حال بعض الناس لا يسر
يقولون: الدنيا مع الواقف
والفرد إذا طاح كثروا السكاكين
كل واحد يريد ان يأخذ منه شيئا
المسألة أساسا ليست جيش الإنقاذ بقدر ما هو انقلاب على الشرعية
تتناسون آلاف المساجين مات الكثير منهم في رقان وعين امقل
تتناسون إلغاء أول وآخر انتخابات نظيفة
تتناسون ولا زال الشهود أحياء ان كثير من المجازر ارتكبها منتسبون للدولة من قدماء الحركى (زورا وبهتانا قدماء المجاهدين ) من الباتريوت والدفاع الذاتي وعناصر الحرس البلدي قوات خاصة
علينا ان نخشى الله والباطل مهما تسانده القوة فلن يرحمه التاريخ
سيموت شهود الزور وينطق التاريخ بالحقيقة
ليس العجب في جيش الإنقاذ بقدر ما هو جماعة إنقاذ الجمهورية الذين دمروا البلاد ونشروا فيها الفساد ويتبجحون انهم انقذوا الديمقراطية
كسياسة هتلر للأرض المحروقة
أراد تدمير العالم ليبني جمهوية للجنس الآري
وهلم جرا.