اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنبلي الأصيل
قد قرأت ردك هذا و كل ردودك كاملة ، ولكن ألحت علي نقطة .فتعجلت بذكرها قبل أن أجيب .
كنت قد سألت قبلا :
"وإلى كل من يرى ان الخروج على الحاكم كبيرة أو مخالف للعقيدة أو أن الخارج يموت موتة جاهلية:
خرج كل من الزبير وطلحة وعائشة ومعاوية وأهل الشام على علي بن أبي طالب ؟ رضي الله عن جميع الصحابة
خرج الحسين على يزيد بن معاوية؟
خرج عبد الله بن الزبير وأخوه مصعب واهل المدينة المنورة على عبد الملك بن مروان من خلفاء بني أمية
خرج سعيد بن جبير على الخلافة الأموية مع عبد الرحمن بن الأشعث وقتله الحجاج
خرج أحمد بن نصر الخزاعي على الواثق في مسألة قوله بخلق القرآن
خلع يوسف بن تاشفين لملوك الطوائف بالأندلس بفتوى ابي حامد الغزالي
خروج محمد بن عبد الوهاب على الخلافة العثمانية ابان الدولة السعودية الأولى
خروج العلويين السنيين كمحمد الملقب بالنفس الزكيةعلى الدولة العباسية؟ وهلم جرا هل هؤلاء كلهم خوارج وكلهم ماتوا ميتة جاهلة"
ولأني فضولي جدا فقد حاولت قراءة كتاب " العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم" لابن الوزير .وبعد الذي قطفته لنا منه في ردك الأخير ، وفيه " فصل في بيان أن من منع الخروج على الظلمة استثنى من ذلك من فحش ظلمه ، وعظمت المفسدة بولايته ، مثل يزيد والحجاج ، .......ويظهر ذلك بذكر ما أمكن من نصوصهم ."
فوجدت فيه قوله
"ومن أحسن من ذكر ذلك، وجوّده الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن خرجٍ الأنصاري الخزرجي الأندلسي المالكي القرطبي في كتابه " التذكرة بأحوال الآخرة " في مواضع متفرِّقة من كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة، وقد ذكر فيها مقتل الحسين بن علي عليه السلام بأبلغ كلامٍ (5)، وذكر حديث عمَّار: " تقتلك الفئة الباغية " (6)، وقول ابن عبد البر (7) إنه من أصح الأحاديث. قلت: بل هو متواترٌ، كما قال الذهبي في ترجمة عمار من " النبلاء " (8) إلى قول القرطبي وأجمع فقهاء الحجاز (1) والعراقي من فريقي الحديث والرأي، منهم: مالكٌ والشافعي والأوزاعي، والجمهور الأعظم من المتكلمين: أن علياً مصيبٌ في قتاله لأهل صِفِّين، كما قالوا بإصابته في قتل أصحاب الجمل، وقالوا أيضاً بأن الذين قاتلوه بُغَاةٌ ظالمون له، ولكن لا يجوز تكفيرهم ببغيهم.
قال الإمام أبو منصور التميمي البغدادي في كتاب " الفرق " (2) تأليفه في بيان عقيدة أهل السنة: وأجمعوا أن علياً كان مصيباً في قتال أهل الجمل وصِفّين، وذكر قبل ذلك عن أبي الخطاب دعوى الإجماع على ذلك.
ثم قال: وقال الإمام أبو المعالي في كتاب " الإرشاد " (3) في فضل علي رضي الله عنه: كان إماماً حقّاً، ومُقاتلوه بغاةٌ إلى آخر ما ذكره، وهو آخر فصل ختم به كتابه.
ثم تكلم القرطبي في الحجة على ذلك، وأجاد رحمه الله.
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم [8 /20]
فأظن أن في هذا الكلام جوابا على النقطة الأولى من سؤالك.مع أني لا أقول أنه أصاب -أو أخطا- أي صاحب الكتاب- ولكني فقط نقلت لك كلام من تستدل بهم. ولك –إن اقتنعت بكلامه- أن تقيس ذلك على بقية النقاط في السؤال.
|
سألت عن المصدر الذي تنقل عنه؟؟
بالنسبة لمسألة خروج عائشة وطلحة والزبير ومعاوية على علي رضي الله عن الجميع ؟ بالتأكيد اتفقت كلمة اهل السنة على تخطئت موقفهم ؟ ونحن لم نختلف في هذه النقطة؟ انما هل خروجهم يعني انهم خوارج؟ وهل مات من مات منهم على جاهلية كما يزعم بعضكم؟ وهل كانوا يجهلون الاحاديث النبوية التي توردونها والعقائد التي تعتقدونها؟ هذا هو المقصود ؟