إن جميع مساعدي التربية عبر الوطن قد اكتشفو بأنفسهم أن السيد واسطي هو مجرد بيدق في يد المكتب الوطني للاتحاد و هو مكلف بمهمة تجنيد المساعدين لصالح النقابة و تحقيق اغراضها
و ظهر ذلك جليا في قضية الامتحان في 08 ديسمبر2013
فبعد ان كان يصدر بيانات تدعوا لرفض الامتحان و تخوين كل من يقبل بالمشاركة في الامتحان و وصفه بالجبن
فاجئنا ببيان يوم 03 ديسمبر 2013 يدعوا فيه المساعدين للمشاركة بقوة في الامتحان *** من باب الحكمة ***
لكن وعي المساعدين و شجاعتهم فاجئته و كانت له بالمرصاد و لم يبقى له خيار إلا السير ورائهم بعد ان كانوا يسيرون ورائه