السلام عليكم و رحمة الله
آن أوان الغضب الساطع
لأكثر من 5 سنوات و الشعب الجزائري مقيد بصمته
خائف أ إذا نطق فسيكون سببا في أن يُعاد شريط العشرية السوداء أمامه
مهدد بأمنه و أمانه
" المهم البلاد آمنة "
لكن بلغ السيل الزبى
و 20 سنة و الجزائر لم تحرك ساكنا
و في آخر المطاف يقررون ترشح الرئيس " السابق " لعهدة خامسة و هو بالكاد يحرك أطرافه و شفتيه - شفاه الله -
و لنا في البلد رجال أصحاء يستطيعون حمل المشعل و رفع شأن البلد
دعونا نجعل من رؤيتنا أبعد فلا نرى ما يحدث في سوريا و العراق و مصر
و نقول أن الجزائر سيكون مصيرها كمصيرهم
دعونا ننظر إلى أندونيسيا و تركيا كيف أصبحا على رأس الدول الإسلامية
بدأناها سلمية و ستنتهي سلمية و نخطف النصر بالسلمية
الشعب الجزائري انتفض لأنه مل السكوت و أدرك أن صمته سيجعله مذلولا محقورا
النظام الفاسد لم تكفهم 20 عاما و يريدون الخامس دون خجل
هل يظنون أن الشعب غبي لهذه الدرجة حتى لا يلحظ خططهم ؟
لو خرجت فئة واحدة فقط من الشعب لكان من السهل على الحكومة تكميم أفواههم
لكن باتحاد الشعب و وقوفه كرجل واحد فلا رادع قادر على ردعه
إرادته بالنصر تفوق الحدود
و نقصد بالنصر جمهورية جديدة ثانية بنظام جديد
و رحيل النظام القديم الذي أكل عليه الدهر و هو ينهب و الشعب مغمض العينين
و مازاد الطين بلة تمديد معاهدة إيفيان و التي لطالما كانت سرية
فيظهر أن فرنسا هذا البلد الذي بث الرعب و فعل ما فعله في الجزائر
يأخذ الغاز بالمجان في حين شعب بلد الغاز لا يزال يستعمل قارورات الغاز في الطبخ و التدفئة شتاءً
هم يأخذونه بالمجان و الشعب يدفع ماله ليحصل عليه
و كأنهم يدوسون على كرامة الشعب
ماعاد للصمت جدوى
و حان لعملاء فرنسا أن يرحلوا
و حان للشعب الجزائري أن يستقل