في ما مضى كنت من صاحبات شعار "بيتي هو مملكتي" و هاهي قصتي اشترط علي زوجي السابق المكوث في البيت و وافقت بكل سرور لاني كنت اعتقد انه الوضع الافضل للمراة وكم كنت ارى حجم الانتقادات الموجهة للمراة العاملة, فاقتنعت و اتخذت اسوا قرار في حياتي, تزوجت فتحولت حياتي الى روتين قاتل, اصبحت كائن بلا هدف بلا امل, كائن يستهلك ولا ينتج , ضعفت شخصيتي كثيرا تراجع فكري, كنت ارى زملائي يبعدون عني الاف الاميال كم ياست عندما تحولت الى كائن بدون اعتبار, الا ان وجهت الي الصفعة التي ايقضتني من سباتي حينها ادركت اننا لسنا في زمن الصحابة و لا تلك الشعارات مناسبة للزمن الذي نعيش فيه, انفصلت وتحولت بسبب تفكيري السابق المحدود (ان لم اقل مغشوش)الى عالة عاطلة تحمل لقب مطلقة, و لكني تنفسدت الصعداء و اصبحت اعيش بامل, و ان كتب الله لي الارتباط من جديد سيكون العمل من اهم شروطي, حتى ولو كان الخاطب يملك خزينة السلطان سليم