اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توفيق43
من السلف من أول بعض المواضع في القرآن
تأويل سيدنا ابن عباس رضي الله عنه:
1- قوله تعالى : ( يوم يكشف عن ساق )
فقال رضي الله عنه : " يكشف عن شدة " فأول الساق بالشدة .
ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 13 / 428 )
والحافظ ابن جرير الطبري في تفسيره ( 29 / 38 ) وقال: " قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل : يبدو عن أمر شديد " اه .
2- قوله تعالى : ( والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون )
قال رضي الله عنه : "بقوة " نقله الحافظ ابن جرير الطبري ( 7 / 27 ) .
وقد نقل الحافظ ابن جرير في تفسيره ( 7/27) تأويل لفظة ( أيد ) الواردة في قوله تعالى : ( والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون ) بالقوة أيضا عن جماعة من أئمة السلف منهم : مجاهد وقتادة ومنصور وابن زيد وسفيان .
3-وأول أيضا سيدنا ابن عباس النسيان الوارد في قوله تعالى : ( فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا ) "بالترك"، كما في تفسير الحافظ الطبري ( جزء 8 / ص 201 ) .
- تأويل الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه :
- نقل الحافظ ابن كثير في " البداية والنهاية " ( 10 / 327 ) فقال : " روى البيهقي عن الحاكم عن أبي عمرو بن السماك عن حنبل أن أحمد بن حنبل تأول قول الله تعالى : ( وجاء ربك ) أنه : جاء ثوابه . . ثم قال البيهقي : وهذا إسناد لا غبار عليه " .
2- روى الخلال بسنده عن حنبل عن عمه الامام أحمد بن حنبل أنه سمعه يقول : ( احتجوا علي يوم المناظرة ، فقالوا : " تجئ يوم القيامة سورة البقرة . . . . " الحديث ، قال : فقلت لهم : إنما هو الثواب ) اه .
- تأويل الامام البخاري رضي الله عنه:1
1- نقل الحافظ البيهقي في " الاسماء والصفات " ص ( 470 ) عن البخاري أنه قال : " معنى الضحك الرحمة " اه .
2- وقد نقل الحافظ ابن حجر " فتح الباري " ( 6 / 40 ) : أول الامام البخاري رحمه الله تعالى الضحك بالرحمة .
- تأويل الحافظ ابن حبان رضي الله عنه:
أول الحافظ ابن حبان في صحيحه ( 1 / 502 ) حديث : " حتى يضع الرب قدمه فيها - أي جهنم - " فقال : " هذا الخبر من الاخبار التي أطلقت بتمثيل المجاورة ، وذلك أن يوم القيامة يلقى في النار من الامم والامكنة التي يعصى الله عليها ، فلا تزال تستزيد حتى يضع الرب جل وعلا موضعا من الكفار والامكنة في النار فتمتلئ ، فتقول : قط قط ، تريد : حسبي حسبي ، لان العرب تطلق في لغتها اسم القدم على الموضع .
قال الله جل وعلا : ( لهم قدم صدق عند ربهم ) يريد : موضع صدق ، لا أن الله جل وعلا يضع قدمه في النار ،
جل ربنا وتعالى عن مثل هذا وأشباهه " اه
- تأويل الحافظ الترمذي رحمه الله تعالى :
ذكر الحافظ الترمذي في سننه ( 4 / 692 ) بعد حديث الرؤية الطويل الذي فيه لفظة " فيعرفهم نفسه " فقال : " ومعنى قوله في الحديث : فيعرفهم نفسه يعني يتجلى لهم " اه
- تأويل الامام سفيان الثوري رحمه الله تعالى :
ذكر الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 7 / 274 ) في ترجمة سيد الحفاظ في زمانه الامام الثوري أن معدان سأل الامام الثوري عن قوله تعالى : ( وهو معكم أينما كنتم ) قال : بعلمه
وما تقول في هؤلاء أهم في النار؟؟؟
|
لم يكن السّلف على عقيدة تـأويل الصّفات و بإقرار الأشاعرة أنفسهم و انظر :
https://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=1237487