حينما يكون بعض الكلام له وقع على قلب الكثير ممن أنفسهم هشة كوقع الحجر على الزجاج،
ومن امثلة ذلك ما يعجُّ به مجتمعنا مما يُلقي به أناسٌ بقصد أو بغير قصد، فتراهم يرمون قذائف كلماتهم غير آبهين بحجم الدّمار الأخلاقي والديني أولا والنفسي ثانيا ،ذاك الذي سوف تسببه للآخرين ، فيقال مثلا:
ذاك رجلٌ رغم أنه لا يصلي و يسكر غير أنه حنين وناس ملاح مع الناس.....؟؟؟؟
ذاك الفتى رغم أنه صعب المراس مع أبويه وإخوته إلا أنه حينما تقصده لا يردّك ويقف موقف رجولي....؟؟؟؟
تلك الفتاة رغم أنها مُتبرجة وتمشي شبه عارية في الشارع إلا أن قلبها صافي وأفضل من الكثير من المتحجبات....؟؟؟ ومثل الأمثلة في مجتمعنا كثير وكثير ، وما هذا سوى "بروباغندا" تزييف الأمور وتحييدها عن أصلها...