![]() |
|
قسم القصة ، الرّواية والمقامات الأدبية قسمٌ مُخصّصٌ لإبداعات الأعضاء في كتابة القصص والرّوايات والمقامات الأدبية. |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
![]() شعور غريب :
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 2 | |||
|
![]() بسم من امره بعد الكاف والنون ادا اراد شئيا يقل له كن فيكون |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 3 | |||
|
![]() ? ?? ??????? ??????????? ???????????????? ????????????????????? ?????????????????????????? ??????????????????????????????? ???????????????????????????????????? ??????????????????????????????????????????? اشتريت الانسجة و خيوط كثيرة و لكنها كانت باللون الاسود حقا انا متفتجاة لم اتوقع منك هذا يا هذا قراتها الالاف المرتا و في كل مرة اتحقق من الكاتب و اتساءل من هذا ??????? ??? و لكن الحانوتي معرفة اذن ساذهب لاغير القماش Pistan ![]() اقترح ان اقوم بالتصميم و انت بالتلوين من فضلك سيدي فانا فقدت الواني و اقلامي . . . |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
![]() اقتباس:
سلام |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
![]() اقتباس:
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 6 | |||
|
![]() تعاركت في قلبه أحاسيس كثيرة . و لم يتمالك نفسه في ذلك اليوم . هام في المدينة على وجهه و جرب الجلوس في المقهى ثم شاهد مباراة في كرة القدم و بعد ذلك ذهب لدار السينما و شاهد فيلما خياليا مبهرا و رغم ذلك انقبضت نفسه حتى عاف كل شيئ و طرأت عليه فكرة جديدة تقول أن الرتابة قد تقضي عليه في أي حين لذلك وجب عليه التصرف قبل أن يفاجئه الزمان بضربة قاضية و لكنه لا يستطيع التفكير و لا ايجاد اية فكرة يقضي بها على هذه الحياة البائسة فقد ابتعد عن اصحابه و جيرانه و حتى عائلته فامست علاقته مع ابيه مصلح الساعات علاقة الصحراء بالماء يشوبها الجفاف و يلبسها التصحر هو لم يشعر بشيء حيال هذا و لكن الوالد المسكين كان يموت في اللحظة مئة مرة و هو يرى السراب يختطف ابنه الذي بنى عليه امالا عديدة و احلاما كثيرة و ما باليد حيلة كما تمنى حمل حفيده قبل موته و لكنه سيكون محظوظا ان راى ابنه فعلا اين المفر يجب علينا مواجهة الواقع و تقبل الحقيقة و حمد المولى على نعمته فقبل كل شيء لقد رزقني الولد الذي حرم منه الكثيرين و لكنه يذبل و يموت ماذا عندما انفتح الباب الخشبي الثقيل الذي يستلزم فتحه قوة كبيرة و دخلت عجوز هرمة متثاقلة الخطوات على العم عبد الرحمان و طلبت منه ان يصلح لها ساعة يعود عمرها الى الخمسينيات فتعجب العم و سالها من اين لك هاته سيدتي فاجابته و النيران تتسعر في عينيها انها للمرحوم هذا كل ما تبقى لي من رائحته ااه لو انه اخذني معه فقال لها لماذا تقولين هذا مازلت صغيرة و العمر امامك فابتسمت و قالت عندما كنت بمثل سنك هكذا كنت افكر بني و لكن هرمنا و الان ننتظر في القطار لياتي و ياخذنا قال متنهدا نعم هرمنا فاجابته و من هرم انت بلى اما انا في ريعان شبابي و خرجت منزعجة فضحك من قلبه لهذا الموقف و قال للساعة نولد صغارا و نموت صغارا ثم دمعت عيناه و تسارعت دقات قلبه عندا تذكر ابنه يجري و يفرح و يضحك ايام صباه بكى دما اااااه قرة عيني لو مت لكان لي عذر و الان مالعمل و توالت الافكار و الاحداث فيتنهد تارة و يبكي اخرى و يتمنى لو كان زوجه معه يخفف احزانه و يمسح اوهامه |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 7 | |||
|
![]() |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 8 | |||
|
![]() القصة تحت عنوان الحب في زمن الخيانة )) من منتدى اللمة الجزائرية لصاحبها يوسف |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
![]() اقتباس:
يوسف هو صديقي و هو واحد من المقربين إلي ، و لولا طلبه مني كتابة القصة قصته لما فعلت ....... في البداية كتبتها في منتدى الاخضرية و كانت يومها نسخة صغيرة متواضعة عنوانها " قصة يوسف " و عندما قررت كتابتها في منتدى الجلفة قمت بتوسعتها ، و انا لست بحاجة لأسرق إبداعات أحد فقلمي عفيف عن ذلك عفة العرب ، و المتتبع لكتاباتي يمكنه التمييز بين أدبي و ادب الآخرين .... على كل حال شكرا جزيلا لك ...... أنا من متتبعي كتاباتك . أنتظر ردك . سلام |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 10 | |||
|
![]() و توالت الافكار و الاحداث فيتنهد تارة و يبكي اخرى و يتمنى لو كان زوجه معه يخفف احزانه و يمسح اوهامه و مالفائدة يجب ان يفعل شيئا ما فالتحسر لن يلد حلا و هو على حالته هاته سمع دقا متتاليا في الخارج ، ذهب ليلقي نظرة فوجد حبيبات المطر تتفنن في غسل اوساخ الحي فابتسم و قال حتما ستمطر على يوسف ايضا ، -انه برد شديد ، التفت الاب و اذ به يوسف يدخل الحانوت و يتجه مباشرة للباب الذي يستره رداء خفيف يأتي و يروح بمداعبات النسيم اما الان فهو موشك على الاقتلاع ، يؤدي الباب الى الطابق العلوي بواسطة سلاليم ضيقة اهترأت جدرانها و لم يلاحظها احد، فهي تقطع و العيون تراقب الاقدام كيف تتسارع حتى يصل الى باب خشبي اخر ينفتح على رواق ضيق و على اطرافه الغرف ، غرفة على اليمين واسعة ليوسف ، في شرقها يوجد سرير كبير لشخصين اعتاد على الارتماء عليه و رمي ثقل الحياة على المربع المغطى بشراشيف بيضاء اصفرت و اهترت اطرافها و عليه اربع وسادات ينام عليها مفروشا كل طرف منه في جهة ، على يمين السرير هناك خزانة ببابين ، من الخارج الناظر اليها يشمئز و ان فتحت ينبهر بتنظيم الثياب و كانها سطرت الحدودد الممنوع تجاوزها، محيرة ، و بالقرب من الخزانة نافذة ، و لكن يوسف لم يلاحظها يوما فالنافذة دائما مغلقة، نهارا كاملا و هو في الخارج يحاول التناسي و ان جلس في البيت اما اراح اباه من العمل او يجلس على المكتب المقابل للسرير ، ليطلق العنان لمخيلته و يفك عقل الفحم، كان رساما باهرا ، يبدع في تخطيطاته ، لا يستعمل الوانا بتاتا ، يرسم بالفحم الذي يحضره من مخبزة العم عمار و يمحى بالخبز. كلما ضاقت به هرب الى لوحاته و رسم و لكنه لم يهتم بها كثيرا فكانت مبعثرة على المكتب ، و احيانا يسقط عليها كوب ماء ، فيجن البيكاسو و يصرخ و يلعن ثم تنفجر اجفانه و يبقى يبكي في الزاوية الاخرى حتى يتعب و ينام و كل هذا يحدث و عبد الرحمان ليس بالمنزل ، فهو مشغول دائما بالمحل او في القهوة يتحدث و الحاج عبد القادر على السياسة ، فيلعن البلاد تارة و الشعب أخرى. المطر غزيرة ، باردة جدا ، خرج عبد الرحمان ووقف تحتها ، رافعا رأسه الى السماء ، دخلت حبة مطر الى عينه فأغمضهما ، تعبت الغيوم ، تناقص المطر حتى توقف ، مر عبد القادر ، رآه فركض اليه - ما بك يا رجل هل جننت ؟ كان عبد الرحمان يرتجف من البرد ، ابتلت ثيابه كلها ، حتى الثياب الداخلية لم تسلم من بكاء السماء . دخل مصلح الساعات المنزل و قد جره رفيق عمره ، صعدا الدرج ، ابتل و صار الماء بنيا ، لم يلاحظه احد ، غضب فوسخ الارضية ، ارتبك عبد القادر الذي سمع اسنان صديقه تصطك ، ساعده لنزع معطفه الثقيل ، صار اثقل بالماء ، - ارفع يدك لازيح هذا القميص شلحه كل ثيابه ما عدا السروال ، فتح الازرار ، خرج يوسف من الغرفة ، احتار للمنظر ، والده عاري ، عمه يفتح له سرواله ، ماذا يجري؟ فكر في نفسه ، لاطلما انتظرت هذا اليوم ، أثمر غياب امي ، لكنني لم اتصوره بهاته الفضاعة ، ابتسم ، ثم نهر نفسه عن التفكير هكذا ، - احم التفت الشيخان ، احمر وجه عبد القادر بينما عبد الرحمان كان يحسب صدمات اسنانه ، و يحرك الاريكة بارتجافاته - الى ماذا تنظر ، احضر منشفة و ثياب جديدة ضحك يوسف ثم ذهب و حضر ما طلب منه ، - مرحى ، لا ينقصنا الا صب الماء في هذا البرد ، وضع الاشياء بقرب عمه ، جلس فس الكرسي بقرب الموقد ، و اخذ يحدق في الصديقين ... " انها كبيرة ، سنحضر و ليمة و ندعو كل اهل الحارة ليشاركوننا فرحتنا ، ليست كبيرة لهذه الدرجة ، و لكن ستكفي العائلتين ، انا احضر المشواة و انت تحضر الخبز من عند عمار اما النساء فيحضرن السلطة و فراش لنجلس عليه ، - و انا يا ابي ، ماذا افعل ؟ - مممم ، انت و علي ستاكلان - و ماذا عن ايمان - ايمان صغيرة يا علي ، ماذا جرى لك ، هي تتغذى على الحليب فقط هذا يكفي في المرة القادمة ازيدك ![]() |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 11 | |||
|
![]() سيدي الرائع المتألق عذراا طال الغياب و انا غلقت الباب كيف لا و قلمي عشق السبات الافكار تتتالى و الانهار تتعالى حتى انفجرت السدود و انا هنا لاقول لما يا سيدي لا تنشر كتابا كم من مرة قيل لك او طُلب منك ذلك عن نفسي قلتها الالاف المرات و انا هنا لتكتحل روائعك بجنوني لو تعرف ماذا جرى لي ههههههههههههههههههههههههه حاولت تكملك القصة و في كل مرة تتشابك و يدق بابي غرباء حتى انني عشتها بحذافيرها تنفستها و اكلتها .................................................. .............................. انتظر منك ردا ... .. . مجنونة شفافة |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
![]() اقتباس:
و ها هي تأتي و لو في سطور قصيرة إلا أنها كنبتة مزهرة باهرة . سيدتي ، لا بأس إن تبعثرت أفكارك .... أكتبي بلا هوادة و سترين كيف ستذعن الأفكار لك . خيالك واسع كأحلام المراهقين ، إنه مكلل بروائح الورود النادرة ، إنه أمام عيني يكتحل بأندر أنواع الكحل و الإثمد . يعجبني تمردك على الحروف و القوافي ، و تعجبني سطوتك على الفل و الجنون . - كتاب ؟؟ .... أحاول سيدتي و المحاولة الآن في مرحلة متقدمة . - إنه عبارة عن صفحات متطايرة بين الحب و الأشواق الكاوية ... و هو نداء مبحوح بحثا عن حب صادق و حياة هانئة ، هكذا هو كتابي . سيدتي ، أرجو أن تقرئي آخر ماكتبت ، هو موضوع قديم من حيث الكتابة و لكنه تجربة تجري في دمي https://www.lakhdaria.net/vb/showthre...152#post111152 - تقبلي مني مليون تحية في انتظار ردك |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 13 | |||
|
![]() ااااه سيدي رقصت ازهاري فلي و اقحواني هللن ااه اعجبت كلماتي لصولو كم سرني انك اعجبت بالباقي و هناك احسن باذن الواحد الباقي منك نتعلم سيدي و خيالنا يتغذى على ابداعاتك اما على حكاية الصوص رائعة حلوة لذيذة دمت سيدي و هداك لما يحب و يرضى تفننت فابهرتني سحرتني و تشبثت اكثر بالكتاب لربما انا متهورة ساذجة مجنونة مقدمة فضولية و احشر انفي طلبت منك عملا موحدا فلبيت الطلب و جعله الرب في ميزان حسناتك لم اقم بواجبي تجاهك و لم اكمل سيطرت علي فكرت النشر فتوقفت انتظر قرارك لاكمل تفصيل الفستان انني اطلب تغيير العريس و هو مستحيل فمن جدران الجلفة آخذها الى رفوف المكاتب باذنه تبارك و تعالى و لن يكون مستحيلا ان انت قبلت تبذل مجهودا للكتابة و تزهر اشجارك دائما و الحمد لله افكارك لامعة و اسلوبك راق فمن الاحسن ان تتعب على عمل واحد و اترك التشاؤم فهو ليس لك فانت عظيم و بين قوسين مقدس بالنسبة لي و شرف كبير ان اتعامل معك و اعرف انك تنازلت الى مستواي ... انتظر منك ردا ... .. . مجنونة شفافة |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 14 | ||||
|
![]() اقتباس:
لم أنزل من مستوى لمستوى آخر بقدر ما ارتقيت . أحب الذوق الجميل و أعشقه . لقد ارتقيت بذاتي و انا أقرأ لك ..... تحيرت : من أين لمجنونة الفل بكل هذا الكم الهائل من الأفكار ؟ إنها تصدمني و أنا أقرأ التتمة ....بهرته السمكة الكبيرة ، ماذا بعد يا ترى ؟؟؟ اليوم لا بد لقلمك أن ينضى عنه الثياب السود .... عليه ان ينتفض ثائرا على نفسه اولا ثم على زمانه . و العمل المشترك لا بد له من تحقيق ...سيكتب و ينشر بإذن الله . أما عن قصة الصيصان فهي قصة طفولتي ، أحيها كثيرا . في ذلك الركن من المنتدى أكتب معظم كتاباتي ..... أكتب نفسي الحائرة المنكفئة على نفسها . أما أنت سيدتي فأنت شعلة نابضة بالابداع و الجنون و التواضع ....... سذاجتك سذاجة آسرة بقدر تهورك الملهم . فلا تبخلي علي بتكملة القصة . سلام ممزوج بالاحترام . |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 15 | |||
|
![]() بارك الله فيك |
|||
![]() |
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
القلوب, سارقة |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc