سؤال صاحب الموضوع بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
فأنصحك يا أخي أن تشغل نفسك بما ينفعك وتتجنب التكلم في الآيات المتشابهات وتتبع منهج السلف السليم في الصفات.
أورد الذهبي عن المزني قال ( قلت : إن كان أحد يخرج ما في ضميري وما تعلق به خاطري من أمر التوحيد فالشافعي , فصرت إليه وهو في مسجد مصر , فلما جثوتُ بين يديه قلت : هجس في ضميري مسألة في التوحيد فعلمت أن أحداً لا يعلم علمك فما الذي عندك ؟ فغضب ثم قال : أتدي أين أنت ؟ قلت نعم . قال : هذا الموضع الذي أغرق الله فيه فرعون , أَبَلغَك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالسؤال عن ذلك ؟ قلت : لا قال : هل تكلم فيه الصحابة ؟ قلت : لا , قال : ندري كم نجماً في السماء ؟ قلت : لا , قال : فكوكب منها تعرف جنسه , طلوعه , أفوله , ممَ خُلق ؟ قلت : لا , قال : فشيء تراه يعينك من الخلق لست تعرفه تتكلم في علم خالقَه ؟ ثم سألني عن مسألة في الوضوء فأخطأت فيها ففرعها على أربعة أوجه فلم أصب في شيء منه فقال : شيء تحتاج إليه في اليوم خمس مرات تدع علمه وتتكلف علم الخالق إذ هجس في ضميرك ذلك فارجع إلى قول الله تعالى ( وإلهُكُم إلهٌ واحدٌ لا إله إلا هو الرحمن الرحيم . إنَّ في خلق السموات والأرض )( ) . فاستدل بالمخلوق على الخالق ولا تتكلف على ما لم يبلغه عقلك .
فلما تكلم علماء السلفية في آيات المتشابهات وقعوا في اختلاف وتناقض بينهم .
ففي صفة الهرولة: ابن عثيمين وابن باز يثبتونها ولكن الفوزان يقول هي ليست صفة وفي الظل : ابن باز يقول أنه ظل يليق بالله وابن عثيمين يقول هو ظل يخلقه الله وهناك من يقول أنه ظل العرش وفي الملل هناك من يثبته وهناك من يخالف حتى أنّه هناك من يثبت صفة الشم ولا حول ولا قوة الا بالله.