![]() |
|
الجلفة للمواضيع العامّة لجميع المواضيع التي ليس لها قسم مخصص في المنتدى |
في حال وجود أي مواضيع أو ردود
مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة
( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .
آخر المواضيع |
|
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
رقم المشاركة : 1 | ||||
|
![]() ![]() يوميات امرأة عاملة لم يكن العمل بالنسبة لي أمرا ذا بال، ولكني اكتشفت فجأة حقيقة ما كنت فيه، كان ذلك في حفل عشاء دعت إليه إحدى السفارات الأجنبية في الجزائر بمناسبة عيدها الوطني، كان الفندق فخما، وكان الضيوف من كل الأصناف البشرية، وزراء ومديرون، ورجال أعمال ورجال مال وأعمال، ودبلوماسيون عرب وأجانب، كانت العيون تلاحقني أينما نظرت... وفي أي مكان جلست، كنت قلقة ومضطربة، ولكني كنت أخفي ذلك بالابتسامة ورد التحيات التي كانت تأتيني يمينا وشمالا، تعرفت في البداية على شاب وسيم قدمته لي إحدى الصحفيات، طلب مني رقم هاتفي وعنواني مبديا رغبة قوية في التعرف علي والتواصل معي، ثم جاءني رجل أعمال خمسيني أسهب في الحديث عن أعماله ومشاريعه، ودعاني إلى العمل معه، وعرض علي ثالث السفر معه إلى الصين باعتباره مستوردا للرخام والأقمشة، ولم يخف آخرون، وكانوا يأتون الواحد بعد الآخر، مئات الرغبات في التعرف علي والزواج مني. لم أكن المرأة الوحيدة في ذلك الحفل، لقد كانت هناك نساء كثيرات، لكني كنت أكثر من تعرض لعيون الرجال في تلك السهرة، شعرت في البداية بالخيلاء الأنثوي يكسوني، وطفقت أدور بين الطاولات هربا مما كنت فيه، لكن ذلك لم يزد تلك العيون إلا طمعا في، كنت مسكينة في داخلي، مذعورة مما حولي، ارتبكت وجريت إلى حمام الفندق أبحث عن مرآة أقرأ في زجاجها ما حل بي؟ نظرت إلى وجهي، وتأملت عميقا في ما وراء المرآة والزجاج والرجال ونظراتهم ودعواتهم وعروضهم وأحلامهم، بل ورغباتهم التي كنت أقرأ بعضها بسرعة البرق في أول الكلمات، ومن خلال تلك الضحكات الماكرة التي كان يكسوها الطمع في الاستفراد بي، والظفر بجسدي هذه هي نظرة كل الذكور إلى كل النساء من حولهن، لا يرغبون في شيء، ولا يريدون الوصول إلا إلى تلك الأنثى العارية من كل الملابس والمشاعر والأحاسيس الإنسانية في جسم داخل هذه الفتاة أو تلك، طبعا أنا كفتاة وكامرأة تقرأ بحدسها القوي النوايا والمقاصد، رفعت رأسي إلى أعلى، كان جبيني يتفصد عرقا، وكانت أنفاسي تغلي كقدر حامية، شعرت بصداع قوي في رأسي، كان العرق قد بدأ يسيل على خدي، وكنت أبكي أمام المرآة وحدي دون أن يراني أحد، تذكرت أنا ابنة العشرين وسخ الشوارع الذي نواجهه نحن النساء، تذكرت السب واللطم الذي يلحق بالنساء في الأحياء ومحطات الحافلات، تذكرت أني أنثى وأن الأنثى في هذه البلاد لا حول لها ولا قوة، تسرق وتسلب وتنهب على مرأى الناس ولا أحد من الرجال يتكلم، طبعا الرجال يقولون الكلام المعسول المنمق المزيف لقضاء حاجاتهم، ودون أن تتحرك فيهم غيرة الرجال علينا نحن الكائنات الضعيفة، هل رأيتم امرأة صرخت في الشارع فأنقذها رجل من أذى الرجال؟ هل رأيتم امرأة صرخت خوفا من لص فأسرع لإنقاذها رجل؟ هل رأيتم فتاة تحاول الفكاك من متحرش يضايقها في الباص فأنقذها رجل؟ هل رأيتم وهل سمعتم آلاف القصص أيها الرجال، أيها الحمقى، أيها الأنانيون، أيها الباحثون عن نساء فقط للمتعة والجسد الفاني؟ أليست لكم أخوات يمشين في الشوارع؟ أليست لكن نساء وزوجات فتخافون عليهن من أذى الشارع وشياطين الإنس في الأسواق والمحلات؟ أليست لكم قلوب ترحم القوارير؟ هل أنتم الأقوياء ونحن الضعفاء؟ هل أنتم فقط الذين يسعون للمتعة بما خلق الله وأحل من النساء والطيبات؟ إرحمونا يرحمكم الله. في صغري كانت أمي تقول لي همسا في أذني بعيدا عن إخوتي الذكور: البنت قنبلة، لم أكن أفهم معنى ما تقول، ولكني حين كبرت أيقنت أن القنبلة الحقيقية هي في الرجال، وفي الذكور الذين يلاحقون بنات الناس في الشوارع، ويعتدون عليهن في وضح النهار، ولا أحد يدافع عن شرفنا الذي يفجره الرجال بالملاحقات والتحرشات والضغوطات والإغراءات، أليست هذه هي قنابل الرذيلة التي تهدد المرأة وتلاحقها؟ أين القانون الجزائري مما تتعرض له النساء في الشوارع من سرقات لهواتفهن وزينتهن وأحذيتهن وسياراتهن، وحتى لأولادهن؟ أين القانون وأين الشرطة وأين الأخلاق وأين الآداب العامة يا ناس؟ أين ما تتعرض له النساء في المكاتب وأماكن عملهن؟ أين من يخلص آلاف النساء وشرفهن من تلك المساومات التي تلاحقهن كلما خرجن للبحث عن عمل أو قابلن مديرا أو مسؤولا في مكتبه؟ لم أكن أدري ما معنى البحث عن عمل بالنسبة لي كفتاة، ولكن الذي تعرضت له أكسبني دروسا كثيرة في الحياة، وجعلني أكثر تمسكا بعرضي وشرفي وأخلاقي، لقد عشت في كنف أسرة متوسطة الحال، لكني تربيت على الأخلاق الرفيعة العالية، وعلى الشرف والكرامة، نعم تعلمت ذلك من أمي وأبي وإخوتي ومن ديني، نعم أنا مسلمة وأفتخر بديني، وحتى الحجاب الذي ارتديته فيما بعد هو حجاب لروحي وعقلي ولديني، ولست نادمة أبدا على ما فعلت، إن الفتنة الحقيقية ليست في ولكنها في الآخر، في من لا يخشى الله في أخته أو ابنته أو خالته أو عمته (ولا يكرمهن إلا كريم) لقد أكرمني الله بما أعطاني، فكيف لا أكرم نفسي بالحياء والدين وحسن الأخلاق. عندما عدت إلى صالة الفندق كان الناس قد انصرفوا إلى حالهم، ولم تبق إلا صديقتي التي كانت في انتظاري، كانت قلقة علي، وقد أخبرتني أنها ظنت بي سوءا كثيرا، لكنها ما لبثت أن اطمأنت لحالي، ولشد ما صفقت للنبأ السعيد حين أخبرتها بأني قررت أن ألبس الحجاب بعد تلك الأمسية العاصفة التي عرفت فيها نفسي حين تكاثرت من حولي الذئاب، وتلك كانت قصة عشتها منذ أكثر من سنوات لكن ذكراها لا تزال تهزني حتى الآن. قلت : قد أفاد و أجاد
|
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 2 | |||
|
![]() يوميات امراة عاملة ام معانات كائن لكونه امراة |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 3 | |||
|
![]() ليتني كنت رجلا |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 4 | |||
|
![]() المرأة الحترمة تبقى محترمة دائما ولن تسم بسوء أبدا لإن في المجتمع بقية صالحة كثيرة تدافع عن المغبونين المحترمين لكن إن لم تكن محترمة فلا أظن ان أحدا يأبه لححالها إنتعرضت لسوء ببساطة لأنها هي نفسها لا ـابه فكيف بالبقية وهي بفضل تبرجها من جمعن الذئاب حولها وهي إن تبرجت فقد قصدت جمعهم وقصدت إثارة الانتباه والفتنة
أجمل ما في القصة نهايتها التي تعتبر عبرة لمن أراد الاعتبار فقد رأت صاحبة القصة أن الحجاب هو الحل شكرا على القصة |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 5 | |||
|
![]() ******************************************* |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 6 | |||
|
![]() *************************************** |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 7 | |||
|
![]() ليس العيب في المراة العاملة لانها تكد وتجني ثمرة تعبها وعرق جبينها ولكن العيب كل العيب في من انعدمت لديهم الاخلاق والتربية ....المراة حتى لو لم تكن عاملة وخرجت تقضي امرو حياتها وحتى لو كانت متزوجة وتتنقل مع زوجها لكنها لا تسلم من تلك النضرات ومن تلك الافكار الغريبة ..ولا من بعض ضعاف النفوس الذين ينضرون الى المراة كما ينضر اليها الغرب لانهم ببساطة استوردوا كل ما قدمه لهم الغرب من افكار لا تمت الى ديننا بصلة...لا انكر بعض التصرفات الغير مقبولة التي تتصرفها النساء في مجتمعنا ضاربة اخلاقها كمسلمة وبما اوصاها به دينها عرض الحائط...تطالب بالاحترام ولكنها للاسف لا تحترم نفسها ولا ما امرها به ربها ونبيها ....هؤلاء من اخلطوا الحابل بالنابل وجعلوا النضرة الى المراة تكون بهته الدنائة والوساخة من قبل الرجال...ربي يهدينا ....آمين |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
![]() اقتباس:
للأمانة قد نقلت الموضوع بعنوانه كما نشره صاحبه الأستاذ محمد دحو في جريدة الشروق
أنظري الرابط في أسفل صفحة المقال أهديك هذا المقطع الرائع : https://www.youtube.com/watch?v=_I1N0...eature=related spécialement pour vous ![]() ![]() ![]() |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 9 | |||
|
![]()
|
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 10 | |||
|
![]() مع احترامي |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 11 | ||||
|
![]() اقتباس:
أوافقك على كلامك هذا
لكن موضوع المقال المرأة العاملة فهل لك في هذا أثرة من علم دمت بخير عزيزي فريد |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
![]() اقتباس:
لو تمعنت المقال جيدا لفهمت من سياقه أن القصة من نسج خيال الكاتب
فانتبه أخي الفتى من أسند فقد أحال : أي من ذكر لك الإسناد فقد أحالك عليه و برئت ذمة الناقل |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 13 | |||
|
![]() يبقى الاسلام ديننا..و الشرف عنواننا..و الحياء زينتنا.... |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 14 | |||
|
![]() ************************************************** *** |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 15 | |||
|
![]() ********************************** |
|||
![]() |
![]() |
الكلمات الدلالية (Tags) |
يوميات امرأة عاملة |
|
|
المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية
Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc