بن غبريط: تحويل المدارس القرآنية إلى تحضيرية مجرد دراسة
وجهت أصابع الاتهام إلى وسائل الإعلام
استغربت وزيرة التربية نورية بن غبريط الضجة التي أثارتها وسائل الإعلام بتحويل المدارس القرآنية إلى تحضيرية تحت إشراف وزارة التربية، وقالت “إن الأمر مجرد دراسة ولم يتم بعد التوصل إلى أي اتفاق مشترك ما بين الوزارات المعنية“.
وجهت وزيرة التربية نورية بن غبريط أصابع الاتهام لوسائل الإعلام الرسمية والموازية بخصوص تهويل قضية المدارس القرآنية، وأشارت أمس، على هامش الندوة الصحفية التي نشطتها بثانوية الرياضيات بالقبة، إلى أن وسائل الإعلام أثارت ضجة بسبب مشروع تحويل المدارس القرآنية إلى أقسام تحضيرية تحت إشراف وزارة التربية، وقالت “إن الأمر كان مجرد دراسة لم تتعد مرحلة النقاش بين الوزارات المعنية”، وأضافت أن عملية الدمج كانت من الممكن أن تحدث إذا نال الاقتراح ترحيبا من المعنيين أنفسهم، وأضافت بن غبريط أن الهدف من اقتراحها يكمن في تحضير الأطفال رواد المدارس القرآنية للسنة الأولى ابتدائي، من خلال إخضاعهم لبرامج مسطرة من طرف وزارة التربية الوطنية، لضمان تعليم ذي جودة لهؤلاء التلاميذ.
واستبعدت نورية بن غبريط تطبيق هذا الاقتراح بعد أن لمست رفضا واضحا لإدماج هذه المدارس وفق برنامج وزارة التربية، داعية المعنيين إلى عدم القلق في هذا المجال، حيث أوضحت أن الأبواب كانت مفتوحة فقط في إطار النقاش مع وزارة الشؤون الدينية بصفة عامة ومديري المدارس القرآنية كذلك.
من جهة أخرى، أعربت وزيرة التربية عن قلقها من نتائج التلاميذ خلال الفصل الثالث، والذي أشارت إلى أنه الفصل القصير خلال السنة، حيث أعربت عن خوفها على مستقبل تلاميذ الأقسام المقبلة على الامتحانات الرسمية، خاصة في ظل التشويش الذي يتعرضون له من المصادر الإعلامية الرسمية وغير الرسمية، ودعت هؤلاء إلى تحري الصدق والموضوعية في مقالاتهم التي تلاقي اهتماما كبيرا من التلاميذ.
وفي سياق آخر، أشارت بن غبريط إلى اللقاءات الثنائية التي تجمعها أسبوعيا مع جميع النقابات على المستوى الوطني، حيث أكدت أنها تقوم كل أسبوع باستقبال ممثلين عن هذه النقابة للتحدث في كل الانشغالات، وفيما يخص هجران مقاعد الدراسة قبل الأوان من قبل التلاميذ خلال الفصل الثالث، لاسيما حسب مختصين أن 70 بالمائة من الأقسام النهائية فارغة منذ بداية الفصل الثاني، أكدت بن غبريط أنه من بين الحلول تم اعتمادها هي الأخذ بعين الاعتبار التقويم السنوي المستمر في نتائج البكالوريا، وكذا تنظيم عمليات تحسيسية لفائدة الأساتذة والتلاميذ حول مدى أهمية الحضور، لتجنب هذه الظاهرة التي باتت تعرف انتشارا في الوسط التربوي بشكل مقلق.
https://www.assawt.net/2017/03/%D8%A8...-%D8%AA%D8%AD/