أَّحَّـاَوُلَّ مُـجَاَهِـدَةُ أَنّ أَجِدّ لَّـنَفْسِيّ تَعّـرّيّفْ
وَّ
أَفْشِـلّ فِيّ كُلِّ مَرّهَ
لأَنَّنِيّ أَجِدْ إِنَنيّ أأمَّاَمّ ألاَفْ ألْكَلِمَاتْـ
وُ مُقَـيّدَهَ....؛
مَاَبِيّنَ ألْواقِعّ وُ ألْطِيّفّ.!!؛......؛
أَخّطُوُ خِطّوُهَ أَمَاَمْ وُ أُلاَقِيّ مَرّارَّةْ ألْوُاقِعّ
وُ أُرّجَعّ خِطّوُهَ لِلِوُراءّ وُ أَقَعّ بِيّنَ حَلاَوْةَ ألاُوُهَـاَمّ
وُ أَضّحَكْ مِنّ حِيّرَتِيّ أَهُوُّ مَوُقِفْ حَزِيّنّ أَوُ مَوُقِفْ طَرّيّفْ......؛
أّتَذّكَرّ عِنّدَمَاَ أّرَىَ ذّرّاَتْـ بَقَايّاَ قَلَّبٌ تَنّبِضّ
أَحّرّقَهُ .. أُنَاَسّ لَمّ يُقّدِرِوهُ
أَنّهُ كَاَنَتْـ لِيّ حَيّاةْ .. مَجّرُوُحَهَ .. تَتَألّمّ
بِــ صَوُتْ أَخْفَضّ مِنّ ألْحَفِيّفْ......؛
وُكَلَّمَاَ أَشّتَاَقّ لِـ طَعَمْ ألْسّعَاَدة يُصِيّبَنِيّ
فِقّدَاَنّ حَاسة ألْتَذَوُقَ...؛
حَتَىَ إِنّيّ لَمّ أَعِدّ أَعّرِفُهَاَ
وُإِنّ] قَاَبَلِتْنِيّ]
أَتَوُهّمّ بَيّنّهّاّ وُ بَيّنّ حُمَىَ ألْصَيّفْ؛