((فريد العصر علماً ومعرفة، وشجاعة وذكاء، وتنويراً إلهياً)) - الصفحة 2 - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد

قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

((فريد العصر علماً ومعرفة، وشجاعة وذكاء، وتنويراً إلهياً))

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2014-02-01, 08:52   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :

إتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة ، فإن الأربعة قبله كانوا خلفاء نبوة ، وهو أول الملوك ، كان ملكه ملكاً ورحمة .

مجموع الفتاوى ) 4 / 478 ( .









 


قديم 2014-02-01, 08:53   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

رحِمَ الله الشيخ أحمد تقيُّ الدِّين أبو العباس بن تيمية رحمةً واسِعَة فَلَقَدْ كَانَ أُمَّةً وَحدَه و كَانَ مَنَارَةً لِلْعِلْم، وَ كَانَ لاَ يَخافُ في الله لومَةَ لاَئِمٍ ألبتة، إيه.. يا لَيْتَنا كُنَّا مِثْلَه..........لله درك شيخ الإسلام رحمك الله ياشيخنا إبن تيمية ناصر السنة وقامع البدعة
يتبع ان شاء الله ...









قديم 2014-02-01, 09:54   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
ابن عساكر
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










456ty النصيحة الذهبية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطوف الجنة مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله ورب العالمين
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

من اقواله رحمه الله «العالم يعرف الجاهل لأنّه كان جاهلا، والجاهل لا يعرف العالم لأنّه ما كان عالما»

[«جواب الاعتراضات المصرية» لابن تيمية: (172)]

فريد العصر علماً ومعرفة، وشجاعة وذكاء، وتنويراً إلهياً، وكرماً ونصحاً للأمة،
وأمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر

شيخ الاسلام رحمه الله ...

جبل من جبال السنة
تعالو نبحر في هذا الجبل الضخم من جبال السنة
تلميذ يصف معلمه وشيخه
الذهبي تلميذ طالت ملازمته للشيخ ابن تيمية وحتى آخر أيامه إلى وفاته رحمه الله تعالى.
الإمام الذهبي في بداية ترجمته
لشيخ الإسلام ابن تيمية :

( تقي الدين الإمام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام
بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر
بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية
، الإمام الحبر البحر ، العلم الفرد ، شيخ الإسلام ، ونادرة العصر ،
تقي الدين أبو العباس أحمد ، الحراني الحنبلي ، نزيل دمشق ) .
وبعد أن ساق كلام كثير في مناقب شيخ الإسلام قال :

( وهو أكبر من أن ينبه مثلي على نعوته ، فلو حلفت بين الركن
والمقام لحلفت أني ما رأيت بعيني مثله ، ولا والله ما رأى هو مثل نفسه في العلم ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعض ماقاله الامام الذهبي عن شيخه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمهما الله

قال الذهبي في معجم شيوخه: أحمد بن عبدالحليم -وساق نسبه- الحراني، ثم الدمشقي،

الحنبلي أبو العباس، تقي الدين،شيخنا وشيخ الإسلام، وفريد العصر علماً ومعرفة، وشجاعة
وذكاء، وتنويراً إلهياً، وكرماً ونصحاً للأمة، وأمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر. سمع الحديث،
وأكثر بنفسه من طلبه، وكتب وخرج، ونظر في الرجال والطبقات،
وحصل ما لم يحصله غيره. برع في تفسير القرآن،
وغاص في دقيق معانيه بطبع سيال، وخاطر إلى مواقع الإشكال ميال، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها.
وبرع في الحديث وحفظه، فقلّ من يحفظ ما يحفظه من الحديث،
معزواً إلى أصوله وصحابته، مع شدة استحضاره له
وقت إقامة الدليل. وفاق الناس من معرفة الفقه، واختلاف المذاهب، وفتاوي الصحابة والتابعين،
بحيث إنه إذا أفتى لم يلتزم بمذهب، بل يقوم بما دليله عنده. وأتقن العربية أصولاً وفروعاً،
وتعليلاً واختلافاً. ونظر في العقليات، وعرف أقوال المتكلمين، وردّ عليهم،
ونبّه على خطئهم، وحذّر منهم ونصر السنة بأوضح حجج وأبهر براهين.
وأوذي في ذات الله من المخالفين، وأخيف في نصر السنة المحضة، حتى أعلى الله مناره،
وجمع قلوب أهل التقوى على محبته والدعاء له، وكبت أعداءه، وهدى به
رجالاً من أهل الملل والنحل، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الإنقياد له غالباً،
وعلى طاعته، وأحيى به الشام، بل والإسلام، بعد
أن كاد ينثلم بتثبيت أولي الأمر لما أقبل حزب التتر والبغي في خيلائهم، فظنت بالله الظنون،
وزلزل المؤمنون، واشرأّب النفاق وأبدى صفحته. ومحاسنه كثيرة،

وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلي، فلو حلفت بين الركن والمقام،
لحلفت: أني ما رأيت بعيني مثله، وأنه ما رأى مثل نفسه
وله خبرة تامة بالرجال، وجرحهم وتعديلهم،

وطبقاتهم، ومعرفة بفنون الحديث، وبالعالي والنازل، والصحيح والسقيم، مع حفظه لمتونه،
الذي انفرد به، فلا يبلغ أحد في العصر رتبته، ولا يقاربه، وهو عجيب في استحضاره،
واستخراج الحجج منه، وإليه المنتهى في عزوه إلى الكتب الستة،
والمسند، بحيث يصدق عليه أن يقال:
كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث

ولما كان معتقلاً بالإسكندرية:
التمس منه صاحب سبتة أن يجيز لأولاده،
فكتب له
في ذلك نحواً من ستمائة سطر، منها سبعة أحاديث بأسانيدها، والكلام على صحتها ومعانيها،
وبحث وعمل ما إذا نظر فيه المحدث خضع له من صناعة الحديث.
وذكر أسانيده في عدة كتب. ونبّه على العوالي. عمل ذلك كله من حفظه،
من غير أن يكون عنده ثبت أو من يراجعه.
ولقد كان عجيباً في معرفة علم الحديث. فأما حفظه متون الصحاح وغالب متون السنن والمسند:

فما رأيت من يدانيه في ذلك أصلاً.
قال:

وأما التفسير فمسلم إليه. وله من استحضار الآيات من القرآن -وقت إقامة الدليل بها
على المسألة- قوة عجيبة. وإذا رآه المقرئ تحير فيه. ولفرط إمامته في التفسير،
وعظم اطلاعه. يبين خطأ كثير من أقوال المفسرين. ويوهي أقوالاً عديدة.
وينصر قولاً واحداً، موافقاً لما دل عليه القرآن والحديث. ويكتب في اليوم والليلة من التفسير،
أو من الفقه، أو من الأصلين، أو من الرد على الفلاسفة والأوائل: نحواً من أربعة كراريس أو أزيد.
ولقد نصر السنة المحضة، والطريقة السلفية، واحتج لها ببراهين ومقدمات،

وأمور لم يسبق إليها، وأطلق عبارات أحجم عنها الأولون والآخرون وهابوا، وجسر هو عليها،
حتى قام عليه خلق من علماء مصر والشام قياماً لا مزيد عليه،
وبدّعوه وناظروه وكابروه، وهو ثابت لا يداهن ولا يحابي،
بل يقول الحق المرّ الذي أدّاه إليه اجتهاده، وحدة ذهنه، وسعة دائرته في السنن والأقوال،
مع ما اشتهر عنه من الورع، وكمال الفكر، وسرعة الإدراك، والخوف من الله، والتعظيم لحرمات الله.
فجرى بينه وبينهم حملات حربية، ووقعات شامية ومصرية،

وكم من نوبة قد رموه عن قوس واحدة، فينجيه الله فإنه دائم الابتهال، كثير الاستغاثة،
والاستعانة به، قوي التوكل، ثابت الجأش، له أوراد وأذكار يدمنها بكيفية وجمعية.
وله من الطرف الآخر محبون من العلماء والصلحاء، ومن الجند والأمراء،
ومن التجار والكبراء، وسائر العامة تحبه، لأنه منتصب لنفعهم ليلاً ونهاراً، بلسانه وقلمه.
(وله حدة قوية تعتريه في البحث، حتى كأنه ليث حرب.

وهو أكبر من أن ينبه مثلى على نعوته. وفيه قلة مداراة، وعدم تؤدة غالباً،
والله يغفر له. وله إقدام وشهامة، وقد نفس توقعه في أمور صعبة، فيدفع الله عنه ) اهـ

المصدر ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية لمؤرخ الإسلام الحافظ الذهبي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
vy
هذا المدح كان في شباب الذهبي،لا في كهولته والنصيحة الذهبية التي جاءت في زغل العلم تدل على ذلك:هذا الكتاب للشيخ الذهبي، وهو عبارة عن نصيحة ذهبية لشيخه ابن تيمية، وهو المحب الغالي في شيخه، ورغم ذلك وجه هذه الرسالة والتي تحمل في طياتها نقدا لاذعا لشيخه، لان الدين النصيحة كما جاء في الخبر ولم يخشى في ذلك لومة لائم، لانه في سنتنا لا عصمة لاحد الا لرسول الله عليه الصلاة والسلام.

((طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتبا لمن شغله عيب الناس عن عيبه ، الى كم ترى القذاة في عين اخيك وتنسى الجذع في عينك الىكم تمدح نفسك وشقاشقك وعباراتك وتذم العلماء)).
--((ان سلم لك ايمانك بالشهادتين فانت سعيد ، ياخيبة من اتبعك، فانه معرض لزندقة ولا سيما اذا كان قليل العلم باطوليا شهوانينا لكنه ينفعك ويجاهد عنك بيده ولسانه وفي الباطن عدوا لك بحاله وقلبه فهل معظم اتباعك الا قعيد مربوط خفيف العقل، او عامي كذاب بليد الذهن، اوغريب واجم الفكر،او ناشف صالح عديم الفهم، فان لم تصدقني ففتشهم وزنهم بالعدل ،والى كم تصدق نفسك وتعادي الاخبار الىكم تصادقها وتزدري الابرار،الى كم تعظمها وتصغر العباد، الىكم تخاللها وتزدري الزهاد، الى متى تمدح كلامك بكيفية لا تمدح بها احاديث الصحيحين، ياليت احاديث الصحيحين سلمت منك ، بل في كل وقت تغير عليها بالتضعيف والاهدار او بتأويل والانكار،اما ان لك ان ترعوي؟؟؟؟؟؟؟؟ امحان لك ان تتوب وتنيب؟؟؟؟؟؟ اما انت في عشر السبعين وقد قارب الرحيل))). هذا قول الحافظ الذهبي في شيخه









قديم 2014-02-01, 10:15   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
منصور23
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

قال فيه شهاب الدين ابن حجر الهيتمي (المتوفّى 973 هـ ) قال في ترجمة ابن تيمية:
ابن تيمية عبدٌ خَذَله اللّهُ، و أضلَّه و أعماه و أصمّه و أذلّه. و بذلك صرّح الأئمةُ الذين بيّنوا فسادَ أحوالِه و كذبَ أقواله... والحاصل أنّه لا يُقامُ لكلامه بل يرمي في كل و عروحَزْن، و يُعتَقَد فيه أنه مبتدع ضالٌّ مضلٌّ غالٌ عامَلَه الله بَعدلِهِ، و أجارَنا من مِثل طريقته، و عقيدتِهِ، و فعله .

فمثل هكذا انسان تكلم عليه علماء اهل السنة والجماعة ورفضوه فكيف انتم قبلتموه يا وهابية ؟؟










قديم 2014-02-01, 10:16   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
رسالة الذهبي ـ المزعومة ـ إلى ابن تيمية هل تصح ؟!

المجيب د. عبد الله بن عمر الدميجي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

السؤال

احتج أحد الضالِّين، الذين يتهمون شيخ الإسلام ابن تيمية بالضلال،برسالة أرسلها إليه الإمام الذهبي وينصحه فيها بالعودة عن ضلالته, فأرجو أن تبينوا لنا الحقيقة حول هذه الرسالة، وقد أوردت الرسالة المعنية هنا، وجزاكم الله كل خير
-والصلاة والسلام- على نبيّنا الكريم، قال الذهبي في رسالته لابن تيمية: رسالة الذهبي إلى ابن تيمية: الحمد لله على ذلتي، يا رب ارحمني، وأقلني عثرتي، واحفظ عليّ إيماني، واحزناه على قلة حزني، وأسفاه على السنة وذهاب أهلها، واشوقاه إلى إخوان مؤمنين يعاونوني على البكاء، واحزناه على فقد أناس كانوا مصابيح العلم وأهل التقوى وكنوز الخيرات، آه على وجود درهم حلال وأخ مؤنس، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتباً لمن شغلته عيوب الناس عن عيبه، إلى كم ترى القذاة في عين أخيك وتنسى الجذع في عينك؟ إلى كم تمدح نفسك وشقاشقك وعباراتك وتذم العلماء وتتبع عورات الناس؟ مع علمك بنهي الرسول -صلى الله عليه وسلم- : لا تذكروا موتاكم إلا بخير، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا.بل أعرف أنك تقول لي لتنصر نفسك : إنما الوقيعة في هؤلاء الذين ما شموا رائحة الإسلام ، ولا عرفوا ما جاء به محمد – صلى الله عليه وسلم- وهو جهاد، بلى والله عرفوا خيراً كثيراً مما إذا عمل به العبد فقد فاز، وجهلوا شيئاً كثيراً مما لا يعنيهم ، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، يا رجل! بالله عليك كفّ عنّا، فإنك محجاج عليم اللسان لا تقر ولا تنام، إياكم والغلوطات في الدين، كره نبيك -صلى الله عليه وسلم- المسائل وعابها، ونهى عن كثرة السؤال وقال: إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان، وكثرة الكلام بغير زلل تقسي القلب إذا كان في الحلال والحرام، فكيف إذا كان في عبارات اليونسية والفلاسفة وتلك الكفريات التي تعمي القلوب، والله قد صرنا ضحكة في الوجود، فإلى كم تنبش دقائق الكفريات الفلسفية؟ لنرد عليها بعقولنا، يا رجل! قد بلعتَ سموم الفلاسفة تصنيفاتهم مرات، وكثرة استعمال السموم يدمن عليها الجسم، وتكمن والله في البدن، واشوقاه إلى مجلس فيه تلاوة بتدبر وخشية بتذكر وصمت بتفكر، واهاً لمجلس يذكر فيه الأبرار فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، بل عند ذكر الصالحين يذكرون بالازدراء واللعنة، كان سيف الحجاج ولسان ابن حزم شقيقين فواخيتهما، بالله خلونا من ذكر بدعة الخميس وأكل الحبوب، وجدوا في ذكر بدع كنا نعدها من أساس الضلال، قد صارت هي محض السنة وأساس التوحيد، ومن لم يعرفها فهو كافر أو حمار، ومن لم يكفر فهو أكفر من فرعون، وتعد النصارى مثلنا، والله في القلوب شكوك ، إن سلم لك إيمانك بالشهادتين فأنت سعيد، يا خيبة من اتبعك فإنه معرض للزندقة والإنحلال، لا سيما إذا كان قليل العلم والدين باطولياً شهوانيا، لكنه ينفعك ويجاهد عنك بيده ولسانه، وفي الباطن عدو لك بحاله وقلبه، فهل معظم أتباعك إلا قعيد مربوط خفيف العقل، أو عامي كذاب اليد والذهن، أو غريب واجم قوي المكر؟ أو ناشف صالح عديم الفهم؟ فإن لم تصدقني ففتشهم وزنهم بالعدل، يا مسلم أقدم حمار شهوتك لمدح نفسك،إلى كم تصادقها وتعادي الأخيار؟ إلى كم تصادقها وتزدري الأبرار؟ إلى كم تعظمها وتصغّر العباد ؟ إلى متى تخاللها وتمقت الزهاد؟ إلى متى تمدح كلامك بكيفية لا تمدح والله بها أحاديث الصحيحين ؟ يا ليت أحاديث الصحيحين تسلم منك، بل في كل وقت تغير عليها بالتضعيف والإهدار، أو بالتأويل والإنكار، أما آن لك أن ترعوي؟ أما حان أن تتوب وتنيب ؟ أما أنت في عشر السبعين وقد قرب الرحيل؟ بلى -والله- ما أذكر أنك تذكر الموت، بل تزدري بمن يذكر الموت، فما أظنك تقبل عليّ قولي، ولا تصغي إلى وعظي، بل لك همة كبيرة في نقض هذه الورقة بمجلدات، وتقطع لي أذناب الكلام، ولا تزال تنتصر حتى أقول ليته سكت ، فإذا كان هذا حالك عندي وأنا الشفوق المحب الواد، فكيف حالك عند أعدائك؟ وأعداؤك -والله- فيهم صلحاء وعقلاء وفضلاء ، كما أن أولياءك فيهم فجرة وكذبة وجهلة وبطلة وعور وبقر،قد رضيت منك بأن تسبني علانية، وتنتفع بمقالتي سرا، فرحم الله امرءاً أهدى إليّ عيوبي ، فإني كثير العيوب، غزير الذنوب، الويل لي إن أنا لا أتوب، وافضيحتي من علاّم الغيوب، ودوائي عفو الله ومسامحته وتوفيقه وهدايته ، والحمد لله رب العالمين، -وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين-.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجواب
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد:
فهذه الرسالة لا تحتاج إلى كبير عناء في بيان كذب صاحبها واختلاقها على الإمام الذهبي، – رحمه الله تعالى- وهو بريء منها ومن أسلوبها براءة الذئب من دم يوسف – عليه السلام- وظاهر من أسلوبها أنها من اختلاق مبتدع جاهل معاصر، شرق بالحجج والبيانات التي أوردها شيخ الإسلام ابن تيمية في تفنيد بدعه، فلم يجد لها جواباً، فلجأ إلى اختلاق هذه الرسالة على أحد تلاميذ شيخ الإسلام الخاصين الذين علا صيتهم ونفع الله بعلومهم، وما الذهبي إلا حسنة من حسنات شيخه ابن تيمية – رحمة الله على الجميع-، وهذه إشارات إلى بعض الوجوه الدالة على كذب مدعي هذه الرسالة:
أولاً: أن الرسالة بلا زمام ولا خطام، فأين ذكرها الذهبي؟ وهذه كتبه المطبوعة تطفح بالمدح والثناء على شيخه، وأين كتبها الذهبي؟ ومتى كتبها؟ ومن ذكرها من العلماء الذين ترجموا للذهبي؟ ومن هو ناسخها؟ وما تاريخ نسخها؟ وأين مخطوطاتها؟ وهذه كلها من بدهيات إثبات الكتب والرسائل إلى أصحابها.
ثانياً: الأسلوب السوقي العامي السخيف الذي كتبت به الرسالة، والذي يدل على جهل صاحبه وامتلاء قلبه حقداً وحسداً لابن تيمية، وإلا فهل من أسلوب الذهبي ذاك الإمام الجهبذ الذي أعطاه الله ذلك البيان والأسلوب الراقي، فهل من أسلوبه مثل هذه العبارات التي ذكرها هذا المفتري؟ كقوله: (بالله خلونا من بدعة الخميس) وكقوله: (إلى كم تمدح نفسك وشقاشقك!!) وقوله: (يا رجل بالله عليك كف عنك هذا والله قد صرنا ضحكة في الوجود) و (إذا كان قليل العلم والدين باطولياً!!)، إلخ.. هذا الغثاء.
ثالثاً: ثبت عن الإمام الذهبي - رحمه الله- أنه رثى شيخ الإسلام – بعد وفاته- بمرثية قال فيها:
يا موت خذ من أردت أو فدع *** محوت رسم العلوم والورع
أخذت شيخ الإسلام وانفصمت *** عرى التقى واشتفى أولو البدع

إلخ... القصيدة في العقود الدرية ص 423، فأيهما أسبق هذه الرسالة المزعومة أو هذه المرثية!
رابعاً: أيضاً تحتوي الرسالة على أخطاء علمية وافتراءات على شيخ الإسلام يعرفها من قرأ له، فكيف بمن تتلمذ على يديه؟ ومنها على سبيل المثال قوله: (بلى والله ما أذكر أنك تذكر الموت، بل تزدري بمن يذكر بالموت..)، وغيرها كثير، - وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين-.
............................









قديم 2014-02-01, 10:19   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
منصور23
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

قال فيه شهاب الدين ابن حجر الهيتمي (المتوفّى 973 هـ ) قال في ترجمة ابن تيمية:
ابن تيمية عبدٌ خَذَله اللّهُ، و أضلَّه و أعماه و أصمّه و أذلّه. و بذلك صرّح الأئمةُ الذين بيّنوا فسادَ أحوالِه و كذبَ أقواله... والحاصل أنّه لا يُقامُ لكلامه بل يرمي في كل و عروحَزْن، و يُعتَقَد فيه أنه مبتدع ضالٌّ مضلٌّ غالٌ عامَلَه الله بَعدلِهِ، و أجارَنا من مِثل طريقته، و عقيدتِهِ، و فعله .
فمثل هكذا انسان تكلم عليه علماء اهل السنة والجماعة ورفضوه فكيف انتم قبلتموه يا وهابية ؟؟










قديم 2014-02-01, 10:26   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
كلام الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي - رحمه الله – في شيخ الإسلام ابن تيمية :
الحافظ ابن حجر العسقلاني إمام مشهور ، توفي عام 852 هـ ، وهو صاحب التصانيف النافعة ، مثل " فتح الباري شرح صحيح البخاري " ، و " التلخيص الحبير " ، و " تهذيب التهذيب " وغيرها ، وكان للحافظ ابن حجر كلمات متفرقات في شيخ الإسلام ابن تيمية ، شهد له بها بالعلم والفضل والدفاع عن السنَّة ، وما ينتقده الحافظ ابن حجر – رحمه الله – على شيخ الإسلام قابل للنقض ، وهو نفسه – رحمه الله – هناك من تعقبه في بعض المسائل العقيدية ، ولا يهمنا هنا عرض ذلك ،

والبحث فيه ،

وإنما يهمنا نقل كلامه – رحمه الله – في شيخ الإسلام ثناء ومدحاً ؛
ليتبين خطأ من قال إن الحافظ – رحمه الله

لا يقدِّر شيخ الإسلام ابن تيمية !
.
وهذه نُبذ من كلام الحافظ ابن حجر – رحمه الله – في حق شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
1. ألَّف الشيخ ابن ناصر الدين الدمشقي كتاباً سماه " الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر " ردّاً على واحدٍ متعصبي الأحناف زعم أنه لا يجوز تسمية ابن تيمية بـ " شيخ الإسلام " ، وأنه من فعل ذلك فقد كفر ! ، وقد ذكر فيه خمساً وثمانين إماماً من أئمة المسلمين كلهم وصف ابن تيمية بـ " شيخ الإسلام " ، ونقل أقوالهم من كتبهم بذلك ، ولما قرأ الحافظ بن حجر رحمه الله هذا الكتاب – " الرد الوافر " - كتب عليه تقريظاً ، وهذا نصه :
الحمد لله ، وسلام على عباده الذين اصطفى .
وقفتُ على هذا التأليف النافع ، والمجموع الذي هو للمقاصد التي جمع لأجلها جامع ، فتحققت سعة اطلاع الإمام الذي صنفه ، وتضلعه من العلوم النافعة بما عظمه بين العلماء وشرَّفه ، وشهرة إمامة الشيخ تقي الدين أشهر من الشمس ، وتلقيبه بـ " شيخ الإسلام " في عصره باق إلى الآن على الألسنة الزكية ، ويستمر غداً كما كان بالأمس ، ولا ينكر ذلك إلا من جهل مقداره ، أو تجنب الإنصاف ، فما أغلط من تعاطى ذلك وأكثر عثاره ، فالله تعالى هو المسؤول أن يقينا شرور أنفسنا ، وحصائد ألسنتنا بمنِّه وفضله ، ولو لم يكن من الدليل على إمامة هذا الرجل إلا ما نبَّه عليه الحافظ الشهير علم الدين البرزالي في " تاريخه " : أنه لم يوجد في الإسلام من اجتمع في جنازته لما مات ما اجتمع في جنازة الشيخ تقي الدين ، وأشار إلى أن جنازة الإمام أحمد كانت حافلة جدّاً شهدها مئات ألوف ، ولكن لو كان بدمشق من الخلائق نظير من كان ببغداد أو أضعاف ذلك : لما تأخر أحد منهم عن شهود جنازته ، وأيضاً فجميع من كان ببغداد إلا الأقل كانوا يعتقدون إمامة الإمام أحمد ، وكان أمير بغداد وخليفة ذلك الوقت إذا ذاك في غاية المحبة له والتعظيم ، بخلاف ابن تيمية فكان أمير البلد حين مات غائباً ، وكان أكثر مَن بالبلد مِن الفقهاء قد تعصبوا عليه حتى مات محبوساً بالقلعة ، ومع هذا فلم يتخلف منهم عن حضور جنازته والترحم عليه والتأسف عليه إلا ثلاثة أنفس ، تأخروا خشية على أنفسهم من العامة .
ومع حضور هذا الجمع العظيم : فلم يكن لذلك باعث إلا اعتقاد إمامته وبركته ، لا بجمع سلطان ، ولا غيره ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( أنتم شهداء الله في الأرض ) - رواه البخاري ومسلم -
اقتباس:
ولقد قام على الشيخ تقي الدين جماعة من العلماء مراراً ، بسبب أشياء أنكروها عليه من الأصول والفروع ، وعقدت له بسبب ذلك عدة مجالس بالقاهرة ، وبدمشق ، ولا يحفظ عن أحد منهم أنه أفتى بزندقته ، ولا حكم بسفك دمه مع شدة المتعصبين عليه حينئذ من أهل الدولة ، حتى حبس بالقاهرة ، ثم بالإسكندرية ، ومع ذلك فكلهم معترف بسعة علمه ، وكثرة ورعه ، وزهده ، ووصفه بالسخاء ، والشجاعة ، وغير ذلك من قيامه في نصر الإسلام ، والدعوة إلى الله تعالى في السر والعلانية ، فكيف لا يُنكر على مَن أطلق " أنه كافر " ، بل من أطلق على من سماه شيخ الإسلام : الكفر ، وليس في تسميته بذلك ما يقتضي ذلك ؛ فإنه شيخ في الإسلام بلا ريب ، والمسائل التي أنكرت عليه ما كان يقولها بالتشهي ، ولا يصر على القول بها بعد قيام الدليل عليه عناداً ، وهذه تصانيفه طافحة بالرد على من يقول بالتجسيم ، والتبري منه ، ومع ذلك فهو بشر يخطئ ويصيب ، فالذي أصاب فيه - وهو الأكثر - يستفاد منه ، ويترحم عليه بسببه ، والذي أخطأ فيه لا يقلد فيه ، بل هو معذور ؛ لأن أئمة عصره شهدوا له بأن أدوات الاجتهاد اجتمعت فيه ، حتى كان أشد المتعصبين عليه ، والقائمين في إيصال الشر إليه ، وهو الشيخ كمال الدين الزملكاني ، يشهد له بذلك ، وكذلك الشيخ صدر الدين بن الوكيل ، الذي لم يثبت لمناظرته غيره .
ومن أعجب العجب أن هذا الرجل كان أعظم الناس قياماً على أهل البدع من الروافض ، والحلولية ، والاتحادية ، وتصانيفه في ذلك كثيرة شهيرة ، وفتاويه فيهم لا تدخل تحت الحصر ، فيا قرة أعينهم إذا سمعوا بكفره ، ويا سرورهم إذا رأوا من يكفر من لا يكفره ، فالواجب على من تلبّس بالعلم وكان له عقل أن يتأمل كلام الرجل من تصانيفه المشتهرة ، أو من ألسنة من يوثق به من أهل النقل ، فيفرد من ذلك ما يُنكر ، فيحذِّر منه على قصد النصح ، ويثني عليه بفضائله فيما أصاب من ذلك ، كدأب غيره من العلماء ، ولو لم يكن للشيخ تقي الدين من المناقب إلا تلميذه الشهير الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية صاحب التصانيف النافعة السائرة التي انتفع بها الموافق والمخالف : لكان غاية في الدلالة على عظم منزلته ، فكيف وقد شهد له بالتقدم في العلوم ، والتميز في المنطوق والمفهوم أئمة عصره من الشافعية وغيرهم ، فضلاً عن الحنابلة ، فالذي يطلق عليه مع هذه الأشياء الكفر ، أو على من سمَّاه " شيخ الإسلام " : لا يلتفت إليه ، ولا يعوَّل في هذا المقام عليه ، بل يجب ردعه عن ذلك إلى أن يراجع الحق ، ويذعن للصواب ، والله يقول الحق ، وهو يهدي السبيل ، وحسبنا الله ، ونعم الوكيل .
صفة خطه أدام الله بقاءه.
قاله ، وكتبه : أحمد بن علي بن محمد بن حجر الشافعي ، عفا الله عنه ، وذلك في يوم الجمعة التاسع من شهر ربيع الأول ، عام خمسة وثلاثين وثمانمائة ، حامداً لله ، ومصليّاً على رسوله محمد ، وآله ومسلماً .
" الرد الوافر " للإمام ابن ناصر الدين الدمشقي ( ص 145 ، 146 ) ، ونقل الحافظ السخاوي – تلميذ ابن حجر – كلام شيخه في كتابه " الجواهر والدرر " ( 2 / 734 – 736 ) .
.
.............









قديم 2014-02-01, 10:29   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

وقال رحمه الله :
" ثم القول الشامل في جميع هذا الباب : أن يوصف الله بما وصف به نفسه ، أو وصفه به رسوله ، وبما وصفه به السابقون الأولون ؛ لا يُتجاوز القرآن والحديث .
قال الإمام أحمد رحمه الله : لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه ، أو وصفه به رسوله ؛ لا يتجاوز القرآن والحديث . ٍ

ومذهب السلف أنهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله ، من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل ، ونعلم أن ما وصف الله به من ذلك فهو حق ليس فيه لغز ولا أحاجى ، بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه ، لا سيما إذا كان المتكلم أعلم الخلق بما يقول ، وأفصح الخلق في بيان العلم ، وأفصح الخلق في البيان والتعريف والدلالة والإرشاد .
وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيء ، لا في نفسه المقدسة المذكورة بأسمائه وصفاته ، ولا في أفعاله ، فكما نتيقن أن الله سبحانه له ذات حقيقة ، وله أفعال حقيقة ، فكذلك له صفات حقيقة ؛ وهو ليس كمثله شيء ، لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله ، وكل ما أوجب نقصا أو حدوثا فإن الله منزه عنه حقيقة ؛ فانه سبحانه مستحق للكمال الذي لا غاية فوقه ، ويمتنع عليه الحدوث ؛ لامتناع العدم عليه ، واستلزام الحدوث سابقة العدم ، ولافتقار المحدَث إلى محدِث ، ولوجوب وجوده بنفسه ، سبحانه وتعالى .
ومذهب السلف بين التعطيل والتمثيل ؛ فلا يمثلون صفات الله بصفات خلقه ، كما لا يمثلون ذاته بذات خلقه ، ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله ؛ فيعطلوا أسماءه الحسنى وصفاته العليا ، ويحرفوا الكلم عن مواضعه ، ويلحدوا في أسماء الله وآياته .
وكل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل فهو جامع بين التعطيل والتمثيل ؛ أما المعطلون فإنهم لم يفهموا من أسماء الله وصفاته إلا ما هو اللائق بالمخلوق ، ثم شرعوا في نفي تلك المفهومات ؛ فقد جمعوا بين التعطيل والتمثيل ؛ مثلوا أولا ، وعطلوا آخرا ؛ وهذا تشبيه وتمثيل منهم للمفهوم من أسمائه وصفاته ، بالمفهوم من أسماء خلقه وصفاتهم ، وتعطيل لما يستحقه هو سبحانه من الأسماء والصفات اللائقة بالله سبحانه وتعالى .. "
فتاوى شيخ الإسلام (5/26-27) .









قديم 2014-02-01, 10:43   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
فالفقيه ابن حجر الهيتمي المكي رحمه الله له قدم راسخة في الفقه، وهو من أعيان متأخري الشافعية بلا ريب. وله مع هذا علم بالحديث. وكتبه فيها خير كثير وتحقيقات حسنة، والشأن أن يستفيد طالب العلم منها مع اجتناب ما يخالف فيه الرجل مما لم يوافق فيه السنة الشريفة فإنها أولى ما اتبع. وليس هناك سمي لابن حجر المكي هذا وإنما هو عالم واحد هو من ينقل عنه الناقلون. ونحن كثيرا ما ننقل من كتبه ونستفيد مما فيها من الخير مع علمنا بما أطلقه من شنيع العبارة في حق شيخ الإسلام رحمه الله. وليس في النقل عنه غضاضة ولا منقصة، فالرجل من العلماء والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها. وأما تضليله وتبديعه لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فزلة تنكر من كلامه وترد عليه، وهو غالط مجانب للصواب فيما نسبه إلى الشيخ رحمه الله. ومنصب شيخ الإسلام ومنزلته في العلم وبلاؤه في نصرة الدين وتقرير مذاهب السلف أبين من الشمس، والثناء عليه باق إلى اليوم ويبقى غدا بإذن الله كما كان بالأمس. وحسبنا أن نشير إلى ثناء الحافظ ابن حجر العسقلاني شيخ شيوخ ابن حجر الفقيه على الشيخ تقي الدين ابن تيمية وبيانه لمنزلته في العلم، وقد ذكرنا طرفا من كلامه هذا في الفتوى رقم: ،162611 وقد عقد خير الدين أبو البركات الألوسي رحمه الله بين الشيخين محاكمة نفيسة في كتابه جلاء العينين في محاكمة الأحمدين، يعني أحمد بن تيمية و أحمد بن حجر، فذكر كلام ابن حجر في حق الشيخ وكر عليه بالإبطال جزاه الله خيرا. والله يحكم بين عباده يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون.
والله أعلم.اسلام ويب




................................









قديم 2014-02-01, 11:38   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
منصور23
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

قال ابن حجر الهيثمي في الفتاوى الحديثية ص203 : ( وإياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية وغيرهما ، ممن اتخذ إلـهه هواه وأضلّه الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله ) ، وقال عنه أيضا في ص99 – 100 ( ابن تيمية عبدٌ خذله الله ، وأضلّه ، وأعماه ، وأصّمه وأذلّه ، وبذلك صرح الأئمة وبيّنوا فساد أحواله ، وكذب أقواله ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام المجتهد المتفق على إمامته وجلالته وبلوغه مرتبة الاجتهاد أبي الحسن السبكي وولده التاج والشيخ الإمام الغز بن جماعة وأهل عصرهم وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية ولم يقصر اعتراضه على متأخري الصوفية بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما كما يأتي .
والحاصل أنه لا يقام لكلامه وزن بل يرمى في كلّ وعر وحزن ويعتقد فيه انه مبتدع ضالٌ مضل جاهل غال ، عامله الله بعدله وأجارنا من مثل طريقته وعقيدته وفعله آمين …حاصل كلام ابن تيمية وهو يناسب ما كان عليه من سوء الاعتقاد حتى في أكابر الصحابة ومن بعدهم إلى أهل عصره و ربما أداه اعتقاده ذلك إلى تبديع كثير منهم …وقد كتب إليه بعض أجلاء أهل عصره علما ومعرفة سنة خمس وسبعمائة من فلان إلى الشيخ الكبير العالم إمام أهل عصره بزعمه أما بعد فإنا أحببناك في الله زمانا وأعرضنا عما يقال فيك إعراض الفضل إحسانا إلى أن ظهر لنا خلاف موجبات المحبة و بحكم ما يقتضيه العقل و الحس وهل يشك في الليل عاقل إذا غربت الشمس ؟! وإنك أظهرت أنك قائم بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و الله أعلم بقصدك ونيتك ولكن الإخلاص مع العمل ينتج ظهور القبول وما رأينا آل أمرك إلا إلى هتك الأستار والإعراض باتباع من لا يوثق بقوله من أهل الأهواء و الأغراض . فهو كسائر زمانه يسب الأوصاف والذوات ولم يقنع بسب الأحياء حتى حكم بتكفير الأموات ولم يكفه التعرض على من تأخر من صالحي السلف حتى تعدى إلى العصر الأول ومن له أعلى المراتب في الفضل ، فيا ويح من هؤلاء خصماؤه يوم القيامة ! وهيهات أن لا يناله غضب وأنى له بالسلامة وكنت ممن سمعه وهو على منبر جامع الجبل بالصالحية وقد ذكر عمر بن الخطاب (رض) فقال : أن عمر له غلطات وبليات ! وأي بليات ! وأخبر عنه بعض السلف أنه ذكر علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مجلس آخر فقال : أن عليا أخطأ في أكثر من ثلاثمائة مكان ! فيا ليت شعري من أين يحصل لك الصواب إذا أخطأ عليّ بزعمك كرم الله وجهه وعمر بن الخطاب ؟ . والآن قد بلغ هذا الحال إلى منتهاه والأمر إلى مقتضاه و لا ينفعني إلا القيام في أمرك ودفع شرك لأنك قد أفرطت في الغي ووصل أذاك إلى كل ميت وحي وتلزمني الغيرة شرعا لله ولرسوله ويلزم ذلك جميع المؤمنين وسائر عباد الله المسلمين بحكم ما يقوله العلماء وهم أهل الشرع وأرباب السيف الذين بـهم الوصل والقطع إلى أن يحصل منك الكف عن أعراض الصالحين رضي الله عنهم أجمعين. انتهى ، واعلم انه قد خالف الناس في مسائل … في أمثال ذلك من مسائل الأصول مسألة الحسن والقبح التزم كل ما يرد عليها وأن مخالف الإجماع لا يكفر ولا يفسق ، وأن ربنا سبحانه وتعالى عما يقوله الظالمون والجاحدون علوّ كبيرا محل الحوادث تعالى الله عن ذلك وتقدس وأنه مركب تفتقر ذاته افتقار الكل إلى الجزء تعالى الله عن ذلك وتقدس وأن القرآن محدث في ذات الله تعالى الله عن ذلك وأن العالم قديم بالنوع ولم يزل مع الله مخلوقا دائما فجعله موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار تعالى الله عن ذلك وقوله بالجسمية والجهة والانتقال وأنه بقدر العرش لا أصغر ولا أكبر تعالى الله من هذا القول الشنيع القبيح والكفر البواح الصريح وخذل متبعيه وشتت شمل معتقديه وقال إن النار تفنى وإن الأنبياء غير معصومين وإن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم لا جاه له ولا يتوسل به وأن إنشاء السفر إليه بسبب الزيارة معصية لا تقصر الصلاة فيه وسيحرم ذلك يوم الحاجة الماسة إلى شفاعته وأن التوراة والإنجيل لم تبدل ألفاظهما وإنما بدلت معانيهما … )اه . وقد ذكر المجتهد تقي الدين السبكي في كتابه الدرر المضيئة في الصفحة الأولى ( أما بعد فإنه لمـا أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد بعد أن كان مستترا بتبعية الكتاب والسنة مظهرا أنه داع إلى الحق هاد إلى الجنة فخرج من الإتباع إلى الابتداع وشذ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع )










قديم 2014-02-01, 11:47   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
قطــــوف الجنــــة
عضو متألق
 
الصورة الرمزية قطــــوف الجنــــة
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
يقول الهيثمي هذا في كتابه الفتاوى الحديثية صــفحة: (215). في ترجمته لامام الزندقة ابن عربي :

((الذي أثرناه عن أكابر مشايخنا العلماء الحكماء الذين يستسقى بهم الغيث ، وعليهم المعول وإليهم المرجع في تحرير الأحكام وبيان الأحوال والمعارف والمقامات والإشارات ، أن الشيخ محي الدين بن عربي -يعني ابن عربي الزنديق - من أولياء الله تعالى العارفين ومن العلماء العاملين ، وقد اتفقوا على أنه كان أعلم أهل زمانه ، بحيث أنه كان في كل فن متبوعاً لا تابعاً ، وأنه في التحقيق والكشف والكلام على الفرق والجمع بحر لا يجارى ، وإمام لا يغالط ولا يمارى ، وأنه أورع أهل زمانه وألزمهم للسنة وأعظمهم مجاهدة حتى أنَّه مكث ثلاثة أشهر على وضوء واحد ، وقس على ذلك ما هو من سوابقه ولواحقه ، ووقع له ما هو أعظم من ذلك ، ومنه أنه لما صنف كتابه الفتوحات المكية -وفي كتابه هذا يرى انه الله والله هو - وضعه على ظهر الكعبة ورقاً من غير وقايةٍ عليه فمكث على ظهرها سنةً لم يمسه مطرٌ ولا أخذ منه الريح ورقةً واحدة مع كثرة الرياح والأمطار بمكة ، فحفظ الله كتابه هذا من هذين الضدين دليل أي دليل ، وعلامة أي علامة على أنه تعالى قَبِل منه ذلك الكتاب وأثابه عليه ، وحمد تصنيفه له)).

هذا تخريف عجيب جدا، فسلفك هذا يستسقي الغيث بالزنديق ابن عربي ويرى انه بقي ثلاثة اشهر على وضوء -كيف يحدث هذا مع بشر ياكل ويشرب وينام ويستيقظ عجيب جدا ما يقول هذا- ويقول في كلامه هذا خرافات تفضح عقيدة الصوفية فكيف ان الامطار والرياح لا تستطيع على اوراق الزنديق ابن عربي مع انها بقيت سنة كاملة في العراء وفي مكان عال ومر عليها الشتاء فمن امحل المحال ان يحدث هذا مع اوراق ابن عربي الثابت زندقته عند المسلمين عبر التاريخ.


ولما نعود الى ترجمة مؤرخ الاسلام الحافظ شمس الدين الذهبي رحمه الله نجده يقول فيه: ((ومِن أردئ تواليفه كتاب "الفصوص"! فإن كان لا كفر فيه فما في الدنيا كفر ، نسأل الله العفو والنجاة. فوا غوثاه بالله)). (سير أعلام النبلاء: 23ـ 48).

وقال رحمه الل: ( ومن أمعن النظر في فصوص الحكم ، أو أنعم التأمل لاح له العجب ، فإن الذكي إذا تأمل من ذلك الأقوال والنظائر والأشباه ، فهو أحد رجلين : أما من الاتحادية في الباطن ، وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر ، نسأل الله العفو ... إلى أن قال : فوالله لأن يعيش المسلم جاهلا خلف البقر ، لا يعرف من العلم شيئا سوى سورة من القرآن ، يصلي بها الصلوات ، ويؤمن بالله واليوم الآخر – خير له بكثير من هذا العرفان ... )ميزان الاعتدال (3/660)


صدق الامام شمس الدين الذهبي وكذب سلفك الهيثمي هذا الواقع في ائمة الاسلام والمسلمين فمن وقاحته انه قال في فتاويه
الحديثية 203-204 ( وإياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وغيرهما ممن اتخذ إلهه هواه ، وأضله الله على علم ، وختم على سمعه وقلبه ، وجعل على بصره غشاوة ، فمن يهديه من بعد الله ، وكيف تجاوز هؤلاء الملحدون الحدود ، وتعدوا الرسوم ، وخرقوا سياج الشريعة والحقيقة ، فظنوا بذلك أنهم على هدى من ربهم وليسوا كذلك ))

هذا هو سلفك فهو قد كان كوثري الاعتقاد والعياذ بالله.


  • عنوان الكتاب: آراء ابن حجر الهيتمي الاعتقادية عرض وتقويم في ضوء عقيدة السلف
  • المؤلف: محمد بن عبد العزيز الشايع
  • حالة الفهرسة: مفهرس بالكامل
  • الناشر: مكتبة دار المناهج
  • سنة النشر: 1427 هـ
  • عدد المجلدات: 1
  • نبذة عن الكتاب:
    أصل هذا الكتاب رسالة ماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بتقدير ممتاز
    الطبعة الأولى

    824 صفحة

    16 ميجا
  • التحميل المباشر: الكتاب




    منقول من منتدى أهل الحديث و الأثر السلفي في الجرائر





ف علا تخريف من الشيخ الهيثمي في كلامه عن الزنديق ابن عربي كيف انه بقي ثلاثة اشهر بوضوء واحد وعن اوراقه من كتاب الزندقة التي لم تستطع عليها ريح ولا مطر مع بقائها عام فوق الكعبة، فقد جئتكم بكلامه ...فهذه تكفي .......... هذه هي الصوفية القبورية التي تقدس الزنديق ابن عربي ووصف شيخ الاسلام وتلميذه بالملحدين

https://ia600303.us.archive.org/19/items/aihheaihhe/aihhe.pdf









قديم 2014-02-01, 15:24   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
منصور23
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

لماذا يرى ابن رجب الحنبلي والإمام السبكي ان ابن تيمية....كافر ؟؟
ابن رجب الحنبلي والإمام السبكي يكفران ابن تيمية !!!
.................................................. ..........................

قال ابن رجب في حق ابن تيمية كما نقله ابو بكر الحصني الدمشقي في كتابه ( دفع شبه من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد ) ص180

(( وكان الشيخ زين الدين بن رجب الحنبلي ممن يعتقد ......كفر ابن تيمية ........، وله عليه الرد ، وكان يقول بأعلى صوته في بعض المجالس ، معذور السبكي . يعني في تكفيره .))
عم كان رايه هكذا في ابن تيميه بل ان جل العلماء قد كفروا ابن تيميه

ابن رجب الحنبلي ممن يعتقد كفر ابن تيمية وله عليه الرد، وكان يقول بأعلى صوته في بعض المجالس: معذور السبكي في تكفيره " (1).

وقال الفقيه ابن حجر - أحد كبار علماء الشافعية -: " وإياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وغيرهما - ممن اتخذ إلهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله - وكيف تجاوز هؤلاء الملحدون الحدود وتعدوا الرسوم وخرقوا سياج الشريعة والحقيقة فظنوا بذلك أنهم على هدى من ربهم وليسوا كذلك، بل هم على أسوأ الضلال وأقبح الخصال وأبلغ المقت والخسران وأزهى الكذب والبهتان، فخذل الله متبعهم وطهر الأرض من أمثالهم " (2).

وقال أيضا: " ابن تيمية عبد خذله الله وأضله وأعماه وأصمه وأذله، وبذلك صرح الأئمة الذين بينوا فساد أحواله وكذب أقواله، ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الإمام المجتهد المتفق على إمامته وجلالته وبلوغه مرتبة الاجتهاد أبي الحسن السبكي وولده التاج والشيخ الحمد بن جماعة وأهل عصرهم وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية " (3).

وقال المجتهد تقي الدين السبكي: " أما بعد، فإنه لما أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد ونقض من دعائم الإسلام الاركان والمعاقد، بعد ان كان مستترا بتبعية الكتاب والسنة مظهرا انه داع إلى الحق هاد إلى الجنة، فخرج من الاتباع إلى الابتداع وشذ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع، وقال بما يقتضي الجسمية والتركيب في ذات المقدس وأن الافتقار إلى الجزء ليس بمحال، وقال بحلول الحوادث بذات الله تعالى وأن

____________

1 - دفع شبه من شبه وتمرد للحصني: ص 123.

2 - الفتاوى الحديثية: ص 203.

3 - المصدر السابق: ص 114.

القرآن محدث تكلم الله به بعد أن لم يكن، وأنه يتكلم ويسكت ويحدث في ذاته الإرادات بحسب المخلوقات، وتعدى في ذلك إلى استلزام قدم العالم، والتزامه بالقول بأ نه لا أول للمخلوقات، وقال بحوادث لا أول لها، فأثبت الصفة القديمة حادثة والمخلوق الحادث قديما، ولم يجمع أحد هذين القولين في ملة من الملل ولا نحلة من النحل، فلم يدخل في فرقة من الفرق الثلاثة والسبعين التي افترقت عليها الأمة ولا وقفت به مع امة من الامم همة، وكل ذلك وإن كان كفرا شنيعا مما تقل جملته بالنسبة لما أحدث في الفروع " (1).

3 - وقال شيخ الإسلام الذهبي - تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية! - في رسالته زغل العلم التي وجهها لابن تيمية: " فإن برعت في الأصول وتوابعها من المنطق والحكمة والفلسفة وآراء الأوائل ومحارات العقول واعتصمت مع ذلك بالكتاب والسنة واصول السلف ولفقت بين العقل والنقل، فما اظنك في ذلك تبلغ رتبة ابن تيمية ولا والله تقاربها، وقد رأيت ما آل أمره إليه من الحط عليه والهجر والتضليل والتكفير والتكذيب بحق وبباطل، فقد كان قبل أن يدخل في هذه الصناعة منورا مضيئا على محياه سيماء السلف ثم صار مظلما كسوفا " (2).

وقد نودي على ابن تيمية بدمشق: " من اعتقد عقيدة ابن تيمية حل دمه وماله " (3).

وقد كفر ابن تيمية قضاة المذاهب الأربعة في مصر، حين حرم زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
- الدرة المضيئة في الرد على ابن تيمية: ص 1 - 2.

2 - هناك كلام للذهبي في الثناء على ابن تيمية ولكن رسالته هذه " بيان زغل العلم " كتبها متأخرا.

3 - الدرر الكامنة، ابن حجر العسقلاني: 1 / 147. مرآة الجنان، اليافعي: 2 / 242.










قديم 2014-02-01, 18:36   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
ناصرالدين الجزائري
بائع مسجل (ب)
 
الأوسمة
وسام التقدير لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منصور23 مشاهدة المشاركة
قال ابن حجر الهيثمي
في الفتاوى الحديثية ص203 : ( وإياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية وغيرهما ، ممن اتخذ إلـهه هواه وأضلّه الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله ) ، وقال عنه أيضا في ص99 – 100 ( ابن تيمية عبدٌ خذله الله ، وأضلّه ، وأعماه ، وأصّمه وأذلّه ، وبذلك صرح الأئمة وبيّنوا فساد أحواله ، وكذب أقواله ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام المجتهد المتفق على إمامته وجلالته وبلوغه مرتبة الاجتهاد أبي الحسن السبكي وولده التاج والشيخ الإمام الغز بن جماعة وأهل عصرهم وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية ولم يقصر اعتراضه على متأخري الصوفية بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما كما يأتي .
والحاصل أنه لا يقام لكلامه وزن بل يرمى في كلّ وعر وحزن ويعتقد فيه انه مبتدع ضالٌ مضل جاهل غال ، عامله الله بعدله وأجارنا من مثل طريقته وعقيدته وفعله آمين
قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون }
و قال عليه الصلاة والسلام : (( من قال في مؤمن ماليس فيه حبسه الله تعالى في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج ))

اسمه الصحيح هو ابن حجر الهيتمي بالتاء
أما ابن حجر الهيثمي فهو شيخ الحافظ ابن حجر العسقلاني
و لم يكن ( ابن حجر الهيتمي ) أول أعداء ( ابن تيمية ) والناقمين عليه ، وأيضاً لم يكن آخرهم . ولم يكن ابن تيمية أول من نال الناس منه . ووقعوا في عرضه ، ولن يكون آخرهم .
(( ما أبقي صديقاً لعمر )) كلمة قالها أمير المؤمنين تصور إلى مدى بعيد ما نحن فيه . فالرجل العظيم دائماً – بما خطه لنفسه من مبادئ ومثل لا تقبل الضيم ولا تقر الهوان يكثر أعداؤه والحاقدون عليه ؛ لأنه لا يخادع ، ولا يوارب ، ولا يتملق . وكذلك كان ( ابن تيمية ) ؛ وكذلك كان الناس معه ، لقد عاداه الناس ، وكادوا له ، وقعدوا له بكل صراط يوعدون ويصدون ويعوقون .
ثم ماذا ؟ ثم لقي كل مصرعه ، وضاع بين الضجيج ، وبقي ( ابن تيمية ) في تقدير التاريخ ، وفي خلد الزمان .
مات شيخ الإسلام ، وبكاه خلق كثير ، ويكفي أن تعلم أن عدد من صلى عليه حزر بخمسمائة ألف رجل وخمس عشر ألف امرأة .
يقول أحد الذين شهدوا جنازته :
(( ولم يتخلف فيما أعلم إلا ثلاثة أنفس ، كانوا قد اشتهروا بمعاندته ، فاختفوا من الناس خوفاً على أنفسهم ، بحيث غلب على ظنهم أنهم متى خرجوا رجمهم الناس )) .
ذكر حافظ الدنيا ابن حجر العسقلاني ـ رحمه الله ـ في تقريظه للرد الوافر، يقول الحافظ عليه الرحمة: وشهرة الإمام الشيخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية أشهر من الشَّمْس وتلقيبه بشيخ الْإِسْلَام بَاقٍ إِلَى الْآن على الْأَلْسِنَة الزكية وَيسْتَمر غَدا لما كَانَ بالْأَمْس، وَلَا يُنكر ذَلِك إِلَّا من جهل مِقْدَاره وتجنب الْإِنْصَاف، فَمَا أَكثر غلط من تعاطى ذَلِك وَأكْثر غباره فَالله تَعَالَى هُوَ الْمَسْئُول أَن يَقِينا شرور أَنْفُسنَا وحصائد ألسنتنا بمنه وفضله، وَلَو لم يكن من فضل هَذَا الرجل إِلَّا مَا نبه عَلَيْهِ الْحَافِظ الشهير علم الدّين البرزالي فِي تَارِيخه أَنه لم يُوجد فِي الْإِسْلَام من اجْتمع فِي جنَازَته لما مَاتَ مَا اجْتمع فِي جَنَازَة الشَّيْخ تَقِيّ الدّين لكفى، وَأَشَارَ إِلَى أَن جَنَازَة الإِمَام أَحْمد كَانَت حافلة جدا شَهِدَهَا مؤون أُلُوف لَكِن لَو كَانَ بِدِمَشْق من الْخَلَائق نَظِير مَا كَانَ بِبَغْدَاد، بل أَضْعَاف ذَلِك لما تأخر أحد مِنْهُم من شُهُود جنَازَته ومع حضور هذا الْجمع الْعَظِيم فَلم يكن لذَلِك باعث إِلَّا اعْتِقَاد إِمَامَته وبركته لَا بِجمع سُلْطَان وَلَا غَيره وَقد صَحَّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قال: أنتم شهداء الله في الأرض ـ وَقد قَامَ على الشَّيْخ تَقِيّ الدّين جمَاعَة من الْعلمَاء مرَارًا بِسَبَب أَشْيَاء أنكروها عَلَيْهِ من الْأُصُول وَالْفُرُوع وعقدت لَهُ بِسَبَب ذَلِك عدَّة مجَالِس بِالْقَاهِرَةِ ودمشق وَلَا يعلم عَن أحد مِنْهُم أَنه أفتى بزندقته وَلَا حكم بسفك دَمه مَعَ شدَّة المتعصب عَلَيْهِ حِينَئِذٍ من أهل الدولة حَتَّى حبس بِالْقَاهِرَةِ ثمَّ الْإسْكَنْدَريَّة وَمَعَ ذَلِك فكلهم يعْتَرف بسعة علمه وزهده وَوَصفه بالسخاء والشجاعة وَغير ذَلِك من قِيَامه فِي نصْرَة الْإِسْلَام وَالدُّعَاء إِلَى الله تَعَالَى فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة فَإِنَّهُ شيخ مَشَايِخ الْإِسْلَام فِي عصره بِلَا ريب والمسائل الَّتِي أنْكرت عَلَيْهِ مَا كَانَ يَقُولهَا بالتشهي وَلَا يصر على القَوْل بهَا بعد قيام الدَّلِيل عَلَيْهِ عنادا وَهَذِه تصانيفه طافحة بِالرَّدِّ على من يَقُول بالتجسيم والتبري مِنْهُ، وَمَعَ ذَلِك فَهُوَ بشر يُخطئ ويصيب فَالَّذِي أصاب فِيهِ وَهُوَ الْأَكْثَر يُسْتَفَاد مِنْهُ ويترحم عَلَيْهِ بِسَبَبِهِ، وَالَّذِي أَخطَأ فِيهِ لَا يُقَلّد فِيهِ، بل هُوَ مَعْذُور، لِأَن عُلَمَاء الشَّرِيعَة شهدُوا لَهُ بِأَن أدوات الِاجْتِهَاد اجْتمعت فِيهِ حَتَّى كَانَ أَشد المتعصبين عَلَيْهِ العاملين فِي إِيصَال الشَّرّ إِلَيْهِ وَهُوَ الشَّيْخ كَمَال الدّين الزملكاني شهد لَهُ بذلك وَكَذَلِكَ الشَّيْخ صدر الدّين بن الْوَكِيل الَّذِي لم يثبت لمناظرته غَيره، وَمن أعجب الْعجب أن هَذَا الرجل كَانَ من أعظم النَّاس قيَاما على أهل الْبدع من الروافض والحلولية والاتحادية وتصانيفه فِي ذَلِك كَثِيرَة شهيرة وفتاويه فيهم لَا تدخل تَحت الْحصْر فيا قُرَّة أَعينهم إِذا سمعُوا تكفيره وَيَا سرورهم إِذا رَأَوْا من يكفره من أهل الْعلم. فَالْوَاجِب على من يلتبس بِالْعلمِ وَكَانَ لَهُ عقل أَن يتَأَمَّل كَلَام الرجل من تصانيفه الْمَشْهُورَة أَو من ألسنة من يوثق بِهِ من أهل النَّقْل فيفرد من ذَلِك مَا يُنكر فليحذر مِنْهُ قصد النصح ويثني عَلَيْهِ بفضائله فِيمَا أصَاب من ذَلِك كدأب غَيره من الْعلمَاء الأنجاب، وَلَو لم يكن للشَّيْخ تَقِيّ الدّين من المناقب إِلَّا تِلْمِيذه الشهير الشَّيْخ شمس الدّين بن قيم الجوزية صَاحب التصانيف النافعة السارة الَّتِي انْتفع بهَا الْمُوَافق والمخالف لَكَانَ غَايَة فِي الدّلَالَة على عَظِيم مَنْزِلَته، فَكيف وَقد شهد لَهُ بالتقدم فِي الْعُلُوم والتمييز فِي الْمَنْطُوق وَالْمَفْهُوم أئمة عصره من الشَّافِعِيَّة وَغَيرهم فضلا عَن الْحَنَابِلَة، فَالَّذِي يُطلق عَلَيْهِ مَعَ هَذِه الْأَشْيَاء الْكفْر لا يلْتَفت إِلَيْهِ وَلَا يعول فِي هَذَا الْمقَام عَلَيْهِ، بل يجب ردعه عَن ذَلِك إِلَى أَن يُرَاجع الْحق ويذعن للصَّوَاب. انتهى باختصار يسير.

يتبع









قديم 2014-02-01, 19:39   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
ناصرالدين الجزائري
بائع مسجل (ب)
 
الأوسمة
وسام التقدير لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منصور23 مشاهدة المشاركة
قال ابن حجر الهيثمي في الفتاوى الحديثية ص203 : ( وإياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية وغيرهما ، ممن اتخذ إلـهه هواه وأضلّه الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله ) . وقال عنه أيضا في ص99 – 100 ( ابن تيمية عبدٌ خذله الله ، وأضلّه ، وأعماه ، وأصّمه وأذلّه ، وبذلك صرح الأئمة وبيّنوا فساد أحواله ، وكذب أقواله ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام المجتهد المتفق على إمامته وجلالته وبلوغه مرتبة الاجتهاد أبي الحسن السبكي وولده التاج والشيخ الإمام الغز بن جماعة وأهل عصرهم وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية


عن مالك بن دينار يؤخذ بقول العلماء والقراء في كل شيء إلا قول بعضهم في بعض ، ومما ينبغي أن يتفقد عند الجرح حال العقائد واختلافها بالنسبة إلى الجارح والمجروح فربما خالف الجارح المجروح في العقيدة فجرحه لذلك وإليه أشار (( الرافعي )) بقوله : ينبغي أن يكون المزكون برآء من الشحناء والعصبية في المذهب خوفاً من أن يحملهم ذلك على جرح عدل أو تزكية فاسق وقد وقع هذا لكثير من الأئمة جرحوا بناء على معتقدهم وهم المخطئون والمجروح مصيب ، انتهى .

وقال أيضاً في حاشيته على (( الدر المختار )) في بحث الإمام أبي حنيفة وذكر مناقبه ورد الطاعنين فيه ما نصه : إن الإمام ( لما شاعت فضائله جرت عليه العادة القديمة من إطلاق ألسنة الحاسدين فيه حتى طعنوا في اجتهاده وعقيدته مما هو مبرأ منه قطعاً لقصد أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره كما تكلم بعضهم في مالك وبعضهم في الشافعي وبعضهم في أحمد بل تكلم فرقة في أبي بكر وعمر وفرقة في عثمان وعلى وفرقة كفرت جميع الصحابة [طويل]…
ومن ذا الذي ينجو من الناس سالماً
وللناس قال بالظنون وقيل
…وقال الذهبي والعسقلاني : إن قول الأقران بعضهم في بعض غير مقبول ؛ لا سيما إذا لاح أنه لعداوة أو لمذهب إذ لحسد لاينجو منه إلا من عصمه الله تعالى .
قال الذهبي : وما علمت أن عصراً سلم أهله من ذلك إلا عصر النبيين عليهم الصلاة والسلام انتهى.

[quoteوالحاصل أنه لا يقام لكلامه وزن بل يرمى في كلّ وعر وحزن ويعتقد فيه انه مبتدع ضالٌ مضل جاهل غال ، عامله الله بعدله وأجارنا من مثل طريقته وعقيدته وفعله آمين[/quote]

قال ( الذهبي ) : وما أبعد أن تصانيفه إلى الآن تبلغ خمسمائة مجلد ، وترجمه في معجم شيوخه بترجمة طويلة ، منها قوله : شيخنا وشيخ الإسلام ، وفريد العصر علماً ومعرفة وشجاعة ، وذكاء وتنويراً إلهياً ، وكرماً ونصحاً للأمة ، وأمراً بالمعروف ونهيا عن المنكر . سمع الحديث وأكثر بنفسه من طلبه وكتابته ، وخرج ونظر في الرجال والطبقات ، وحصل مالم يحصل غيره . وبرع في تفسير القرآن ، وغاص في دقائق معانيه بطبع سيال ، وخاطر وقاد إلى مواضع الإشكال ميال ، واستنبط منه أشياء لم يسبق إليها . وبرع في الحديث وحفظه فقل من يحفظ ما يحفظه من الحديث ، مع شدة استحضاره له وقت الدليل ، وفاق الناس في معرفة الفقه واختلاف المذاهب وفتاوى الصحابة والتابعين . وأتقن العربية أصولاً وفروعاً ونظر في العقليات ، وعرف أفعال المتكلمين ، ورد عليهم ونبه على خطئهم ، وحذر منهم ، ونصر السنة بأوضح حجج وأبهر براهين . وأوذي في ذات الله تعالى من المخالفين ، وأخيف في نصر السنة المحفوظة حتى أعلى الله تعالى مناره ، وجمع قلوب أهل التقوى على محنته والدعاء له ، وكبت أعداءه ، وهدى به رجالاً كثيرة من أهل الملل والنحل ، وجبل قلوب الملوك والأمراء على الانقياد له غالباً وعلى طاعته ، وأحيا به الشام بل الإسلام بعد أن كاد ينثلم ، خصوصاً في كائنة التتار . وهو أكبر من أن ينبه على سيرته مثلى ، فلو حلفت بين الركن والمقام : إني ما رأيت بعيني مثله ، وإنه ما رأى مثل نفسه لما حنثت . انتهى .
( وقال الحافظ ابن كثير ) : وفي رجب سنة سبعمائة وأربع راح الشيخ تقي الدين ابن تيمية إلى مسجد النارنج وأمر أًصحابه وتلامذته بقطع صخرة كانت هناك بنهر قلوط تزار وينذر لها فقطعها وأراح المسلمين منها ومن الشرك بها ، فأزاح عن المسلمين شبهة كان شرها عظيما ن وبهذا وأمثاله أبرزوا له العداوة . وكذلك بكلامه في ابن عربي وأتباعه ، فحسد وعودى ، ومع هذا لا تأخذه في الله لومة لائم . ولم يبال بمن عاداه ولم يصلوا غليه بمكروه . وأكثر ما نالوا منه الحبس ، مع أنه لم ينقطع في بحث لا بمصر ولا بالشام ، ولم يتوجه لهم عليه ما يشين . وإنما أخذوه وحبسوه بالجاه كما سيأتي . انتهى .
قيل : من جملة أسباب حبسه خوفهم أنه ربما يدعى ويطلب الإمارة ، فلقي أعداؤه عليه طريقاً من ذلك ، فحسنوا للأمراء حبسه لسد تلك المسالك
وكتب ( الشيخ كمال الدين الزملكاني ) : كان الفقهاء من سائر الطوائف إذا جالسوه استفادوا في مذاهبهم منه أشياء ، ولا يعرف أنه ناظر أحداً فانقطع معه ، ولا تكلم في علم من العلوم سواء كان من علم الشرع أو غيره إلا ماق فيه أهله ، واجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها .
نقلت هذه الترجمة من خط العلامة فريد دهره ووحيد عصره : الشيخ كمال الدين بن الزملكاني : بسم الله الرحمن الرحيم ، نقلت من خط الحافظ علم الدين البرازلى . قال سيدنا وشيخنا العلامة ، القدوة الحافظ الزاهد العابد الورع إمام الأئمة ، وخير مفتى الفرق ، علامة الهدى ن ترجمان القرآن حسنة الزمان عمدة الحفاظ فارس المعاني والألفاظ ركن الشريعة ذو الفنون البديعة ناصر السنة قامع البدعة : تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبدالله بن أبي القاسم بن محمد بن تيمية الحراني ، أدام الله تعالى بركته ورفع درجته .
وكتب ( الحافظ ابن سيد الناس ) : الفيته ممن أدرك العلوم حظاً ن وكاد يستوعب السنن والآثار حفظاً - إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته ،وإن أفتى في الفقه فهو مدرك غايته ، أو بالحديث فهو صاحب علمه وذو روايته ، أو حاضر بالملل والنحل لم ير أوسع من نحلته ولا أرفع من درايته . يرز في كل علم على أبناء جنسه ، ولا رأت عيني مثل نفسه .
وقال ( ابن الوردى ) في تاريخه - وقد عاصره ورآه - : وكانت له خبرته تامة بالرجال وجرحهم وتعديلهم وطبقاتهم ومعرفة بفنون الحديث مع حفظه لمتونه الذي انفرد به وهو عجيب في استحضاره واستخراج الحجج منه ، وإله المنتهى في غزوة إلى الكتب الستة والمسند ، بحيث يصدق عليه أن يقال : ( كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث ) ، ولكن الإحاطة لله تعالى . غير أنه يغترف فيه من بحر ، وغيره من الأئمة يغترفون من السواقى . وأما التفسير فسلم إليه وكان يكتب في اليوم والليلة من التفسير أو من الفقه أو من الأصلين أو من الرد على الفلاسفة نحواً من أربعة كراريس .
كتب ( العلامة تقي الدين السبكي ) إلى ( الحافظ الذهبي ) في أمر الشيخ تقي الدين ابن تيمية ما نصه . فالمملوك يتحقق قدره وزخارة بحره وتوسعته في العلوم الشرعية والعقلية ، وفرط ذكائه واجتهاده ، وأنه بلغ في ذلك كل المبلغ الذي يتجاوزه الوصف ، والمملوك يقول ذلك دائماً . وقدره في نفسي أكبر من ذلك وأجل ، مع ماجمعه الله تعالى من الزهادة والورع ن والديانة ونصرة الحق والقيام فيه ، لا لغرض سواه ، وجريه على سنن السلف وأخذه من ذلك بالمأخذ الأوفى ، وفي غرابة مثله في هذا الزمان بل في أزمان . اهـ .

يتبع









قديم 2014-02-01, 19:47   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
ناصرالدين الجزائري
بائع مسجل (ب)
 
الأوسمة
وسام التقدير لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منصور23 مشاهدة المشاركة
قال ابن حجر الهيثمي في الفتاوى الحديثية …حاصل كلام ابن تيمية وهو يناسب ما كان عليه من سوء الاعتقاد حتى في أكابر الصحابة ومن بعدهم إلى أهل عصره و ربما أداه اعتقاده ذلك إلى تبديع كثير منهم …
قالشيخ الاسلام من جملة رسالة كتبها للجماعة المنتدبين للشيخ العارف (( عدي ابن مسافر )) ما نصه : وأهل السنة أيضاً في أصحاب رسول الله ( وسط بين الغالية الذين يغلون في (( علي )) ( فيقضلونه على (( أبي بكر وعمر )) رضي الله تعالى عنهما ويعتقدون أنه الإمام المعصوم دونهما وأن الصحابة ظلموا وفسقوا وكفروا والأمة بعدهم كذلك وربما جعلوه نبياً أو إلهاً - وبين الجافية الذين يعتقدون كفره وكفر(( عثمان )) رضي الله تعالى عنهما ويستحلون دماءهم ودماء من تولاهما ! ويستحلون سب (( علي وعثمان )) ونحوهما ، أو يقدحون في خلافة (( علي )) وإمامته وكذلك في سائر أبواب السنة هم وسط لأنهم متمسكون بكتاب الله تعالى وسنة رسوله ( وما اتفق عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان . انتهى
وقال أيضاً فيها ما لفظه : وكذلك يجب الاقتصاد والاعتدال في أمر الصحابة والقرابة ؛ فإن الله تعالى قد أثنى على أصحاب نبيه ( من السابقين والتابعين لهم بإحسان وأخبر أنه رضي عنهم ورضوا عنه وذكرهم في آيات من كتابه مثل قوله سبحانه : { محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار } الآية [الفتح 29] وقوله تعالى : { لقد رضي الله عنه المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً }[الفتح 18] .
وفي الصحاح عن النبي ( أنه قال : (( لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ))
وقد اتفق أهل السنة والجماعة على ما تواتر عن أمير المؤمنين (( على بن أبي طالب )) كرم الله وجهه أنه قال : خير هذه الأمة بعد نبيها ( (( أبو بكر وعمر )) واتفق أصحاب رسول الله ( على بيعة (( عثمان )) بعد (( عمر )) رضي الله تعالى عنهما . وثبت عن النبي ( أنه قال : (( خلافة النبوة ثلاثون سنة ، ثم تصير ملكاً )) . وقال ( : (( عليكم بسنتي وبسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وتمسكوا بها وعضوا عليها بالنواخذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة )) فكان أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه آجر الخلفاء الراشدين المهديين . وقد اتفق عامة أهل السنة من العلماء والعباد والأمراء والأجناد على أن يقولوا : أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي . ودلائل ذلك فضائل الصحابة كثيرة ليس هذا موضعها . وكذلك نؤمر بالإمساك عما شجر بينهم ونعلم أن بعض المنقول في ذلك كذب ، وبعضهم كانوا مجتهدين فيه إما مصيبين لهم أجران وإما مثابين على عملهم الصالح مغفور له خطؤهم وما كان لهم من السيئات وقد سبق لهم من الله الحسنى فإن الله تعالى يغفرها لهم إما توبة أو حسنات ماحية أو مصائب مكفرة أو غير ذلك فإنهم خير قرون هذه الأمة ، انتهى بحروفه .
وقال أيضاً في كتابه ( اعتقاد الفرقة الناجية ) ما نصه : ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب محمد ( كما وصفهم الله تعالى في قوله : { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان } الآية [ الحشر 10] . وطاعة النبي ( في قوله : (( لا تسبوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده لو أتفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه )) ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنو الإجماع من فضائلهم ومراتبهم فيفضلون من أنفق قبل الفتح - وهو صلح الحديبية - وقاتل ، على من أنفق من بعده وقاتل ويقدمون المهاجرين على الأنصار ويؤمنون بأن الله تعالى قال لأهل بدر وكانوا ثلاثمائة وبضع عشرة : (( اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم )) وبأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ؛ كما أخبر به ( بل وقد ( ورضوا عنه ويشهدون بالجنة لمن شهد له رسول الله ( كالعشرة ، و(( ثابت بن قيس بن شماس )) وغيرهم من الصحابة ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين (( علي بن أبي طالب )) وغيره : من أن خير هذه الأمة بعد نبيها عليه الصلاة والسلام (( أبو بكر ثم عمر )) ، ويثلثون (( بعثمان )) ، ويربعون (( بعلي )) رضي الله تعالى عنهم ، كما دلت عليه الآثار ، وكما اجتمعت
الصحابة على تقديم (( عثمان )) في البيعة مع أن أهل السنة قد اختلفوا في (( عثمان وعلي )) بعد اتفاقهم على تقديم (( أبي بكر وعمر)) ايهما أفضل فقدم قوم (( عثمان )) وأربعوا (( بعلي )) وقدم قوم (( علياً )) ، وقوم توقفوا ، لكن استقر أمر أهل السنة على تقديم (( عثمان ثم علي )) . وإن كانت هذه المسألة مسألة (( عثمان وعلي )) رضي الله تعالى عنهما ليست من الأصول التي يضل فيها عند جمهور أهل السنة .
لكن المسألة التي يضل فيها المخالف مسألة الخلافة وذك أنهم يؤمنون بأن الخليفة بعد رسول الله ( (( أبو بكر الصديق ، ثم عمر الفاروق ، ثم عثمان ، ثم علي )) ( أجمعين . ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء فهو أضل من حمار أهله ويتولون أهل بيت رسول الله ( ، ويحفظون فيهم وصيته حيث قال يوم غديرخم : (( أذكركم الله في أهل بيتي )) .
وقال أيضاً (( للعباس )) عمه وشكا إليه أن بعض قريش يجفو بني هاشم فقال : (( والذي نفسي بيده ، إن الله اصطفى (( إسماعيل )) واصطفى من بني إسماعيل كنانة ، واصطفى من كنانة قريشاً ، واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم )) - إلى أن قال - ويمسكون عما شجر بين الصحابة ويقولون : إن هذه الآثار المروية في مساويهم منها ما هو كذب ومنها ما قد زيد فيه وغير عن وجهه والصحيح منه هم فيه معذورون ،إما مخطئون مجتهدون وإما مصيبون مجتهدون .
وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبائر الإثم وصغائره بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما صدر منهم إن صدر ، حتى إنه يغفر لهم من السيئات ما لا يغفر لمن بعدهم لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ماليس لمن بعدهم ، وقد ثبت بقول رسول الله ( إنهم خير القرون ، وأن المد من أحدهم إذا تصدق به أفضل به من جبل أحد ذهباً ممن بعدهم . ثم إذا كان قد صدر من أحد منهم ذنب فيكون قد تاب منه وأتى بحسنات تمحوه أو غفر له بفضل سابقته أو بشفاعة محمد ( الذين هم أحق الناس بشفاعته ، أو ابتلى ببلاء في الدنيا كفر به عنه فإذا كان في الذنوب المحققة فكيف بالأمور التي كانوا فيها يجتهدون إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا أجر واحد والخطأ مغفور لهم .
ومن أصول أهل السنة : التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله تعالى على أيديهم من خوارق العادة من أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثيرات كالمأثور عن سلف الأمم في سورة الكهف وغيره ، وعن صدر هذه الأئمة من الصحابة والتابعين وسائر التابعين قرون الأمة وهي موجودة إلى يوم القيامة . انتهى ما هو المقصود منه بحروفه .
وقال في تفسير قوله تعالى : { حتى إذا استيأس الرسل } الآية [ يوسف 110] ما نصه : وكان أبو بكر أكثر علماً وإيماناً من عمر رضي الله تعالى عنهما وإن كان عمر ( محدثاً كما جاء في الحديث الصحيح أنه قال ( : (( قد كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي أحد فعمر )) فهو ( المحدث الملهم الذي صرف الله تعالى الحق على لسانه وقلبه . انتهى .
وقال أيضاً في فتاواه : مسألة في رجل قال في (( علي بن أبي طالب )) ( أنه ليس من أهل البيت ولا تجوز الصلاة عليه والصلاة عليه بدعة .
والجواب : أما كون علي ( من أهل البيت فهذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين وهو أوضح من أن يحتاج إلى دليل ؛ بل هو أفضل أهل البيت ، وقد ثبت عن النبي ( أنه أراد كساءه على (( علي وفاطمة وحسن وحسين )) وقال : (( اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً )) .
وأما الصلاة عليه منفرداً فهذا بناء على أنه : هل يصلي على غير النبي ( على وجه الانفراد مثل أن يقول : اللهم ( على عمر أو على ؟ وتنازع العلماء في ذلك : فمذهب مالك والشافعي وطائفة من الحنابلة أنه لايصلي على غير النبي ( منفرداً كما روى ابن عباس أنه قال : لا أعلم الصلاة تنبغي على أحد إلا على النبي ( وذهب أحمد وأكثر أصحابه إلى أنه لا بأس بذلك لأن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال لعمر : صلى الله عليك . وهذا القول أصح وأولى ولكن إفراد واحد من الصحابة والقرابة كعلي أو غيره بالصلاة عليه مضاهاة للنبي ( : بحيث يجعل شعاراً مقروناً باسمه فهذا هو البدعة والله أعلم . انتهى .

يتبع









 

الكلمات الدلالية (Tags)
العصر, علماً, فريد, ومعرفة


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:25

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc