تحديات أمام وحدة المسلمين - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم التاريخ، التراجم و الحضارة الاسلامية

قسم التاريخ، التراجم و الحضارة الاسلامية تعرض فيه تاريخ الأمم السابقة ( قصص الأنبياء ) و تاريخ أمتنا من عهد الرسول صلى الله عليه و سلم ... الوقوف على الحضارة الإسلامية، و كذا تراجم الدعاة، المشائخ و العلماء

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

تحديات أمام وحدة المسلمين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2007-10-02, 21:35   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عزالدين
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية عزالدين
 

 

 
إحصائية العضو










M001 تحديات أمام وحدة المسلمين

تحديات أمام وحدة المسلمين

من الغزو الثقافي إلى الوجود الصهيوني(1)



الدكتور رفعت سيد أحمد (2)



"ملخّص"



لا يمكن أن نفكر بوحدة العالم الاسلامي دون تفكير جادّ بالتحديات التي تواجهه، وأهم هذه التحديات هي: الغزو الثقافي والسياسي والوجود الصهيوني. الباحث يلقي الضوء على تحديات القوى المعادية، ويبين بالأرقام طبيعتها وسبل عملها، والموقف الذي يجب على المسلمين اتخاذه تجاهها.



(أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظُلموا وإن اللّه على نصرهم لقدير).

(والذين إذا أصابهم البغي هم يننتصرون).

سوف يظل الحديث عن وحدة المسلمين هاما مستمرا مابقيت (فرقة المسلمين) الراهنة التي تؤثر سلبيا على مستقبلهم قبل حاضرهم. وتنتقص حتما من قيم العزة التي التصقت تاريخيا بأمة الإسلام حين كانت (أمة واحدة).

* وسوف يظل الشعور الذاتي بالألم لدى كل مسلم غيور على إسلامه، قائما ومستمرا مابقيت هذه الإحن والصراعات التي تقف حجر عثرة في طريق الوحدة: إحن بداخل "البيت الإسلامي الكبير" وليس خارجه فحسب.

* إن الحديث عن وحدة المسلمين إذن حديث ذو شجون. حديث يترابط فيه الشعور الذاتي بالألم والحسرة على ماض كنا فيه سادة العالم وقادة حضارته ومشاعل تنويره بالشعور العام . أن ثمة من يتكالب على (قصعتنا)، على (أمتنا) ليس لقلة في العدد بل "للوهن" الذي سبق أن حذّرنا منه سيد الخلق، رسولنا الكريم محمد(صلى الله عليه وآله)، وهو يتلخص في عبارتين متقابلتين (حب الدنيا وكراهية الموت); وهذا هو تحديداً حال الأمة الإسلامية اليوم.

* ولأن الحديث ذو شجون، وذو تفريعات، فإننا سنحاول أن نمحوره بالتحديد في التحديات والعقبات التي تقف اليوم حائلا أمام عزة المسلمين ووحدتهم، في ثلاثة محاور على النحو التالي:

1- التحدي الخارجي (الوجود الأجنبي الغربي - الغزو الثقافي والسياسي).

2- التحدي الداخلي (تناحر المسلمين فيما بينهم وفرقتهم).

3- التحدي الدخيل (الوجود الصهيوني على أرض فلسطين).



وتركيزنا على هذه المحاور لا يعني أننا نغفل العوامل الأخرى التي تقف دون وحدة المسلمين وعزتهم فهي قائمة ومهمة ونؤكد عليها، ولكننا نرى أن هذه المحاور هي الأَولى والأكثر أهمية، ومن ثم سوف يكون حديثنا عنها حديثامفصلاً بما يتسع به مقام البحث.

المحور الأول: التحدي الخارجي

ليس جديداً القول بأن ثمة أطماعا دائمة ومتعددة للغرب في بلاد المسلمين تتجاوز حدود التعاون والصداقة، إلى حد (الاستعمار) في شكل معاصر شديد القبح، شديد الطمع في الثروات وبخاصة (النفط)، ولعل المتأمل للصراع الغربي (الأمريكي - البريطاني تحديدا) الدائر اليوم (1999) حول نفط المنطقة مع افتعاله للأزمات والحروب لتثبيت الأقدام، يؤكد عمق هذه الأطماع وشراستها.

ولقد كان الإمام الخميني (رحمه الله) واعيا وبعمق وحس مستقبلي شديد الشفافية لهذه الأطماع ولمخططات شيطانها الأكبر الذي يعد المحرك الأول اليوم لكل الأطماع التي تحيق بأمتنا، بل وبالمستضعفين في العالم، بل أن سوء فهم المسلمين لخطورة هذا (الشيطان الأكبر) يمثل عائقا كبيراً أمام عزتهم، فعلى سبيل المثال، فإن حجم الاستثمارات العربية في الولايات المتحدة يصل الى 800 مليار دولار، في حين اجمالي حجم الاستثمارات العربية فيما بينها لا يتعدى 10 مليارات دولار. ألا يعكس هذا واحدا من مظاهر الخلل وعدم الفهم لطبيعة هذا الشيطان العدو وفقا للفهم الإسلامي الصحيح؟! وقس على ذلك باقي القضايا الأخرى.

أما عن الغزو الثقافي السياسي فإن فريقاً هاما من مثقفي ومفكري الغرب - ذاته يجمعون على أن صراع الحاضر والمستقبل سوف يكون صراعاً بين حضارات وثقافات بالأساس، ولتأمل كلمات صمويل ب. هانتغتون في بحثه المعنون بـ (هل هو صِدام بين الحضارات) والتي لا يريد بعض مثقفينا استيعابها ويكابرون دون ذلك، إنه يقول: "إن الخلافات بين الحضارات حقيقية ومهمة، وإن الوعي بالحضارة آخذ في التزايد وإن النزاع بين الحضارت سيحل محل الأشكال الإيديولوجية وغيرها للنزاع، باعتباره الشكل العالمي المهيمن للنزاع، وأن العلاقات الدولية، التي كانت تاريخياً مباراة يتم لعبها داخل الحضارة الغربية، سيتم نزع طابعها الغربي بصورة متزايدة وتغدو مباراة تكون فيها الحضارات غير الغربية قوى فاعلة وليست مجرد مفعول به وإن المؤسسات الاقتصادية والأمنية والسياسية الدولية الناجحة يزداد احتمال تطورها داخل الحضارات وليس عبر الحضارات، وإن المنازعات بين المجموعات في الحضارات المختلفة هي أرجح وأخطر مصدر للتصاعد قد يؤدي لحروب عالمية، وإن المحور البارز للسياسات العالمية سيتمثل في العلاقات بين الغرب والباقي وإن النخب في بعض البلدان غير الغربية الممزقة ستحاول جعل بلدانها جزءا من الغرب لكنها ستواجه في معظم الأحوال عقبات في سبيل تحقيق ذلك، وإن البؤرة المركزية للنزاع في المستقبل المباشر ستكون بين الغرب وعدة دول إسلامية وكونفوشيوسية"(3)، وهوبعد ذلك يؤكد على أنه يقدم هذا التوصيف المستقبلي ليس حبا في صراع الحضارات ولكن لكي يستفيد الغرب ويأخذ حذره ويطور آليات عمله واستراتيجياته وبخاصة تجاه الدول التي تنتمي إلى الحضارة العربية والإسلامية، ونحن قطعاً في القلب منها.

إن هذا الفهم الغربي لطبيعة الصراع المستقبلي القادم يؤكد على أهمية (الثقافة) بداخله. ومن ثم أهمية الغزو أو الإلحاق الثقافي أو التبعية الثقافية بالنسبة للغرب (أيا كان المسمى الذي يعنى في النهاية الاستلاب أمام الآخر والخضوع لمصالحه الثقافية ومحاولة فرض نموذجه الحضاري على الآخر وتحقيق باقي مصالحه السياسية والاقتصادية في المنطقة الموجه إليها الغزو، والتي هي هنا الوطن العربي والبلدان الإسلامية).

وفي إطار فهمنا لآلية التبعية الثقافية للغرب في ظل مايسمى بالنظام العالمي الجديد. يطرح البعض سؤالاً هاماً وهو لماذا يحتلون العقل ويتجهون لغزوه؟ والإجابة تأتي من التاريخ - أيضاً - حيث تجمع أغلب الدراسات الغربية التي عالجت قضية الغزو الثقافي للعالم الثالث والذي يدخل فيه ضمناً الوطن العربي، على أن الاهتمام باحتلال عقول هذه الشعوب نشأ أساساً بمحاذاة الاتجاهات التوسعية والاستعمارية المبكرة في العالم الغربي، والتي تطلبت مسحاً اجتماعياً وثقافياً شاملاً للعقلية التي ستقاتلها فيما بعد، وستنهب ثرواتها، ومن هنا جاء العديد من الوسائل (كالاستشراق - وازدواجية النظام التعليمي - وغربيته - وخلق نخبة مثقفة تمتد جذورها خارج الحدود. إلخ)(4) لتخدم في ذات الاتجاه.

ويأتي احتلال العقل العربي والإسلامي امتدادا مباشراً لما سمّي "بوظيفة العلم" والعلماء في الاستراتيجية الغربية في ظل مرحلة مابعد الحرب العالمية الثانية ثم في ظل مايسمى بالنظام العالمي الجديد، حين أصبح "العلم" - داخل وخارج الدول الغربية - أداة للاستثمار والاشباع تماماً كالسلعة، فلقد وجد العلم هناك أساساً لخدمة الأهداف السياسية والاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات الصناعية المتقدمة، فهو يمثل عائدا نفسيا. ولنتأمل ما يقرره "فريتز مشلوب" من أن أنشطة المعلومات والمعرفة أسهمت في عام 1958 بما يعادل 29% من معدل الإنتاج القومي لهذه السنةويرى أن نسبة الزيادة السنوية لمعدل إسهام هذه الأنشطة تعادل مرتين ونصف معدل نمو مكونات الإنتاج القومي الأخرى.

أي أن المقولات الغربية التي تصدر إلينا من قبيل "العلم للعلم" و"العلم للإنسان"، مقولات لا معنى لها، وليست سوى غطاء كثيف يخفى تحته العديد من الأهداف السياسية والاقتصادية وتتضح هذه الحقيقة أكثر إذا ما علمنا أن جملة ما أنفقته - مثلاً - وزارة الدفاع الأمريكية على البحوث العلمية المختلفة في عام واحد هو عام 1981 بلغ 17 بليون دولار أي حوالي 10% من ميزانية الدفاع الكلية في ذلك العام والتي بلغت 160 بليون دولار(5)، بل إن مخصصات البحث العملي للبنتاجون ارتفعت بمقدار 20% خلال عام واحد هو عام 80/1981، وأنها في عامنا هذا (1999) وصلت إلى حوالي 35% . وعندما نعلم أن وكالة المخابرات الأمريكية كانت خلف إنشاء واستمرار العديد من الجامعات في دول العالم الثالث مثل كلية نكومبي الدولية في زامبيا، وبعض جامعات أكوادور وأورجواي والمكسيك والجامعة الأمريكية بأنقرة وبيروت والقاهرة(6).

عندما نعلم ذلك، فإن الهدف من احتلال العقول ومحاولات الغزو الفكري والثقافي إجمالاً تتشابك وتتداخل مع الاهداف التوسعية والاستعمارية القديمة والحديثة والتي تمثلها الشركات متعددة الجنسية ويصبح البحث العلمي والعلم والمشتغلون به مجرد أدوات طيعة للسيطرة داخل تلك الأوطان وخارجها، ولا يقدر له كغاية في ذاته كما يتصور البعض(7).

وتذكر بعض الدراسات أن وكالة المخابرات الأمريكية - مثلاً - يعمل بها 16500 موظف وحجم ميزانيتها 750 مليون دولار بالإضافة للمعونات المنتظمة للشركات الاحتكارية مثل فورد وجنرال موتورز وروكفلر، وأن جزءاً من هذا الهيكل الوظيفي والمالي يخصص للبحوث السيكولوجية والسيكوبيولوجية والاجتماعية في أنحاء العالم وبالأخص الوطن العربي والعالم الثالث وذلك يتم من خلال تمويل منظمات وجمعيات علمية عالمية مثل الجمعية النفسية الأمريكية وجمعية علوم بيئة الإنسان وشخصيات علمية بارزة. ويذكر أحد العلماء البارزين الذين مولت المخابرات الأمريكية أبحاثهم (ب.ف. سيكفر) الذي تم تمويل كتابه الحرية والشرف بـ(5 ملايين دولار)، يذكر هذا العالم "أن تمويل المخابرات المركزية الأمريكية للدراسات والبحوث العلمية يبغي أساساً تطوير تكتيكاتها المختلفة التي تمكنها من الاضطلاع بدورها كأداة لتحقيق التوسع الأمريكي"(8).

ولأن لاحتلال العقل في العالم أجمع، أدواته المختلفة، فإن الفن والصحافة يأتيان في مقدمتها جنباً إلى جنب مع البحوث الممولة والمشتركة. ولقد فجر هذا الجانب ضبط "نيكولاس دانيلوف" مراسل مجلة (يوإس نيوز آند وورلد ريبورت)، متلبسا بالتجسس لصالح المخابرات الأمريكية، وكان ذلك منذ حوالي العام، وجاء رداً على إلقاء واشنطن القبض على "جنادي زاخاروف" الدبلوماسي السوفياتي والموظف السابق بالأمم المتحدة متلبساً - على حد قول واشنطن - بالتجسس على الأسرار الأمريكية، ويذكر البعض أن إمكانيات تحول "الصحافة" إلى أداة للتجسس والاختراق العقلي إمكانيات واردة، خاصة إذا ما انقطعت "شعرة معاوية" التي تفصل بين الوظيفتين ويسهل ذلك إلى حد ما، اللغة والمفردات المشتركة بينهما، فكلتاهما تستخدم المفردات التالية (المعلومة - الخبر - التقرير - المخبر - الصورة - الاستماع - الرصد - سري - عاجل - يحفظ - ينسخ، يطبع - يحقق - يستكمل - للعلم - للاطلاع - للنشر - مصدر موثوق - مصدر مطلع - مصدر لا يريد ذكر اسمه - معلومات ناقصة - خبر كاذب .. إلخ(9).

وفي ظل غياب السياسات القومية الواعية تجاه موجات الغزو الثقافي وأدواتها الكثيرة، تسهل ولاشك احتمالات الغزو والاحتلال العقلي، ففي بلد مثل مصر - على سبيل المثال - قرابة "40 ألف باحث" من الحاصلين على درجة الماجستير والدكتوراه في التخصصات والفروع العلمية والفنية والثقافية المختلفة ولا يجدون فرصة عمل - كما يقول تقرير أخير صادر من مجلس الشورى المصري - في دولة كهذه، وفي حالة مثل ذلك، من المتوقع أن يذهب هذا الجيش من الباحثين - أو على الأقل 50% منه إلى تلك الجهات التي تستطيع توظيفه وتقديم الدعم المادي له، وما أكثرها داخل مصر، وهي جهات أغلبها تخدم عن وعي وباستراتيجية بعيدة المدى، خطط احتلال العقل في مصر وبلدان المشرق إجمالا وتخلق ما أسميناه بالاستلاب الثقافي أو التبعية الثقافية في الفن والصحافة وكل فروع الثقافة والحضارة الإنسانية في الوطن العربي والبلدان الإسلامية.



الرد على مقولة الاحتكاك الحضاري

يردد البعض من المثقفين العرب، من الذين لا يجدون غضاضة في التعامل بدون قيود أو فواصل أو خصومات حضارية مع الغرب، مقولات بحاجة إلى مناقشة ورد وتعقيب من قبيل المسائل التي نسميها اختراقاً أوغزواً ثقافياً أو استلاباً حضارياً، يرونها احتكاكا حضارياً طبيعيا مشروعا في ظل النظام العالمي الجديد وما نسميه نحن "بالتجسس العلمي" من خلال أساليب الاختراق العقلي وجمع المعلومات عن أحشاء المجتمع العربي والإسلامي، يرونها احتكاكاً علمياً منطقياً في ظل تحول العالم إلى قرية صغيرة ذات علاقات وآفاق مفتوحة.

هذه المقولات بحاجة إلى مناقشة هادئة بداية إذا جاز لنا استخدام المنهج التاريخي النقدي لمناقشة ماحدث لواقعنا الحضاري العربي الإسلامي خلال الأعوام المائتين الأخيرة من تطور، فإن ثمة نتيجة هامة يمكن الانتهاء إليها، وهي أن عملية الصدام مع الغرب الثقافي والعسكري تكمن خلفها وبانتظام الأسباب الرئيسية لتخلفنا وتشرذمنا السياسي والثقافي خاصة عندما تفتقر الأمة إلى الإدارة السياسية المستقلة وإلى القيادات الحاكمة القوية بسياستها ومؤسساتها الاجتماعية، عندئذ يكون التخلف والتشرذم وفقدان القدرة على التحدي أو المواجهة نتيجة ملازمة لأي صدام مع الغرب(10) وفي حال غياب القيادة الحضارية الواعية والسياسات والمؤسسات الوطنية المستقلة فإن استقدام الغرب يمثل تطوراً طبيعياً في شكل العلاقات الدولية بين المجتمعات التابعة وتلك المتبوعة، فالغرب إذن كان دائماً مستعداً للصدام معنا حسب استعداد التربة السياسية والاجتماعية، وتوافر الإطار الحضاري الذي يستقبله ولم يقل أحد من المهاجمين للغرب بأنه كان - إجمالاً - عدوانياً وتوسعياً كما يزعم البعض من الذين تربوا في مؤسسات الغرب الثقافية فدافعوا عنه بالحق وبالباطل معا وبلا امتلاك لنظرة انتقادية تفرق بين "الإنسان" في السياق الحضاري الغربي إجمالاً وبين "الوافد الغربي" عندما اصطدم بحضارات الشرق في تطورها الأخير فافترسها ولم يتفاعل معها ومارس أسوأ ما في الغرب تاريخياً عليها. وتقدير الحضارة الغربية في إضافاتها إلى التطور الإنساني شيء، ونقد ممارسات هذه الحضارة مع غيرها ومع الحضارة العربية على وجه الخصوص شيء مختلف تماماً.

يتبـــــــــــــــــع.........









 


رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 15:33

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc