السلام عليكم..
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه ..
أما بعد أيها الناس ، فإني قد وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينوني ؛ وإن أسأت فقوموني
هكذا كان عليه حال السلف ..إن اردنا الحديث عن ماسلف..
طيب لست أذهب الى القول أنه يجب الثورة على الحاكم وتغييره لإحداث وضع أفضل ..لا..فمسألة ذلك أعظم من أن يتناولها مجموعة من الأفراد ..لا إنما قولي ورحم الله الشيخ الألباني فلست أعترض على ما قاله ...
لكن يجب أن تعرف يا فتحون أنه لن نطال أمر اصلاح أمر الشخص نفسه بنفسه ...المعين المعين يا فتحون ...
ففي قصة لعمر بن عبد العزيز رحمه الله طويلة لايسع المقام سردها قال ..الحمد لله الذي جعل لي من ذريتي من يعينني على أمرديني ...ليس كل من هو رب للأسرة بقادر على اصلاح نفسه وعياله ..نعم فذلك متاح للبعض أقول بل القلة القليلة أما الكثيرون فلا من باب عدم ادراكهم لمسؤولية ذلك من طرف البعض ولعجز لدى البعض الاخر..
يا فتحون المسجد يربي والتلفاز يربي والمدرسة تربي والشارع يربي ورجل الأمن يربي كل له مكن المقدرة العظيمة ما لايشك فيه عاقل ..فمتى سيضطلع هؤلاء من ذكرت بواجب تربيتهم للمجتمع ؟
وقفت على أحدهم يقوم على رعاية ولده .لاتلفاز في الدار أدوات للثقيف من قبيل الفيديو فقط كتب برنامج يومي ..دقيق حيث لايسمح بما هو غير مسموح ...وكان ذلك الولد زميل لإبني في الدراسه ..ذلك الولد وفي حضرة أبيه ماشاء الله هدوءا واستقامة لكن ..لكن وما ان خلو الجو من أبيه الا وتحول الى مارد ..يا فتحون ليس بهذه البساطة نتناول القضية ..فنحن نتعامل مع بشر وليس أجهزة يمكننا برمجتها على الطلب الأمر شائك بحق ..بارك الله فيك ..