دعوكم من سفاسف الأمور فكلنا موظفين في الدولة الجزائرية أما عن الشهادات فالشهادة ليست مقياسا فيوجد من هو عامل صيانة وله شهادة الليسانس ويوجد من له شهادة الليسانس وهو بيننا في عقود الادماج وفيه من له شهادة ولم يجد حتى عقود الادماج... ويوجد من له ماجستير وهو زائل بيننا ويوجد ويوجد
العيب في الوظيف العمومي الذي لم يطبق ولا معيار في التصنيف لا الشهادة ولا الاقدمية ولا التاهيل ولا المسابقة فكانت التصنيفات حسب اهوائهموكانت حسب أهواء الثلة المفاوضة فباعت نضالاتنا وإضراباتنا بدراهم معدودة وأحدثت الفرقة بين الزملاء في الطور الواحد كنا نقول أن الايجتيا هضمت حقوقنا والظاهر أنها كانت عادلة فيما يخص التصنيف فوحدت كل طور ولم تجعل اختلاف بين أساتذة الطور...فحسبنا الله ونعم الوكيل في الوزارة وعلى راسهم بوخطة وزملائه وحسبنا الله في النقابات لم تقل كلمة حق بل مازالت تريد ترسيم الباطل وهضم الحقوق