انتصار سورية الممانعة أمرحتمي هكذا علمنا التاريخ . - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الأخبار و الشؤون السياسية > قسم الأخبار الوطنية و الأنباء الدولية > أخبار عربية و متفرقات دولية

أخبار عربية و متفرقات دولية يخص مختلف الأخبار العربية و العالمية ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

انتصار سورية الممانعة أمرحتمي هكذا علمنا التاريخ .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-07-25, 23:13   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
الزمزوم
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية الزمزوم
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

سورية تنهض و تقاوم رغم الجراح

وكالة أخبار الشرق الجديد

تمكنت الدولة الوطنية السورية من إسقاط الحلقة الأخطر في الحرب العالمية التي تقودها الولايات المتحدة وتشير الوقائع الميدانية والسياسية إلى التقاط الدولة السورية لزمام المبادرة على جميع المستويات الأمر الذي يفرض معادلات جديدة ويملي إعادة الحساب للتوازنات الإستراتيجية القاهرة في مراكز القرار الأميركية الإسرائيلية التي تدير الحرب على سورية.
أولا: تمكنت القوات العربية السورية بتأييد ومساندة واضحين من غالبية الشعب العربي السوري أن تحسم الأمور داخل العاصمة دمشق وتنهي وجود العصابات الإرهابية المسلحة بشكل تام ، وهذا ما أجمعت عليه جميع التقارير الواردة عبر وكالات الأنباء واعترفت به قيادة العصابات المسلحة التي أعلنت مجددا وبصورة متلاحقة عن انسحاباتها "التكتيكية" من أحياء العاصمة بينما تشير المعلومات إلى أن الجيش العربي السوري حقق تقدما كبيرا على الأرض في تصفية معاقل العصابات الإرهابية داخل مدينة حلب بعدما حشد فيها ألاف المسلحين الذين استقدموا من ريف إدلب وحمص وجاء بعضهم عبر الحدود التركية عبر طرق التهريب.
أما في المناطق الحدودية المتاخمة لتركيا ولبنان فيواصل الجيش العربي السوري تصفية معاقل الإرهاب وإغلاق جميع ممرات التهريب والتسلل المستخدمة بإشراف المخابرات الأميركية.
لا يعني ما تقدم أن الأحداث الأمنية والعسكرية مرشحة للانتهاء كليا في المدى المنظور ولكنه يعني بكل تأكيد أن الأسابيع القليلة القادمة سوف تسجل انجازات كبيرة للجيش العربي السوري في تصفية معاقل الإرهاب والتمرد على الأرض السورية وسط دعم شعبي واضح للدولة وعزوف وانكماش في العلاقة بين الجمهور السوري والعصابات المسلحة والواجهات السياسية المتناحرة للمعارضة.
ثانيا: واصل الرئيس الدكتور بشار الأسد اتخاذ الخطوات العملية التي تؤكد سلامة منظومة القيادة والسيطرة في سورية ، وبعد تعيين كل من وزير الدفاع ورئيس الأركان إثر الجريمة الإرهابية التي اغتالت عددا من كبار القادة العسكريين والأمنيين ، صدرت أمس عن الرئيس الأسد رزمة قرارات وتعيينات أمنية تعيد تنظيم عمل الأجهزة الأمنية الوطنية ، بما يؤمن دفعا كبيرا لآلية العمل القيادية في مجابهة الحرب الاستعمارية التي تقودها فرق الموت بقيادة الولايات المتحدة ، وحيث يطغى الطابع الأمني على المواجهة بعدما كشفت المعارك خلال الأيام الأخيرة وجود آلاف من محاربي جماعات التكفير القادمين من الخليج والمغرب والذين تسللوا عبر الحدود اللبنانية والأردنية والتركية ، وقد قتل منهم الكثير بينما تبين وفق المعلومات أن عددا من ضباط الاستخبارات السعودية والتركية ، موجودون بالفعل على الأرض السورية لإدارة عمليات الإرهاب والقتل ، ناهيك عن تواجد ضباط أجانب آخرين خصوصا من فرنسا وبريطانيا وألمانيا ، سبق أن أعلن عنهم منذ معارك بابا عمرو في مدينة حمص التي شهدت يوم أمس الإعلان عن تطهير أحياء جديدة من المسلحين ومباشرة إعادة الإعمار وعودة النازحين.
ثالثا: تتمسك الدولة الوطنية السورية بمسار الحل السياسي في احتواء الأزمة الداخلية انطلاقا من قناعة الرئيس الأسد بأن تمتين الوضع الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية للشعب السوري يساعدان في تقوية القدرات والإمكانات السورية الوطنية التي تشتد الحاجة إلى تعظيمها وتطويرها في مقاومة العدوان الاستعماري.
بالتزامن مع القرارات القيادية ومع المعارك الضارية التي يخوضها الجيش العربي السوري لتصفية معاقل الإرهاب والتمرد ، كان مجلس الشعب يخصص جلسته لمناقشة الخطة الحكومية للمصالحة الوطنية ، ويتخذ قرارات مهمة في إطار تنفيذ هذه الخطة والانتقال بالعمل النيابي والحكومي معا إلى المحافظات ، لمعاينة مشاكل الناس و تحريك عجلة الحلول ميدانيا ولمعالجة الجراح الناتجة عن الأزمة ولبناء حالة جديدة في الحياة الوطنية تقوم على قاعدة الشراكة والمصالحة واحترام التعدد الذي هو ميزة سورية مهمة ، وبينما تسير الدولة السورية في هذا الاتجاه بقوة وتعمل على إعادة تنظيم جميع مرافق الخدمات العامة و تسعى لاستعادة الحياة الاقتصادية الطبيعية في جميع أنحاء البلاد ، يكتسي العمل الحكومي على ملف المصالحة الوطنية في المناطق المضطربة أهمية كبيرة في التصدي لخطة تحويل الأزمة إلى حرب أهلية وفقا لما يتمنى الغرب وعملاؤه في المنطقة.
سورية تقاوم وتنهض وترد الضربات وتنتقل إلى الإمساك بزمام المبادرة في جميع المستويات العسكرية والأمنية والاقتصادية والسياسية ، ولا يخيفها التكالب الاستعماري فجيشها الذي لبى نداء شعبه لاستعادة الأمن والاستقرار يؤكد في الوقت عينه أنه جاهز للدفاع عن الوطن وبدأ الإسرائيليون من الأمس يتحدثون عن كفاءة هذا الجيش وعن قدراته القتالية بينما تشير بعض تصريحات القادة والجنرالات في تل أبيب إلى أن أداء القوات العربية السورية يثير مخاوف شديدة من تعاظم قدرات هذه القوات وعلى ما يظهر فإن قدرات الردع السورية بدأت تسحب من التداول تخريفات السلاح الكيماوي التي انطلقت من إسرائيل أصلا لأن الوقائع العملية تظهر حجم الكلفة الكبيرة التي سوف تلحق بأي قوة إقليمية أو دولية تسعى للتحرش بسورية.

الأربعاء 25 يوليو 2012









رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
أمرحتمي, التاريخ, انتشار, سورية, علمنا, هكذا


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:29

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc