يا ما راينا وسمعنا اقتحامات وتفجيرات وانتصارات ولكن لا جديد لحد الآن
قبل أن يسقط رأس بشار تساقطت رؤوس كثيرة ومازالت تسقط كل يوم
كثير من الذين تمنوا رؤية بشار مقطوع الرأس قطعت رؤوسهم هم وهو مازال مستمرا
الشيئ المؤكد لحد الان ان هناك دم سوري يراق كل دقيقة من الطرفين
ماذنب الجندي النظامي وعامل البريد وحارس السجن وحارس البلدية والصحافي وغيرهم
الجميع بين نارين حارقتين
نار النظام الذي يأمره ليطبق ومنه يأخذ راتبه وهناك تعيش أسرته
نار المعارضة إن انظم اليها سيحمل السلاح مرة أخرى ويطلق اللحية ويلتزم بالشريعة ويجاهد رفاقه بالأمس
حتى لاعبي الكرة انقسموا كل حمل رايته
الشعب السوري المسكين في وضع لا يحسد عليه
حرب الاخوة الأعداء