[size="6"]بداية ظهر الوزير متثاقلا في اجاباته ومرتبكا بحيث يصعب عليه انشاء جملة مفيدة وغالبا ماكانت الصحفية تتمم له الفكرة.
اجاب الوزير عن سؤال صحفي الخبر حول مقاطعة اساتذة الوادي لامتحان اثبات الغش عفوا المستوى ان ذلك كان بسب اضراب الجنوب وانه ستكون فيه دورة اخرى لمن لم يتمكن من اجراء الامتحان اليوم وغدا. وفي حديثه عن قضية منحة الجنوب قال انها حلت نهائيا طبقا لمراسلة الوزير الاول ، وواصل حديثه بتهكم وسخرية "والله نسبة الاضراب في الجنوب لاتتعدى 2 او 3بالمئة وبعض المدن فقط هي المضربة. منوها ان الاساتذة استفادوا من زيادات معتبرة .أما قضية الاسلاك المشتركة فهي يد الدراسة مع الحكومة. والحقيقة ان الوزير يستغبي الشعب بتصريحه هذا
وفيما يخص القانون الاساسي اشار الوزير الى أنه مازال في بداية تطبيقه وقد شرع فيه في سبتمبر 2012 فقط.
وعن سؤال متعلق بالضمانات التي قدمها الوزير لفيدرالية اولياء التلاميذ بخصوص اجراء الامتحانات الرسمية قال الوزير انه يعقد لقاءات ثنائية مع النقابات السبعة المعتمدة وان الامتحانات الرسمية ستجرى في أحسن الظروف وانه مستعد للحوار البناء والهادئ مع مختلف الشركاء.
وبخصوص اصلاح الاصلاح بالقطاع قال الوزير انها لاتمس الجوهر واستدل بمادة التكنولوجيا في السنة الاولى ابتدائي التي تعتبر دروسها اكبر من طاقة التلميذ قائلا لانحذف دروسها وانما نكتفي بعدم امتحان التلميذ في هذه المادة. وقد ارجع سبب ثقل محفظة تلميذ السنة الاولى ابتدائي الى الاستاذ الذي لايطبق استعمال الزمانذ والمبالغة في احضار الادوات كعلبة تلوين 12 والمدور وحجم الكراريس المستعملة حيث ينبغي ان لاتتعدى 32 او 48صفحة واقترح تقسيم الكتب الى قسمين.
وعن تبريره لنقص اساتذة الرياضيات قال بابا احمد ان نقصها ظاهرة عالمية وغالبا مايتهرب التلاميذ من المواد العلمية والتكنولوجية مبديا اماله في ثانوية الرياضيات في تخريج دفعات لتغطية النقص.
وبخصوص معالجة النقص في اللغات اجاب الوزير انه في اتصال مع الوظيفة العمومية للاستعانة باساتذة اللغات المتقاعدين. وأرجع الوزير العنف المدرسي الى العاب الفيديو والانترنيت والمجتمع الذي يعاني من انتشار حالات الطلاق معتبرا ان العنف المدرسي لايقتصر على الجزائر بل حتى الدول المتقدمة ، ولمعالجته تم استحداث منصب نائب المدير في الابتدائي من اجل حراسة ومتابعة التلاميذ فضلا عن تخصيص مبالغ مالية قصد اللجوء الى مختصين في علم النفس.
وعن انجازات قال بابا احمد ان نسبة الامية تقلصت خلال 50سنة من 85بالمئة الى 18بالمئة فقط وبلغ عدد المؤسسات 25الف مؤسسة .
وعموما فقد لخصت الصحفية ثريا زرقاوي كلاما لم يقله الوزير على الاطلاق وكأنها حضرته قبل بداية الحصة فقالت ان الوزير ركز في حديثه حول تحسين المردود النوعي ومحاربة التسرب والاهتمام بتكوين الاساتذة فضلا عن اعتماده الحوار الهادئ مع النقابات وادخال التكنولوجيا لقطاع التعليم فافتخر باستعمال جهاز اسقاط والاعلام الالي واعتبره انجاز ما بعده انجاز.
وفي الاخير والحق يقال ان وزير التربية بابا احمد لايستطيع تكوين جملة مفيدة الا بمساعدة الصحفيين فهو لايحسن سوى ترديد اي اي اي ياي ...
[/size]