الموضوع أوسع من قضية سلوك اعتداء وظلم وانتقام ،بل فلسفة حياة كيف نواجه العداوة من الغير؟كيف نتصرف مع من يوجه الينا الشر بالمعنى العام؟قرءانيا :ادفع بالتي هي أحسن؟فلسفيا العنف ان واجهنا بالعنف يزداد ويشتعل ،فلا بد من مواجهة العنف بالتسامح ،مع وعي الآخر على قدرتنا على الإنتقام .فمن ينتطلق من مسلمة طبيعة الإنسان خيرة ،يتصرف مع من أساء اليه بالحسنى مهما تكررت الإساءة ،كماحدث مع الأنبياء والرسل خاصة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ،وعيسى عليه السلام،وما حاول نشره غاندي في فلسفة اللاعنف اللاخوف ....ومن ينطلق من مسلمة طبيعة الإنسان شريرة ،يواجه العنف بعنف مثله ليضع له حدا ،وفق مبدأ لكل فعل رد فعل مساو له في القوة ومضاد له في الإتجاه ,,,وتصوري أن طبيعة الإنسان مركبة من القدرة على فعل الخير والشر ،فعلينا التصرف حسب الوضع والشخص والموقف ،فالتسامح مع البعض قد يفهم ضعفا فيزيد ظلمه ،والإنتقام مع البعض قد يكون ظلما لعدم مراعاتنا لوضعه أثناء عنفه ,,,,