ثلاث صفات من أثبتها فهو من أهل السنة، ومن نفاها فهو من أهل البدعة - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد > أرشيف قسم العقيدة و التوحيد

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

ثلاث صفات من أثبتها فهو من أهل السنة، ومن نفاها فهو من أهل البدعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2010-09-14, 15:52   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
dionysos93
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي


هذا القول معلوم بالضّرورة ولا ينكره إلاّ دعاة الحلول ذلك أنّ الجميع متّفق على أنّه ما ثمّ سوى الله والعالم وكلّ ما سوى الله هو العالم ولا يخرج الأمر عن شيئين :

- إمّا أن يكون الله قد خلق العالم في نفسه وهذا قول الحلولية
- إمّا أن يكون الله قد خلق العالم خارج نفسه وهذا قول جميع العقلاء

الذي ينفيه ابن تيمية رحمه الله هو أن يكون الله موجودا في شيء من العالم ذلك أنّه ما ثمّة إلاّ الله والعالم

ابن تيمية قد فصّل القول في الجهة وبيّن بأنّها مصطلح حادث لم يؤثر إطلاقه لا نفيا ولا إثباتا وعليه فالواجب هو الإستفصال عن دلالة هذا المصطلح عند من أطلقه ثمّ يتمّ الكلام إمّا نفيا وإمّا إثباتا فابن تيمية لا ينفي كون الله في (جهة) عند من يلبّس على الناس بجعل لفظ (الجهة) مكان لفظ (فوق العالم ّ) وعليه فلنقرأ كلام المحاور بطريقة صحيحة ليصبح ( هذا هو الأمر الوحيد الذي ينفيه ابن تيمية و لكن لا ينفي كون الله تعالى نفسه فوق العالم ) وهذا هو القول الذي دلّت عليه الآيات والأحاديث والآثار وأقوال الأئمة بل عقلاء البشر جميعهم مقرّون بأنّ هذا هو الحقّ الذي ليس دونه إلاّ الضلال وقد جمع أقوالهم العلامة ابن القيّم رحمه الله في كتابه إجتماع الجيوش الإسلامية في غزو المعطّلة والجهمية فليراجعه من شاء




قال ابن تيمية في المنهاج 2-86 (أهل الحديث والسنة المحضة متفقون على إثبات العلو والمباينة وإثبات الرؤية وحينئذ فمن أثبت أحدهما ونفى الآخر أقرب إلى الشرع والعقل ممن نفاهما جميعا فالأشعرية الذين أثبتوا الرؤية ونفوا الجهة أقرب إلى الشرع والعقل ممن نفاهما جميعا)

هذا اعتراف صريح منه و إلا فلماذا صرح هنا بالجهة؟



بل هذا القول هو من أكبر الأدّلة على أنّ المحاور يقع في شبّه ثمّ يقوده تصوّره الباطل إلى التعطّيل فرارا من موقفه الأوّل ذلك أنّ هذا الذي قام بشرحه هو خوض في الكيفية وقد نهينا عن الخوض فيها ذلك أنّه لا يتصور -مثلا- نزول الله عزّ وجلّ إلاّ بحلوله في شيء من العالم وهذا لا يصحّ إلاّ في حقّ المخلوق أمّا الله عزّ وجلّ فينزل كيف شاء ويصعد كيفما يشاء آمنّا بما جاء في الكتاب وما قرّرته السنّة لا نجاوز القرآن والحديث



بما أنك عرفت أن ابن تيمية يقصد بالفوق الجهة كما صرح بذلك من تلقاء نفسه فإنه يكون من اللازم عليه القول بلواحق الجهة لأنها معنى إضافي أي لا نتحدث عن الجهة إلا بنسبتها لجهة أخرى و هي الحركة و التنقل والحد و التحيز فهذا إذن مما يلزمه بما أنه قال بالجهة و بما أنه تصور الله في مكان يمكنه أن يتصور الأمور المستتبعة لذلك.


وبهذا علم القاريء مدى التلبيس الذي يلجأ إليه المخالف وهو ينقل بكلّ خيانة موقف مخالفيه وقد سبق وأن شرحت لك أنّ قوله (أن الله هو نفسه جهة نفسه ) هو تقويل لشيخ الإسلام ذلك أنّ الشيخ رحمه الله لم يقل يوما بأنّ الله جهة نفسه بل هو لا يطلق لفظ الجهة إثباتا ولا نفيا بل يناقش من أطلق هذا اللفظ في حقّ الله عزّ وجلّ ويريد أن يخلص من ورائه إلى التعطيل وعلمنا ممّا سبق أنّ قول شيخ الغسلام هو قول السلف جميعا بأنّ الله فوق العالم وعرفتم بأنّ المحاور معطّل لا يؤمن بعلوّ الله على خلقه



و يتضح للقارئ أنني لم ألبس عليه بالقول إن ابن تيمية يقصد بالعلو الجهة أي الفوق أما قولك أنني لا أؤمن بعلو الله فهذا غير صحيح – و ستحاسب عليه- بل أؤمن بعلو الله علو قهر و قدرة دون حيز أو جهة كما يريده هو لنفسه و دون تعطيل أو تشبيه.



كان الأولى أن تستخدم لفظ (العلو) الذي ينفيه أشياخك تترسا وراء لفظ (الجهة) وعليه فأنا أقول بأنّ أهل الحديث مثبتون للعلوّ والاشعرية المتأخرّون نافون له ومعلوم أنّ ابن تيمية ينصر أقوال أهل الحديث
بل تميّز الله بالعلوّ فقد تقدّم بأن لفظ الجهة هو من كيس أصحابك



يجزئ عن الجواب ما سبق، قوله أن الأشاعرة ينفون الجهة و بما أنه مخالف لهم أي هو من المثبتة فالإستنتاج واضح.




بل إذا أردنا أن نفهم ذلك فهما صحيحا فإنّه يرجع إلى أنّ الله يتميّز عن خلقه بذاته وأعظم ما يميّز ذاته هو مباينته لخلقه وعلوّه عليهم وهذا هو الأمر الذي تنمفيه المعطّلة فصاروا بين أمرين :
1 - إعتقاد الحلول
2 - إعتقاد عدم الوجود





فانظر من حصرت بين ملحد و كافر

الامام الباهلي والاسفراييني وأبو نعيم الأصبهاني والقاضي المالكي عبد الوهاب والامام الجويني وابنه امام الحرمين ومنصور التميمي والحافظ الاسماعيلي والدارقطني والخطيب البغدادي والقشيري والشيرازي و الفقيه الشافعي والغزالي والفرواي والدامغاني الحنفي القاضي والباجي والنووي وخاتمة الحفاظ ابن حجر والقرطبي المفسر والطبري والسخاوي والباقلاني والجويني والقاوقجي الطرابلسي والرواس ومفتي مكة أحمد بن زيني دحلان وشيخ الأزهر في زمانه عبد الله الشرقاوي وفي هذا الزمن، الحافظ المحدّث الشيخ عبد الله الهرري
وأما المجاهدين الذين حملوا الراية، وهم أمثال الوزير المشهورنظام الملك والسلطان المجاهد الفقيه صلاح الدين الأيوبي طارد الصليبيين والكامل الأيوبي والأشرف خليل بن المنصور سيف الدين قلاوون ومنهم السلطان محمد الفاتـــح العثماني فاتح القسطنطينية الذي جاء في حديث رسول الله: "لتفتحن القسطنطينية فلنِعم الجيشُ ذلك الجيش ولنعم الأمير أميره" رواه أحمد..وكذا كل سلاطين العثمانيين كانوا كلهم أشاعرة، حموا الدين وحموا المسلمين مئات السنين.










 

الكلمات الدلالية (Tags)
أثبتها, ثلاث, صفات


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 21:11

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc