إيران وحزب الله يستعدان بمجموعات مسلحة لمرحلة مابعد الأسد
سني نيوز : ذكرت مصادر أمريكية أن إيران وحليفها حزب الله الشيعي اللبناني يحاولان تشكيل شبكة من المجموعات المسلحة داخل سوريا لحماية مصالحهما في حال سقوط الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت صحيفة واشنطن بوست، نقلا عن مسؤولين أمريكيين ومن الشرق الأوسط لم تكشف أسماءهم إن هدف إيران على ما يبدو هو أن يكون لها عناصر موضع ثقة في سوريا في حال تقسمت البلاد.
قلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية قوله «إنها عملية كبرى».
وأضاف أن «النية المباشرة يبدو أنها دعم النظام السوري. لكن من المهم بالنسبة لإيران أن تبقي على قوة في سوريا يمكنها الاعتماد عليها وتكون موضع ثقة».
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عربي كبير القول ان استراتيجية إيران في سوريا لها مساران «أحدهما دعم الأسد حتى النهاية والأخر الاستعداد لخسارة كبرى في حال إنهيار نظامه».
من جهته, قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة انه أبدى تأييده لفكرة تسليح مقاتلي المعارضة في سوريا اثناء مناقشات جرت داخل ادارة الرئيس باراك اوباما بشأن كيفية المساعدة في انهاء الأزمة.
وقال ديمبسي انه يعتقد ان تسليح مقاتلي المعارضة قد يساعد في انهاء الازمة بشكل اسرع ويؤدي الى تفادي انهيار مؤسسات الدولة وهو ما يمكن ان يؤدي الى ان تصبح سوريا دولة فاشلة.
واردف قائلا "اعتقد انه اذا كان هناك سبيل لحل الوضع العسكري بشكل اسرع فانه لن يكون في صالح الشعب السوري فحسب وانما بالنسبة لنا ايضا. "الدولة الفاشلة يتم تحديدها من خلال انهيار مؤسساتها.
وأضاف "ومن ثم فاننا نبحث سبل منع حدوث ذلك. وانني اتفق مع ذلك. يتضمن الامر الان تعقيدات ضخمة مازال من المتعين علينا حلها."
واعترف ديمبسي ووزير الدفاع ليون بانيتا بتأييدهما لتسليح المعارضين السوريين اثناء جلسة عقدها مجلس الشيوخ الاسبوع الماضي.
المصدر : وكالات .