حمدا وصلاة وسلاما على اشرف المرسلين انا مدير مدرسة تحصلت على البكالوريا وانا صغير سنة 1976 اي قبل ميلاداغلبكم علمت وتعلمت درست الابتدائي المتوسط الثانوي وفي كبري درست في الجامعة تعلمت على يد معلم في تلك الفترة لايملك من الشهادات الا شهادة الميلاد ولكن يملك من الخبرة والادب والاحترام والنور يشيع من وجهه حتى خيل الي انه ملائكة لاياكل ولايشرب زتشاء الاقدار ان يتدرج في سلم الترقيات الى ان توصل الى مفتش التعليم الابتدائي وكنت تابعا لمقاطعته. وكان مدافعا عن المعلمين في دائرته وكل من له مشكل خاص اوعام يستشيره وان عجز عن حل مشكله يتولى هذا المفتش المشكل ويقضيها له بمعارفه الخاصة وتصور وامقاطعته في تلك الفترة 1984 تزيد عر 400 كم لتغطيتها وان جميع المعلمين يكنون له الاحترام ولاتجد معلما متقاعسا عن عمله احتراما له وليس خوفا منه وتصوروا هو متقاعد الان وفي بعض الاحيان يزورني في المدرسة اوالدار لااستطيع ان ااكل معه وانا الان في الخمسينات بقيت احترمه لحد الان اعتبرنفسي مازلت ذلك التلميذ الصغير امامه اللهم ارحم من ربنا اللهم ارحم من علمنا ان العلم ليس بما يقوله العالم وانما بالتطبيق الذي يمارسه من علمنا اللهم احفظ كل معلم يحظر في ضوء خافت نابع عن شمعة تحترق والمعلم يحترق معها اللهم ارحم شيوخنا اللهم اجعل في ابنائنا الخير والفلاح اللهم اجعل دولتنا مستقرة وسائرة في طريق الحضارة المفيدة اللهم احفظ شبابنا من كل سوء مهما اخظأوا فانهم يعودون الى رشدهم مهما طال الوقت لآنهم رضعوا حليب امراة تسمى الجزائرية ووطن واسع يسمى الجزائر التي روت بدما الشهداء ................