السلام عليكم أختي حنيني شكرا لإهتمامك وسأجيب على تسالاتك
وعليكم السلام،،،
هذا شيء عادي فأغلب البشر يأتي لوم بعد ان يحس انه قام بفعل مكان لأن ينبغي له فقط يختلف من شخص لآخر لأن هناك شخص بارد
وآخر العكس
أفهم من كلامك،،،، أنه يختلف من شخصية إلى أخرى،،،
عليك ان لاتعتزلي أولا الناس وتشغلي نفسك باللإستغفار وذكر الله لأن هذه الوسيلة ناجحة جدا
أخي في الله،،،، في الحقيقة،،، عندما يراودني
حديث النفس،،، خاصة بعد الفشل،،، لا أفضل
البقاء في عزلة،،،، أما ذكر الله فهو الدواء لهذا الداء
نعم لما يتطور الحديث السلبي وغي حالة إنعزال بالخصوص والوحدة يتطور إلى النفس الأمارة بالسوء أما النفس اللوامة فهو شيء آخر
لا نقول له علاقة بالشيطان لكن نقول له علاقة بالوسوسة وكاما قل ذكر الله زادت الوسوسة والعكس صحيح
نعم،،،له علاقة بالوسوسة،،، فنأخذ على سبيل المثال أثناء الصلاة،،،
ويكون الحديث إيجابي لم نركز على أنفسنا بالمراقبة المستمرة لأفكارنا ونعرف خطورة هذا الشيء
ونعرف أن الأفكار تتحول إلى كلمات والكلمات تتحول إلى افعال ووأفعلنا تحدد مصيرنا
فهذا كافي لأن نكون إيجابيين مع أنفسنا
أعمالنا من صنع أفكارنا
لذلك يتوجب مراقبة أفكارنا،،،
تعزيز ما هو ايجابي منها،،
وحذف ما هو سلبي واستبداله بإيجابي
إن شاء الله تكون الإجابة كافية وشافية
كفيت،،، ووفيت
وأي إستفسار نحن في الخدمة بإذن الله