ولَمّا أصْبَحَتْ أُنْثَى ،، يُنَاطِح أنْفُها أنْفِى
أَيَا امْرأَةً خُلِقْتِ هُنَاكَ
مِنْ ضِلْعى ومن كتفِى
ولمَّا أصْبَحَتْ أُنْثَى
يُناطِحُ أَنْفُهَا أَنْفِى
تَقُولُ الشِّعْرَ فِى كِبْرٍ
وتَنْسَى أنَّهُ حَرْفِى
فَمَنْ بِاللهِ عَلَّمَهَا
تَقُولُ الْحَرْفَ فى وَصْفِى
خُلِقْتِ لِمُتْعَتِى قَبْلاً
فَهَلْ هَذا إذاً يَكْفِى
وَلَمْ يَكُ يَوْمَهَا غَيْرِى
يُعَلِّمكِ الْخُطَا خَلْفِى
أُصَحِّحُ نُطْقَكِ الْمَكْسُورِ
فى الإعْرابِ والصََّرْفِ
وأَضْبِطُ عَقْلَكِ الْمَنْقُوصِ
فى التَّمْدِيدِ والْوَقْفِ
وأَصْبِرُ إنْ دَعاكِ النَّقْصُ
فى حَوَّاءَ لِلْخَرْفِ
فَمَنْ مِنْكُنَّ قَدْ بُعِثَتْ
نَبِيّاً كامِلَ الْوَصْفِ
ومَنْ مِنْكُنَّ يَوْمَ الْحَشْرِ
إلاَّ آخِرَ الصَّفِّ
وهَلْ حَوَّاءُ مَنْ قَادَتْ
لِوَاءً سَاعَةَ الزَّحْفِ
أَلَمْ تُخْلَقْ سَمَاءُ اللهِ
والأَرَضِينُ باللِّطْفِ
لِأَحْمَدَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ
مَخْطُوطٌ عَلَى السَّقْفِ
ألَيْسَ لآدَمَ التَّفْضِيلُ
عَنْ حَوَّاءَ بِالضِّعْفِ
ونَقْرأُ فى كِتَابِ اللهِ
قَوَّامُونَ مَنْ يُخْفِى
وجِئْتِ الآنَ يا أُنْثى
تُسَاوِى الأنْفَ بالأنفِ
ألََسْتُ أَنَا وَمَنْ غَيْرِى
أُمِرْتِ لِتَرْقُبِى طَرْفِى
لِأَرْضَى عَنْكِ ولْيَرْضَى
عَلَيْكِ اللهُ مِنْ عَطْفِى
ولِى وَحْدِى أَيَا حَوَّا
أُمِرْتِ لِتَسْجُدِى ، يَكْفِى