اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة m!ss rose
أستاذتي الفاضلة
قد أساندك في مجمل ماقلتي تحت إطار عدم وجود وجه مقارنة بين النظامين
فالنظام الجديد جديد .. لم تتخرج أول دفعة دكتورا بعد من وقت صياغته
أنتِ تشرفين على طلبة نظام جديد وقدرتِ مستواهم .. كما أشرف انا وأفراد دفعتي على تقديم دروس تطبيقية في البرامج المتبعة لتصنيف ودراسة المعطيات ك الماطلاب .. آر وغيرها من البرامج
فلتصدقي أن طلبة النظام الجديد الذين ندرسهم .. وآخرون تابعون لدفعة الماجستار أرادوا الإنضمام بغية الاستفادة يفترقون فروقا شاسعة واسعة بين التطبيق وطاقة الاستيعاب ورب الكعبة
لا نتعب مع طلبة النظام الجديد عكس زملائهم في النظام القديم
فاضلتي .. وددت ان امرر رسالة صغيرة مفادها أن لكل من النظامين ايجابيات وسلبيات طاغية .. وكل نظام وجه نحو نقاط معينة قد تتوفر في نظام دون غيره
فالواجب على الجميع الإهتمام بم يملك ومحاولة التطوير لا التهجم على الغير بغية التنطط والتعبير لمجرد التعبير
ومن له حق فليطالب به .. أقصد بحقه .. لا أن يتهجم من وراء حقه على الغير
تحياتي
|
نظام ال ام دي هذا يا ابنتي عبارة عن إناء مكعب الشكل مليئ بالشكليات التي لا تغني ولا تسمن من جوع، قوامه إجراءات أثقلت كاهل الطلبة والأساتذة والإدارة دون فائدة ترتجى سوى التضييق على الطلبة في حياتهم الجامعية اليومية، إمضاءات في كل مكان، تقارير يومية، بحوث وأعمال شخصية متتالية تجعل الطالب في حالة استنفار لتقديم هذه الأعمال شكليا ثم يقيمها الأساتذة شكليا أيضا وتقدم للإدارة شكليا كذلك وهكذا ينجح الطالب شكليا أيضا حيث يضطر الأساتذة لرفع نسب النجاح بطلب من الإدارة لإنجاخ الفشل وإنقاذ الوزارة..
يحدث كل هذا دون الحديث عن أي تجديث للمناهج الدراسية في أغلب التخصصات التي يعود تاريخها إلى 1978 وما قبلها .. ثم تتحدثين عن جديد .. لا جديد ولا هم يحزنون وفي الاتجاه الآخر يفرض ماذكرناه من إجهاد الطلبة والأساتذة بالشكليات عليهم عدم البحث في جديد العلوم أو الاجتهاد في محتواها وإذا تحدثنا عن انعدام الامكانيات المادية اللازمة وعدم تأهيل الأساتذة أبناء النظام الكلاسيكي للتدريس وفق معطيات ال م دي فتلك مشكلة عويصة أخرى وهذا ما يجعله فاشلا فاشلا فاشلا .. إنهم يقايضون صمت طلبة هذا النظام بتدمير شهادات النظام القديم التي يمتلكها أجيال الاستقلال كلها وليس فقط الطلبة المحتجين إن فرضه بالقوة في الجامعة الجزائرية ليس إلا استجابة لإملاءات خارجية.