..حلاوة الدعاء تنسيك طعم الاجابة.. - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > خيمة الجلفة > الجلفة للمواضيع العامّة

الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

..حلاوة الدعاء تنسيك طعم الاجابة..

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2025-11-26, 08:35   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
ali1596321
عضو نشيط
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسناء مشاهدة المشاركة
إنّ المسلم يعبد اللّه طمعا في جنّته وخوفا من ناره، وهذا يعني أنّه لابدّ ينتظر شيئا إمّا نجاة وإمّا مكافأة؛ يتقرّب بالعبادة والدّعاء والمناجاة لرغبة. يدرك أنّ صلاته ودعاءه قُبل منه حين تستجاب له تلك الرّغبة ، حين ندعوا الله في السّجود لابدّ من اليقين من الاستجابة ولابدّ من انتظار واحدة من أحوالها إمّا استجابة عينيّة نراها في الدّنيا وحين لا نجد علاماتها ندرك أنّها لابدّ مخبّأة في الآخرة يقينا؛ وفي كلّ هذا يبقى العبد على إلحاحه وتضرّعه لله لأنّه يدعوا في لحظة احتياج وضعف وانكسار؛ الحلاوة في الدّعاء وفي الصّلاة مصدرها الخشوع والإخلاص لوجه الله فيما يفعل العبد في لحظة العبادة تلك، لكنّها لا تنسيك طعم الإجابة ستظلّ تنتظرها وتترقّب علاماتها, أمّا ما خالف ذلك من دعاء وتضرّع وعبادة من دون انتظار لجواب أومقابل فهو من فعل التّصوّف الّذي أوّل من قالت به هي رابعة العدويّة في حديثها المشهور مع الحسن البصري حين سألته: لماذا تعبد الله؟ فأجاب:" أعبده خوفا من ناره وطمعا في جنّته" فقالت:" هذه عبادة تجّار، أمّا أنا فلا أعبده خوفا من ناره ولا طمعا في جنّته بل حبّا فيه لذاته" فإن خلت العبادة من الرّجاء والطّمع في الجزاء كانت كعبادة المتصوّفة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قلت نصف الصواب في رأيي و ليس كله ، لما أعبد الله فحبا فيه ، أفعل الخير حبا فيه ، ثم إني بعد دالك أطمع في رضاه
و أطمع في رحمته في الدنيا و الآخرة ، و أخاف من عذابه في الدنيا و الآخرة ، في الدنيا أخاف أن ينقلب حالي إلى نفاق و سوء خاتمة فالفتن عظيمة كما يرى كل الناس ، و في الآخرة أخاف أن لا تدركني شفاعة رسول الله و أن يحق عليَّ القول في الخاسرين

من الآخر إدا رضي الله عنك ، طابت الدنيا و الآخرة ، و إدا سخط عليك فأنت من الهالكين في الدنيا و الآخرة ، ومن أحب الله أطاعه بكل بساطة و هو الغني الحميد

زبدة القول من سعى إلى رضوان الله عز و جل فتلك تجارة لا تبور










 


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 22:02

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc