يتفق معظم المؤرخين علي ان نسب أسرة المقراني يعود إلي فاطمة بنت الرسول صلي الله عليه وسلم . ويذكر ون ان أجدادها من قبائل عياض هاجروا إلي إقليم المغرب العربي في القرن الحادي عشر الميلادي خلال الزحف الهلالي علي إقليم – تغريبه بني هلال – واستقروا بجبال قلعة بني حماد في المعاضيد شمال مدينة المسيلة ، وجنوب شرق مدينة برج بوعريريج . واتبط تاريخهم هناك بالأمراء الحماديين .
وقبائل عياض ، فرع من عرب اثبج من هلال بن عامر – من الطبقة الرابعة - .وتفرعت بعد ذلك منهم بطون مثل ( بطن المرتفع ) و ( بطن الخراج –بكسر الخاء - ). وفي خلال النصف الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي ، ترك الأمير عبد الرحمان - جد المقرنيين – منطقة جبل عياض بالمعاضيد ، ونتقل إلي جهات البيبان ـ فأستقر أولا بقرية موقة ، ثم بالشواريخ ، وأخيرا بقلعة بني عباس شمال غرب ( سهل مجانة ) داخل المنطقة الجبلية الغربية علي الضفة اليمني لوادي الساحل . وعاش هناك حتى توفي سنة (1500 م) فخلفه ابنه احمد الذي تلقب بالسلطان علي المنطقة الواسعة بين واد الساحل والحضنة ـ وبعد وفاة احمد خلفه ابنه عبد العزيز الذي اتخذ قرية ( القلعة ) عاصمة له ، وكون لنفسه نفوذا واسعا ، واستعان بقوات الأخوين ( عروج وخير الدين ) اللذين كانا يتمركزان في ( جيجل ) ويعملان علي طرد الأسبان من ( بجاية ) واشترك مع والي حسن بن خير الدين من اجل إنقاذ تلمسان من أطماع سلطان المغرب والأسبان معا . وتمتعت إمارة المقرنيين بالقوة وسعة النفوذ خلال عهد عبد العزيز وأخيه احمد أمقران ، فمدت نفوذها إلي الهضاب العليا ، وتحكمت في الطريق الواصل بين الجزائر العاصمة و قسنطينة .
انقسم المقرانيون علي أنفسهم بعد وفاة احمد المقران ، وظهرت منهم عدة فروع متناحرة فيما بينها علي السلطة والنفوذ ، فكان من أهمها :
فرع أولاد الحاج: الذين هم الان حاملو لقب سواحلية نسبا لوادي الساحل خلال المقاومة الفرنسية
فرع أولاد عبد السلام
03- فرع أولاد بورنان
i04- فرع أولاد بلقندوز
و انا انتسب الى هذه العائلة الشريفة
مع العلم ان عائلة بورنان و سواحلية و عبد السلام متواجدين بولاية برج بوعريرج و هناك القليل لحد
الان يسكنون في مجانة و ليشير
و نحن نعتبر انفسنا عائلة واحدة و متصلين ببعضنا البعض اشد الصلة لكن نختلف بالالقاب فقط
وكل من سال احد من هذه العائلة ما يكون اصلك يرد عليه(اصلي ولاد مقران تاع مجانة)