القدم والحدوث. ومعنى التسلسل - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > قسم العقيدة و التوحيد

قسم العقيدة و التوحيد تعرض فيه مواضيع الإيمان و التوحيد على منهج أهل السنة و الجماعة ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

القدم والحدوث. ومعنى التسلسل

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-02-02, 13:21   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
mom147
محظور
 
إحصائية العضو










Icon24 القدم والحدوث. ومعنى التسلسل

بيان معنى القدم والحدوث. ومعنى التسلسل.
القدم:يأتي بثلاثة معان:
قدم زمني ،وقدم إضافي ،وقدم مطلق .
فالقدم الزمني هو: تقدم الشيء في الوجود على الشيء الذي بعده زمناً.
مثاله :تقدم اليوم على الأمس .ومثله تقدم وجود ما وجد في الأمس الماضي على ماوجد في الحاضر.قال تعالى ((حتى عاد كالعرجون القديم) فالقدم هنا زمني.
امالقدم الإضافي:فهو تقدم الشيء على الشيء بالإضافة كتقدم الأب على الولد .فبمجرد النطق بكلمة أب يستلزم البنوة وهي متقدمة عليها كما لايخفى.
امالقدم المطلق:فهو ما يقابل الحادث ومعناه الوجود دون سبق عدم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في وصف المولى جل وعلا ((أنت الأول فليس قبلك شيء )وقوله ((كان الله ولم يكن شيء معه)
والخلاصة :أن القدم إذا قابل الحادث فهو خاص بالله تعالى وصفاته الملازمة له جل جلاله.
اما التسلسل:فهو مصطلح يراد به ترتيب أمور غير متناهية وإنما سمى تسلسلاً أخذاً من السلسلة وهي قابلة لزيادة الخلق إلى ما لا نهاية له فالمناسبة بينهما عدم التناهي بين طرفيها ففي السلسة مبتدؤها ومنتهاها وأما في التسلسل فطرفاه هما الزمن الماضي والمستقبل .
البحث الثاني :بيان معنى المسألة عند العقائديين :تسلسل الحوادث في القدم بنوعها:
القدم هنا هو ما يقابل الحادث فيقال : قدم النوع وحدوث الأفراد . أو قديم النوع وحادث الأحاد . والمعنى واحد .
والنوع إما أن يريد بالنوع: النوع الحقيقي الاصطلاحي: وهو المعنى الكلي مجرداً عنالمشخصات. فهو ما صدق على كثيرين متفقين بالحقيقة في جواب: ما هو؟ فالإنسان نوع ،والحشرات نوع وهكذا.
2ـ أو أنيراد به: النوع اللغوي فالنوع في اللغة: الضرب من الشيء والصنف منه، فنوع الحوادثضرب منها.فيكون معنى ذلك أن ضرباً من الحوادث قديم.

. منقول..









 


قديم 2013-02-02, 19:22   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ناصرالدين الجزائري
بائع مسجل (ب)
 
الأوسمة
وسام التقدير لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (درء تعارض العقل والنقل): كل مفعول فهو محدث كائن بعد أن لم يكن، وكل ما سوى الله مفعول فيكون محدثاً. اهـ.

قال شيخ الإسلام في (درء التعارض) في مسألة حدوث العالم وقدمه: لا يقدر أحد من بني آدم يقيم دليلاً على قدم الأفلاك أصلاً. اهـ.

وذكر –رحمه الله- أن أهل الحديث ومن وافقهم لا يجعلون النوع حادثاً بل قديماً، ويفرقون بين حدوث النوع وحدوث الفرد من أفراده، كما يفرق جمهور العقلاء بين دوام النوع ودوام الواحد من أعيانه، فإن نعيم الجنة يدوم نوعه ولا يدوم كل واحد من الأعيان الفانية فيه.



وأختم ذلك بهذه الكلمة لشيخ الإسلام، حيث يقول:
"كل ما سوى الرب حادث كائن بعد أن لم يكن، وهو سبحانه المختص بالقدم والأزلية، فليس في مفعولاته قديم وإن كان هو لم يزل فاعلاً، وليس معه شيء قديم بقدمه، بل ليس في المفعولات قديم البتة، بل لا قديم إلا هو سبحانه، وهو وحده الخالق لكل ما سواه، وكل ما سواه مخلوق، كما قال سبحانه: "الله خالق كل شيء" [الزمر:62]،

انظر درء تعارض العقل والنقل (8/272)، وبهذا يتبين أن شيخ الإسلام يقرر حدوث العالم. وأن قدم النوع لا يستلزم قدم العالم ما دام الفعل مسبوقاً بفاعله كما عليه السلف والأئمة، ولمزيد من ذلك راجع كتاب الصفدية (1/65، 130و2/49، 140)، ودرء التعارض (1/123-125، 2/148،206). (3/51-52-4/160) (8/289)، ومجموع الفتاوى (18/227) وما بعدها، ومنهاج السنة (1/160، 208) (2/138)، وانظر دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ص(286).










قديم 2013-02-04, 11:27   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
mom147
محظور
 
إحصائية العضو










456ty

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصرالدين الجزائري مشاهدة المشاركة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (درء تعارض العقل والنقل): كل مفعول فهو محدث كائن بعد أن لم يكن، وكل ما سوى الله مفعول فيكون محدثاً. اهـ.

قال شيخ الإسلام في (درء التعارض) في مسألة حدوث العالم وقدمه: لا يقدر أحد من بني آدم يقيم دليلاً على قدم الأفلاك أصلاً. اهـ.

وذكر –رحمه الله- أن أهل الحديث ومن وافقهم لا يجعلون النوع حادثاً بل قديماً، ويفرقون بين حدوث النوع وحدوث الفرد من أفراده، كما يفرق جمهور العقلاء بين دوام النوع ودوام الواحد من أعيانه، فإن نعيم الجنة يدوم نوعه ولا يدوم كل واحد من الأعيان الفانية فيه.



وأختم ذلك بهذه الكلمة لشيخ الإسلام، حيث يقول:
"كل ما سوى الرب حادث كائن بعد أن لم يكن، وهو سبحانه المختص بالقدم والأزلية، فليس في مفعولاته قديم وإن كان هو لم يزل فاعلاً، وليس معه شيء قديم بقدمه، بل ليس في المفعولات قديم البتة، بل لا قديم إلا هو سبحانه، وهو وحده الخالق لكل ما سواه، وكل ما سواه مخلوق، كما قال سبحانه: "الله خالق كل شيء" [الزمر:62]،

انظر درء تعارض العقل والنقل (8/272)، وبهذا يتبين أن شيخ الإسلام يقرر حدوث العالم. وأن قدم النوع لا يستلزم قدم العالم ما دام الفعل مسبوقاً بفاعله كما عليه السلف والأئمة، ولمزيد من ذلك راجع كتاب الصفدية (1/65، 130و2/49، 140)، ودرء التعارض (1/123-125، 2/148،206). (3/51-52-4/160) (8/289)، ومجموع الفتاوى (18/227) وما بعدها، ومنهاج السنة (1/160، 208) (2/138)، وانظر دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ص(286).

قدم النوع؟؟؟؟؟؟؟؟ اين من الكتاب والسنة ان نوع المخلوقات كان مع الله من الازل؟؟؟؟؟ هل يحتاج ربنا للمخلوقات ؟؟؟؟؟؟؟ حتى اذا لم توجد في الازل عطلت صفاته؟؟؟؟؟؟؟؟ انه وهم لا اساس له من الصحة ، لان الله كان ولاشيء معه، واول ماخلق الله القلم ، اي ان كل شيء حادث ، الكون كله حادث ،هذا نص عندنا ، ثابت لاغبارعليه ، المطلوب الدليل من الكتاب والسنة؟؟؟؟؟؟؟؟









قديم 2013-02-04, 20:26   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ناصرالدين الجزائري
بائع مسجل (ب)
 
الأوسمة
وسام التقدير لسنة 2013 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mom147 مشاهدة المشاركة
قدم النوع؟؟؟؟؟؟؟؟ اين من الكتاب والسنة ان نوع المخلوقات كان مع الله من الازل؟؟؟؟؟ هل يحتاج ربنا للمخلوقات ؟؟؟؟؟؟؟ حتى اذا لم توجد في الازل عطلت صفاته؟؟؟؟؟؟؟؟ انه وهم لا اساس له من الصحة ، لان الله كان ولاشيء معه، واول ماخلق الله القلم ، اي ان كل شيء حادث ، الكون كله حادث ،هذا نص عندنا ، ثابت لاغبارعليه ، المطلوب الدليل من الكتاب والسنة؟؟؟؟؟؟؟؟
يبدو أنك لن تفهم شئ في مسألة النوع و التسلسل ... فأهل السنة لا يتكلمون عن عين من أعيان المخلوقات، فلا يقولون: العرش قديم، ولا القلم قديم أي أزلي، وإنما يقولون: الجنس -جنس الحوادث- وأما الأعيان فكل مخلوق بذاته فهو مخلوق خلقه الله بوقت ما، وسيفنيه متى شاء.

شرح مسألة القدم النوعي وتسلسل المخلوقات باختصار


قال الأستاذ المساعد في جامعة الإمام محمد بن سعود (محمد الغانم)مايلي:

قبل الشروع في شرح المسألة ، لابد أن نعرف بعض المقدمات .
المقدمة الأولى : لا بد أن يعرف الطالب أن التسلسل أنواع :
منها : التسلسل في العلل والفاعلين والمؤثرات ، وهذا بأن يكون للفاعل فاعل ، وللفاعل فاعل إلى ما لانهاية له ، وهذا متفق على امتناعه بين جميع العقلاء ، لأنه يلزم الدور ، فلا يبقى فاعل ولا مفعول حينئذ .
النوع الآخر : التسلسل في الآثار ، وذلك بأن يكون الحادث الثاني موقوفا ً على حادث قبله . وهذا فيه قولان مشهوران بين طوائف المسلمين .

إذا عرفنا هذا ننتقل إلى :
المقدمة الثانية : وهي أن هناك فرق بين نوع الحوادث و أعيانها .
فإذا قلنا أن نوع الحوادث قديمة ، ليس كقولنا أن هذه الأشياء من الحوادث قديمة ، مثل قولنا : نوع وجود المخلوقات قديم لأنه راجع إلى صفة الخلق لله تعالى ، لكنها مخلوقة بعد العدم ، ومعنى قدم النوع ليس هو المعنى الذي تقول به الفلاسفة من القول بقدم العالم ، لكن المعنى أن قدم النوع راجع إلى اتصاف الله سبحانه وتعالى بالقدرة على الخلق في الأزل .

المقدمة الثالثة : أن نوع الحوادث راجع إلى المشيئة والخلق لله سبحانه وتعالى .
وهذا بخلاف قول الفلاسفة بالقول بقدم العالم ، وأن الخالق هو محركها وعلتها. هذا كفر ، لكن القول الحق أن قدم الحوادث راجع إلى أن الله سبحانه ما زال ولم يزل ولا يزال خالقا ً مريدا ً ، فلذلك قلنا بقدم نوع الحوادث العائدة إلى صفة الخلق لله .

المقدمة الرابعة : مسألة التسلسل منزع الخلاف فيها راجع إلى مسألة قدم الصفات لله تعالى .
فالمتكلمون ينكرون قدم نوع الصفات لله تعالى ، وهم يقولون أن الله تكلم بعد أن لم يكن متكلما ً ، وأراد بعد أن لم يكن له إرادة ، فحدثت له الصفة بعد أن لم تكن موجودة . لذا فهم ينكرون التسلسل في الماضي ويثبتونه في المستقبل .
وهذا باطل عقلا ً وشرعا ً .
أما أهل السنة والجماعة فيقولون أن صفات الله سبحانه قديمة قدما ً مطلقا ً ، قديمة النوع متجددة الآحاد . فهو متصف بالصفات ولا يزال متصفا ً بها .
لذا أثبتوا له قدم الصفات ومنها صفة الخلق والمشيئة والإرادة ، وعليها فقدم نوع الحوادث راجع إلى قدم صفة الخلق لله تعالى . فقالوا : إن نوع الحوادث قديم ، أما الحوادث وحدوثها فهي حادثة بعد أن لم تكن بقدرة الله ومشيئته وبخلقه وإرادته .

بعد هذه المقدمات لا بد أن ننظر للمسألة كي تفهم من جهتين ، الأولى : إثبات القدم النوعي لصفات الباري شرعا ً وعقلا ً وإبطال مسلك المتكلمين فيها ، وهذه الجهة سأتركها لكي لا يطول الكلام ويتشتت ذهن الطالب .
أما الجهة الثانية : مسألة الكلام على التسلسل والقدم النوعي للحوادث وعلاقتها بقدم الصفات النوعي .
وقد عرفنا أن الصفات النوعية لله قديمة قدما ً مطلقا ً


وإذا كان الأمر كذلك؛فإن متعلقات هذه الصفات وهي المفعولات (المخلوقات) لابد وأن تكون دائمة النوع(قديمة النوع)؛
فإن وجود الصفة الاختيارية بدون متعلقها محال،ولا يتم إثباتها إلا بإثبات متعلقها(وهو المفعول المخلوق)،فالمخلوق لا زمة،والصفات الاختيارية ملزومة،ووجود الملزوم بدون لا زمه محال.
وبهذا يتبين أن إثبات قدم نوع المخلوقات من لوازم إثبات قدم الصفات الاختيارية.

والمراد بقدم نوعها هو أنه لا يخلو وقت من الأوقات إلا وفيه مخلوق ما،هو متعلق صفات الله الاختيارية،ولكن أفراد هذه المخلوقات ليست كذلك؛فإن لكل مخلوق معين وقتاً محدداً ابتداء وانتهاء؛فالحكم على النوع لا يستلزم الحكم على الأفراد بنفس هذا الحكم؛فإذا قلنا: هذا بيت لم يستلزم الحكم على أجزاء هذا البيت بأنها بيت؛فلا يقال: السقف بيت،والجدار بيت ،وكذلك إذا قلنا: إن نوع الإنسان موجود منذ خلق الله آدم إلى الآن لم يستلزم هذا الحكم على زيد وعمرو ومحمد وغيرهم من الأفراد بأنهم موجودون هذه المدة الطويلة،وهكذا.
فمعنى قدم نوع المخلوقات أنها متتابعة متوالية،كلما انقضى منها مخلوق خلفه مخلوق آخر،وهكذا؛فإذا نظرنا إلى كل مخلوق معين فهو حادث له أول وله آخر،وإذا نظرنا إلى نوعها فهي قديمة.وبهذا يتبين :
1-أن إثبات قدم نوع المخلوقات هو من لوازم إثبات صفات الله-تعالى-الاختيارية وبخاصة المتعدية منها،ومن لم يثبت ذلك لزمه أن يكون الله معطلاً عن هذه الصفات في وقت من الأوقات،وهذا يرده ما تقدم من الأدلة الدالة على قدم نوع هذه الصفات.
2-أنه لا محذور من إثبات قدم نوع المخلوقات مع إثبات حدوث أفرادها،وإنما المحذور هو إثبات قدم شئ من هذه الأفراد.

وقبل أن أختم الجواب ألخص المسألة بشيء من التفصيل .

الأقوال في مسألة التسلسل :
القول الأول: وهو من أبطل الأقوال أنه لا يمكن دوامها لا في الماضي ولا في المستقبل، وهذا قول الجهم بن صفوان ، والعلاف من المعتزلة وقد انفردا به وهو قول شاذ حتى عند جميع أهل الملل، والفلاسفة، واليهود، والنَّصارَى، فلم يقولوا: بأن الحوادث لا تدوم لا في الماضي ولا في المستقبل، وينبني عليه أن الله لم يكن خالقاً، ولا متكلماً، ولا فعالاً لما يريد في زمن من الأزمان، ثُمَّ حدث له ذلك - كما يقولون - فانتقل الأمر من الامتناع الذاتي إلى الإمكان الذاتي، ومن ذلك قولهم: إن الجنة والنَّار تفنيان، وعالم الملأ الأعلى يفنى.
والقول الثاني: يمكن دوامها في المستقبل الذي لا آخر له، ويسمى الأبد، ولا يمكن دوام نوع الحوادث في -الزمن الذي لا أول له- الأزل.
وهذا قول جمهور المتكلمين، يقولون: لم يكن الله في الماضي خالقاً، ولا رازقاً، ولا مُحيياً، ولا مميتاً؛ لأنه لم يكن هناك خلق يخلقهم، ولا يرزقهم، ولا يحييهم أو يميتهم قبل أن توجد هذه الحوادث، وأما في المستقبل فالإمكان وارد؛ لأن أهل الجنة وأهل النَّار يبقون أبد الآبدين ولا يفنون.
القول الثالث: وهو الذي عليه أهل السنة والجماعة ، وهو أن أنواع الحوادث دائمة على طرفي الزمان بحسب الماضي والمستقبل، وهناك فرق بين هذا القول وبين قول الفلاسفة فإنهم يقولون: إن الكون أو بعضه، أو الأفلاك، أو العقول العشرة التي سماها أفلاطون ، وما أشبه ذلك، قديمةٌ كقدم الله تعالى، ويسمونه واجب الوجود أي: الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
إن الأفلاك أو العقول أو هذا الكون المشهود إذا قيل:إنه لا أول له، هو كفر، وتكفر به الفلاسفة، ومنهم: ابن سينا والفارابي وأمثالهم.
وأما أهل السنة فإنهم لا يتكلمون عن عين من أعيان المخلوقات، فلا يقولون: العرش قديم، ولا القلم قديم أي أزلي، وإنما يقولون: الجنس -جنس الحوادث- وأما الأعيان فكل مخلوق بذاته فهو مخلوق خلقه الله بوقت ما، وسيفنيه متى شاء.

هذه هي خلاصة المسألة مع الاختصار الشديد لها ، وإلا فالمسألة تحتاج إلى مزيد شرح وتفصيل وتأصيل ، لكن التفصيل غير مجدي لأنه يحتاج إلى الكلام معه لمسائل جديدة على الطلاب .
آمل أن يكون ما ذكر فيه كفاية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و الله تعالى أعلم









آخر تعديل ناصرالدين الجزائري 2013-02-04 في 21:30.
قديم 2013-02-05, 10:29   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
mom147
محظور
 
إحصائية العضو










456ty

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصرالدين الجزائري مشاهدة المشاركة
يبدو أنك لن تفهم شئ في مسألة النوع و التسلسل ... فأهل السنة لا يتكلمون عن عين من أعيان المخلوقات، فلا يقولون: العرش قديم، ولا القلم قديم أي أزلي، وإنما يقولون: الجنس -جنس الحوادث- وأما الأعيان فكل مخلوق بذاته فهو مخلوق خلقه الله بوقت ما، وسيفنيه متى شاء.

شرح مسألة القدم النوعي وتسلسل المخلوقات باختصار


قال الأستاذ المساعد في جامعة الإمام محمد بن سعود (محمد الغانم)مايلي:

قبل الشروع في شرح المسألة ، لابد أن نعرف بعض المقدمات .
المقدمة الأولى : لا بد أن يعرف الطالب أن التسلسل أنواع :
منها : التسلسل في العلل والفاعلين والمؤثرات ، وهذا بأن يكون للفاعل فاعل ، وللفاعل فاعل إلى ما لانهاية له ، وهذا متفق على امتناعه بين جميع العقلاء ، لأنه يلزم الدور ، فلا يبقى فاعل ولا مفعول حينئذ .
النوع الآخر : التسلسل في الآثار ، وذلك بأن يكون الحادث الثاني موقوفا ً على حادث قبله . وهذا فيه قولان مشهوران بين طوائف المسلمين .

إذا عرفنا هذا ننتقل إلى :
المقدمة الثانية : وهي أن هناك فرق بين نوع الحوادث و أعيانها .
فإذا قلنا أن نوع الحوادث قديمة ، ليس كقولنا أن هذه الأشياء من الحوادث قديمة ، مثل قولنا : نوع وجود المخلوقات قديم لأنه راجع إلى صفة الخلق لله تعالى ، لكنها مخلوقة بعد العدم ، ومعنى قدم النوع ليس هو المعنى الذي تقول به الفلاسفة من القول بقدم العالم ، لكن المعنى أن قدم النوع راجع إلى اتصاف الله سبحانه وتعالى بالقدرة على الخلق في الأزل .

المقدمة الثالثة : أن نوع الحوادث راجع إلى المشيئة والخلق لله سبحانه وتعالى .
وهذا بخلاف قول الفلاسفة بالقول بقدم العالم ، وأن الخالق هو محركها وعلتها. هذا كفر ، لكن القول الحق أن قدم الحوادث راجع إلى أن الله سبحانه ما زال ولم يزل ولا يزال خالقا ً مريدا ً ، فلذلك قلنا بقدم نوع الحوادث العائدة إلى صفة الخلق لله .

المقدمة الرابعة : مسألة التسلسل منزع الخلاف فيها راجع إلى مسألة قدم الصفات لله تعالى .
فالمتكلمون ينكرون قدم نوع الصفات لله تعالى ، وهم يقولون أن الله تكلم بعد أن لم يكن متكلما ً ، وأراد بعد أن لم يكن له إرادة ، فحدثت له الصفة بعد أن لم تكن موجودة . لذا فهم ينكرون التسلسل في الماضي ويثبتونه في المستقبل .
وهذا باطل عقلا ً وشرعا ً .
أما أهل السنة والجماعة فيقولون أن صفات الله سبحانه قديمة قدما ً مطلقا ً ، قديمة النوع متجددة الآحاد . فهو متصف بالصفات ولا يزال متصفا ً بها .
لذا أثبتوا له قدم الصفات ومنها صفة الخلق والمشيئة والإرادة ، وعليها فقدم نوع الحوادث راجع إلى قدم صفة الخلق لله تعالى . فقالوا : إن نوع الحوادث قديم ، أما الحوادث وحدوثها فهي حادثة بعد أن لم تكن بقدرة الله ومشيئته وبخلقه وإرادته .

بعد هذه المقدمات لا بد أن ننظر للمسألة كي تفهم من جهتين ، الأولى : إثبات القدم النوعي لصفات الباري شرعا ً وعقلا ً وإبطال مسلك المتكلمين فيها ، وهذه الجهة سأتركها لكي لا يطول الكلام ويتشتت ذهن الطالب .
أما الجهة الثانية : مسألة الكلام على التسلسل والقدم النوعي للحوادث وعلاقتها بقدم الصفات النوعي .
وقد عرفنا أن الصفات النوعية لله قديمة قدما ً مطلقا ً


وإذا كان الأمر كذلك؛فإن متعلقات هذه الصفات وهي المفعولات (المخلوقات) لابد وأن تكون دائمة النوع(قديمة النوع)؛
فإن وجود الصفة الاختيارية بدون متعلقها محال،ولا يتم إثباتها إلا بإثبات متعلقها(وهو المفعول المخلوق)،فالمخلوق لا زمة،والصفات الاختيارية ملزومة،ووجود الملزوم بدون لا زمه محال.
وبهذا يتبين أن إثبات قدم نوع المخلوقات من لوازم إثبات قدم الصفات الاختيارية.

والمراد بقدم نوعها هو أنه لا يخلو وقت من الأوقات إلا وفيه مخلوق ما،هو متعلق صفات الله الاختيارية،ولكن أفراد هذه المخلوقات ليست كذلك؛فإن لكل مخلوق معين وقتاً محدداً ابتداء وانتهاء؛فالحكم على النوع لا يستلزم الحكم على الأفراد بنفس هذا الحكم؛فإذا قلنا: هذا بيت لم يستلزم الحكم على أجزاء هذا البيت بأنها بيت؛فلا يقال: السقف بيت،والجدار بيت ،وكذلك إذا قلنا: إن نوع الإنسان موجود منذ خلق الله آدم إلى الآن لم يستلزم هذا الحكم على زيد وعمرو ومحمد وغيرهم من الأفراد بأنهم موجودون هذه المدة الطويلة،وهكذا.
فمعنى قدم نوع المخلوقات أنها متتابعة متوالية،كلما انقضى منها مخلوق خلفه مخلوق آخر،وهكذا؛فإذا نظرنا إلى كل مخلوق معين فهو حادث له أول وله آخر،وإذا نظرنا إلى نوعها فهي قديمة.وبهذا يتبين :
1-أن إثبات قدم نوع المخلوقات هو من لوازم إثبات صفات الله-تعالى-الاختيارية وبخاصة المتعدية منها،ومن لم يثبت ذلك لزمه أن يكون الله معطلاً عن هذه الصفات في وقت من الأوقات،وهذا يرده ما تقدم من الأدلة الدالة على قدم نوع هذه الصفات.
2-أنه لا محذور من إثبات قدم نوع المخلوقات مع إثبات حدوث أفرادها،وإنما المحذور هو إثبات قدم شئ من هذه الأفراد.

وقبل أن أختم الجواب ألخص المسألة بشيء من التفصيل .

الأقوال في مسألة التسلسل :
القول الأول: وهو من أبطل الأقوال أنه لا يمكن دوامها لا في الماضي ولا في المستقبل، وهذا قول الجهم بن صفوان ، والعلاف من المعتزلة وقد انفردا به وهو قول شاذ حتى عند جميع أهل الملل، والفلاسفة، واليهود، والنَّصارَى، فلم يقولوا: بأن الحوادث لا تدوم لا في الماضي ولا في المستقبل، وينبني عليه أن الله لم يكن خالقاً، ولا متكلماً، ولا فعالاً لما يريد في زمن من الأزمان، ثُمَّ حدث له ذلك - كما يقولون - فانتقل الأمر من الامتناع الذاتي إلى الإمكان الذاتي، ومن ذلك قولهم: إن الجنة والنَّار تفنيان، وعالم الملأ الأعلى يفنى.
والقول الثاني: يمكن دوامها في المستقبل الذي لا آخر له، ويسمى الأبد، ولا يمكن دوام نوع الحوادث في -الزمن الذي لا أول له- الأزل.
وهذا قول جمهور المتكلمين، يقولون: لم يكن الله في الماضي خالقاً، ولا رازقاً، ولا مُحيياً، ولا مميتاً؛ لأنه لم يكن هناك خلق يخلقهم، ولا يرزقهم، ولا يحييهم أو يميتهم قبل أن توجد هذه الحوادث، وأما في المستقبل فالإمكان وارد؛ لأن أهل الجنة وأهل النَّار يبقون أبد الآبدين ولا يفنون.
القول الثالث: وهو الذي عليه أهل السنة والجماعة ، وهو أن أنواع الحوادث دائمة على طرفي الزمان بحسب الماضي والمستقبل، وهناك فرق بين هذا القول وبين قول الفلاسفة فإنهم يقولون: إن الكون أو بعضه، أو الأفلاك، أو العقول العشرة التي سماها أفلاطون ، وما أشبه ذلك، قديمةٌ كقدم الله تعالى، ويسمونه واجب الوجود أي: الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
إن الأفلاك أو العقول أو هذا الكون المشهود إذا قيل:إنه لا أول له، هو كفر، وتكفر به الفلاسفة، ومنهم: ابن سينا والفارابي وأمثالهم.
وأما أهل السنة فإنهم لا يتكلمون عن عين من أعيان المخلوقات، فلا يقولون: العرش قديم، ولا القلم قديم أي أزلي، وإنما يقولون: الجنس -جنس الحوادث- وأما الأعيان فكل مخلوق بذاته فهو مخلوق خلقه الله بوقت ما، وسيفنيه متى شاء.

هذه هي خلاصة المسألة مع الاختصار الشديد لها ، وإلا فالمسألة تحتاج إلى مزيد شرح وتفصيل وتأصيل ، لكن التفصيل غير مجدي لأنه يحتاج إلى الكلام معه لمسائل جديدة على الطلاب .
آمل أن يكون ما ذكر فيه كفاية .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و الله تعالى أعلم
ونية ابن قيم الجوزية في القدم النوعي:
ما قال ذو عقل بأن الفرد ذو **** أزل لذي ذهـن ولا أعيان
بل كل فرد فهـو مسبـوق **** بفرد قبله أبـداً بلا حسبـان
ونظير هذا كـل فـرد فهو **** ملحوق بفرد بعـده حكمان
النـوع والآحـاد مسبـوق **** وملحوق وكل فهو منها فان
والنوع لا يفني أخـيراً فهـو **** لا يفني كذلـك أولاً ببيـان
وتعاقب الآنات أمر ثابت ****في الذهن وهو كذاك في الأعيان
شرح خليل هراس:
هذا رد لتلك الشبهة التي بنى عليها الأشعري وموافقوه الفرق بين الدوام في جانب الأزل وبين الدوام في جانب المستقبل ، وملخص الدفع أن هذه التفرقة مغالطة وتلبيس لا يروح إلا على السذج البسطاء من الجهلة وأنصاف العلماء ، إذ لم يقل أحد من العقلاء الذين ذهبوا إلى دوام فاعلية الرب تعالى وتسلسل أفعاله ماضياً ومستقبلاً أن شيئاً من أعيان المخلوقات وأفرداها قديم ، لا ذهنا ولا خارجاً ، بل قالوا أن كل فرد منها فهو مسبوق بفرد قبله إلى غير بداية يمكن أن يحصرها العد والحساب ، مع قولهم بأن كل فرد منها حادث . ونظير هذا قولهم أن كل فرد فهو ملحوق بفرد آخر يجيء بعده بلا نهاية ، كذلك فالآحاد كلها لها ابتداء وانتهاء ، سواء في ذلك السابق منها واللاحق ، وأما النوع فهو مستمر أزلاً وأبداً بلا ابتداء ولا انتهاء . وقس ذلك على آنات الزمان ، وهي أجزاؤه ، فإنها تتعاقب في الوجود شيئاً بعد شيء لا إلى نهاية مع امتدادها كذلك في جانب الأزل بلا بداية ، فليست تبتدىء من آن هو أول الآنات . ولا تنتهي إلى آن هو آخرها ، مع أن كل آن منها له بداية وانتهاء ، لأنه واقع بين آنين ، فكل آن منها يبتدىء من نهاية الآن الذي قبله بابتداء الذي بعده ومع ذلك فجمله الآنات لا أول لها ولا آخر لا في الذهن ولا في الخارج . فكل فرد من أفراد المخلوقات حادث موجود بعد أن لم يكن .
وأما النوع الذي هو من لوازم الكمال لأنه وصفه تعالى فلا مبتدأ له ولا منتهى ، بل لم يزل الله فعالاً لما يريد ، لأنه لا يمكن أن يكون في وقت من الأوقات فاقداً لشيء من الكمال . )
منقول فقط










قديم 2013-02-05, 19:32   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ناصرالدين الجزائري
بائع مسجل (ب)
 
الأوسمة
وسام التقدير لسنة 2013 
إحصائية العضو










Hourse

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mom147 مشاهدة المشاركة
ونية ابن قيم الجوزية في القدم النوعي:
ما قال ذو عقل بأن الفرد ذو **** أزل لذي ذهـن ولا أعيان
بل كل فرد فهـو مسبـوق **** بفرد قبله أبـداً بلا حسبـان
ونظير هذا كـل فـرد فهو **** ملحوق بفرد بعـده حكمان
النـوع والآحـاد مسبـوق **** وملحوق وكل فهو منها فان
والنوع لا يفني أخـيراً فهـو **** لا يفني كذلـك أولاً ببيـان
وتعاقب الآنات أمر ثابت ****في الذهن وهو كذاك في الأعيان
شرح خليل هراس:
هذا رد لتلك الشبهة التي بنى عليها الأشعري وموافقوه الفرق بين الدوام في جانب الأزل وبين الدوام في جانب المستقبل ، وملخص الدفع أن هذه التفرقة مغالطة وتلبيس لا يروح إلا على السذج البسطاء من الجهلة وأنصاف العلماء ، إذ لم يقل أحد من العقلاء الذين ذهبوا إلى دوام فاعلية الرب تعالى وتسلسل أفعاله ماضياً ومستقبلاً أن شيئاً من أعيان المخلوقات وأفرداها قديم ، لا ذهنا ولا خارجاً ، بل قالوا أن كل فرد منها فهو مسبوق بفرد قبله إلى غير بداية يمكن أن يحصرها العد والحساب ، مع قولهم بأن كل فرد منها حادث . ونظير هذا قولهم أن كل فرد فهو ملحوق بفرد آخر يجيء بعده بلا نهاية ، كذلك فالآحاد كلها لها ابتداء وانتهاء ، سواء في ذلك السابق منها واللاحق ، وأما النوع فهو مستمر أزلاً وأبداً بلا ابتداء ولا انتهاء . وقس ذلك على آنات الزمان ، وهي أجزاؤه ، فإنها تتعاقب في الوجود شيئاً بعد شيء لا إلى نهاية مع امتدادها كذلك في جانب الأزل بلا بداية ، فليست تبتدىء من آن هو أول الآنات . ولا تنتهي إلى آن هو آخرها ، مع أن كل آن منها له بداية وانتهاء ، لأنه واقع بين آنين ، فكل آن منها يبتدىء من نهاية الآن الذي قبله بابتداء الذي بعده ومع ذلك فجمله الآنات لا أول لها ولا آخر لا في الذهن ولا في الخارج . فكل فرد من أفراد المخلوقات حادث موجود بعد أن لم يكن .
وأما النوع الذي هو من لوازم الكمال لأنه وصفه تعالى فلا مبتدأ له ولا منتهى ، بل لم يزل الله فعالاً لما يريد ، لأنه لا يمكن أن يكون في وقت من الأوقات فاقداً لشيء من الكمال . )
منقول فقط

أين المشكل بالظبط ؟

الشيخ ابن تيمية قال بالقدم النوعي ردا على من قال أننا أول الخلق و أن الله اتصف بصفة الخلاق لما بدأ يخلق أما قبلها فكان معطل و تعالى الله عما يصفون ..
و باختصار فإن الشيخ ابن تيمية فرق بين الخالق و صفاته هي النوع و بين المحدثات وهي الآحاد .. وقال أن ما من مخلوق إلا و هو مسبوق بمخلوق قبله و أقر أن كل مخلوق هو مسبوق بالعدم ونهايته زوال إلا ما ذكر في القرآن أنه باق كنعيم الجنة و عذاب جهنم و خلود الناس فيهما ..
و المراد من هذا القول حسب ما فهمت هو اثبات الصفات الأزلية للخالق تعالى و تنزيه الله تعالى من العجز و التعطيل ... هذا باختصار شديد لكن كلام الشيخ فيه تفصيل أكثر قد يضيع القارء في محاولة فهمه ..
لكن الأكيد هو أن الشيخ لم يقل بالقدم النوعي للعالم أو أن المحدثات أزلية بل قال ز أذكر أن ما من فرد إلا و قبله العدم و هذا هو الفرق بين الخالق و المحدث ...
و الله تعالى أعلم ..

فإذا كنت ترى غير هذا فاتنا به ..









قديم 2013-02-06, 14:45   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
haydouchi
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك ياغالي شكرا لك










قديم 2013-02-07, 12:44   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ملاك1988
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ملاك1988
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

mawdou333 jayd










قديم 2013-02-11, 07:35   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ibnsina1
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي

بسم الله الرحمان الرحيم


نعم صحيح انتم علماء ونحن فقط من اصاغر طلاب العلم ونؤمن بالقرآن كما جاء كله لا بعضه
وحتما سلفنا الصالح وخصوصا منهم علماء القرون الثلاثة الاولى
و انتم ما شاء الله عليكم اكثر الناس تمسكا بسيرتهم فقط لانكم تعلمون يقينا بانهم المتمسكون بما جاء
به رسو لالله صلى الله عليه وسلم ومن خالفهم او نازعهم او انكر عليهم فقد عارض الحق وبارز الله بالمحاربة
فالرجاء الرد على ما ساذكره من كلامهم وبينوا لنا الاشكال ولكم جزيل الشكر
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
1- قال مصباح التوحيد ومصباح التفريد الصحابي الجليل والخليفة الراشد سيدنا علي رضي الله عنه (40 هـ) ما نصه : (كان- الله- ولا مكان، وهو الان على ما- عليه- كان اهـ. أي بلا مكان. (( الفرق بين الفرق لأبي منصور البغدادي [ ص / 333 ] )) .
=================================================
2- وقال أيضا : "إن الله تعالى خلق العرش إظهارًا لقدرته لا مكانا لذاته" أ هـ. (( الفرق بين الفرق لأبي منصور البغدادي [ ص / 333 ] )) .

================================================== =
3- وقال أيضا : (من زعم أن إلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود" اهـ. (المحدود: ما له حجم صغيرا كان أو كبيرا) . [حلية الأولياء: ترجمة علي بن أبي طالب (73/1) ].
================================================== ============
4- وقال التابعي الجليل الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي رضي الله عنهم (94 هـ) ما نصه (4): (أنت الله الذي لا يحويك مكان" أ هـ. [إتحاف السادة المتقين (4/ 380) ] .

5- وقال أيضا : ( أنت الله الذي لا تحد فتكون محدودا ) اهـ. [إتحاف السادة المتقين (4/ 380) ]

6- وقال الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين رضوان الله عليهم (148 هـ) ما نصه : "من زعم أن الله في شىء، أو من شىء، أو على شىء فقد أشرك. إذ لو كان على شىء لكان محمولا، ولو كان في شىء لكان محصورا، ولو كان من شىء لكان محدثا- أي مخلوقا" أ هـ. [ ذكره القشيري في رسالته المعروفة بالرسالة القشيرية (ص/ 6) ].

7- قال الإمام المجتهد أبو حنيفة النعمان بن ثابت رضي الله عنه (150 هـ) أحد مشاهير علماء السلف إمام المذهب الحنفي ما نصه : " والله تعالى يُرى في الآخرة، ويراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كميّة، ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة " اهـ. [ ذكره في الفقه الاكبر، انظر شرح الفقه الاكبر لملا علي القاري (ص/ 136- 137) ].

8- وقال أيضا في كتابه الوصية : " ولقاء الله تعالى لأهل الجنة بلا كيف ولا تشبيه ولا جهة حق " اهـ. [ الوصية: (ص/ 4)، ونقله ملا علي القاري في شرح الفقه الاكبر (ص/138)] .

9- وقال أيضًا : " قلت: أرأيت لو قيل أين الله تعالى؟ فقال- أي أبو حنيفة-: يقال له كان الله تعالى ولا مكان قبل أن يخلق الخلق، وكان الله تعالى ولم يكن أين ولا خلق ولا شىء، وهو خالق كل شىء" اهـ. [ الفقه الأبسط ضمن مجموعة رسانل أبي حنيفة بتحقيق الكوثري (ص/ 25). ].

10- وقال أيضا : "ونقر بأن الله سبحانه وتعالى على العرش استوى من غير أن يكون له حاجة إليه واستقرار عليه، وهو حافظ العرش وغير العرش من غير احتياج، فلو كان محتاجا لما قدر على إيجاد العالم وتدبيره كالمخلوقين، ولو كان محتاجا إلى الجلوس والقرار فقبل خلق العرش أين كان الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا" اهـ.
[ كتاب الوصية، ضمن مجموعة رسائل أبي حنيفة بتحقيق الكوثري (ص/ 2) ، وملا علي القاري في شرح الفقه الاكبر (ص/ 75) عند شرح قول الامام: ولكن يده صفته بلا كيف"] .

وهذا رد صريح على المشبهة المجسمة أدعياء السلفية الذين يسمون أنفسهم الوهابية ويزعمون أن السلف لم يصرحوا بنفي الجهة عن الله تعالى. فإن أبا حنيفة رأس من رؤوس السلف الذين تلقوا العلم عن التابعين، والتابعون تلقوا العلم عن الصحابة رضي الله عنهم، فاحفظ هذا أخي المسلم فإنه مهم في رد افتراءات الوهابية على علماء السلف.

ونلفت النظر إلى أن أتباع أبي حنيفة أي الذين هم على مذهبه سواء في لبنان وسوريا وتركيا وأندنوسيا والهند وغيرها من البلدان على هذا المعتقد أي ينزهون الله تعالى عن التحيز في جهة فوق العرش ويقولون الله موجود بلا كيف ولا جهة ولا مكان، إلا من لحق منهم بأهل التجسيم الذين فتنوا بالوهابية وغرتهم الحياة الدنيا أو فتنوا بابن تيمية رافع لواء المجسمة في القرن السابع الهجري كابن أبي العز الحنفي الذي فتن به أي ابن تيمية فشرح العقيدة الطحاوية على خلاف منهج أهل الحق عامة وأهل مذهبه خاصة، فقد حشا شرحه وملاه بضلالات ابن تيمية، فإنه كالظّل له، ومما ذكره [ ذكر ذلك عند الكلام على قول الطحاوي (والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا ولا تبيدان" : (ص/ 427 سطر 16 و. 2)، ط 9، عام 08 14 هـ. ] في هذا الشرح من عقيدة ابن تيمية أن أهل السنة على زعمه يقولون بفناء النار أي عنده وعند ابن تيمية وعند الوهابية عذاب الكفار والمشركين والوثنيين الذين حاربوا الله وأنبياءه في نار جهنم ينتهي وينقطع مكذبين قول الله تعالى: (وَلَا يُخَفَّفُ عَنهُم مِن عَذَابِهَا) (سورة فاطر/36). ومما ذكره [ ذكر ذلك عند الكلام على قول الطحاري: "ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم الخالق): (ص/32 1 سطر 5- 6)، ط 9، عام 1988 ر. ] أيضا من عقيدة ابن تيمية قوله بأزلية نوع العالم التي أخذها ابن تيمية عن الفلاسفة أي على زعمهم أن الله لم يخلق نوع العالم إنما خلق الأفراد فقط والعياذ بالله.

وقد اتفق علماء الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها منذ زمن الصحابة إلى يومنا هذا على أن هاتين العقيدتين هما عقيدتان كفريتان لما في ذلك من تكذيب الله ورسوله، ومما علم من الدين بالضرورة أن النار باقية إلى ما لا نهاية له لأن الله شاء لها البقاء، وأن العالم كله مخلوق لله نوعه وأفراده، وهذا توارثه المسلمون خلفًا عن سلف لا يناقضه ولا يعارضه إلا من استحوذ الشيطان على قلبه وأضله الله وطمس على بصيرته.

ومن العجب مع ما في هذا الشرح لابن أبي العز الحنفي من ضلالات كثيرة أن الوهابية استحسنته وصاروا ينشرون هذه العقيدة الفاسدة بين المسلمين ويتدارسونه فيما بينهم، حتى قرروا تدريس هذا الشرح في المعاهد والكليات بالرياض (14) [ صحيفة 9 من الشرح. ] وادعوا [ صحيفة 5 من الشرح ] أن هذا الشرح يمثل عقيدة السلف أحسن تمثيل.

ونقول نحن: والذي أرواحنا بيده لقد كذبوا في ادعائهم وافترائهم على السلف كما هو دأبهم، وستكتب شهادتهم ويُسألون.

وأما تكفير الإمام أبي حنيفة لمن يقول: "لا أعرف ربي فى السماء أو في الأرض "، وكذا من قال: "إنه على العرش، ولا أدري العرش أفي السماء أو في الأرض " فلأن قائل هاتين العبارتين جعل الله تعالى مختص بحيز وجهة ومكان، وكل ما هو مختص بالجهة والحيز فإنه محتاج محدث بالضرورة. وليس مراده كما زعم المشبهة إثبات أن السماء والعرش مكان لله تعالى، بدليل كلامه السابق الصريح في نفي الجهة والمكان عن الله.
================================================
وقال الشيخ الإمام العز بن عبد السلام الشافعي في كتابه "حل الرموز" في بيان مراد أبي حنيفة ما نصه (1): "لأن هذا القول يوهم أن للحق مكانا، ومن توهم أن للحق مكانا فهومشبه " اهـ، وأيد ملا علي القاري كلام ابن عبد السلام بقوله (2): "ولا شك أن ابن عبد السلام من أجل العلماء وأوثقهم، فيجب الاعتماد على نقله " اهـ. [(1) نقله ملا علي القاري في شرح الفقه الأكبر بعد أن انتهى من شرح رسالة الفقه الأكبر (ص/ 198).][ (2) المصدر السابق.]

11- وقال الإمام المجتهد محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه إمام المذهب الشافعي (204 ص) ما نصه : " إنه تعالى كان ولا مكان فخلق المكان وهو على صفة الأزلية كما كان قبل خلقه المكان لا يجوز عليه التغيير في ذاته ولا التبديل في صفاته " اهـ. [إتحاف السادة المتقين (2/ 24 ]

12- وأما الإمام المجتهد الجليل أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (241 هـ) رضي الله عنه إمام المذهب الحنبلي وأحد الأئمة الأربعة، فقد ذكر الشيخ ابن حجر الهيتمي أنه كان من المنزهين لله تعالى عن الجهة والجسمية، ثم قال ابن حجر ما نصه : " وما اشتهر بين جهلة المنسوبين إلى هذا الإمام الأعظم المجتهد من أنه قائل بشىء من الجهة أو نحوها فكذب وبهتان وافتراء عليه " اهـ. [ الفتاوي الحديثية / 144).]

13- وقال الصوفي الزاهد ذو النون المصري (245 ص) ما نصه :
"ربي تعالى فلا شىء يحيط به *** وهو المحيط بنا في كل مرتصد
لا الأين والحيث والتكييف يدركه *** ولا يـحـد بـمـقـدار ولا امـد
وكـيـف يـدركـه حـد ولـم تـره *** عين وليس له في المثل من أحد
أم كـيف يبلغه وهـم بلا شبه *** وقد تعالى عن الأشباه والولد" اهـ
[ حلية الاولياء ترجمة ذي النون المصري (9/388) ]
================================================== ============================================
هذا ولدينا المزيد من من اقوال السلف الصاح اهل السنة والجماعة ام ستحذفون الموضوع كما فعلتم









 

الكلمات الدلالية (Tags)
التسلسل, القيم, ومعنى, والحدوث.

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:48

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc