القصير: نصر الله قلب المعادلة - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية > أخبار عربية و متفرقات دولية

أخبار عربية و متفرقات دولية يخص مختلف الأخبار العربية و العالمية ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

القصير: نصر الله قلب المعادلة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-06-08, 19:21   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أشرف777
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الياسمين مشاهدة المشاركة
ان اردت سنخرج ملفات التعاون بين اسرائيل وايران
كذلك النظام السوري واسرائيل
كذلك الاجتماعات والتجاره بين الصهاينة والفرس
كذلك نتسأل لماذا لم يوضع حزب اللات على لائحة الارهاب ان كان
يهدد مصالح اسرائيل ولماذا لم تحاول اسرائيل تصفية حسن نصر اللات
كما فعلو في قادت حماس نعرف من هم العملاء ولصالح من تتحرك اسرائيل وامريكا
البحرين لاتحتاج اسرائيل لكن نعرف من يحتاج اسرائيل لتقاسم خيرات واراضي العرب .
اتحداك أن تفعلي
بشرط ألا يكون كلام في كلام مثل هذا الفيديو التافه تفاهة من يصدقه
https://www.youtube.com/watch?v=HJ_0HtYnl9I








 


رد مع اقتباس
قديم 2013-06-08, 19:25   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
روح الياسمين
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية روح الياسمين
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف777 مشاهدة المشاركة
اتحداك أن تفعلي
بشرط ألا يكون كلام في كلام مثل هذا الفيديو التافه تفاهة من يصدقه
https://www.youtube.com/watch?v=hj_0htynl9i

هههههههه استبقت الضربة جيد انك تابعته وانظر كم لايك الكل مقتنع الا انت
ولكن اتمنى ان تركز على كلام الناشط الامريكي بقناة العالم اعتقد انه ليس وهابي
وفضحهم في عقر دارهم وعلى قناتهم فيديو رائع جدا شكرا .









رد مع اقتباس
قديم 2013-06-08, 19:32   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أشرف777
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الياسمين مشاهدة المشاركة

هههههههه استبقت الضربة جيد انك تابعته وانظر كم لايك الكل مقتنع الا انت
ولكن اتمنى ان تركز على كلام الناشط الامريكي بقناة العالم اعتقد انه ليس وهابي
وفضحهم في عقر دارهم وعلى قناتهم فيديو رائع جدا شكرا .
هههههههههههههههه
مازلت أنتظر ما تنشرين من فضائح









رد مع اقتباس
قديم 2013-06-08, 21:33   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
روح الياسمين
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية روح الياسمين
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف777 مشاهدة المشاركة
هههههههههههههههه
مازلت أنتظر ما تنشرين من فضائح
إيران وتحالفها مع الغرب ( امريك )لإسقاط الأنظمة السنية تقرير قناة بي بي سي


https://www.youtube.com/watch?v=zQ_R4COeLoo


سعود بن عبدالله المعيقلي

لا أعلم حقيقةً لِمَ يستَنكِر البعض ويمتعض عندما نقول بأنَّ هناك تنسيقًا كاملاً بين أمريكا وإيران وإسرائيل يُراعِي المصالح الإستراتيجيَّة المشترَكة، على عكس ما تُظهِره التصريحات الناريَّة المُتَبادَلة، وكأنَّنا أتينا بِمُستغرَب أو مُستَنكَر من القول؟!

لا محرَّمات في عالم السياسة؛ فالدُّوَل تسعى لتحقيق مصالحها بأيَّة طريقة، سواء كانت مشروعةً أم غير مشروعة، وقد استَفادت إيران وأمريكا من سياسة العداء الظاهر أكثر من استفادتهما من العلاقات الوُديَّة المتبادَلة، فقد استَفادت أمريكا سياسيًّا واقتصاديًّا من "إيران الخميني" أو "إيران العدو" أكثر ممَّا استفادته من "إيران الشاه" أو "إيران الصديقة"، فمن مصلحة الولايات المتحدة أن تصنع "بعبعًا" عدوًّا يجعل دُوَل المنطقة تَشعُر بالحاجة الدائمة للوجُود والحماية الأمريكية.

ليكن معلومًا منذ البداية أنَّ مقالي هذا لا يَهدِف إلى تغليب خطر إيران على خطر إسرائيل؛ فإسرائيل هي الخطر الأوَّل بلا مُنازِع، وإذا كانت إيران خطرًا محتملاً فإنَّ إسرائيل خطرٌ محقَّق، وإنما هو موجَّه إلى مَن طاروا بإيران عاليًا واعتبروها نِدًّا يُواجِه الغطرسة الأمريكية والصِّهيَوْنيَّة، كما أنَّه مُوجَّه لِمَن خدعَتْه الولايات المتَّحِدة فأوهمَتْه أنها عدوٌّ حقيقي لإيران.

ظهَر كتابٌ خطير يَكاد يكون الأوَّل من نوعه بعنوان "تحالف الغدر: التعامُلات السريَّة بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة"، يكشف الكتاب معلومات دقيقة وأسرارًا خطيرة حول هذا المثلث الغامض، وطبيعة العلاقات بين دوله الثلاث، كما يكشف الاتِّصالات التي تَجرِي خلف الكواليس وآليَّات وطرق الاتِّصال والتواصُل فيما بين دُوَلِه في سبيل تَحقِيق المصالح المشتركة من خِلال الصفقات السريَّة، على الرغم من الخِطاب الإعلامي الاستِهلاكي العدائي المُتبادَل.

مؤلِّف الكتاب حاصلٌ على شهادة الدكتوراه في العلاقات الدوليَّة عن رسالته في العلاقات الإيرانية الإسرائيلية من جامعة "جون هوبكينز"، التي يعمَل فيها كأستاذٍ للعلاقات الدولية، كما يرأس المجلس القومي الإيراني الأمريكي، إنَّه الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية "تريتا بارسي" الذي وُلِد في إيران ونشَأ في السويد، وحصَل فيها على شهادتي ماجستير؛ إحداها في العلاقات الدولية، والأخرى في الاقتِصاد من جامعة "ستوكهولم".

يُعتَبر "تريتا بارسي" من الكُتَّاب الأمريكيين القلائل الذين استَطاعوا الوصول إلى صُنَّاع القرار في البلدان الثلاث: أمريكا وإيران وإسرائيل، ومن خلال ذلك ألَّف كتابه استِنادًا إلى أكثر من 130 مُقابَلة مع مسؤولين رسميين رفيعي المستوى من صُنَّاع القَرار في الدول الثلاث، كما استَنَد إلى كثيرٍ من الوثائق والتحليلات المُعتَبَرة والخاصة، ومن هنا اكتَسَب كتابه أهميَّة كبيرة.


يرى "بارسي" أنَّ العلاقة بين المثلث (الإسرائيلي، الإيراني، الأمريكي) تقوم على المصالح والتنافس الإقليمي والجيو إستراتيجي، وليس على الأيديولوجيا والخِطابات والشعارات الحماسية الرنَّانة التي ليس لها أيُّ أثرٍ ملموس على مسرح الأحداث، فلم يتمَّ استِخدام أو تطبيق أيٍّ من تلك الخطابات الناريَّة من كِلاَ الطرفين، والتي عادةً ما تكون في وادٍ والتصرُّفات في وادٍ آخر.

يعتقد "بارسي" - وعلى عكس التفكير السائد - بأنَّ الصراع الإسرائيلي الإيراني هو نزاعٌ إستراتيجي قابل للحلِّ، وليس صراعًا أيديولوجيًّا، فلا مشكلة دينية لدى إيران من وجود دولة تسمَّى إسرائيل تحتلُّ أوَّل قبلةٍ للمسلمين، ولشرح ذلك يسرد الكتاب الكثير من التعاملات السريَّة التي تَجرِي خلف الكواليس لم تُكشَف من قبل.

يكشف الكتاب الحجابَ عن اجتماعات سريَّة كثيرة حدثت في عواصم أوروبية بين إيران وإسرائيل، عرَض فيها الإيرانيُّون تحقيقَ المصالح المشترَكة للبلدين من خِلال صفقةٍ كبرى، ومن ضمن تلك الاجتماعات كان "مؤتمر أثينا" عام 2003، والذي كان منبرًا للتفاوُض بينهما تحت غطاء أكاديمي.

ومن خِلال معلومات سريَّة مُوثَّقة جدًّا يبيِّن "بارسي" أنَّ صُنَّاع القَرار في طهران وجدوا أنَّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية هي تقديم مساعدات كبرى لها في غزوها للعراق في عام 2003، وذلك بتَنفِيذ جميع ما تطلُبه الإدارة الأمريكيَّة منها، مُقابِل تنفيذ الطلبات الإيرانية.

أعدَّ الإيرانيون عرضًا جريئًا متكاملاً يتضمَّن جميع الأمور المهمَّة؛ ليكون أساسًا لعقد صفقة كبرى مع الأمريكيين، يقول بارسي: إنَّه قد علم بأمر هذه الوثيقة التي تُعتَبَر ملخَّصًا لعرض تفاوُضي أكثر تفصيلاً عبر الوَسِيط السويسري "تيم غولدمان" الذي نقَلَه إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد تلقِّيه من السفارة السويسرية أواخر نيسان 2003.

وبموجب هذه الوَثِيقة فقد عرَضت إيران استِخدام نفوذِها في العراق لتَحقِيق الأمن والاستِقرار وتشكيل حكومة غير دينية، كما عرضت أن تلتَزِم بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية دون قيدٍ أو شرطٍ؛ لطمأنة واشنطن بأنها لا تطوِّر أسلحة دمار شامل، وعرضت أيضًا إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية والضغط عليها لإيقاف عمليَّاتها ضدَّ الإسرائيليين، كما أكَّدت التزامَها بتحويل حزب الله إلى حزب سياسي ينخَرِط بالكامل في الإطار اللبناني، كما عرضت أن تُعلِن قبولها للمبادرة العربية للسلام مع إسرائيل التي طُرِحت في قمَّة بيروت عام 2002.

يقول "بارسي": إنَّ العرض الأكثر إحراجًا للمُحافِظين الجدد الذين كانوا يُناوِرون على مسألة تدمير إيران لإسرائيل ومحوها من الخريطة - كان استِعداد إيران أن تعتَرِف بإسرائيل كدولةٍ شرعيَّة؛ ممَّا دعا نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد إلى تعطيل هذا الاقتِراح على اعتِبار أنَّ الإدارة الأمريكيَّة تَرفُض التحدُّث إلى محور الشر، ليس هذا فحسب بل إنَّ الإدارة الأمريكية وبَّخت الوسيط السويسري.

ومن المُفارَقات التي يَذكُرها الكتاب أنَّ اللوبي الإسرائيلي كان أوَّل مَن نصح الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات بألاَّ تُلقِي بالاً للتصريحات والشعارات الإيرانية؛ لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها على السياسة الإيرانية.

وحسب وجهة النظر الأمريكيَّة والإسرائيليَّة فإنَّ إيران تختَلِف عن الخصوم "اللاعقلانيين" كطالبان وصدام حسين، فهي خصمٌ "عقلاني" يُمكِن احتواؤه بالطُّرُق السلميَّة والتقليديَّة.

تصريحات إيران "اللاعقلانية" لا تتجسَّد على الأرض، فهي تستَخدِم التصريحات الاستِفزازية، ولكنَّها لا تتصرَّف بموجبها تصرُّفًا أرعنًا قد يُزَعزِع نظامها؛ وبِناءً على ذلك فإنَّ تحرُّكات إيران يُمكِن توقُّعها، وبالتالي فلا خطَر منها.

التنافُس الإيراني الإسرائيلي ليس وليد الثورة، وإنما هو تنافس طبيعي كان موجودًا حتى أيام حليف إسرائيل "الشاه"، هذا التنافُس يقع ضمن دائرة نفوذهما في العالم العربي، ويرى "بارسي" أنَّ أيَّة اتِّفاقية سلام عربية إسرائيلية شاملة تُصِيب المصالح الإيرانية في مَقتَل وتؤدِّي إلى تهميشها إقليميًّا، وتُبعِد العرب عنها، ولا سيَّما حليفتها سوريا.

ختامًا:
صِراع المثلث (الأمريكي، الإيراني، الإسرائيلي) ما هو إلا لتقاسم كعكة كبيرة نحن نُمَثِّلها؛ ولذا فالمُستَجِير بأحدهم من الآخر كالمُستَجِير من الرَّمضاء بالنار.


كتاب .. التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل وإيران والولايات المتّحدة الأمريكية
مقطتفات عن الكتاب باللغة العربية بهذا الرابط
https://www.arabic-military.com/t52200-topic

الكاتب .. تريتا بارسي
لااعرف طريقة انزال تحميل الكتاب
اتمنى من الاخوة الاطلاع على الكتاب ورؤية حقيقة
ايران والتحالف الاسرائيلي والامريكي
وقت سعيد بالقراءه يااخ اشرف
...

الكتاب له عدة نسخ واسماء وهي
التحالف الغادر عن خفايا العلاقات الإيرانية الإسرائيلية
كتاب(التحالف الخبيث)
التحالف الشرير بين أمريكا وإسرائيل وإيران .









رد مع اقتباس
قديم 2013-06-08, 21:46   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أشرف777
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الياسمين مشاهدة المشاركة
إيران وتحالفها مع الغرب ( امريك )لإسقاط الأنظمة السنية تقرير قناة بي بي سي


https://www.youtube.com/watch?v=zQ_R4COeLoo


سعود بن عبدالله المعيقلي

لا أعلم حقيقةً لِمَ يستَنكِر البعض ويمتعض عندما نقول بأنَّ هناك تنسيقًا كاملاً بين أمريكا وإيران وإسرائيل يُراعِي المصالح الإستراتيجيَّة المشترَكة، على عكس ما تُظهِره التصريحات الناريَّة المُتَبادَلة، وكأنَّنا أتينا بِمُستغرَب أو مُستَنكَر من القول؟!

لا محرَّمات في عالم السياسة؛ فالدُّوَل تسعى لتحقيق مصالحها بأيَّة طريقة، سواء كانت مشروعةً أم غير مشروعة، وقد استَفادت إيران وأمريكا من سياسة العداء الظاهر أكثر من استفادتهما من العلاقات الوُديَّة المتبادَلة، فقد استَفادت أمريكا سياسيًّا واقتصاديًّا من "إيران الخميني" أو "إيران العدو" أكثر ممَّا استفادته من "إيران الشاه" أو "إيران الصديقة"، فمن مصلحة الولايات المتحدة أن تصنع "بعبعًا" عدوًّا يجعل دُوَل المنطقة تَشعُر بالحاجة الدائمة للوجُود والحماية الأمريكية.

ليكن معلومًا منذ البداية أنَّ مقالي هذا لا يَهدِف إلى تغليب خطر إيران على خطر إسرائيل؛ فإسرائيل هي الخطر الأوَّل بلا مُنازِع، وإذا كانت إيران خطرًا محتملاً فإنَّ إسرائيل خطرٌ محقَّق، وإنما هو موجَّه إلى مَن طاروا بإيران عاليًا واعتبروها نِدًّا يُواجِه الغطرسة الأمريكية والصِّهيَوْنيَّة، كما أنَّه مُوجَّه لِمَن خدعَتْه الولايات المتَّحِدة فأوهمَتْه أنها عدوٌّ حقيقي لإيران.

ظهَر كتابٌ خطير يَكاد يكون الأوَّل من نوعه بعنوان "تحالف الغدر: التعامُلات السريَّة بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة"، يكشف الكتاب معلومات دقيقة وأسرارًا خطيرة حول هذا المثلث الغامض، وطبيعة العلاقات بين دوله الثلاث، كما يكشف الاتِّصالات التي تَجرِي خلف الكواليس وآليَّات وطرق الاتِّصال والتواصُل فيما بين دُوَلِه في سبيل تَحقِيق المصالح المشتركة من خِلال الصفقات السريَّة، على الرغم من الخِطاب الإعلامي الاستِهلاكي العدائي المُتبادَل.

مؤلِّف الكتاب حاصلٌ على شهادة الدكتوراه في العلاقات الدوليَّة عن رسالته في العلاقات الإيرانية الإسرائيلية من جامعة "جون هوبكينز"، التي يعمَل فيها كأستاذٍ للعلاقات الدولية، كما يرأس المجلس القومي الإيراني الأمريكي، إنَّه الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية "تريتا بارسي" الذي وُلِد في إيران ونشَأ في السويد، وحصَل فيها على شهادتي ماجستير؛ إحداها في العلاقات الدولية، والأخرى في الاقتِصاد من جامعة "ستوكهولم".

يُعتَبر "تريتا بارسي" من الكُتَّاب الأمريكيين القلائل الذين استَطاعوا الوصول إلى صُنَّاع القرار في البلدان الثلاث: أمريكا وإيران وإسرائيل، ومن خلال ذلك ألَّف كتابه استِنادًا إلى أكثر من 130 مُقابَلة مع مسؤولين رسميين رفيعي المستوى من صُنَّاع القَرار في الدول الثلاث، كما استَنَد إلى كثيرٍ من الوثائق والتحليلات المُعتَبَرة والخاصة، ومن هنا اكتَسَب كتابه أهميَّة كبيرة.


يرى "بارسي" أنَّ العلاقة بين المثلث (الإسرائيلي، الإيراني، الأمريكي) تقوم على المصالح والتنافس الإقليمي والجيو إستراتيجي، وليس على الأيديولوجيا والخِطابات والشعارات الحماسية الرنَّانة التي ليس لها أيُّ أثرٍ ملموس على مسرح الأحداث، فلم يتمَّ استِخدام أو تطبيق أيٍّ من تلك الخطابات الناريَّة من كِلاَ الطرفين، والتي عادةً ما تكون في وادٍ والتصرُّفات في وادٍ آخر.

يعتقد "بارسي" - وعلى عكس التفكير السائد - بأنَّ الصراع الإسرائيلي الإيراني هو نزاعٌ إستراتيجي قابل للحلِّ، وليس صراعًا أيديولوجيًّا، فلا مشكلة دينية لدى إيران من وجود دولة تسمَّى إسرائيل تحتلُّ أوَّل قبلةٍ للمسلمين، ولشرح ذلك يسرد الكتاب الكثير من التعاملات السريَّة التي تَجرِي خلف الكواليس لم تُكشَف من قبل.

يكشف الكتاب الحجابَ عن اجتماعات سريَّة كثيرة حدثت في عواصم أوروبية بين إيران وإسرائيل، عرَض فيها الإيرانيُّون تحقيقَ المصالح المشترَكة للبلدين من خِلال صفقةٍ كبرى، ومن ضمن تلك الاجتماعات كان "مؤتمر أثينا" عام 2003، والذي كان منبرًا للتفاوُض بينهما تحت غطاء أكاديمي.

ومن خِلال معلومات سريَّة مُوثَّقة جدًّا يبيِّن "بارسي" أنَّ صُنَّاع القَرار في طهران وجدوا أنَّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية هي تقديم مساعدات كبرى لها في غزوها للعراق في عام 2003، وذلك بتَنفِيذ جميع ما تطلُبه الإدارة الأمريكيَّة منها، مُقابِل تنفيذ الطلبات الإيرانية.

أعدَّ الإيرانيون عرضًا جريئًا متكاملاً يتضمَّن جميع الأمور المهمَّة؛ ليكون أساسًا لعقد صفقة كبرى مع الأمريكيين، يقول بارسي: إنَّه قد علم بأمر هذه الوثيقة التي تُعتَبَر ملخَّصًا لعرض تفاوُضي أكثر تفصيلاً عبر الوَسِيط السويسري "تيم غولدمان" الذي نقَلَه إلى وزارة الخارجية الأمريكية بعد تلقِّيه من السفارة السويسرية أواخر نيسان 2003.

وبموجب هذه الوَثِيقة فقد عرَضت إيران استِخدام نفوذِها في العراق لتَحقِيق الأمن والاستِقرار وتشكيل حكومة غير دينية، كما عرضت أن تلتَزِم بما تطلبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية دون قيدٍ أو شرطٍ؛ لطمأنة واشنطن بأنها لا تطوِّر أسلحة دمار شامل، وعرضت أيضًا إيقاف دعمها للمجموعات الفلسطينية والضغط عليها لإيقاف عمليَّاتها ضدَّ الإسرائيليين، كما أكَّدت التزامَها بتحويل حزب الله إلى حزب سياسي ينخَرِط بالكامل في الإطار اللبناني، كما عرضت أن تُعلِن قبولها للمبادرة العربية للسلام مع إسرائيل التي طُرِحت في قمَّة بيروت عام 2002.

يقول "بارسي": إنَّ العرض الأكثر إحراجًا للمُحافِظين الجدد الذين كانوا يُناوِرون على مسألة تدمير إيران لإسرائيل ومحوها من الخريطة - كان استِعداد إيران أن تعتَرِف بإسرائيل كدولةٍ شرعيَّة؛ ممَّا دعا نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد إلى تعطيل هذا الاقتِراح على اعتِبار أنَّ الإدارة الأمريكيَّة تَرفُض التحدُّث إلى محور الشر، ليس هذا فحسب بل إنَّ الإدارة الأمريكية وبَّخت الوسيط السويسري.

ومن المُفارَقات التي يَذكُرها الكتاب أنَّ اللوبي الإسرائيلي كان أوَّل مَن نصح الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات بألاَّ تُلقِي بالاً للتصريحات والشعارات الإيرانية؛ لأنها ظاهرة صوتية لا تأثير لها على السياسة الإيرانية.

وحسب وجهة النظر الأمريكيَّة والإسرائيليَّة فإنَّ إيران تختَلِف عن الخصوم "اللاعقلانيين" كطالبان وصدام حسين، فهي خصمٌ "عقلاني" يُمكِن احتواؤه بالطُّرُق السلميَّة والتقليديَّة.

تصريحات إيران "اللاعقلانية" لا تتجسَّد على الأرض، فهي تستَخدِم التصريحات الاستِفزازية، ولكنَّها لا تتصرَّف بموجبها تصرُّفًا أرعنًا قد يُزَعزِع نظامها؛ وبِناءً على ذلك فإنَّ تحرُّكات إيران يُمكِن توقُّعها، وبالتالي فلا خطَر منها.

التنافُس الإيراني الإسرائيلي ليس وليد الثورة، وإنما هو تنافس طبيعي كان موجودًا حتى أيام حليف إسرائيل "الشاه"، هذا التنافُس يقع ضمن دائرة نفوذهما في العالم العربي، ويرى "بارسي" أنَّ أيَّة اتِّفاقية سلام عربية إسرائيلية شاملة تُصِيب المصالح الإيرانية في مَقتَل وتؤدِّي إلى تهميشها إقليميًّا، وتُبعِد العرب عنها، ولا سيَّما حليفتها سوريا.

ختامًا:
صِراع المثلث (الأمريكي، الإيراني، الإسرائيلي) ما هو إلا لتقاسم كعكة كبيرة نحن نُمَثِّلها؛ ولذا فالمُستَجِير بأحدهم من الآخر كالمُستَجِير من الرَّمضاء بالنار.


كتاب .. التحالف الغادر: التعاملات السريّة بين إسرائيل وإيران والولايات المتّحدة الأمريكية
مقطتفات عن الكتاب باللغة العربية بهذا الرابط
https://www.arabic-military.com/t52200-topic

الكاتب .. تريتا بارسي
لااعرف طريقة انزال تحميل الكتاب
اتمنى من الاخوة الاطلاع على الكتاب ورؤية حقيقة
ايران والتحالف الاسرائيلي والامريكي
وقت سعيد بالقراءه يااخ اشرف
...

الكتاب له عدة نسخ واسماء وهي
التحالف الغادر عن خفايا العلاقات الإيرانية الإسرائيلية
كتاب(التحالف الخبيث)
التحالف الشرير بين أمريكا وإسرائيل وإيران .
بعد جهد جهيد يا أختاه الله يهديك هل انت جادة ؟
من هذا بارسي؟
و هل تعتقدين أن قناة بي بي سي ستفيدك بشيئ؟
الآن تبكون نظام صدام بعد أن كنتم تتآمرون عليه و لا يزال بسببكم تحت طائلة البند السابع؟
إنها قناة تابعة لبريطانيا التي تتآمر ليل نهار على المسلمين
أخبريني عن أحداث
مثلا :
أين توجد القواعد الأمريكية؟ في دول الخليج العربي أم في إيران؟ و كلنا يعلم ان أمريكا = العدو الصهيوني
حاولي مرة أخرى فانا أريد أفعالا و ليس أقوالا
https://www.youtube.com/watch?v=zOh-jns13rg


https://www.youtube.com/watch?v=mqJehRG22K4

هذه مجرد نقطة فقط من بحورتقبلي احترامي









رد مع اقتباس
قديم 2013-06-08, 22:05   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
روح الياسمين
عضو فعّال
 
الصورة الرمزية روح الياسمين
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشرف777 مشاهدة المشاركة
بعد جهد جهيد يا أختاه الله يهديك هل انت جادة ؟
من هذا بارسي؟
و هل تعتقدين أن قناة بي بي سي ستفيدك بشيئ؟
الآن تبكون نظام صدام بعد أن كنتم تتآمرون عليه و لا يزال بسببكم تحت طائلة البند السابع؟
إنها قناة تابعة لبريطانيا التي تتآمر ليل نهار على المسلمين
أخبريني عن أحداث
مثلا :
أين توجد القواعد الأمريكية؟ في دول الخليج العربي أم في إيران؟ و كلنا يعلم ان أمريكا = العدو الصهيوني
حاولي مرة أخرى فانا أريد أفعالا و ليس أقوالا
https://www.youtube.com/watch?v=zoh-jns13rg


https://www.youtube.com/watch?v=mqjehrg22k4

هذه مجرد نقطة فقط من بحورتقبلي احترامي
ومن ساعد امريكا في احتلال العراق ومن اصدر فتوى بعدم جواز قتال الامريكان في العراق
ولصالح من كان احتلال العراق وتسليمه لايران
وكم قبض الخامنئي ثمن فتوى تحليل دخول الامريكان للعراق
المشكلة ان عمالة ايران واضحه للعلن بدون قواعد امريكية لان القواعد الامريكية
اتت بعد غزو العراق للكويت ونتياج تهديد ايران للعرب ستجعل حتى من اليمن قواعد
امريكيه وهذه هي اللعبة بين امريكا وايران تلك تهدد والاخرى تبني القواعد وتبيع الاسلحة
عمالة قذره ومكشوفه حتى للاعمى لكن من لايريد ان يصدق لايصدق الايام كفيلة بفضح المجوس بكل مكان .









رد مع اقتباس
قديم 2013-06-08, 22:13   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أشرف777
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الياسمين مشاهدة المشاركة
ومن ساعد امريكا في احتلال العراق ومن اصدر فتوى بعدم جواز قتال الامريكان في العراق
ولصالح من كان احتلال العراق وتسليمه لايران
وكم قبض الخامنئي ثمن فتوى تحليل دخول الامريكان للعراق
المشكلة ان عمالة ايران واضحه للعلن بدون قواعد امريكية لان القواعد الامريكية
اتت بعد غزو العراق للكويت ونتياج تهديد ايران للعرب ستجعل حتى من اليمن قواعد
امريكيه وهذه هي اللعبة بين امريكا وايران تلك تهدد والاخرى تبني القواعد وتبيع الاسلحة
عمالة قذره ومكشوفه حتى للاعمى لكن من لايريد ان يصدق لايصدق الايام كفيلة بفضح المجوس بكل مكان .
انا مثلك يا اختي أبحث عن عمالة واضحة مثل تلك التي وجدت عن عربان آخر الزمان
لكن أدلة ملموسة لا أريد كلامممممممم
أدخلي موقع وزارة الدفاع الأمريكية و تبيني جيدا متى بدأت العلاقة مع أمريكا لدى من يدعون أنهم حماة السنة النبوية الشريفة









رد مع اقتباس
قديم 2013-06-08, 22:18   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
saqrarab
عضو محترف
 
الصورة الرمزية saqrarab
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الياسمين مشاهدة المشاركة
ومن ساعد امريكا في احتلال العراق ومن اصدر فتوى بعدم جواز قتال الامريكان في العراق
.
من ساعد امريكا في احتلال العراق هي السعودية والكويت وقطر
السعودية فتحت قواعدها لضرب العراق
والكويت دخلت منها القوات البرية تابعي هذا الموضوع هنا
https://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=1155656
ان كان شيعي هو من اصدر فتوى بعدم حرب امريكا فهناك فتوى اخرى اباحت الاستعانة بالقوات الامريكية في حرب العراق
تفضلي هذا موضوع سابق تم فيه نقاش فتوى الاستعانة
https://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=1050130









رد مع اقتباس
قديم 2013-06-08, 22:20   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
saqrarab
عضو محترف
 
الصورة الرمزية saqrarab
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روح الياسمين مشاهدة المشاركة
ومن ساعد امريكا في احتلال العراق .
ال سعود هم من تحالفوا مع امريكا وفتحوا اراضيهم قواعد لامريكا ومهابط لطائراتها التي كانت تقذف حمما على رؤوس مسلمي العراق بهذا خدموا الرافضة خدمة جليلة
دولة ايران الصفوية على مر عصورها فشلت في السيطرة على العراق واخضاعه وكان العراق قلعة الصد الاولى للاطماع الايرانية لكن تشاء الاقدار ان تصبح هذه القلعة وهذا البلد مجرد ولاية ايرانية والفضل لمن
الفضل لال سعود وتحالفهم مع امريكا هو ليس تحالف بل تبعية مطلقة
هذا الفضل السعودي فضحه الامريكان انفسهم ، فالجنرال الأميركي (مايكل موسيلي) القائد العسكري البارز الذي ساهم في التخطيط للعمليات الجوية وصف السعوديين بأنهم شركاء رائعون. وهذه الشراكة (الرائعة!!) دعت أحد الكتاب إلى القول (الجعجعة في السيلية والطحن في قاعدة سلطان)
والسفير روبرت جوردان - السفير الأميركي السابق لدى السعودية قال إنّ السعوديِّين ساعدوا أميركا في غزو العراق
والمستشار في الامن القومي الامريكي انتوني كوردزمان قائلا قدمت المملكة السعودية دعما حاسما للولايات المتحدة في الحرب ضد صدام حسين
كما فضح هذا الدور طه ياسين رمضان هنا https://www.youtube.com/watch?v=NG_ZPHpb1s0

وهذا اعتراف من وزير الدفاع السعودي (سلطان بن عبد العزيز)
على قناة الجزيرة https://www.aljazeera.net/NR/exeres/4...6DAB726404.htm
هذا الدور الذي قام به ال سعود في تدمير العراق وتسليمه لامريكا التي سلمته بدورها لايران هو من يخدم الرافضة
الذين عجزو طوال تاريخهم ان يخضعوا العراق









رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المعادلة, الله, القصير:

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 03:57

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc