اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 01 algeroi
أخي الكريم : المنهج الذي تدعوا إليه -ربما عن دون معرفة به وبغاياته -هو المنهج الذي جرّ الخراب على البلاد والعباد وأدخل العديد من دول العالم الإسلامي في دوامة الصراع حتى تعطّلت الطاقات وجرت الدماء ودخل الناس في حيص بيص ولك كما للقاريء الكريم أن يسألني كيف عرفت بأنّ هذا المنهج الذي تتحدّث عنه هو نفسه المنهج الذي يدعوا إليه المالك الحزين والجواب سهل ميسور لمن وفّقه الله إليه ذلك أنّ هذه الدعوة السلفية المباركة هي دعوة ربانية صافية ونقية واضحة الأهداف معلومة الغايات منطلقاتها هي منطلقات هذا الدين ووسائلها هي مقرّرات النبيّ الأمين وقد مرّت على حملتها أيّام ومحن جعلتهم يحرّرون قواعدها وأصولها وينفون عنها من التحق بها ولم يلزم غرزها أو ادعى الإنتساب إليها وخالف أصلها ولهذه الدعوة المباركة مظاهر ومعالم في كلّ قضية من قضايا الإعتقاد وكلّ مسألة من مسائل الإجتهاد تجعل ممن ينتمي إليها حارسا أمينا لهذه الأصول وتلك القواعد لا يوالي من عاداها ولا يعادي من والاها لا تأخذه في ذلك لومة لائم .. وهذا ما جعل أعلام هذه الدعوة الصافية والمنهج الأصيل يقرّرون التصورات السليمة والمفاهيم الصحيحة ويردّون على المناوئين وفي مطلع التسعينات من القرن الماضي حدثت فتنة الخليج وتسارعت الأحداث فظهرت طائفة جديدة تعود في جذورها إلى الجيل الثاني من منتسبي جماعة الإخوان في السعودية وغيرها من دول الخليج تدعوا وبكلّ دهاء إلى أصول جديدة ومفاهيم غريبة لا تمتّ بصلة إلى هذه الدعوة السلفية المباركة .. وكان على رأس هؤلاء الدعاة الجدد الدكتور سفر الحوالي وسلمان العودة وناصر العمر وعبد الوهاب الطريري وعايض القرني وأمثالهم ممن تربّى في المحاضن الدعوية للجماعة الإخوانية في نسختها المتأثرت بتقريرات سيد قطب رحمه الله وخرجت على الناس بأفكارها معلنة بدء مرحلة جديدة من مراحل انتشار هذا الفكر الخطير وقد نابذت العلماء من أمثال الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز وإخوانه في هيئة كبار العلماء التي سمّاها أحد رؤوس هذا التيار ب (هيئة كبار العملاء) واتهموا أئمة أهل السنة بعدم فقه الواقع وأنْ العلامة ابن باز قد وصل إلى مرحلة (الخرف) وبدأت عملية سحب البساط والقفز إلى صدارة التوجيه فجيّش الشباب وحيت عقوله بالفكر الجديد فانبرى العلامة السلفي محمد أمان الجامي رحمه الله إلى مناقشة رؤوس هذا التيار في تحريضهم الشباب على الثورة وتأليبهم على الحكام مخافة أن تراق دماء أهل الإسلام وطلب من الدكتور سفر المناظرة مرّات عديدة إلاّ أنّه رفض وقد تسارعت الأحداث بشكل لم تعد فيه أفكار الفوم خافية على أحد فأصدرت هيئة كبار العلماء بيانها الشهير في وقيف كلّ من أسهم في الفتنة وعلى رأسهم الدكتور سفر ... هذه بداية القصة وسيأتي المزيد إن شاء الله
|
على حسب فهمي فان السلفي المقتفي لاثر رسول الله محرم عليه بتاتا كما هو محرم على علمائه نقد او مناقشة او الاستفسار او حتى الوشوشة عن ما يفعله الساسة و الاحزاب و الحكام ....و الا فانه ليس من السلف بل سيكون حتما من اتباع من يريدون قتل الحكام و ابادة الجماهير ...
يا اخي العلمانيون يلاحقون الحكام و الساسة اذا هم مسوا العلمانية و نصروا الاسلام و يصلبونهم على الصحف و في المنتديات و لا يتركون بابا الا طرقوه و لا ضغطا الا مارسوه و لا يخافون لا من الفتنة و لا من الخروج عن الحاكم بل على العكس الحاكم نفسه يحترم مواقفهم و ذبهم و غيرتهم على مبادئهم
اما علماء السلفية النقية الصافية فقد صمت اذانها و حرمت على الجميع حتى التنصت او السؤال عن موقع اعراب مجتمعات المسلمين اليوم من العالم و الدنيا
------------
هناك جمعية قد راسلت السلطات الجزائرية هاته الايام تطالبها بفتح المطاعم و المقاهي في رمضان و بحماية من لا يصوم من الجزائريين و ذلك بلهجة شديدة و محذرة و قد نشرت رسالتها الصحف ...فهل ستقوم السلفية النقية الصافية بالضغط هي كذلك و التصدي ام انها تخاف من علمائها الذين سيكفرون من يقبل حتى على مناقشة الامر ..او التربص بكل من سيقبل على التصدي و التشكيك فيه و التحذير منه