اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~~ أغيلاس ~~
السلام عليكم،
و الله ضحكت لِما أقرأ،
هل هذه أوصاف تليق ؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!
لم يذكر هذا أحد من العالمين،
و معلوم لدى كل المؤرخين تمسك الأمازيغ بتعاليم الدين و بتعليم أبنائهم القرآن في الكتاتيب منذ الصغر،
قالك البنات لهن عُشّاق ههههههههههه،
الحمد لله على نعمة العقل،
إن كان هناك جاهل في الشمال الإفريقي فهم بدو العرب ( الأعراب )، لأن نمط عيشهم يختلق عن نمط عيش أمازيغ الجبال، فأمازيغ الجبال التعليم في الكتاتيب إجباري للذكور و الإناث ( إلى أن يصلن سن الزواج 13 أو 14 فما فوق ) و الأولاد الذين من عائلات ميسورة فمع حفظهم للقرآن الكريم ( 14، 15 سنة ) ينتقلون إلى الزوايا بعيدا عن أهاليهم ( بمثابة الجامعات و الإقامات الجامعية حاليا ) حيث يدرسون علوم الدين بتنوعها و الحساب و الفلك و الجغرافيا و اللغات ( فارسية، تركية، و غيرها )،
هذا هو نمط عيش ساكنة الجبال منذ قرون،
أما العرب البدو فإلى اليوم في الجنوب الجزائري في الحدود مع تونس لا يزال أبناؤهم أميون و نحن في القرن في العشرين، فكيف حالهم قبل قرون ؟؟؟؟ !!!!!!
لا أقصد احتقار أحد، لكنه الواقع،
من لا يعرف بجاية و علماءها ؟
و من لا يعرف سوس و علماءها ؟
كم خرجت هذه البقع الطاهرة من علماء،
ثم يأتي من يصفهم بهذه الأوصاف و يجد من يصدقه و ينقل عنه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحسن الوزان هذا حاقد على اسياده الأمازيغ،
هذا الوزان أمه يهودية،
و هو نصراني مرتد تنصر في روما،
إذا لا عجب من سبه لحماة الدين في الشمال الإفريقي،
يبدو أنه حاول نشر النصرانية في الشمال الإفريقي فهمشه الأمازيغ ههههههههههههه،
ابن يهودية،
و مرتد متنصر عاش في روما عشرين سنة يخدم عند البابا و الكنيسة و يترجم مؤلفات المسلمين ليمهد للكفار لاحتلال بلداننا،
إذا عُرف السبب بطل العجب،
ـــــــــــــــــــــــــ
بما أن هذا المؤلف متنصر و خدم لدى الكنيسة فطعنه في المسلمين لا يُعتد به،
و بطغنه في مسلمي الشمال الإفريقي بتلك الأكاذيب و الأراجيف فإنه يخالف الذي عليه جمهور المؤرخين،
يبدو أنه كان مستعرا من أصوله الزناتية و أراد أن يكون إيطاليا هههه،
كذاب أشر .
|
أخي الكريم ، صاحب الموضوع إعتذر و يريد حذف موضوعه ، فبالله عليك ، أوافقك في الكثير مما قلته
لكن هذا الموضوع و غيره من المواضيع المسيئة إلى الطرفين سوف تحذف ، فلا تعيدونا إلى نقطة الصفر
يرحمكم الله و إيانا .
ولك أن ترجع إلى الردود أعلاه