السلام عليكم :
يا جماعة الخير هناك مشروع غربي يهودي بدأت ملامحه في الأفق تظهر, هذا المشروع جاء ليعيد سياسة التنصير و الفرنسة و التيهوديت و الإدماج إلى المجتمع الجزائري المسلم , الذي رفض هذه المخططات بالمقاومة الفكرية و المسلحة حينما أجبر فرنسا و من وراءها على الرحيل في 1962. يا جماعة و الله المدرسة الجزائرية كانت في سنوات ما ـ الماضي القريب ـ في أحسن حال . و هذا ما جعل الحكومات التابعة و التي توالت تهمش المعلم و المنهاج و التلميذ و تعلن الحرب على القيم و المبادئ التي تمسك بها أجدادنا و ضحوا من أجلها .
يا جماعة من عهود بن بوزيد إلى بن غبريط الكل يعمل على تقزيم دور المعلم و الأستاذ و تعتيم المنهاج, و جعل رجل المستقبل (التلميذ) شخصيةمادية مضطربة الأحوال . و لقد كنت قد كتبت مقالا في هذا الموضوع منذ تولي بن بوزيد الوزارة و جاء محملا بمشاريع التيهوديت من ـ يهود روسيا البيضاء. وو قتها كنا ننام و نصحى على أكذوبة الإصلاحات التربوية,, و لكن للأسف لم نع ما كان يخبألمنظومتنا التربوية . و التي قاومت كثيرا منذ الستينات حتى تولي أشخاصا لا علاقة لهم بالتربية و التعليم , بل و الله لا يعرفون حتى اللغة العربية .
يا جماعة الخير :
القضية ليست في الترقيـــة أو الأثر الرجعي , أو تكوين المعلمين ,,القضية كذلك ليست في الإنسان ـ هذا المتعلم البريئ الذي حـــولته سياسات خارجية ـ ـــــــــ نتـــنـة ـــــــــــ أعزكم الله , من وراءها اليهود و خــدامهم وزراء التربية العرب , الذين مـــدوا أيــدي الخراب و التصفية لإغراق شعوبهم في الجهل و الأمية
فلتتـــحد كل الشرائح الإجــتــماعية للحفاظ على قيم ومبادئ هذا الوطن الذي يكيدون له كيدا ... فلنتحـــد في جميع النقابات و نعلنها شعارا : ةلا لضرب المنظومة التربوية الجزائرية الأصيلة ـ فالمعلم ليس مادة بلا روح و التلميذ ليس عـــدو للمعلم , و المعلم ليس عــدوا للمجتمع , بل الكل عـــدوه سياسة التهويد و التنصير و الإدماج