كتاب رياض النفس و تهذيب الأخلاق ومعالجة أمراض القلب - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتديات الدين الإسلامي الحنيف > القسم الاسلامي العام

القسم الاسلامي العام للمواضيع الإسلامية العامة كالآداب و الأخلاق الاسلامية ...

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

كتاب رياض النفس و تهذيب الأخلاق ومعالجة أمراض القلب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2012-03-15, 20:36   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
se.amdjed
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










Lightbulb كتاب رياض النفس و تهذيب الأخلاق ومعالجة أمراض القلب

كتاب رياضة النفس

وتهذيب الأخلاق ومعالجة أمراض القلب


الحمد لله الذي صرف الأمور بتدبيره ، وزين صورة الإنسان بحسن تقويمه وتقديره ، وفوض تحسين الأخلاق إلى اجتهاد العبد وتشميره ، واستحثه على تهذيبها بتخويفه وتحذيره ، وسهل على خواص عباده تهذيب الأخلاق بتوفيقه وتيسيره ، والصلاة والسلام على محمد عبد الله ونبيه وبشيره ونذيره ، الذي كان تلوح أنوار النبوة من بين أساريره ، ويستنشق حقيقة الحق من مخايله وتباشيره ، وعلى آله وأصحابه وسلم الذين حسموا مادة الباطل فلم يتدنسوا بقليله ولا بكثيره .

أما بعد : فالخلق الحسن صفة سيد المرسلين ، وأفضل أعمال الصديقين ، وهو على التحقيق شطر الدين ، وثمرة مجاهدة المتقين ، ورياضة المتعبدين . والأخلاق السيئة هي السموم القاتلة ، والمخازي الفاضحة ، والرذائل الواضحة ، والخبائث المبعدة عن جوار رب العالمين ، المنخرطة بصاحبها في سلك الشياطين ، وهي الأبواب المفتوحة إلى نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة ، كما أن الأخلاق الجميلة هي الأبواب المفتوحة من القلب إلى نعيم الجنان ، وجوار الرحمن . والأخلاق الخبيثة أمراض القلوب وأسقام النفوس ، إلا أنه مرض يفوت حياة الأبد ، وأين منه المرض الذي لا يفوت إلا حياة الجسد ، ومهما اشتدت عناية الأطباء بضبط قوانين العلاج للأبدان وليس في مرضها إلا فوت الحياة الفانية ، فالعناية بضبط قوانين العلاج لأمراض القلوب في مرضها وفوت حياة باقية أولى ، وهذا النوع من الطب واجب تعلمه على كل ذي لب ، إذ لا يخلو قلب من القلوب عن أسقام لو أهملت تراكمت وترادفت العلل وتظاهرت ، فيحتاج العبد إلى تأنق في معرفة عللها وأسبابها ، ثم إلى تشمير في علاجها وإصلاحها ، فمعالجتها هو المراد بقوله تعالى : ( قد أفلح من زكاها ) [ الشمس : 9 ] وإهمالها هو المراد بقوله : ( وقد خاب من دساها ) [ الشمس : 10 ] ونحن نشير في هذا الكتاب إلى جمل من أمراض القلوب وكيفية القول في معالجتها بعونه تعالى .









 


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أمراض, لنفس, الأخلاق, القمة, تهذيب


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 09:06

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc