من خصائص الإسلام أنه دين عالمي ذو بعد إنساني صالح لكل زمان ومكان
وفتاوى علماء السعودية تهمل هذا الجانب للأسف الشديد
ومن تأمل منهج الفتوى عندهم فهو متناقض في كثير من المواضيع
ثم علماء السعودية كعلماء الزوايا عندنا تقليديون تكاد صلتهم بالواقع تنعدم
وهو أمر مؤسف جدا
لا يقرؤون كتب الفكر ولا يعرفون ابجديات الفسلفة والنفس والاجتماع والآداب
ومن ليس له إلمام بمثل هذه الأمور تكون نظرته جزئية
طلبوا من أحدهم ان يلقي محاضرة عن مفهوم الديمقراطية في الإسلام فلم يجد ما يقول
لأنه لم يتعود على هذا وليس له تصور عن الموضوع