![]() |
|
قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
يا ناس اتقوا الله في علماء السعودية
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 61 | ||||
|
![]() و الله أضحكتني يا رجل عجيب أمركم أهذا ما تستدل به على تكفير ابن باز لجمال و ليس فيه أي دليل و هلا عرفت الفرق بين التولي و الموالاة من كلام ابن باز و كلام ابن باز ذلك لجمال فيه ساق الأدلة على تحريم موالاة الكفار لغير الحاجة و الموالاة قد كانت زمن النبي صلى الله عليه و على آلن و سلم و فعلها صحابي جليل فنزل حكم تحريمها دون الحكم لمن فعلها بالكفر و دونك أول سورة الممتحنة و فيها ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي و عدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة) الآية فلاحظ وفقك الله أن الله قد أثبت لهم الإيمان مع كونهم قد كانت بينهم و بين الكفار موالاة و ألقو بالود إليهم
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 62 | ||||
|
![]() اقتباس:
اولا السلام عليكم بما ان سياق الكلام يتمحور حول توجهات العلماء من انصار دولة ال سعود فالصور حجة قاطعة لمن يعتقد ان ال سعود لهم مثل عليا اونهم سلفيين هم نظام ملكي سياسي تتحكم فيه المصالح العلماء يعشيون في ارض الحرم ولهم السبق في نشر العلم في كل الاصقاع ووجب علينا الفصل بين ال سعود والعلماء فهم علماء الامة لا علماء السلطان وان خلف احدهم هذا وحاد فمن التربية عدم الطعن في اهل العلم يرد عليهم اقرانهم اخي ما تكلمت عنه عن السياسة ينم عن بعد نظر فهناك حكومات سقطت لاجل وثيقة اوصورة نشرت لحاكم تخالف ما يدعوا له وانت تعلم حادثة بيل كلنتون وحادثة مرشحة استراليا بزلة لسان انسحبت واكثر السياسين من يحترمون شعوبهم لمجر د صورة مخالفة لما يدعيه يسقط سقطة عمره اخي اخالف رايك الجديد وليكن في علمك ان كل كلمة تسجل لله ثم التاريخ ربما لا تعلم كيف قامت دولة ال سعود الاولى ثم الثانية وكم من الدماء سالت ثمن لذالك ما يقوم الاخوة هو صون شرف الامة والمسالة لم تعد اخوان او سلفية المسالة دين وعقيدة ودم انصحك بالعودة لدراسة التاريخ واسقط حالته على ما يجري الان السلام عليكم اخي |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 63 | ||||
|
![]() اقتباس:
إبن باز قبل حرب الخليج قال بتحريم الإستعانة بالكفار ضد الأعداء والظالمين حتى للضرورة والحاجة ..إقرأ الفتوى جيّدًا وكفاك لفًّا ودورانًا . ثم يقول أنه لا يجوز الإستعانة بالكفار لجهاد الأعداء ومن تولاّهم فهو منهم فبالله عليك ماذا تفهم من هذا ؟ ثم ألم تقرأ رسالته التي ذكرها عائض القرني وهو يُحيّيه بقوله السلام على من إتبع الهدى ؟ ألم تقرأ وصف الوادعي لجمال بأنه طاغية لا رحمه الله تعالى ؟ هذه أقوال طلبته كلها تكفير له . وما يهمنا في الأمر هو تحريم الإستعانة بالكفار لجهاد الأعداء للضرورة ثم إجازتها في حرب الخليج الثانية . أليس هذا هو التناقض والمتاجرة بالدين على حساب المصالح السياسية وهوى الملوك ؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 64 | ||||
|
![]() اقتباس:
أخي لن أكون بوقا من أبواق آل سعود و لم أتفق معهم يوماً و أعرف جيداً تاريخهم الأسود و أعرف أيضا من تواطأ معهم على اِستعباد الأعراب باسم الدين
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 65 | |||
|
![]() كلامنا طولا و عرضا و عمقا و ارتفاعا و شرقا و غربا متعلق بالعلماء و زعم بعضهم أنهم يفتون بالهوى لا بالدليل |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 66 | ||||
|
![]() اقتباس:
إن لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل و سبق أن قلنا أن الفتنة يجب ان تدرأ لكن يبقى عمل الحكام العرب مخيبا لآمالنا و لا تشارك من اجل المشاركة
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 67 | |||
|
![]() السلام عليكم
اهل العلم ورثة الانبياء وهم خدام الدين في بلاد الحرمين كان لعلماء الاثر جهد كبير لبيان الحق وانا حين اتكلم عن ال سعود اتكلم عتن نظام سياسي يحاول استغلال المنهج السلفي الصافي منهج الاصلاح والاخلاص لكن الحمد لله في كل زمن رجال واهل العلم هم ولاة الامور وهم حلمة الامانة ومن حاول ربط ال سعود بالسلفية فهو واهم ولا يعرف اسس المنهج الحق هم حكام تعاون اكثرهم مع المحتل وال سعود سياستهم هي مصلحة الكرسي ولو على حساب المسلمين الاخ تكلم عن حرب الخليج الثانية كل طائرات العدو التي قتلت اهلنا في العراق انطلقت من الاجواء البحرينية الكويتية السعودية الامارتية وهي من قتلت مليون عراقي لاجل الاطاحة بصدام من كان يظن ان الامر مضى ادرس اقوال التاريخ في علماء الاندلس من ناصر حكام الطوائف في تحالفهم مع الصليبين لاجل حرب الاسلام ارجع لكتاب البيان المعرب سوف ترى العجب كل من يسكت عن قطرة دم فهو مشارك فيها وجامعة الاسلام تجمعنا كلنا والعرض واحد مثل الدين ما وقع في مصر وسوريا وكشمير والفلبين والقوقاز هو نتاج سكوت من له واجب الكلام وكلام من سكوته افضل السلام عليكم ونصيحة عامة بدل الكلام عن السعودية اشغل نفسك بمصابك ووطنك ودينك هنااااااااااا سلام لا يخرج عن دائرة |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 68 | ||||
|
![]() اقتباس:
نقاشنا متعلق بتكفير ابن باز لجمال لاستعانته بالروس و لم تأتنا بدليل على ذلك و حاججناك بأربعة أمور : أحدهما أنه لو كفره في خطابه ذلك لدعاه للاسلام و التوبة من الردة الثاني: أن تكفير المعين لا يقام بالكلام المجمل بل لا بد فيه من الكلام البين الثالث: ما اشتهر عن ابن باز لما بلغه موت جمال عبد الناصر الرابع: لو كان يكفره لاشتهر و داع و لكانت شهرته تغني عن الاستدلال عليه بواسطة أو بكلام مجمل و كان مما قلناه لك أن التذكير و النصيحة لا يفهم منها الحكم على المنصوح فإذا نصحت أحدهم بخطر الكفر فلا يفهم بأنك تحكم عليه بالكفر و كذلك قلنا لك التولي هو نصرة كافر على مؤمن حبا في ظهور الكفر و هو معنى قوله تعالى ( و من يتولهم منكم فهو منهم) فهل خطاب ابن باز لأن جمال فعل و وقع في هذا المعنى للتولي و الباقي سيأتي جوابنا قريبا إن شاء الله |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 69 | |||
|
![]() لو وضعت صورا لعبد العزيز بوتفليقة نظير تلك الصور و ربما أقبح |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 70 | ||||
|
![]() اقتباس:
قال الإبراهيمي : ( ونحن - على كلّ حال - نشكر جلالتكم باسم الأمة الجزائرية السّلفيّة المجاهدة، ونهنئها بما هيّأ الله لها من اهتمام جلالتكم بها وبقضاياها، ونعدّ هذا الاهتمام مفتاح سعادتها وخيرها، وآية عناية الله بها، وأُولى الخطوات لتحريرها. أيّدكم الله بنصره وتولاّكم برعايته، ونصر بكم الحق، كما نصر بكم التوحيد، وجعلنا من جنوده في الحق ) |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 71 | ||||
|
![]() اقتباس:
اتق الله فيما تقول و فيما تنقل و إياك و الكذب و التدليس فإنه لا يفلح الكذاب حيث أتى و الكذب سحر سرعان ما ينقلب على صاحبه و الواجب عليك أن تتحلى بالصدق و البر لأنه سبيل المؤمنين و إياك من الكذب لأنه صفة للمنافقين و أهيب بك و بمقامك أن تتصف بصفة المنافقين السلام عليكم و الله أعجب ما يدفعكم للكذب على ابن باز و ما يحملكم على التدليس و الخيانة زعمت أن ابن باز كفر جمال عبد الناصر لما استعان بالروس و لم تأتينا ببنت كلمة تحفظ بها ماء وجهك ثم زعمت أن ابن باز اصدر فتوى حرم فيها على جمال عبد الناصر استعانته بالروس و لم تأتينا بنص هذه الفتوى المزعمومة لأنه لا وجود لها و لا أساس لها إلا في عقول المبطلين دلست و لبست لما سقت كلام ابن باز في نقد القومية العربية و أوهمت أنها فتوى أصدرها ابن باز للرد على استعانة جمال عبد الناصر بالروس ثم جاء كلامك هذا و كله كذب و وهم و خيال و تدليس و تلفيق فقلت: (وما يهمنا في الأمر هو تحريم الإستعانة بالكفار لجهاد الأعداء للضرورة ثم إجازتها في حرب الخليج الثانية . أليس هذا هو التناقض والمتاجرة بالدين على حساب المصالح السياسية وهوى الملوك ؟) اين هذه الفتوى التي حرم فيها ابن باز الاستعانة بالروس على جمال عبد الناصر للجهاد هيا أظهرها لنا إن كنت قادرا كيف تخوض في المسائل العظام و تطعن في أعراض العلماء الكبار بكلام تنقله و تنعق به من غير تدقيق و لا تمحيص بالله عليك اتق الله ربك و بعد: صدر كلمتة السوداء القاتمة أعلاه يظهر كأن ابن باز كتب الرد على القويمة العربية لما استعان جمال عبد الناصر بالروس لجهاد إسرائيل كما زعمت و هذا كله كذب و ليس الأمر كذلك بل هو قال كلمته في نقض و نقد القومية العربية و الدعوة للإجتماع على غير دين الإسلام و نقد الاجتماع القويمة و العروبة و القومية العربية متعلقة بالعرب و لا دخل لغيرهم فيها فلا دخل للروس و لا لغيرهم فالقومية العربية دعوة لجمع الكلمة باسم العروبة لا باسم الدين حتى و لو كان العربي كافرا أو ملحدا وجب عند دعاة القومية موالاته و توليه و هذا جاء ظاهرا بينا في كلمة العلامة ابن باز و لكن يأبى المبطلون إلا الكذب و التدليس و سنكتفي لبيان ذلك بالوجه الثالث الذي نقلت منه كلمتك أعلاه قال رحمه الله: الوجه الثالث هو أنها سلم إلى موالاة كفار العرب وملاحدتهم قلت (صالح) فانظر يا طالب الحق كيف خص العلامة ابن باز الكفار بكفار العرب و ملاحدتهم و هذا عينه ما تدعو إليه القويمة العربية و لست أدري من اين جاء المبطلون بالروس و كيف أدخلوها في كلمة ابن باز إلا إذا كابروا و قالوا إن الروس عرب و قد بين ابن باز و فصل هذا العنوان و الوجه الثالث فقد قال بعده بيسير كلام: ( هؤلاء القوميون يدعون إلى التكتل حول القومية العربية مسلمها وكافرها، يقولون: نخشى أن تصيبنا دائرة، نخشى أن يعود الاستعمار إلى بلادنا، نخشى أن تسلب ثرواتنا بأيدي أعدائنا، فيوالون لأجل ذلك كل عربي من يهود ونصارى ومجوس ووثنيين وملاحدة وغيرهم تحت لواء القومية العربية، ويقولون: إن نظامها لا يفرق بين عربي وعربي وإن تفرقت أديانهم ) فهل بعد هذا التفصيل تفصيل آخر و هل بعد هذا البيان بيان آخر فقد جاء البيان و التفصيل متعلق بالكفار العرب و أن القومية العربية موجبة لموالاة و تولى الكفار العرب و لا دخل للروس في ذلك و ها أنا أنقل الوجه الثالث كاملا تاما ليقف طالب الحق على تدليس و كذب المبطلون، و جعلت ما نقله مخالفنا بلون مغاي الوجه الثالث هو أنها سلم إلى موالاة كفار العرب وملاحدتهم من الوجوه الدالة على بطلان الدعوة إلى القومية العربية: هو أنها سلم إلى موالاة كفار العرب وملاحدتهم من غير المسلمين، واتخاذهم بطانة، والاستنصار بهم على أعداء القوميين من المسلمين وغيرهم ومعلوم ما في هذا من الفساد الكبير، والمخالفة لنصوص القرآن والسنة، الدالة على وجوب بغض الكافرين من العرب وغيرهم، ومعاداتهم وتحريم موالاتهم واتخاذهم بطانة والنصوص في هذا المعنى كثيرة منها قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ[15] الآية سبحان الله ما أصدق قوله وأوضح بيانه، هؤلاء القوميون يدعون إلى التكتل حول القومية العربية مسلمها وكافرها، يقولون: نخشى أن تصيبنا دائرة، نخشى أن يعود الاستعمار إلى بلادنا، نخشى أن تسلب ثرواتنا بأيدي أعدائنا، فيوالون لأجل ذلك كل عربي من يهود ونصارى، ومجوس ووثنيين وملاحدة وغيرهم، تحت لواء القومية العربية، ويقولون: إن نظامها لا يفرق بين عربي وعربي، وإن تفرقت أديانهم، فهل هذا إلا مصادمة لكتاب الله، ومخالفة لشرع الله، وتعد لحدود الله، وموالاة ومعاداة، وحب وبغض على غير دين الله؟ فما أعظم ذلك من باطل، وما أسوأه من منهج والقرآن يدعو إلى موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين أينما كانوا وكيفما كانوا، وشرع القومية العربية يأبى ذلك ويخالفه: قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ[16] ويقول الله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ إلى قوله تعالى وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ[17]. ونظام القومية يقول: كلهم أولياء مسلمهم وكافرهم والله يقول: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ[18] ويقول سبحانه قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ[19] وقال تعالى: لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ[20] وشرع القومية أو بعبارة أخرى شرع دعاتها يقول: أقصوا الدين عن القومية، وافصلوا الدين عن الدولة، وتكتلوا حول أنفسكم وقوميتكم، حتى تدركوا مصالحكم وتستردوا أمجادكم، وكأن الإسلام وقف في طريقهم، وحال بينهم وبين أمجادهم، هذا والله هو الجهل والتلبيس وعكس القضية، سبحانك هذا بهتان عظيم. والآيات الدالة على وجوب موالاة المؤمنين، ومعاداة الكافرين، والتحذير من توليهم كثيرة لا تخفى على أهل القرآن، فلا ينبغي أن نطيل بذكرها وكيف يجوز في عقل عاقل أن يكون أبو جهل ، وأبو لهب ، وعقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحارث وأضرابهم من صناديد الكفار في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعده إلي يومنا هذا، إخواناً وأولياء لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة، ومن سلك سبيله من العرب إلى يومنا هذا. هذا والله من أبطل الباطل وأعظم الجهل وشرع القومية ونظامها يوجب هذا ويقتضيه، وإن أنكره بعض دعاتها جهلاً أو تجاهلاً وتلبيساً، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وقد أوجب الله على المسلمين: أن يتكاتفوا ويتكتلوا تحت راية الإسلام، وأن يكونوا جسداً واحداً، وبناءً متماسكاً ضد عدوهم، ووعدهم على ذلك النصر والعز والعاقبة الحميدة، كما تقدم ذلك في كثير من الآيات، وكما في قوله تعالي: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا[21] الآية وقال تعالى: وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ[22] فوعد الله سبحانه عباده المرسلين، وجنده المؤمنين بالنصر والغلبة، واستخلافهم في الأرض والتمكين لدينهم، وهو الصادق في وعده، وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ[23] وإنما يتخلف هذا الوعد في بعض الأحيان بسبب تقصير المسلمين، وعدم قيامهم بما أوجب الله عليهم من الإيمان بالله، والنصر لدينه، كما هو الواقع، فالذنب ذنبنا لا ذنب الإسلام، والمصيبة حصلت بما كسبت أيدينا من الخطايا، كما قال تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ[24] فالواجب على العرب وغيره: التوبة إلى الله سبحانه، والتمسك بدينه، والتواصي بحقه، وتحكيم شريعته، والجهاد في سبيله، والاستقامة على ذلك من الرؤساء وغيرهم، فبذلك يحصل لهم النصر ويهزم العدو، ويحصل التمكين في الأرض، وإن قل عددنا وعدتنا، ولا ريب أن من أهم الواجبات الإيمانية: أخذ الحذر من عدونا، وأن نعد له ما نستطيع من القوة، وذلك من تمام الإيمان، ومن الأخذ بالأسباب التي يتعين الأخذ بها، ولا يجوز إهمالها، كما في قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ[25] وقوله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ[26] وليس للمسلمين أن يوالوا الكافرين أو يستعينوا بهم على أعدائهم، فإنهم من الأعداء ولا تؤمن غائلتهم وقد حرم الله موالاتهم، ونهى عن اتخاذهم بطانة، وحكم على من تولاهم بأنه منهم، وأخبر أن الجميع من الظالمين، كما سبق ذلك في الآيات المحكمات، وثبت في: (صحيح مسلم )، عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر منه جرأة ونجدة ففرح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه فلما أدركه قال لرسول الله جئت لأتبعك وأصيب معك وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لتؤمن بالله ورسوله؟ قال لا قال ((فارجع فلن استعين بمشرك)) قالت ثم مضى حتى إذا كنا بالشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال أول مرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كما قال أول مرة فقال لا قال ((فارجع فلن استعين بمشرك)) قالت ثم رجع فأدركه في البيراء فقال له كما قال أول مرة ((تؤمن بالله ورسوله؟)) قال نعم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ((فانطلق)) فهذا الحديث الجليل، يرشدك إلى ترك الاستعانة بالمشركين، ويدل على أنه لا ينبغي للمسلمين أن يدخلوا في جيشهم غيرهم، لا من العرب ولا من غير العرب؛ لأن الكافر عدو لا يؤمن. وليعلم أعداء الله أن المسلمين ليسوا في حاجة إليهم، إذا اعتصموا بالله، وصدقوا في معاملته. لأن النصر بيده لا بيد غيره، وقد وعد به المؤمنين، وإن قل عددهم وعدتهم كما سبق في الآيات وكما جرى لأهل الإسلام في صدر الإسلام، ويدل على تلك أيضا قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقلُونْ[27] فانظر أيها المؤمن إلى كتاب ربك وسنة نبيك عليه الصلاة والسلام كيف يحاربان موالاة الكفار، والاستعانة بهم واتخاذهم بطانة، والله سبحانه أعلم بمصالح عباده، وأرحم بهم من أنفسهم، فلو كان في اتخاذهم الكفار أولياء من العرب أو غيرهم والاستعانة بهم مصلحة راجحة، لأذن الله فيه وأباحه لعباده، ولكن لما علم الله ما في ذلك من المفسدة الكبرى، والعواقب الوخيمة، نهى عنه وذم من يفعله، وأخبر في آيات أخرى أن طاعة الكفار، وخروجهم في جيش المسلمين يضرهم، ولا يزيدهم ذلك إلا خبالا، كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ[28] وقال تعالى: لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ[29] فكفى بهذه الآيات تحذيراً من طاعة الكفار، والاستعانة بهم، وتنفيراً منهم، وإيضاحاً لما يترتب على ذلك من العواقب الوخيمة، عافى الله المسلمين من ذلك، وقال تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ[30] وقال تعالى: وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ[31] أوضح سبحانه أن المؤمنين بعضهم أولياء بعض، والكفار بعضهم أولياء بعض، فإذا لم يفعل المسلمون ذلك، واختلط الكفار بالمسلمين، وصار بعضهم أولياء بعض، حصلت الفتنة والفساد الكبير، وذلك بما يحصل في القلوب من الشكوك، والركون إلى أهل الباطل والميل إليهم، واشتباه الحق على المسلمين نتيجة امتزاجهم بأعدائهم وموالاة بعضهم لبعض، كما هو الواقع اليوم من أكثر المدعين للإسلام حيث والوا الكافرين، واتخذوهم بطانة، فالتبست عليهم الأمور بسبب ذلك، حتى صاروا لا يميزون بين الحق والباطل ولا بين الهدى والضلال، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان، فحصل بذلك من الفساد والأضرار ما لا يحصيه إلا الله سبحانه. وقد احتج بعض دعاة القومية على جواز موالاة النصارى والاستعانة بهم بقوله تعالى: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى[32] وزعموا أنها ترشد إلى جواز موالاة النصارى؛ لكونهم أقرب مودة للذين آمنوا من غيرهم، وهذا خطأ ظاهر وتأويل للقرآن بالرأي المجرد، المصادم للآيات المحكمات المتقدم ذكرها وغيرها، ولما ثبت في السنة المطهرة من التحذير من موالاة الكفار، من أهل الكتاب وغيرهم وترك الاستعانة بهم، وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار)) والواجب: أن تفسر الآيات بعضها ببعض، ولا يجوز أن يفسر شيء منها بما يخالف بقيتها، وليس في هذه الآية بحمد الله ما يخالف الآيات الدالة على تحريم موالاة الكفار من النصارى وغيرهم، وإنما أتي هذا الداعية من سوء فهمه وتقصيره في تدبر الآيات، والنظر في معناها، والاستعانة على ذلك بكلام أهل التفسير المعروفين بالعلم والأمانة والإمامة، ومعنى هذه الآية على ما قال أهل التفسير، وعلى ما يظهر من صريح لفظها: أن النصارى أقرب مودة للمؤمنين من اليهود والمشركين، وليس معناها: أنهم يوادون المؤمنين، ولا أن المؤمنين يوادونهم، ولو فرض أن النصارى أحبوا المؤمنين وأظهروا مودتهم لهم لم يجز لأهل الإيمان أن يوادوهم ويوالوهم؛ لأن الله سبحانه وتعالى قد نهاهم عن ذلك في الآيات السالفات ومنها قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ[33] الآية. وقوله تعالى: لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ[34] ولا ريب أن النصارى من المحادين لله ولرسوله، النابذين لشريعته، المكذبين له ولرسوله عليه أفضل الصلاة والسلام فكيف يجوز لمن يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يوادونهم أو يتخذهم بطانة؟ نعوذ بالله من الخذلان وطاعة الهوى والشيطان. وزعم آخر من دعاة القومية أن الله سبحانه قد سهل في موالاة الكفار الذين لم يخرجونا من ديارنا، واحتج على ذلك بقوله تعالى: لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ[35] وهذا كالذي قبله احتجاج باطل، وقول في القرآن بالرأي المجرد، وتأويل للآية على غير تأويلها. والله سبحانه حرم موالاة الكفار ونهى عن اتخاذهم بطانة في الآيات المحكمات، ولم يفصل بين أجناسهم، ولا بين من قاتلنا ومن لم يقاتلنا، فكيف يجوز لمسلم أن يقول على الله ما لم يقل، وأن يأتي بتفصيل من رأيه لم يدل عليه كتاب ولا سنة؟ سبحان الله ما أحلمه، وإنما معنى الآية المذكورة عند أهل العلم: الرخصة في الإحسان إلى الكفار، والصدقة عليهم إذا كانوا مسالمين لنا، بموجب عهد أو أمان أو ذمة، وقد صح في السنة ما يدل على ذلك، كما ثبت في الصحيح أن أم أسماء بنت أبي بكر قدمت عليها في المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهي مشركة تريد الدنيا، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أسماء أن تصل أمها، وذلك في مدة الهدنة التي وقعت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أهل مكة، وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أعطى عمر جبة من حرير، فأهداها إلى أخ له بمكة مشرك، فهذا وأشباهه من الإحسان الذي قد يكون سببا في الدخول في الإسلام، والرغبة فيه، وإيثاره على ما سواه، وفي ذلك صلة للرحم، وجود على المحتاجين، وذلك ينفع المسلمين ولا يضرهم، وليس من موالاة الكفار في شيء كما لا يخفى على ذوي الألباب والأبصار. وللقوميين هنا شبهة، وهي أنهم يقولون: إن التكتل حول القومية العربية بدون تفرقة بين المسلم والكافر يجعل العرب وحدة قوية، وبناء شامخا، يهابهم عدوهم ويحترم حقوقهم، وإذا انفصل المسلمون عن غيرهم من العرب، ضعفوا وطمع فيهم العدو، وشبهة أخرى وهي أنهم يقولون: إن العرب إذا اعتصموا بالإسلام، وتجمعوا حول رايته، حقد عليهم أعداء الإسلام، ولم يعطوهم حقوقهم، وتربصوا بهم الدوائر، خوفا من أن يثيروها حروبا إسلامية، ليستعيدوا بها مجدهم السالف، وهذا يضرنا ويؤخر حقوقنا ومصالحنا المتعلقة بأعدائنا، ويثير غضبهم علينا. والجواب: أن يقال: إن اجتماع المسلمين حول الإسلام، واعتصامهم بحبل الله، وتحكيمهم لشريعته، وانفصالهم من أعدائهم والتصريح لهم بالعداوة والبغضاء، هو سبب نصر الله لهم وحمايتهم من كيد أعدائهم، وهو وسيلة إنزال الله الرعب في قلوب الأعداء من الكافرين، حتى يهابوهم ويعطوهم حقوقهم كاملة غير منقوصة، كما حصل لأسلافهم المؤمنين. فقد كان بين أظهرهم من اليهود والنصارى الجمع الغفير، فلم يوالوهم ولم يستعينوا بهم، بل والوا الله وحده، واستعانوا به وحده، فحماهم وأيدهم ونصرهم على عدوهم والقرآن والسنة شاهدان بذلك، والتاريخ الإسلامي ناطق بذلك، قد علمه المسلم والكافر. وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر إلى المشركين، وفي المدينة اليهود، فلم يستعن بهم، والمسلمون في ذلك الوقت ليسوا بالكثرة، وحاجتهم إلى الأنصار والأعوان شديدة، ومع ذلك فلم يستعن نبي الله والمسلمون باليهود، لا يوم بدر ولا يوم أحد، مع شدة الحاجة إلى المعين في ذلك الوقت، ولا سيما يوم أحد، وفي ذلك أوضح دلالة على أنه لا ينبغي للمسلمين أن يستعينوا بأعدائهم، ولا يجوز أن يوالوهم أو يدخلوهم في جيشهم، لكونهم لا تؤمن غائلتهم، ولما في مخالطتهم من الفساد الكبير، وتغيير أخلاق المسلمين، وإلقاء الشبهة، وأسباب الشحناء والعداوة بينهم، ومن لم تسعه طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وطريقة المؤمنين السابقين فلا وسع الله عليه. وأما حقد غير المسلمين على المسلمين إذا تجمعوا حول الإسلام، فذلك مما يرضي الله عن المؤمنين ويوجب لهم نصره، حيث أغضبوا أعداءه من أجل رضاه، ونصر دينه والحماية لشرعه. ولن يزول حقد الكفار على المسلمين، إلا إذا تركوا دينهم واتبعوا ملة أعدائهم، وصاروا في حزبهم، وذلك هو الضلال البعيد والكفر الصريح، وسبب العذاب والشقاء في الدنيا والآخرة، كما قال سبحانه: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ[36] وقال تعالى: وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ[37] وقال تعالى: ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ[38] فأبان الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات البينات: أن الكفار لن يرضوا عنا حتى نتبع ملتهم، وندع شريعتنا، وإنهم لا يزالون يقاتلونا حتى يردونا عن ديننا إن استطاعوا. وأخبر أنه متى أطعناهم واتبعنا أهواءهم، كنا من المخلدين في النار، إذا متنا على ذلك، نسأل الله العافية من ذلك، ونعوذ بالله من موجبات غضبه وأسباب انتقامه. |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 72 | ||||
|
![]() اقتباس:
iههههههههههههه ...... ضحكتني بالدليل و الحجة .... بل انتم من ترمون بالكفر و التشيع و عبدة القبور و السب كل من كشف ولائكم الاعمى للسعود و الامريكان و الانجليز من قبلهم ...... روح اقرى التاريخ و من بعد اهدر على الاقل انا قريت التاريخ و مانيش ببغاء كيفك تعاود في كلام سيادك انتم هم المفلسون ..... يكفي اليوم ان ترى السعودية تدعم السيسي بالمال و تدعم الاخوان بالمال و الفتوى ، مثلما فعل 56 متعالم من السعودية ..... هل لك بشرح هذا ؟ لأن ولات نعمتك يريدونها حرب في مصر و ليعلم الجميع ان المرسي المزدوج الجنسية مصرية امريكية هو دمية امريكية مثله مثل آل سعود و ابن الباز و غيرهم من مشايخكم، فقد اقترض مليارات من fmi بالربا طبعا و |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 73 | |||
|
![]() الحمد لله انك قلت علماء السعودية و ليس علماء السلفية او الاسلام كما يُقال عادةً |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 74 | |||
|
![]() السلام عليكم |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 75 | ||||
|
![]() اقتباس:
ما أراه هو ان فتاويهم السياسية و خصوصا النُصرة و الخُذلان الجهاد و عدمُه متوافقة تماما مع مصالح اليهود و امريكا لانها تاتي من معلومات و معطيات تقدمها لهُم المخابرات السعودية التي لا ينكر حمار انها على ارتباط باليهود و الامريكان لا يوجد موضع واحد تختلف فيه فتاوى علماء السعودية مع مصالح اليهود و الغرب |
||||
الكلمات الدلالية (Tags) |
مصر، السعودية، العلماء |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc