1- هل للرجل أن يخطب وهو من دون عمل مستقر ولا يملك شيئا ماديا يملأ عين الفتاة وأهلها ؟
إذا إجتهد في الحصول على عمل ولم يجد، وعلم بأن الأمر سيأخذ وقتا كبيرا من حياته، وتيقن بأن الفتاة المراد خطبتها ستصبر عليه وتكون سندا له،
فلا مانع في زواجه وإن كانت فقيرا لأن الغني هو الله،
ولعل في زواجه بركة ، وقد أبصرنا مثل هذه الحالات كثيرا،
ما إن يتزوج الشاب الفقير حتى يغنيه الله من فضله،
2- أم من الأفضل أن ينتظر حتى يحصل على عمل -ولو كان بسيطا- ويجمع مبلغ مالي محترم يكفيه مؤونة المهر على الأقل
إذا كان إنتظاره فيه الخير، كأن يكون إنتظاره لعمل قريب سيجده، أو أنه عامل ويجمع المال،
فالإنتظار هنا فيه الفائدة ، وسيكون الإنتظار هذا مرفوقا بالتحضير للزواج ومتطلباته،هكذا يتزوج براحة وطمأنينة .
لنكن صرحاء وعقلانيين،
المرأة من حقها الحلم في العيش الرغيد،
ومن حقها تحقيق ما تتمناه عند زواجها،
من حقها على زوجها دلالها وتوفير كل حاجياتها،
هذا حقها المكفول لها شرعا،
لكن في الشق الآخر،
من واجبها الصبر على فقر زوجها،
من واجبها الوقوف بجانب زوجها ومساعدته،
من واجبها عدم تكليف زوجها ما لا يطيق،
الرزاق هو الله، والمعطي هو الله،
لو وافق صبر الزوجة مع الإجتهاد وطلب الرزق من الزوج،
ففي هذا الخير الكثير للعائلة.
ربي يوفق المقاصد لكل قاصد ،
أمين أمين.