اختي الكريمة عبير الاسلام, بارك الله فيك على النقل,
لكن موضوع الخلاف ليس حول خيانة او تشيع ابن العلقمي وما سببه من ضرر فادح في تسهيل الغزو التتاري لبغداد فهذا نتفق فيه.
موضوع الخلاف هو :
- اولا التركيزعلى ابن العلقمي كسبب رئيس واهمال الاسباب الرئيسية الاكثر اهمية والتي كانت سببا في انهيار الدولة العباسية’, ولو اطرح سؤال افتراضي, ياترى هل كانت لتسقط الدولة العباسية لو لم يكن بن العلقمي وزيرا؟ اجيب :من قراءة التاريخ ماكان لينفعها ذلك كثيرا, اللهم الا زيادة في العمر ببضع سنوات, لماذا ؟ لانها تجمعت فيها كل اسباب السقوط..
- ثانيا التركيز على ان تشيعه كان هو السبب في الخيانة, بطريقة تخيل وكانه لا يوجد من السنة من كان وبالا على امته, وتاريخ سقوط الاندلس وحده كاف لإثبات عكس هذا, لا اقول ان السلمي يقول هذا الكلام لكن اجترار القصة و صياغتها بهذه الطريقة يوحي الى شيء من هذا القبيل, وقد رد على هذه النقطة الاخ العثماني ردا قويا.
يشهد الله اني اقول هذا الكلام ليس دفاعا عن الشيعة فالحمد لله ليس في قلبي شيء من هذا القبيل, وانما حبي لمعرفة الحقيقة حتى ولو كانت ضد عاطفتي.