قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ـ : ( باب وجوب الانقياد لحكم الله تعالى ... ) ثم ذكر آيتين سبق الكلام عليهما ، منهما قوله تعالى : (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) .
ونحن نجد ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ لما حدث ابنه بلالاً قال : إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تمنعوا نساءكم المساجد ) وقد تغيرت الحال بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ، قال بلال : ( والله لنمنعهن) فسبه عبد الله بن عمر سباً شديداً (235)، لماذا يقول : والله لنمنعهن والرسول يقول لا تمنعونهن ثم إنه هجره حتى مات . و أنت الآن ترد قول النبي صلى الله عليه و سلم لما قال لنا (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباء فليتزوج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء ) تركت الحل عند الرسول صلى الله عليه و سلم و تبحث عنه عندنا ،اتق الله في نفسك و تب الى ربك ، ثم انت تعمل تاجرا ، و الله انك لأقدر على غض بصرك منا ، و التلفاز من قال لك ادخله دارك ، لا تستغفلنا ، فالحل عندك