ماذا أصاب نساء اليوم تركن كتاب الله وسنة رسوله وقلدن المراة الغربية وبتبجح يقلن نحن بنات الإسلام و بتطاول يقلن نحن مسلمات،أما ترون مايحصل في الأسواق تخرج بعضهن في أسوأ حال يقلدن الأجانب’لباسهن تغير والأرجل إمتدت تخرج بلباس مغر إما قصير وإما طويل وضيق به فتحة يفتحها الهواء أحيانا وترفعها هي نفسها عمدا أحيانا أخرى،تكشف ذراعيها كأنها تقول للرجال شاهدوا ما عليا...إنها فتنة كبرى ومحنة عضمى نمر بها في عصرنا الحاضر.
نسين الآخرة والموت والقبر وظلمته والصراط والحشر والجزاء والبعث والنار...إعتقدت في وقت من الأوقات أن الأهل غابوا ولا يراها أحد فقامت بما قامت ....ونسيت أن االله يراها إن من تتذكر أن الله يراقبها لاتقدم على المعاصي ولا تكشف في وقت ما عن وجهها وما تلين صوتها للرجال ولا تظهر زينتها .....ولكنه ضعف الإيمان بالله واللجوء الى الشهوات والركون الى الدنيا.
بعض الفتيات يكون عندهن قلة علم ولا يتفقهن في الدين ....لايحاولن إمساك كتاب الله وقراءته أو معرفة تفسير آياته ...ما فكرت إحداهن أن تقرأ شيئا عن سير الصحابيات وعن الإسلام وتاريخه وما حاولت إحداهن حفظ بعض الآيات القرآنية التي تنفعها في الدين والدنيا....
ولكن في أي شيئ تتفقه بنات اليوم...؟؟؟في قصص الحب والغرام والتي يؤلفها ويروجها وينشرها ويبيعها من لادين له...تعكف على حفظ نصوص الشعر والغزل ولو سألتها عن آية من كتاب الله لا تعرف عنها شيئا....؟؟تعكف على قراءة المجلات الهابطة فما لا ينفع يجلب ويقرأ وما ينفع يلقى ويهمل...وصرنا نرى المصاحف في كل بيت ولكن على أرف المكتبات للتزيين والغبار لا للقراءة والتدبر....
وما زاد الطين بلة ما يجلبه الوالدين للمنزل من أفلام الحب والغرام وأشرطة الفيديو تسمع البنت وتشاهد وتعتقد بأن هذا هو المفروض عليها أن تعمله لقد إستطاع أعداء الإسلام أن يدخلو الى بيوت المسلمين من أبوابها الواسعة بواسطة تلك الأفلام والمسلسلات فنجد نساء اليوم أولعن بالمسلسلات اليومية فيتتبعن المسلسل ويحرصن على مشاهدة حلقاته وإذا فاتتها حلقة ندمت أشد الندم وأكثر من ذلك أنهن يعلمن أبنائهن وبناتهن السكوت إذا جاء وقت المسلسل فيشب الصغار على الإنصات عند سماع الأفلام والمسلسلات الهدامة والهدوء والسكينة ...وإذا جاء القرآن يغلق التلفاز وينشغل الجميع بالكلام .
هذا هو حال نساء المسلمين في زمننا......والله المستعان.....