|
|
|||||||
| قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
| آخر المواضيع |
|
هل يلزم من قيام الحجة فهمها ؟؟؟
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
بسم الله، وبه نستعين ولا حول ولا قوة إلا بالله.. مسكين أنت يا سي مهدي أبا الحارث -هداك الله- مثلك مثل العشرات.. وقعوا ضحية الدعاية السياسية لأهل الحديث (الحنابلة)، المتحالفين مع السلطة في فترة من التاريخ -كما هو معروف مشتهر-، وكذا ضحية الإعلام السعودي المتحالف مع السلفية، ووالله إن حظ السياسة أكبر من حظ العلم في كل ما تنشرونه، وما أبعد العلم والتحقيق والتفكير المنطقي السليم عن الحنابلة المشبهة المجسمة، ويعلم الله ! وأنصحك أخي الكريم أرجو أن تبتعد عن حكايات الإجماع والتواتر في مسألة الرؤية وغيرها، وقد قال الإمام أحمد "من ادعى الإجماع فقد كذب"، واعلم أنه من الخلط الكبير أن تذكر الإجماع والتواتر في مسألة الرؤية، وكأن أدلة القرآن الكريم، وهو {هدى للمتقين}، {مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه} غير كافية، وكأن اللسان العربي المبين، لم يعد حجة حتى نحتاج إلى إجماعات وتواترات كاذبة، لن تقوم لها قائمة أبدا، لإثبات المسألة ونفيها.. فعلا، كثر الخلط وذهب الضبط! ويمكن لك أن تذكر الإجماع أو التواتر في غير هذه المسائل، التي فصل فيها القرآن الكريم بمحكمات، فانتبه جيدا لهذا! ثم، أذكرك –ويبدو أنك لا تعلم- أن جمهور الأمة على أن الحديث الآحادي لا يفيد الاعتقاد، لأن الاعتقاد ثمرة اليقين، واليقين لا يكون إلا بنص متواتر، ثبوتا ودلالة، وأنا أعتبر أن هذه المسألة منطقية جدا، لا تحتاج إلى ذكر الجمهور ولا إكثار الكلام فيها، فكيف يكون يقيننا فيما يخضع للتصحيح والتضعيف؟! ولم يصر الحنابلة على القطع بالآحاد! إلا لأجل إثبات عقائد لن تثبت أبدا بالقرآن الكريم.. ولست مستعدا لإكثار الشواهد والأدلة على ظنية الآحاد، ولكن أقول: إذا كان الجمهور على خلاف ما ذهبتم إليه، في القول بظنية الآحاد، فهذا يجعلك تتمسك بالنص القرآني، وهو{هدى للمتقين} لأجل إقامة الدليل على رؤية الله في اليوم الآخر، ولقد ذكرت لك مذهب السيدة عائشة -رضي الله عنها-، عندما ردت على مسروق قوله، بأن محمدا رأى ربه ليلة أسري به، فقالت لقد قف شعري مما قلت، واستدلت بالآية الكريمة {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار}، وكل متبصر له حظ من الفهم، يعلم أن استدلال السيدة عائشة بتلك الآية الكريمة، لا يتعلق بنفي رؤية محمد –صلى الله عليه وسلم- لربه في تلك الليلة فحسب، بل لنفي الرؤية مطلقا.. فهيا -يا أخي- كَفِّرها وتحسر على عدم تمكنك منها، لأجل سيف الانتقام والتشفي، كما تفعل الشيعة! كما ذكرت لك مذهب الإمام أبا بكر الجصاص (305- 370هـ) من القرن الرابع الهجري.. في أحكام القرآن، وقد استدل بهذا الآية الكريمة على النفي القاطع المطلق، ورد شبه جعل الإدراك = الإحاطة الضحلة، وطالبتك أن تأتي بمصدر واحد فقط، يثبت هذه المساواة.. فلم تفعل! كما فسر آية القيامة {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} المحتملة للأوجه، بما يتفق مع آية الأنعام المحكمة، وعلى فهمك السقيم لقد فاتته حكايات الإجماع والتواتر الكاذبة، فيما فصل فيه القرآن الكريم باللسان العربي المبين ! وعلى كل.. لم أرك تناقش كلام الإمام الجصاص، بل أعرضت عنه وأكثرت من النقول والمشاركات لتلبس على القارئ، ولتبعده عن محل النقاش الأصلي الصحيح ! وهذا ديدنكم عندما تعجزون عن إقامة البرهان، ثم تهرولون إلى التكفير والسيف، وكأن الحق المطلق في يدكم، يا ويحك من هذه العجرفة! مع أنك يا حاطب الليل، نقلت كلام الحافظ ابن حجر، حين نقل عن العلماء قولهم: "كل متأول معذور بتأويله ليس بآثم، إذا كان تأويله سائغاً في لسان العرب، وكان له وجه في العلم"، فهل تأول نفاة الرؤية غير سائغ في لسان العرب؟! بل هو الأقوى والأسعد بالحق، رغم أنف المتعصبين، وأذكرك بالمناسبة بما قاله العلامة محمد رشيد رضا، الذي تأثر نوعا ما بالسلفية حين قال: "وأما رؤية الربِّ تعالى فربما قيل في بادئ الرأي أن آيات النفي فيها أصرح من آيات الإثبات، كقوله تعالى: {لن تـراني}، وقوله:{لا تدركه الأبصار}، فهما أصرح دلالة على النفي، من دلالة قوله تعالى : {وجوه يومئذ نـاضرة إلى ربـها ناظرة} على الإثبات، فإن استعمال النظر بمعنى الانتظار كثير في القرآن الكريم وكلام العرب. كقوله: {ما ينظرون إلا صيحة واحدة}،{هل ينظرون إلا تاويله}، {هل ينظرون إلا أن ياتيهم الله في ظلل من الغمام والملآئكة}"، فما أنت قائل يا مكفر بغير حق، ويا مقاتل في موضع سلم؟! واعلم أن الآيات في القرآن الكريم في مجال الرؤية فيما عدا آية الأنعام {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} كما فهمتها السيدة عائشة -رضوان الله تعالى-، وكما يقتضي اللسان العربي.. كلها ظنية أي ما عدا الآية المذكورة، بما في ذلك آية القيامة {وجوه يومئذ ناضرة}، فكلها محتملة الفهم، بما يناسب مع الآية المحكمة، وقد قال الله تعالى: {منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات}، وأخبرني فقط إن لم تستطع الجمع بينهما، أن أقوم بذلك، وأنا على أتم الاستعداد! |
|||
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحدث, يلزم, فهمها, قيام |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc