ها قد رجعت لافي بوعدي يا اخي
ببصمات على لوحة المفاتيح
و في صفحتك
اتقرب الى نسج خيالي
لاعبر عن مقولاتي
و ارسم مشاعري
لتقرا افكاري
و تفسر احزاني
و تهنئ افراحي
و تؤانس فؤادي
و تبعدني عن وحدتي
هذه كلمات من بين التي نسجها بساط عقلي الداخلي
انت من انت ايتها الحياة
حتى تقومي بالسيطرة
على كل من يداهو وقتك
في هذا الزمان
ماذا فعلت لك
حتى ترفضي مطالبي
انت من انت ايتها الحياة
استغليت ظروفنا
و بدات في حفر قبورنا
و من هنا نمت عقولنا
لتبني حاجزا بيننا
و هكذا نبدا في ترتيب رموزنا
و تغيير اسماءنا
و لكن عندما نفكر في ديننا
نجدك دربنا الوحيد
لانك من تحددي لنا المصير