موضوع في غاية الأهمية وهذا يدخل كما يسميه البعض وكما أفضل تسميته
ظاهرة انتشار الكنيات واختزال الأسماء التي منها:
عزيز/ع العزيز
حميد/ع الحميد
حفيض/عبد الحفيظ
كريم/ع الكريم
رؤوف، قديرو،قادة، مجيد، دحمان، داحمان/ع الرحمن، بلا/ع الله وغيرها كثير وكثير في وطني العزيز.
إن كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول خير الأسماء ما عُبَد وحُمَد فإن الناس وما أكثرهم لم يعرفوا قيمتها.
يأتيني إحساس بأن هناك أجر بالنسبة للذين ينطقون الأسماء كما هي وخاصة التي تحتوي إسم لله أو للرسول صلى الله عليه وسلم هذا من ناحية.
من ناحية ثانية ألا ترون أن من يختزل الأسماء فهو يحرم نفسه أوغيره الأجر. كيف ذلك؟
عندما تنادي عبد الله مثلا أو عبد اللطيف ويسمعها شخصا آخر يكون حافظا للقرآن كله أو بعضه يرد "الله لطيف بعباده " ويكمل الآية وربما آيات وآيات ولا شك أنه ينال أجرا على قراءته وربما حتى الشخص الذي لم يختزل الاسم ينال هو أيضا الأجر. وهكذا بالنسبة لأسماء الرسول صلى الله عليه وسلم : محمد وأحمد وطه ... "طه ما أنزلنا إليك القرآن لتشقى..." "محمد رسول الله والذين معه...."، "ومبشر برسول ياتي من بعد اسمه أحمد..."