![]() |
|
قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ... |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
![]() |
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
![]() بسم الله والحمد للله والصلات والسلام على رسول الله.
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
![]() اقتباس:
|
||||
![]() |
رقم المشاركة : 3 | |||
|
![]() وهذا سبب اختلافنا وهذا ما نتناحر عليه وندندن فيه معتقد ومنهج اهل السنة والجماعة - المراء في الدين مذموم والمجادلة بالحسنى مشروعة ولا يجوز الخوض فيما صح النهي عن الخوض فيه . - يجب الالتزام بمنهج الوحي في الرد ولا ترد البدعة ببدعة ولا يقابل الغلو بالتفريطولا العكس . - كل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار . . . - الجماعة هم أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام , والتابعون لهم بإحسان, المتمسكون بآثارهم إلى يوم القامة , وهم الفرقة الناجية . - وكل من التزم بمنهجهم فهو من الجماعة , وإن أخطأ في بعض الجزئيات . - لا يجوز التفرق في الدين, ولا الفتنة بين المسلمين , ويجب رد ما اختلف فيه المسلمون إلى كتاب الله , وسنة رسوله , عليه الصلاة والسلام , وما كان عليه السلف الصالح . - من خرج عن الجماعة وجب نصحه , ودعوته , ومجادلته بالتي هي أحسن , وإقامة الحجة عليه , فإن تاب وإلا عوقب بما يستحق شرعاً . - إنما يجب حمل الناس على الجُمل الثابتة بالكتاب , والسنة , والإجماع, ولا يجوز امتحان عامة المسلمين بالأمور الدقيقة , والمعاني العميقة . - الأصل في الجميع سلامة القصد والمعتقد, حتى يظهر خلاف ذلك , والأصل حمل كلامهم على المحمل الحسن , ومن ظهر عناده وسوء قصده فلا يجوز تكلّف التأويلات له . . . - الإمامة الكبرى تثبت بإجماع الأمة , أو بيعة ذوي الحل والعقد منهم , ومن تغلّب حتى اجتمعت عليه الكلمة وجبت طاعته بالمعروف , ومناصحته , وحرم الخروج عليه إلا إذا ظهر منه كفر بواح فيه من الله برهان . - الصلاة والحج والجهاد واجبة مع أئمة المسلمين وإن جاروا. - يحرم القتال بين المسلمين على الدنيا , أو الحمية الجاهلية , وهو من أكبر الكبائر , وإنما يجوز قتال أهل البدعة والبغي , وأشباههم , إذا لم يمكن دفعهم بأقل من ذلك , وقد يجب بحسب المصلحة والحال . . . الاهتمام بكتاب الله : حفظاً وتلاوة , وتفسيراً , والاهتمام بالحديث : معرفة وفهماً وتمييزاً لصحيحه من سقيمه , (( لأنهما مصدرا التلقي )) , مع إتباع العلم بالعمل . - الدخول في الدين كله , والإيمان بالكتاب كله , فيؤمنون بنصوص الوعد , ونصوص الوعيد , وبنصوص الإثبات , ونصوص التنزيه ويجمعون بين الإيمان بقدر الله , وإثبات إرادة العبد , ومشيئته , وفعله , كما يجمعون بين العلم والعبادة , وبين القوة والرحمة , وبين العمل مع الأخذ بالأسباب وبين الزهد . - الاتباع , وترك الأبتداع , والاجماع ونبذ الفرقة والاختلاف في الدين . - الاقتداء والاهتداء بأئمة الهدى العدول , المقتدى بهم في العلم والعمل والدعوة من الصحابة ومن سار على نهجهم , ومجانبة من خالف سبيلهم . - التوسط : فهم في الاعتقاد وسط بين فرق الغلو وفرق التفريط , وهم في الأعمال والسلوك وسط بين المُفرطين والمفرّطين . - الحرص على جمع كلمة المسلمين على الحق وتوحيد صفوفهم على التوحيد والاتباع , وإبعاد كل أسباب النزاع والخلاف بينهم . - ومن هنا لا يتميزون عن الأمة في أصول الدين باسم سوى السنة والجماعة , ولا يوالون , ولا يعادون , على رابطة سوى الإسلام والسنة . . . - يفرقون في المعاملة بين المستتر ببدعته والمظهر لها والداعي إليها . - يفرقون بين المبتدعة من أهل القبلة مهما كان حجم بدعتهم وبين من عُلم كفره بالاضطرار من دين الإسلام كالمشركين وأهل الكتاب وهذا في الحكم الظاهر على العموم مع علمهم أن كثيراً من أهل البدع منافقون وزنادقة في الباطن . - يقومون بالواجب تجاه أهل البدع ببيان حالهم , والتحذير منهم وإظهار السنة وتعريف المسلمين بها وقمع البدع بما يوجبه من ضوابط . - يصلون الجمع والجماعات والأعياد خلف الإمام مستور الحال ما لم يظهر منه بدعة أو فجور فلا يردون بدعة ببدعة . - لا يُجوزون الصلاة خلف من يظهر البدعة أو الفجور مع إمكانها خلف غيره , وإن وقعت صحت , ويُؤثمون فاعلها إلا إذا قُصد دفع مفسدة أعظم , فإن لم يوجد إلا مثله , أو شر منه جازت خلفه , ولا يجوز تركها . ومن حُكِم بكفره فلا تصح الصلاة خلفه . - فِرق أهل القبلة الخارجة عن السنة متوعدون بالهلاك والنار , وحكمهم حكم عامة أهل الوعيد , إلا من كان منهم كافراً في الباطن . - والفرق الخارجة عن الإسلام كُفار في الجملة , وحكمهم حكم المرتدين . - لا يمنعهم ذلك كله من الدعاء لأهل البدع بالهداية وطلب الرحمة والاستغفار ما لم يعلم نفاقهم وكفرهم باطناً . . . - موالاة المؤمن لإيمانه بقدر ما عنده من إيمان ومعاداة الكافر لكفره ولو كان أقرب قريب . لا يعد من اجتهد في بيان نوع من أصول أهل السنة مبتدعاً ولا مفرطاً مادام لا يخالف شيئاً من أصول أهل السنة والجماعة . كل من يعتقد بأصول أهل السنة والجماعة ويعمل على هديها فهو من أهل السنة ولو وقع في بعض الأخطاء التي يبدًع من خالف فيها . تجد كامل المعتقد والمنهج في نفس الرابط المرفق لتعرف الفرق بين الفاسق والعاصي والذي هو على كبيرة شرط ان يكون مسلم موحد و بين اتقياء اهل البدع وعبادهم https://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=1399365 والانبياء جميعا الله ارسلهم لنشر توحيد الله عز وجل لهذا حق الله على عباده هو التوحيد فالاصل ان يكون الانسان موحد اما ان يموت على سوء خاتمة او على كبيرة او معصية فهذا شيء ثاني والاصل في الدين يا اخي هو العلم ثم العمل كيف انت تعبد ربك وانت تجهل كيف يريد منك ان تعبده وماهي الطريقة الصحيحة لعبادته ام نتكفي بطرق اباءنا كيف وجدناهم يعبدون نحن نتبعهم دون بحث ولا تثبت من يدريك انك ما تعلمته عن اباك او غيرك هو الحق وهو الصحيح قوله تعالى ( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ( 170 ) ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون ( 171 ) ) { وإذا قيل لهم} أي هؤلاء المجادلين في توحيد اللّه { اتبعوا ما أنزل اللّه} أي على رسوله من الشرائع المطهرة، { قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا} أي لم يكن لهم حجة إلا اتباع الآباء الأقدمين، قال اللّه تعالى: { أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون} أي فما ظنكم أيها المحتجون بصنيع آبائهم أنهم كانوا على ضلالة وأنتم خلف لهم فيما كانوا فيه، ولهذا قال تعالى: { أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير} . قال الإمام العلامة المجدد محمد بن عبدالوهاب عن الأصول الثلاثة وأدلتها فقال: اعلم رحمك الله أنه يجب علينا تعلم أربع مسائل: الأولى: العلم، وهو معرفة الله، ومعرفة نبيه، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة. الثانية: العمل به. الثالثة: الدعوة إليه. الرابعة:الصبر على الأذى فيه. والدليل قوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: ![]() ![]() قال الشافعي رحمه الله تعالى: ( لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم ). وقال البخاري رحمه الله تعالى: ( باب العلم قبل القول والعمل، والدليل قوله تعالى: ![]() ![]() اعلم رحمك الله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة، تعلم هذه الثلاث مسائل، والعمل بهن: الأولى: أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملاً، بل أرسل إلينا رسولاً، فمن أطاعه دخل الجنة، ومن عصاه دخل النار. والدليل قوله تعالى: ![]() ![]() الثانية: أن الله لا يرضى أن يُشرك معه أحد في عبادته لا ملَك مقرب ولا نبي مرسل. والدليل قوله تعالى: ![]() ![]() الثالثه: أن من أطاع الرسول ووحّد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله، ولو كان أقرب قريب. والدليل قوله تعالى: ![]() ![]() اعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم، أن تعبد الله وحده مخلصاً له الدين، وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها، كما قال تعالى: ![]() ![]() ![]() ![]() التوحيد وهو إفراد الله بالعبادة وأعظم ما نهى عنه: الشرك، وهو دعوة غيره معه. والدليل قوله تعالى: ![]() ![]() فإذا قيل لك: ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها؟ فقل: معرفة العبد ربه، ودينه، ونبيه محمد ![]() الأصل الأول: معرفة الرب: فإذا قيل لك: من ربك؟ فقل: ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه، وهو معبودي ليس لي معبود سواه. والدليل قوله تعالى: ![]() ![]() فإذا قيل لك: بم عرفت ربك؟ فقل بآياته ومخلوقاته، ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر، ومن مخلوقاته السموات السبع، والأرضون السبع، ومن فيهن وما بينهما. والدليل قوله تعالى: ![]() ![]() ![]() ![]() والرب هو: المعبود. والدليل قوله تعالى: ![]() ![]() قال ابن كثير رحمه الله تعالى: ( الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة ). وأنواع العبادة التي أمر الله بها، مثل الإسلام، والإيمان، والإحسان، ومنه الدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والخشية، والإنابة، والاستعانة، والاستعاذة، والاستغاثة، والذبح، والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها، كلها. والدليل قوله تعالى: ![]() ![]() فمن صرف منها شيئاً لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله تعالى: ![]() ![]() وفي الحديث: { الدعاء مخ العبادة }. والدليل قوله تعالى: ![]() ![]() ودليل الخوف قوله تعالى: ![]() ![]() ودليل الرجاء قوله تعالى: ![]() ![]() ودليل التوكل قوله تعالى: ![]() ![]() ![]() ![]() ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى: ![]() ![]() ودليل الخشية قوله تعالى: ![]() ![]() ودليل الاستعانة قوله تعالى: ![]() ![]() ودليل الاستغاثة قوله تعالى: <font face="arial black"><font size="4"> ![]() ![]() ودليل الذبح قوله تعالى: ![]() ![]() ومن السنة { لعن الله من ذبح لغير الله }. ودليل النذر قوله تعالى: ![]() ![]() الأصل الثاني: معرفة دين الإسلام بالأدلة وهو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله، وهو ثلاث مراتب: الإسلام، والإيمان، والإحسان، وكل مرتبة لها أركان. المرتبة الأولى: فأركان الإسلام خمسة: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام. فدليل الشهادة قوله تعالى: ![]() ![]() ومعناها: لا معبود بحق إلا الله وحده (لا إله) نافياً ما يعبد من دون الله. (إلا الله) مثبتاً العبادة لله وحده لا شريك له في عبادته، كما أنه ليس له شريك في ملكه. وتفسيرها الذي يوضحها قوله تعالى: ![]() ![]() وقوله تعالى: ![]() ![]() ودليل شهادة أن محمداً رسول الله قوله تعالى: ![]() ![]() ومعنى شهادة أن محمداً رسول الله: طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع. ودليل الصلاة والزكاة وتفسير التوحيد قوله تعالى: ![]() ![]() ودليل الصيام قوله تعالى: ![]() ![]() ودليل الحج قوله تعالى: ![]() ![]() المرتبة الثانية: الإيمان: وهو بضع وسبعون شعبة، فأعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان. وأركانه ستة: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره شره. والدليل على هذه الأركان الستة قوله تعالى: ![]() ![]() ودليل القدر قوله تعالى: ![]() ![]() المرتبة الثالثة: الإحسان: ركن واحد، وهو: ( أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ). والدليل قوله تعالى: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() والدليل من السنة: حديث جبريل المشهور عن عمر بن الخطاب ![]() ![]() ![]() الأصل الثالث: معرفة نبيكم عليه الصلاة والسلام وهو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم. وهاشم من قريش، وقريش من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام. وله من العمر ثلاث وستون سنة، منها أربعون قبل النبوة، وثلاث وعشرون نبياً رسولاً. نبىء بـ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ومعنى ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() والهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام، وهي باقية إلى أن تقوم الساعة: والدليل قوله تعالى: ![]() ![]() ![]() ![]() قال البغوي رحمه الله: ( سبب نزول هذه الآية في المسلمين الذين في مكة لم يهاجروا، ناداهم الله باسم الإيمان ). والدليل على الهجرة من السنة قوله ![]() فلما استقر في المدينة، أمر ببقية شرائع الإسلام، مثل الزكاة، والصوم، والحج، والأذان، والجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وغير ذلك من شرائع الإسلام. أخذ على هذا عشر سنين، وبعدها توفي، صلاة الله وسلام عليه، ودينه باقٍ. وهذا دينه لا خير إلا دلّ الأمة عليه، ولا شر إلا حذرها منه، والخير الذي دلها عليه: التوحيد، وجميع ما يحبه الله ويرضاه. والشر الذي حذرها منه: الشرك وجميع ما يكره الله ويأباه، بعثه الله إلى الناس كافة، وافترض طاعته على جميع الثقلين: الجن والإنس. والدليل قوله تعالى: |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 4 | |||
|
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم اذا ممكن احد ينورني الذي اعرفه من معنى كلمة الجماعة في قولنا "" اهل السنة والجماعة"" هو ما عليه السواد الاعظم من الامة |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 5 | |||
|
![]() الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام هو المؤسس لهذه العقيدة الناسخة لما سواها, وقد سميت هذه العقيدة بعقيدة أهل السنة لاستمساك أصحابها واتباعهم لسنة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام , وسميت بعقيدة الجماعة ’ لأنها عقيدة جماعة الإسلام الذين اجتمعوا على الحق ولم يتفرقوا في الدين , وتابعوا منهج أئمة الحق ولم يخرجوا عليه في أي أمر من أمور العقيدة وهم أهل الأثر أو أهل الحديث أو الطائفة المنصورة أو الفرقة الناجية كل هذه المسميات تطلق على أهل السنة والجماعة . فقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة" قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: "من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي" وفي بعض الروايات: "هي الجماعة" رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم. وقال عنه ابن تيمية: (هو حديث صحيح مشهور) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة. وفي رواية معاوية بن أبي سفيان (هي الجماعة) قال عنها ابن تيمية رحمه الله: (هذا حديث محفوظ)، وقال عنه الألباني: صحيح، في السلسلة الصحيحة. فحصر النبي صلى الله عليه وسلم النجاة بثنتين الاولى "مثل ما أنا عليه" الثانية " وأصحابي" او"الجماعة" الجماعة هم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون لهم باحسان و المتمسكون بآثارهم الى يوم القيامة وهم الفرقة الناجية او الطائفة المنصورة او مذهب اهل الحديث لهذا الباقون هلكى. - ونكرر مرة ثانية من الناجية؟ - أهل السنة والجماعة. - وما السنة والجماعة؟ - " ما أنا عليه اليوم وأصحابي ". وتحديد الفرقة الناجية في هذا الحديث اختلفت فيه أقوال العلماء، فقد ذكر فيها الإمام الشاطبي في كتاب الاعتصام خمسة أقوال، عزاها إلى قائليها، إلا قولاً واحداً لم يعزُه، وهي: 1-السواد الأعظم: قال: فعلى هذا القول يدخل في الجماعة مجتهدو الأمة، وعلماؤها، وأهل الشريعة العاملون بها، ومن سواهم داخلون في حكمهم، لأنهم تابعون لهم ومقتدون بهم. 2-أئمة العلماء المجتهدين: والمقصود بهم العلماء الأعلام من أئمة الهدى المتبعين للكتاب والسنة، قال الشاطبي: (فمن خرج على علماء الأمة مات ميتة جاهلية) 3-الصحابة على الخصوص: قال الشاطبي: (فعلى هذا القول فلفظ الجماعة مطابق للرواية الأخرى، في قوله عليه الصلاة والسلام: "ما أنا عليه وأصحابي" فكأنه راجع إلى ما قالوه، وما سنوه، واجتهدوا فيه حجة على الإطلاق.) 4-جماعة أهل الإسلام: إذا أجمعوا على أمر وجب على بقية أهل الملل اتباعهم، قال الشاطبي: (وكأن هذا القول يرجع إلى الثاني وهو يقتضي أيضاً ما يقتضيه، أو يرجع إلى القول الأول وهو الأظهر). وهذا القول مشكل جداً لأن أهل الإسلام أنفسهم ينقسمون إلى فرق، والمقصود تحديد الفرقة الناجية. ولذلك لم يذكره ابن حجر عن الطبري، وذكر الأقوال الأربعة الأخرى، فإسقاط هذا القول أولى، لاسيما وأن الشاطبي لم يذكر قائله. 5-أنها جماعة المسلمين إذا اجتمعوا على أمير وجب على بقية الأمة لزومه. قال الشاطبي في بيانه: (وحاصله أن الجماعة راجعة إلى الاجتماع على الإمام الموافق للكتاب والسنة، وذلك ظاهر في أن الاجتماع على غير سنة خارج عن معنى الجماعة المذكورة في الأحاديث المذكورة، كالخوارج ومن جرى مجراهم.) هذا، ولما كان القول الرابع منتقداً لأنه ينافي المقصود من الحديث لم ينقله ابن حجر في فتح الباري عن ابن جرير الطبري، واكتفى بنقل الأقوال الأربعة الباقية. ونحن نجد بالنظر أن خلاصة هذه الأقوال الأربعة أن المقصود بالجماعة الناجية أمران: الأول: جماعة العقيدة والمنهج، وذلك بأن يلتزم المسلم ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين، من أمور الاعتقاد وأصول الدين، وهذا هو الأصل والأساس. الثاني: الجماعة -بالمعنى الخاص- وذلك بلزوم جماعة المسلمين التي لها إمام موافق للشرع، وعدم مفارقتها، وعدم نكث بيعة الإمام فضلاً عن الخروج عليه. وراجع في ذلك كتاب: وجوب لزوم الجماعة. وما ذهب اليه اهل العلم والسلف الاتباع ايضا ان الفرقة الناجية المنصورة هم أهل الحديث قال أمير المؤمنين في الحديث أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في كتابه الجامع الصحيح في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة . بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ يُقَاتِلُونَ وَهُمْ أَهْلُ الْعِلْمِ 156 عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ تَعَالَ صَلِّ لَنَا فَيَقُولُ لَا إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اللَّهِ هَذِهِ الْأُمَّةَ . قال الحافظ : وَأَخْرَجَ الْحَاكِم فِي عُلُوم الْحَدِيث بِسَنَدٍ صَحِيح عَنْ أَحْمَد إِنْ لَمْ يَكُونُوا أَهْل الْحَدِيث فَلَا أَدْرِي مَنْ هُمْ , وَمِنْ طَرِيق يَزِيد بْن هَارُون مِثْله ". وفي سنن الترمذي : عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ هُمْ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ قلت : وهذا التفسير روي أيضاً عن عبدالله بن المبارك وعن يزيد بن هارون أبو خالد الواسطي وعن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني وعن أبي جعفر أحمد بن سنان الواسطي وعن محمــد بن عيسى بن سَوْرَة الترمذي . قال الحاكم في ((معرفة علوم الحديث )) قال الإمام أحمد " إن لم يكن هذه الطائفة المنصورة أصحاب الحديث؛ فلا أدري من هم؟ " . قال الحافظ أبو حاتم محمد بن حبان (ت 354هـ) في مقدمة (( صحيحه )) . " ثم اختار طائفة لصفوته، وهداهم للزوم طاعته، من اتباع سبل الأبرار في لزوم السنن والآثار، فزيَّن قلوبهم بالإيمان، وأنطق ألسنتهم بالبيان، من كشف أعلام دينه، واتباع سنن نبيه، بالدؤوب في الرحل والأسفار، وفراق الأهل والأوطار، في جمع السنن ورفض الأهواء، والتفقه فيها بترك الآراء، فتجرد القوم للحديث وطلبوه " وفي (( شرف أصحاب الحديث )) ساق الخطيب البغدادي بإسناده إلى علي بن المديني؛ قال في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ))؛ قال - أي ابن المديني - : " هم أهل الحديث، والذين يتعاهدون مذاهب الرسول، ويذبون عن العلم، ولولاهم لم نجد عند المعتزلة والرافضة والجهمية وأهل الإرجاء والرأي شيئاً من السنن " . وقال ابن رجب رحمه الله في كتابه (( كشف الكربة في وصف حال أهل الغربة )): " وأما فتنة الشبهات والأهواء المضلة؛ فبسببها تَفَرَّق أهل القبلة، وصاروا شيعاً، وكَفَّر بعضهم بعضاً، وأصبحوا أعداءً وفرقاً وأحزاباً بعد أن كانوا إخواناً قلوبهم على قلب رجل واحد، فلم ينج من هذه كلها إلا الفرقة الواحدة الناجية . وهم المذكورون في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : (( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك )) . وهم في أخر الزمان الغرباء المذكورون في هذه الأحاديث، الذين يصلحون إذا فسد الناس . وهم الذين يُصلحون ما أفسد الناس من السنة . وهم الذين يَفِرُّون بدينهم من الفتن . وهم النُّزَّاع من القبائل؛ لأنهم قَلُّوا فلا يوجد في كل قبيلة منهم إلا الواحد والاثنان، وقد لا يوجد في بعض القبائل منهم أحد؛ كما كان الداخلون في الإسلام في أول الأمر كذلك . وبهذا فسر الأئمة هذا الحديث . قال الأوزاعي في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : (( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ )) : أما إنه ما يذهب الإسلام، ولكن يذهب أهل السنة، حتى ما يبقى في البلد منهم إلا رجل واحد )) . ولهذا المعنى يوجد في كلام السلف كثيراً مدح السنة ووصفها بالغربة ووصف أهلها بالقلة " . قال السفاريني في مدح الإمام أحمد : " فإنه إمام أهل الأثر فمن نحى منحاه فهو الأثري " ثم قال في شرحه: " ( أهل )؛ أي : أصحاب. ( الأثر )؛ يعني : الذين إنما يأخذون عقيدتهم من المأثور عن الله جلَّ شأنه في كتابه أو في سنة البني صلى الله عليه وآله وسلم ، أو ما ثبت وصحَّ عن السلف الصالح من الصحابة الكرام والتابعين الفخام؛ دون زبالات أهل الأهواء والبدع ونخالات أصحاب الآراء " . إلى أن قال : " ( الأثري )؛ أي : المنسوب إلى العقيدة الأثرية والفرقة السلفية المرضية، ويعرف أيضاً بمذهب السلف، وهو مذهب سلف الأمة وجميع الأئمة المعتبرين المقلَّدين في أحكام الدين " . قال الإمام المجدد ناصر الدين الألباني رحمه الله في كتابه (( سلسلة الأحاديث الصحيحة )) : تحت عنوان " من هي الطائفة الظاهرة المنصورة؟" قال : "وقد يستغرب بعض النــاس تفسير هـؤلاء الأئمــة للطائفــة الظاهرة والفرقة الناجية بأنهم أهل الحديث، ولا غرابة في ذلك إذا تذكرنا ما يأتي : أولاً : أنَّ أهل الحديث هم بحُكْمِ اختصاصهم في دراسة السنة وما يتعلق من معرفة تراجم الرواة وعلل الحديث وطرقه أعلم الناس قاطبة بسنة نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم وهديه وأخلاقه وعزواته وما يتصل به صلى الله عليه وآله وسلم . ثانياً : أن الأمة قد انقسمت إلى فرق ومذاهب لم تكن في القرن الأول، ولكل مذهب أصوله وفروعه وأحاديثه التي يستدل بها ويعتمد عليها، وأن المتمذهب بواحد منها يتعصب له، ويتمسك بكل ما فيه؛ دون أن يلتفت إلى المذاهب الأخرى وينظر لعله يجد فيها من الأحاديث ما لا يجده في مذهبه الذي قلَّده؛ فإن من الثابت لدى أهل العلم أن في كل مذهب من السنة والأحاديث ما لا يوجد في المذهب الآخر؛ فالمتمسك بالمذهب الواحد يضل ولا بد عن قسم عظيم من السنة المحفوظة لدى المذاهب الأخرى . وليس على هذا أهل الحديث؛ فإنهم يأخذون بكل حديث صح إسناده في أي مذهب كان، ومن أي طائفة كان راوية، ما دام أن مسلم ثقة، حتى لو كان شيعيّاً أو خارجيّاً أو قدريّاً، فضلاً عن أن يكون حنفيّاً أو مالكيّاً أو غير ذلك . وقد صرح بهذا الإمام الشافعي رضي الله عنه حين خاطب الإمام أحمد بقوله : (( أنتم أعلم بالحديث مني، فإذا جاءكم الحديث صحيحاً؛ فأخبرني حتى أذهب إليه، سواء كان حجازيّاً أم كوفيّاً أم مصريّاً )) . قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى " وطريقتهم هي دين الإسلام الذي بعث الله به محمداً، لكن لما أخبر النبي أن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة، وفي الحديث عنه أنه قال ( هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي ) صار المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب هم أهل السنة والجماعة، وفيهم الصديقون والشهداء والصالحون، ومنهم أعلام الهدى ومصابيح الدجى، أولوا المناقب المأثورة والفضائل المذكورة، وفيهم الأبدال، وفيهم أئمة الدين الذين أجمع المسلمون على هدايتهم، وهم الطائفة المنصورة، قال فيهم النبي ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم، حتى تقوم الساعة ) . |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
![]() اقتباس:
اتعني الذين خالفوا سلفنا الصالح في صفات الله فخاضوا فيها حيث امسك السلف ايعدون خوارج؟؟؟ |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 7 | |||
|
![]() - يفرقون بين الحكم المطلق على أصحاب البدع بالمعصية أو الفسق أو الكفر وبين الحكم على المعين حتى يبين لهم مجانبة قوله للسنة وذلك بإقامة الحجة وإزالة الشبهة . |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
![]() اقتباس:
فلن تكون خصم وحكم وكذلك يقال عنكم مجسمة وابتدعتم في الدين فالاحتكام للدين الكريم فإن لم نتفق فلنكف الستنا والله يحكم بيننا يوم القيمة |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 9 | |||
|
![]() ماعقيدة هؤلاء؟ |
|||
![]() |
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
![]() اقتباس:
نعم قد رموهم بالكفر واالبدعة ويكفي ان تبحث ولم يختلف عليهم اثنان حتى ظهرت الفرقة السلفية فخاضت ففرقت الامة وزرعت التفرقة هدانا الله واياهم للجادة وها هم اليوم يكفرون بعضهم بعضا |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
![]() اقتباس:
قول المقريزي في "المواعظ" (4\160): «وحفظ صلاح الدين في صباه عقيدة ألفها له قطب الدين أبو المعالي مسعود بن محمد بن مسعود النيسابوري. وصار يحفّظها صغار أولاده. فلذلك عقدوا الخناصر وشدّوا البنان على مذهب الأشعري، وحملوا في أيام مواليهم كافة الناس على التزامه. فتمادى الحال على ذلك جميع أيام الملوك من بني أيوب، ثم في أيام مواليهم الملوك من الأتراك (يقصد المماليك). واتفق مع ذلك توجه أبي عبد الله محمد بن تومرت أحد رجالات المغرب إلى العراق، وأخذ عن أبي حامد الغزاليّ مذهب الأشعريّ. فلما عاد إلى بلاد المغرب وقّام في المصامدة يفقههم ويعلمهم، وضع لهم عقيدة لقفها عنه عامّتهم. ثم مات فخلفه بعد موته عبد المؤمن بن عليّ الميسيّ وتلقب بأمير المؤمنين، وغلب على ممالك المغرب هو وأولاده من بعد مدّة سنين، وتسموا بالموحدين! فلذلك صارتّ دولة الموحدين ببلاد المغرب تستبيح دماء من خالف عقيدة ابن تومرت. إذ هو عندهم الإمام المعلوم المهديّ المعصوم. فكم أراقوا بسبب ذلك من دماء خلائق لا يحصيها إلاّ اللّه خالقها سبحانه وتعالى، كما هو معروف في كتب التاريخ. فكان هذا هو السبب في اشتهار مذهب الأشعريّ وانتشاره في أمصار الإسلام، بحيث نُسي غيره من المذاهب وجُهِلَ، حتى لم يبق اليوم مذهب يخالفه. إلاّ أن يكون مذهب الحنابلة أتباع الإمام أبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن حنبل رضي اللّه عنه، فإنهم كانوا على ما كان عليه السلف: لا يرون تأويل ما ورد من الصفات. إلى أن كان بعد السبعمئة من سني الهجرة، اشتهر بدمشق وأعمالها: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحكم بن عبد السلام بن تيمية الحرّانيّ. فتصدّى للانتصار لمذهب السلف، وبالغ في الردّ على مذهب الأشاعرة، وصَدَعَ بالنكير عليهم وعلى الرافضة وعلى الصوفية» انتهى وقال الناصري رحمه الله في الإستقصاء : «بعد أن طهر الله المغرب من الخوارج والرافضة أقاموا على مذهب أهل السنة و الجماعة مقلدين للجمهور من السلف في الايمان بالمتشابه و عدم التعرض لتأوليه مع تنزيه الظاهر و هو والله احسن المذاهب و أفضلها و استمر الحال على ذلك الى ان ظهر --محمد ابن تومرت -- مهدي الموحدين فرحل الى المشرف و اخذ عن علماء مذهب ابي الحسن الاشعري و اصحابه ثم عاد الى المغرب ودعا الناس الى سلوك هذه الطريقة -- الاشعرية-- وجزم بتضليل من خالفها و تكفيره و سمى اتباعه الموحدين تعريضا ان من خالفه ليس بموحد و من ذلك الوقت اقبل علماء المغرب على اعتناق المذهب الاشعري و دراسته و تقريره تدريسا و تأليفا » انتهى وقال مبارك الميلي رحمه الله في تاريخ الجزائر في القديم والحديث: «وكان أهل المغرب سلفيِّين، حتَّى رحل ابن تومرت إلى المشرق وعزم على إحداث انقلابٍ بالمغرب سياسيٍّ علميٍّ دينيٍّ، فأخذ بطريقة الأشعريِّ ونصرها، وسمَّى المرابطين السَّلفيِّين «مجسِّمين»، ثمَّ انقلابه على يد عبد المؤمن، فتمَّ انتصار الأشاعرة بالمغرب واحتجبت السَّلفيَّة بسقوط دولة صنهاجة، فلم ينصرها بعدهم إلاَّ أفرادٌ قليلون من أهل العلم في أزمنةٍ مختلفةٍ، ولشيخ قسنطينة في القرن الثَّاني عشر عبد القادر الرَّاشدي أبيات في الانتصار للسَّلفيِّين طالعها: خبِّرا عنِّي المؤوِّل أنِّي كافر بالَّذي قضته العقول» انتهى |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
![]() اقتباس:
لسؤال: قال واحد من العلماء المسلمين في المدينة التي أسكن بها : إن الإمام ابن حجر ، والإمام النووي مبتدعان ، وساق بعض الأدلة من "فتح الباري" لتبرير رأيه ، وأعطى مثالاً على ذلك بشرح الإمام ابن حجر للمقصود بوجه الله أنه رحمته ، ما رأيكم ؟ الجواب: الحمد لله أهل السنَّة والجماعة منصفون في الحكم على الآخرين ، لا يرفعون الناس فوق ما يستحقون ، ولا ينقصون قدرهم ، ومن الإنصاف بيان خطأ المخطئ من أهل العلم والفضل ، والتأول له ، والترحم عليه ، كما أن من الإنصاف التحذير من خطئه ؛ لئلا يغتر أحد بمكانته فيقلده فيما أخطأ فيه ، وأهل السنَّة لا يتوانون عن الحكم على المخالف المتعمد للسنَّة بأنه مبتدع ضال . وقد وُجد في زماننا هذا من نال من الإمامين ابن حجر والنووي ، فحكم عليهما بأنهم مبتدعة ضالون ! ، وبلغت السفاهة ببعضهم أن قال بوجوب إحراق كتابيهما "فتح الباري" و "شرح مسلم " ! . وليس معنى هذا أنهما لم يخطئا في مسائل من الشرع ، وبخاصة في باب صفات الله تعالى ، وقد علَّق عليها علماؤنا ، وبينوها ، وردوا عليهما ، مع الترحم عليهما ، والثناء بما يستحقانه ، والدعاء لهما ، والوصية بالاستفادة من كتبهما ، وهذا هو الإنصاف الذي عُرف به أهل السنَّة والجماعة ، بخلاف من بدَّعهما ، وضلَّلهما ، وقال بإحراق كتبهما ، وبخلاف من استدل بكلامهما كأنه شرع منزَّل ، وجعل ما يعتقدانه هو الحق الذي لا ريب فيه ، وسنذكر ما يتيسر من كلام علمائنا ليقف المسلم على الإنصاف ، والعلم ، والحكم بالعدل على هذين الإمامين . 1- سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : ما هو موقفنا من العلماء الذين أوَّلوا في الصفات ، مثل ابن حجر ، والنووي ، وابن الجوزي ، وغيرهم ، هل نعتبرهم من أئمة أهل السنَّة والجماعة أم ماذا ؟ وهل نقول : إنهم أخطأوا في تأويلاتهم ، أم كانوا ضالين في ذلك ؟ فأجابوا : " موقفنا من أبي بكر الباقلاني ، والبيهقي ، وأبي الفرج بن الجوزي ، وأبي زكريا النووي ، وابن حجر ، وأمثالهم ممن تأول بعض صفات الله تعالى ، أو فوَّضوا في أصل معناها : أنهم في نظرنا من كبار علماء المسلمين الذين نفع الله الأمة بعلمهم ، فرحمهم الله رحمة واسعة ، وجزاهم عنا خير الجزاء ، وأنهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه الصحابة رضي الله عنهم وأئمة السلف في القرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير ، وأنهم أخطأوا فيما تأولوه من نصوص الصفات وخالفوا فيه سلف الأمة وأئمة السنة رحمهم الله ، سواء تأولوا الصفات الذاتية ، وصفات الأفعال ، أم بعض ذلك . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى . الشيخ عبد العزيز بن باز. الشيخ عبد الرزاق عفيفي . الشيخ عبد الله بن قعود "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/241) . 2- وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : بالنسبة للعلماء الذين وقعوا في بعض الأخطاء في العقيدة ، كالأسماء والصفات ، وغيرها ، تمر علينا أسماؤهم في الجامعة حال الدراسة ، فما حكم الترحُّم عليهم ؟ . الشيخ : مثل مَن ؟ . السائل : مثل : الزمخشري ، والزركشي ، وغيرهما . الشيخ : الزركشي في ماذا ؟ . السائل : في باب الأسماء والصفات . فأجاب : "على كل حال ، هناك أناس ينتسبون لطائفة معينة شعارها البدعة ، كالمعتزلة مثلاً ، ومنهم الزمخشري ، فالزمخشري مُعتزلي ، ويصف المثْبِتِين للصفات بأنهم : حَشَوِية ، مُجَسِّمة ، ويُضَلِّلهم فهو معتزلي ، ولهذا يجب على مَن طالع كتابه "الكشاف" في تفسير القرآن أن يحترز من كلامه في باب الصفات ، لكنه من حيث البلاغة ، والدلالات البلاغية اللغوية جيد ، يُنْتَفع بكتابه كثيراً ، إلا أنه خَطَرٌ على الإنسان الذي لا يعرف في باب الأسماء والصفات شيئاً ، لكن هناك علماء مشهودٌ لهم بالخير ، لا ينتسبون إلى طائفة معينة مِن أهل البدع ، لكن في كلامهم شيءٌ من كلام أهل البدع ؛ مثل ابن حجر العسقلاني ، والنووي رحمهما الله ، فإن بعض السفهاء من الناس قدحوا فيهما قدحاً تامّاً مطلقاً من كل وجه ، حتى قيل لي : إن بعض الناس يقول : يجب أن يُحْرَقَ " فتح الباري " ؛ لأن ابن حجر أشعري ، وهذا غير صحيح ، فهذان الرجلان بالذات ما أعلم اليوم أن أحداً قدَّم للإسلام في باب أحاديث الرسول مثلما قدَّماه ، ويدلك على أن الله سبحانه وتعالى بحوله وقوته - ولا أَتَأَلَّى على الله - قد قبلها : ما كان لمؤلفاتهما من القبول لدى الناس ، لدى طلبة العلم ، بل حتى عند العامة ، فالآن كتاب " رياض الصالحين " يُقرأ في كل مجلس , ويُقرأ في كل مسجد ، وينتفع الناس به انتفاعاً عظيماً ، وأتمنى أن يجعل الله لي كتاباً مثل هذا الكتاب ، كلٌّ ينتفع به في بيته ، وفي مسجده ، فكيف يقال عن هذين : إنهما مبتِدعان ضالان ، لا يجوز الترحُّم عليهما ، ولا يجوز القراءة في كتبهما ! ويجب إحراق " فتح الباري " ، و " شرح صحيح مسلم " ؟! سبحان الله ! فإني أقول لهؤلاء بلسان الحال ، وبلسان المقال : أَقِلُّوا عليهمُ لا أبا لأبيكمُ مِن اللومِ أو سدوا المكان الذي سدوا من كان يستطيع أن يقدم للإسلام والمسلمين مثلما قدَّم هذان الرجلان ، إلا أن يشاء الله ، فأنا أقول : غفر الله للنووي ، ولابن حجر العسقلاني ، ولمن كان على شاكلتهما ممن نفع الله بهم الإسلام والمسلمين ، وأمِّنوا على ذلك " انتهى . "لقاءات الباب المفتوح" (43/السؤال رقم 9) . 3- وسئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله : لقد ظهر بين طلاب العلم اختلاف في تعريف المبتدع ، فقال بعضهم : هو من قال أو فعل البدعة ، ولو لم تقع عليه الحجة ، ومنهم من قال لابد من إقامة الحجة عليه ، ومنهم من فرَّق بين العالم المجتهد وغيره من الذين أصلوا أصولهم المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة ، وظهر من بعض هذه الأقوال تبديع ابن حجر والنووي ، وعدم الترحم عليهم ؟ فأجاب : " أولاً: لا ينبغي للطلبة المبتدئين وغيرهم من العامة أن يشتغلوا بالتبديع والتفسيق ؛ لأن ذلك أمر خطير وهم ليس عندهم علم ودراية في هذا الموضوع ، وأيضاً هذا يُحدث العداوة والبغضاء بينهم ، فالواجب عليهم الاشتغال بطلب العلم ، وكف ألسنتهم عما لا فائدة فيه ، بل فيه مضرة عليهم ، وعلى غيرهم . ثانياً: البدعة : ما أحدث في الدين مما ليس منه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) - رواه البخاري - ، وإذا فعل الشيء المخالف جاهلاً : فإنه يعذر بجهله ، ولا يحكم عليه بأنه مبتدع ، لكن ما عمله يعتبر بدعة . ثالثاً: من كان عنده أخطاء اجتهادية تأوَّل فيها غيره ، كابن حجر ، والنووي ، وما قد يقع منهما من تأويل بعض الصفات : لا يُحكم عليه بأنه مبتدع ، ولكن يُقال : هذا الذي حصل منهما خطأ ، ويرجى لهما المغفرة بما قدماه من خدمة عظيمة لسنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهما إمامان جليلان ، موثوقان عند أهل العلم " انتهى . "المنتقى من فتاوى الفوزان" (2/211 ، 212) . 4- وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله : " مثل النووي ، وابن حجر العسقلاني ، وأمثالهم ، من الظلم أن يقال عنهم : إنهم من أهل البدع ، أنا أعرف أنهما من " الأشاعرة " ، لكنهما ما قصدوا مخالفة الكتاب والسنَّة ، وإنما وهِموا ، وظنُّوا أنما ورثوه من العقيدة الأشعرية : ظنوا شيئين اثنين : أولاً: أن الإمام الأشعري يقول ذلك ، وهو لا يقول ذلك إلاَّ قديماً ؛ لأنه رجع عنه . وثانياً: توهموه صواباً ، وليس بصواب . انتهى من (شريط رقم 666) "من هو الكافر ومن هو المبتدع ". فرحم الله الإمامين : النووي وابن حجر ، وغفر لهما ما أخطآ فيه . والله أعلم هذه الفتاوى والنقول من موقع : الإسلام سؤال |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 13 | ||||
|
![]() اقتباس:
بارك الله فيك على الرد والتوضيح وإزالة اللبس كم شعرت من خلاله بإنصاف شيوخنا حتى لخصومهم من أهل البدع والأهواء وكم نفتقده اليوم |
||||
![]() |
رقم المشاركة : 14 | |||||
|
![]() اقتباس:
فقط لما افتح النقاش فقط اخبرني بانك على مذهب الاشاعرة وساقارعك بالدليل لا تخف فانا قلت من الاول دليلنا الكتاب والسنة وسلف الصالح فلا تخف لن اتراجع عن هذا ولعنة الله والملائكة والناس اجمعين على من تظهر له الادلة وتتبين له الادلة ويتعصب ويصر على قوله ويخالف الله ورسوله ثانيا اعطيك سؤال كتاب " الإبانة عن أصول الديانة " هو آخر مؤلفات الإمام الأشعري . والمعروف فيه انه تاب ورجع عن المذهب الذي اسسه وقال انا على مذهب ماكن عليه الامام احمد يعني مذهب اهل الحديث وقد تضمن هذا الكتاب كلاما مهما في إثبات الصفات الخبرية، وفي إثبات أفعال الله تعالى الاختيارية، المتعلقة بمشيئته وإرادته سبحانه، من استواء الله على عرشه، ونزوله إلى السماء الدنيا، ونحو ذلك مما جاءت النصوص بإثباته . هل تتهتم ابي الحسن بانه مجسمة لانه ترك التمشعر و قال اني على مذهب الامام احمد بن حنبل فاعداء اهل السنة يطلقون على من اتبع عقيدة السلف نسب الى التجسيم فهل تقول للذي اسس العقيدة الاشعرية انك مجسم ويجب رجوعك لمذهب الاشاعرة الذي هو عليه سواد الاعظم ورغم اني اوضحت لك سابقا الخطاء في القول اننا نتبع ما كان عليه السواد الاعظم والسواد الاعظم هم اهل السنة والجماعة ولكن ضربت بالادلة عرض الحائط وتمسكت بهواك وبعدها تاتي بدون حياء وتقول نحتكم الى الكتاب والسنة غريب والله الله ان نعوذ بك من اتباع الهوى هل لديك حجة امام الله غدا لما يسالك لما اتبعت مذهب الاشاعرة هل تقول له ضلني ابي الحسن الاشعري والاشعري يقول ياربي انا اعلنت توبتي وقلت لهم اني على مذهب احمد ابن حنبل او تقول له يارب وجدت السواد الاعظم على مذهب الاشاعرة فتبعتهم فاقول لك كذلك قريش قالت نحن على دين اباءنا فما عساك تجيب الله غدا يوم لا ينفع فيه لا مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم فما قولك للذي يتبرا من مذهبه وهو الذي اسسه ويقول لكم يا اشعرية يا من تتبعوني انا اعلن توبتي واتراجع على ما اسسته في مذهبي واقول فصل في إبانة قول أهل الحق والسنة من كتابه رحمة الله عليه "فإن قال لنا قائل: قد أنكرتم قول المعتزلة والقدرية والجهمية والحرورية والرافعة والمرجئة، فعرفونا قولكم الذي به تقولون، وديانتكم التي بها تدينون. قيل له: قولنا الذي نقول به، وديانتنا التي ندين بها، التمسك بكتاب الله ربنا عز وجل، وبسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وما روى عن السادة الصحابة والتابعين وأئمة الحديث، ونحن بذلك معتصمون، وبما كان يقول به أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل - نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته - قائلون، ولما خالف قوله مخالفون؛ لأنه الإمام الفاضل، والرئيس الكامل، الذيأبان الله به الحق، ودفع به الضلال، وأوضح به المنهاج، وقمع به بدع المبتدعين، وزيع الزائغين، وشك الشاكين، فرحمة الله عليه من إمام مقدم، وجليل معظم، وكبير مفهم. وجملة قولنا: أنا نقر بالله وملائكته وكتبه ورسله، وبما جاءوا به من عند الله، وما رواه الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا نرد من ذلك شيئا، وأن الله عز وجل إله واحد لا إله إلا هو، فرد صمد، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق. وأن الجنة والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور. وأن الله تعالى استوى على العرش على الوجه الذي قاله، وبالمعنى الذي أراده، استواء منزها عن الممارسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال، لا يحمله العرش، بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته، ومقهورون في قبضته، وهو فوق العرش، وفوق كل شيء، إلى تخوم الثرى، فوقية لا تزيده قربا إلى العرش والسماء، بل هو رفيع الدرجات عن العرش، كما أنه رفيع الدرجات عن الثرى، وهو مع ذلك قريب من كل موجود، وهو أقرب إلى العبد من حبل الوريد، وهو على كل شيء شهيد. وأن له سبحانه وجها بلا كيف، كما قال: (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) (27) . وأن له سبحانه يدين بلا كيف، كما قال سبحانه: (خلقت بيدي) من الآية (75) ، وكما قال: (بل يداه مبسوطتان) من الآية (64) . وأن له سبحانه عينين بلا كيف، كما قال سبحانه: (تجري بأعيننا) من الآية (14) . وأن من زعم أن أسماء الله غيره كان ضالا. وأن لله علما كما قال: (أنزله بعلمه) من الآية (166) ، وكما قال: (وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه) من الآية (11) . ونثبت لله السمع والبصر، ولا ننفى ذلك كما نفته المعتزلة والجهمية والخوارج. ونثبت أن لله قوة، كما قال: (أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة) من الآية (15) . ونقول: إن كلام الله غير مخلوق، وأنه سبحانه لم يخلق شيئا إلا وقد قال له كن، كما قال: (إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) (40) . وأنه لا يكون في الأرض شيء من خير أو شر إلا ما شاء الله، وأن الأشياء تكون بمشيئة الله عز وجل، وأن أحدا لا يستطيع أن يفعل شيئا قبل أن يفعله، ولا يستغني عن الله، ولا يقدر على الخروج من علم الله عز وجل. وأنه لا خالق إلا الله، وأن أعمال العباد مخلوقة لله مقدرة، كما قال سبحانه: (والله خلقكم وما تعملون) (96) ، وأن العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئا، وهم يخلقون، كما قال: (هل من خالق غير الله) من الآية (3) ، وكما قال: (لا يخلقون شيئا وهم يخلقون) من الآية (20 /16) ، وكما قال سبحانه: (أفمن يخلق كمن لا يخلق) (17 /16) ، وكما قال: (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون) (35 /52) ، وهذا في كتاب الله كثير. وأن الله وفق المؤمنين لطاعته، ولطف بهم، ونظر لهم، وأصلحهم وهداهم، وأضل الكافرين ولم يهدهم، ولم يلطف بهم بالإيمان، كما زعم أهل الزيغ والطغيان، ولو لطف بهم وأصلحهم لكانوا صالحين، ولو هداهم لكانوا مهتدين. وإن الله يقدر أن يصلح الكافرين، ويلطف بهم حتى يكونوا مؤمنين، ولكنه أراد أن يكونوا كافرين، كما علم وخذلهم وطبع على قلوبهم. وأن الخير والشر بقضاء الله وقدره، وإنا نؤمن بقضاء الله وقدره، خيره وشره، حلوه ومره، ونعلم أن ما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وأن العباد لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا إلا بإذن الله، كما قال عز وجل: (قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله) (188 /7) . ونلجئ أمورنا إلى الله، ونثبت الحاجة والفقر في كل وقت إليه سبحانه وتعالى. ونقول: إن كلام الله غير مخلوق، وأن من قال بخلق القرآن فهو كافر. وندين بأن الله يُرى في الآخرة بالأبصار، كما يُرى القمر ليلة البدر، يراه المؤمنون كما جاءت الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونقول: إن الكافرين محجوبون عنه إذا رآه المؤمنون في الجنة، كما قال سبحانه: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) (15 /83) ، وإن موسى صلى الله عليه وسلم سأل الله عز وجل الرؤية في الدنيا، وأن الله تعالى تجلى للجبل فجعله دكا، فأعلم بذلك موسى أنه لا يراه في الدنيا. وندين بأن لا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب يرتكبه ما لم يستحله، كالزنا والسرقة وشرب الخمر، كما دانت بذلك الخوارج، وزعمت أنهم كافرون. ونقول: إن من عمل كبيرة من هذه الكبائر مثل الزنا والسرقة وما أشبهها مستحلا لها، غير معتقد لتحريمها كان كافرا. ونقول: إن الإسلام أوسع من الإيمان، وليس كل إسلام إيمانا. وندين الله عز وجل بأنه يقلب القلوب بين أصبعين من أصابعه، وأنه سبحانه يضع السماوات على أصبع، والأرضين على أصبع، كما جاءت الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تكييف. وندين بأن لا ننزل أحدا من أهل التوحيد والمتمسكين بالإيمان جنة ولا نارا، إلا من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، ونرجو الجنة للمذنبين، ونخاف عليهم أن يكونوا بالنار معذبين، أجارنا الله منها بشفاعة سيدنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونقول: إن الله عز وجل يخرج قوما من النار بعد أن امتحشوا بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، تصديقا لما جاءت به الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونؤمن بعذاب القبر وبالحوض، وأن الميزان حق، والصراط حق، والبعث بعد الموت حق، وأن الله عز وجل يوقف العباد في الموقف، ويحاسب المؤمنين. وأن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، ونسلم الروايات الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي رواها الثقات عدل عن عدل، حتى تنتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم." لمن يريد الكتاب كاملا يحمله من خلال هذا الرابط https://www.alislamnaqi.com/files/alebanah.pdf اقتباس:
|
|||||
![]() |
رقم المشاركة : 15 | |||
|
![]()
|
|||
الكلمات الدلالية (Tags) |
البوادر, الهسلهن |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc