دعوني أقول لك شيئا بالغ الأهمية...
لو تخلص كل منا من ثقل نظرته الضيقة لما يحدث وبعيدا عن العاطفة لوجد..وبكل بساطة أنه لاجيشا عربيا يعمل خارج سلطة نظامه الحاكم...ومن صدق بذلك فكأنه ارتقى بنظام دولته الى مصاف الدول الكبرى حيث ينعمون باستقلال السلطات...ودعوني أقول لكم حقيقة..ولاأتمنى من إخوتي المصريين أخذها على جانب والله لااقصده..
كل الجيوش صُنِعت لأجل حماية انظمتها..ولاجدوى في استثناء الجيش المصري..من ذلك.. الفرق واضح للعيان الا من شاء عدم رؤيته...الجيش المصري حسبها صح كما يقال هناك عند المصريين...عرف وبسرعة أن نظامه سيزول وأن طوفان الصورة سيبتلع ليس الجيش المصري فقط بل كان سيبتلع كل جيوش العالم لو اجتمعت ...فاختار الحيادية وأعتبر الموقف أقرب للدهاء منه الى مساندة الشعب وطبعا يُحسب له الموقف..اعتبارا للنتائج...مقارنة بجيوش أخرى انساقت وراء أنظمتها الى نقطة اللاعودة...
إخوتنا المصريون...يفرحون لما فتحوا عليه أعينهم من جديد..فلا يحق لنا يا أفاضل أن نفسد عليهم فرحتهم تلك فكم عانوا ظلم الطاغية وعقودا يجثم على رقابهم ويخنق انفاسهم..فلنتق الله...
هل تدركون لو توقفتم مع النفس لحظة أن البعض منكم يتفاعل مع الطرح ببعض الصبيانية من قبيل جيشنا وجيشكم..ياإلهي..أفيقوا لأنفسكم..وإني لأقسم وأنا في الشهر الفضيل لو اجتمعت الجيوش العربية من محيطها الى خليجها لما تمكنت من مواجهة جيش بني صهيون مجتمعة..ولامزايدة فالواقع يثبت ذلك..جيش يعربد في المنطقة ويهدد بأن صواريخه يمكنها أن تطال أي شبر في أي يقعة من أي بلد عربي..
أفيقوا يا نااااااس...