حكمة مشروعية التعدد - منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب

العودة   منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب > منتدى الأسرة و المجتمع > أرشيف منتديات الاسرة و المجتمع

أرشيف منتديات الاسرة و المجتمع هنا توضع المواضيع القديمة والمفيدة

في حال وجود أي مواضيع أو ردود مُخالفة من قبل الأعضاء، يُرجى الإبلاغ عنها فورًا باستخدام أيقونة تقرير عن مشاركة سيئة ( تقرير عن مشاركة سيئة )، و الموجودة أسفل كل مشاركة .

آخر المواضيع

حكمة مشروعية التعدد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-12-20, 22:44   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عماد المحب
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










B9 حكمة مشروعية التعدد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكمة مشروعية التعدد



بداية وقبل الشروع في بيان حكمة التعدد ، ينبغي علينا ما دمنا مسلمين أن لا نسأل عن قضية شرعها الله تعالي لما شرعها ؟ ولكن نسلم تسليما تاما وإن لم تظهر لنا فيها فائدة أو حكمة .

وذلك مصدقا لقوله تعالي :

{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ


لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} ( الأحزاب 36 )

لكن هناك حكم كثيرة في تعدد الزوجات محسوسة يعرفها كل العقلاء منها : ـ
1- إعفاف للرجال :
حيث إن المرأة الواحدة تحيض وتمرض وتنفس ( تصبح نُفَساء ) إلي غير ذلك من العوائق المانعة من قيامها بأخص لوازم الزوجية ، وقد جبل غالب الرجال بالقدرة علي الوطء ، وقد لا يكتفي بواحدة إرضاء لرغبته وخصوصا مع ما يعتريها من ظروف تحول دون الوطء .
2- إعفاف للنساء :
أن الله أجري العادة بأن الرجال أقل عددا من النساء في أقطار الدنيا ، وأكثر تعرضا لأسباب الموت منهن في جميع ميادين الحياة ، فلو اقتصر الرجل علي واحدة لبقي عدد ضخم من النساء محروماً من الزواج ، فيضطررن إلي ركوب الفاحشة ، وقد عد النبي e قلة الرجال وكثرة النساء من شروط الساعة
فقد أخرج البخاري ومسلم أن النبي e قال :

" ويقل الرجال ويكثر النساء حتي يكون لخمسين امرأة القيم

الواحد "
ولذلك فهناك من النساء من لا تجد عائلا يعولها فتسلك سبل الانحراف ، إما لدافع الشهوة وإما لدافع المال أو نحو ذلك .
فإذا كان عدد النساء أكثر من الرجال فنحن بين واحدة من


ثلاثة :
أ- أن يتزوج الرجل بامرأة واحدة فقط ، فيزداد عدد العوانس في المجتمع ونقضي عليهن بالحرمان حتي الموت .
ب- أن يتزوج الرجل بامرأة واحدة فقط ، ولكنه لا يحبس نفسه عليها ، فيمارس الزنا مع الأخريات
ج- أن يتزوج الرجل بأكثر من امرأة ويعدد الزوجات ، فيشبع غريزته ويحصن أمة من إماء الله .


وقـفـة

عُقد مؤتمر للشباب في " ميونخ " بألمانيا عام 1948م ، وتم بحث مشكلة زيادة عدد النساء في ألمانيا أضعافاً مضاعفة عن عدد الرجال بعد الحرب ، وقد استعرضت مختلف الحلول لهذه المشكلة ، وكانت النتيجة أن أقرت اللجنة توصية المؤتمر بالمطالبة بإباحة تعدد الزوجات لحل المشكلة .


3- تكثير لنسل الأمة :
أ
- فقد أخرج أبو داود من حديث معقل بن يسار – رضي الله عنه

– أن النبي e قال :
"
تزوجوا الودود الولود فإن مكاثر بكم الأمم "
الودود : التي تحب زوجها الولود : التي تكثر ولادتها
ب- وأخرج البخاري من حديث أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ عن النبي e قال :
قال سليمان بن داود – عليهما السلام – لأطوفن الليلة علي سبعين امرأة تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله . فقال له صاحبه : إن شاء الله ، فلم يقل ، ولم يحمل شيئا إلا واحدا ساقطا أحد شقيه ، وفي رواية : ولم تلد منهم إلا امرأة نصف إنسان .
زاد النسائي : فقال النبي e : " لو قالها لجاهدوا في سبيل الله ".

ملحوظة : ورد في بعض الروايات ( ستون ) وبعضها (

سبعون ) وبعضها ( تسعون ) وبعضها

( تسع وتسعون ) وبعضها( مائة ) ، ( انظر الجمع بينهما فتح الباري للحافظ ابن حجر ( 6/531 )
والإسلام رغب في الإكثار من النسل كما مر بنا في الحديث .
ومما لا شك فيه أن الرجل مهيأ لهذا الغرض إذا جامع أكثر من امرأة
وأما المرأة فإنها تحمل في فترات متباعدة وتحتاج إلي أوقات راحة مما يقلل من النسل .
4- قوة وتدريب تحمل المسئولية :
هذا بجانب تحري العدل والفطنة في التعامل ، وهذا ظاهر لا خفاء فيه .
5- مخالفة لما عليه النصارى :
وغيرهم ممن لا يرون التعدد ، وهذا يؤدي بهم إلي اتخاذ الخليلات ، ويقع الفساد في البلاد وكثرة اللقطاء وأولاد الزنا .
6- مداومة المحبة بين الزوجين :
لأنه إذا غاب الزوج عن أحداهن بعض الأيام ازداد اشتياقها إليه واشتياقه إليها ،مما يوجب ذلك حسن اللقاء بعد الغياب وإغضاء الطرف عن بعض الهفوات ، وأيضا فإنه يجعل هناك منافسة بين الضرائر فيما بينهن علي أن يكن في أحسن حال مع زوجهن استجلابا لألفته لها مما أودع الله في قلوبهم من الغيرة .


7- تحصيل للأجر والثواب :
فقد أخرج الإمام مسلم أن النبي e قال : " وفي بُضع أحدكم صدقة ، قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجره ، قال : أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر " .
قال النووي – رحمه الله ـ :
في قول النبي e : " وفي بُضع أحدكم صدقة " هو بضم الباء ، ويطلق علي الجماع ،
ويطلق علي الفرج نفسه ، وكلاهما تصح إرادته هنا .
ـ وفي هذا دليل علي أن المباحات تصير طاعات بالنيات الصادقة ، فالجماع : يكون عبادة إذا نوي به قضاء حق الزوجة ومعاشرتها بالمعروف الذي أمر الله تعالي به أو طلب ولد صالح ، أو إعفاف نفسه أو إعفاف الزوجة ، ومنعهما من النظر إلي الحرام ، أو الفكر فيه ، أو الهم به ، أو غير ذلك من المقاصد الحسنة .
8- التأسي بالرسول e :
ما دام الشخص قادراً علي العدل والإعفاف والنفقة .
فقد أخرج البخاري من حديث أنس – رضي الله عنه – أن النبي e
كان يطوف علي نسائه في ليلة واحدة وله تسع نسوة
وهو القائل e كما عند البخارى ومسلم :
" أما إني أتقاكم له وأخشاكم له ..... وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ".

9- صيانة للفرد وللمجتمع من جريمة الزنا :
فقد يوجد عن بعض الرجال – بحكم طبيعتهم النفسية والبدنية – رغبة جنسية جامحة بحيث لا تشبعه امرأة واحدة، فأبيح له أن يشبع غريزته عن طريق مشروع، بدلا من أن يتخذ خليلة تفسد عليه أخلاقه


10- تكريم وصيانة للمرأة التي مات عنها زوجها :
فالمرأة التي مات عنها زوجها أصبحت بلا عائل وطمع فيها البعض ، وهنا يكون التعدد تكريما لهذه المرأة التي مات عنها زوجها أو طلقها وليس لها من يعولها .
وإذا تم استفتاء المطلقات والأرامل والعوانس – والتي تقدم بهن السن ولم يتزوجن ـ عن التعدد
وهل تقبلن أن تكن زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة ؟!
والجواب سيكون : نعم وبكل سرور .
والسؤال لماذا قبلت المرأة العانس أو المطلقة أو الأرملة أو التي تقدم بها السن أن تكون زوجة ثانية؟ في حين أنها عندما كانت زوجة لرجل لم تقبل أن يشاركها غيرها فيه وما كان هذا إلا لأنها لم تشعر بألم الوحدة ولفحة الشهوة وحرارتها ، ولكنها لما ذاقت أحست بغيرها ولو أنها استقبلت من أمرها ما استدبر لرضيت أن يتزوج عليها زوجها بامرأة مات عنها زوجها أو طلقها أو عانس وكان عن طيب خاطر . وقد جعل النبي e ذلك من كمال الإيمان .

فقد أخرج البخاري ومسلم عن أنس – رضي الله عنه – أن النبي e قال :
" لا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .
فالتعدد يقضي علي عدم احتكار الزوجة لرجل واحد ، بينما هناك نساء كثيرات أرامل ومطلقات وعوانس محرومات من الحياة الزوجية ، والأخذ بنظام التعدد يحل هذه المشكلة .

11- التعدد يحقق التكافل الاجتماعي :
حيث يترتب عليه صون عدد كثير من النساء والقيام بحاجتهن من النفقة والمسكن وكفالة الأولاد والنسل ، وهذا أمر مطلوب .

12- التعدد ضرورة من ضروريات المجتمع :
مثل أن تكون الزوجة كبيرة في السن أو مريضة وتكون ذات أولاد ، فإن أمسكها خاف علي نفسه الوقوع في الزنا ، وإن طلقها فرق بينه وبين أولاده فلا تزول المشكلة إلا بالتعدد .
(الزواج لابن عثيمين – رحمه الله ـ ) .





13- وقد يظهر بعد الزواج عقم المرأة ويكون الحل هو طلاقها :
فإذا كان له سعة في الزواج من غيرها ، فلا يقول عاقل إن طلاقها أفضل .
( من كلام ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ )

14- من الثابت علميًا أن خصوبة المرأة للإنجاب تقف بعد سن الخمسين :
بينما الزوج يستمر معه القدرة علي الإنجاب إلي ما بعد السبعين ، وحينئذ لا يجوز أن نقصر الزوج الذي يريد الإنجاب علي امرأة لا تنجب ومن ثم يكون الحل في التعدد .

15- التعدد يحسن نوعية النسل :
فمن الأزواج من يرغب في تحسين نوعية النسل بانتقاء زوجات من أسر تتصف بالشجاعة والحزم والفطنة والذكاء ليخرج للأمة رجالا أسوياء صالحين
كما فعل عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – حين خطب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي صغيرة فقيل له ما تريد إليها ؟
قال إني سمعت رسول الله e يقول : " كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي "
( أخرجه الحاكم 3/142 بسند صحيح )

16- التعدد وسيلة للغني ووسيلة لجلب الخير وكثرة الرزق :
حيث نقل ابن أبي حاتم ما ورد عن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – قوله:
" أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغني "
قال تعالي : { إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } ( النور 32 )
ونقل الإمام القرطبي أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال :
عجبي ممن لا يطلب الغني في النكاح وقد قال تعالي :{إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }
17- التعدد فيه تفريج لكرب المرأة المطلقة أو العانس أو الأرملة :
لأن حال هذه المرأة إن لم تتزوج بين اثنين :
الأول : أن تعيش شريفة عفيفة ، فيكون هناك نوع من أنواع الكبت والقلق النفسي ؛ لعدم تصريف الشهوة ، وربما كان هناك حقد علي المتزوجات .
الثاني : أن تقع في الفاحشة مع شاب أعزب ،أو مع رجل متزوج غير مستقر في بيته ولا مستريح مع أهله ، وهنا مكمن الخطر وانتشار الرذيلة ، وهنا نقول ما أحلي الرجوع والتسليم لشرع الله .
18- عدم حرمان المرأة من زينة الحياة الدنيا ولذتها وهم الأولاد :
قال تعالي : { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً } ( الكهف 46 )
فالمرأة العانس التي بلا زوج تفقد لذة الحياة وتفقد زينتها وهم الأولاد ، وتشعر بالوحدة ، وحياتها تكون مليئة بالهموم والوساوس والهواجس .
وقد دعا زكريا عليه السلام ربه أن لا يذره فردا وحيدا
{ وزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ } ( الأنبياء 89 )
والمرأة سريعة الذبول والانقطاع عن الإنجاب ، فأغلب النساء يقفن عن الإنجاب في سن الأربعين غالبا ، ففتح الله لها بابا بأن تكون شريكة مع زوجة واحدة أو اثنين أو ثلاث ، وكل هذا فيه رأفة بالمرأة حتي لا تفوت عليها الفرصة .
منقول للفائدة









 


رد مع اقتباس
قديم 2011-12-20, 23:26   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
العائدة الى الله
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية العائدة الى الله
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم

اخي الكريم اكيد للتعدد حكمة بالغة واجزم ان الاغلب يعرفها لكن اجزم كذلك ان التعدد في ايامنا هذه لحكم اخرى سواء كانت ظاهرية او باطنية ,,,تفصلنا ملايين السنين عن زمن الرسول عليه الصلاة والسلام وزمن الصحابة الاخيار وتفصلنا مليارات السنوات الضوئية عن تفكيرهم واهدافهم

رزقنا الله واياكم التفكير السليم










رد مع اقتباس
قديم 2011-12-20, 23:41   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فتـ حييةـاة
عضو متألق
 
إحصائية العضو










افتراضي

اسال الله لك 4 زوجات صالحات










رد مع اقتباس
قديم 2011-12-20, 23:55   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
النجمة القطبية
مؤهّل منتدى هن
 
الصورة الرمزية النجمة القطبية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اتساءل بعد هذا المقال الطويل
ماذا عن الرجل الذى لا يملك مالا ليحصن نفسه ولا يملك حق المهر اصلا
وقد امر الرسول عليه الصلاة والسلام بالصوم فى حالة الفاقة
ونحن ادرى بالمجتمع الذى نحن فيه
ماذا يفعل ذلك الشاب اليس له حقوقا فى القصة هذه وهو لا يجد مهر الواحدة
ونحن نتحدث عن المحصن ونذكر جريمة الزنا وكان المحصن من المستحيل ان يكتفى بواحدة
ورغم ذلك لم يمنح الرسول عليه الصلاة والسلام الرخصة لمن لا مال معه سوى الصوم
الذى سيحدث ببساطة ان الغنى سيعدد ومن احمل النساء
والشيخ يتزوج اربع صغيرات ان كان غنيا
اما ذلك الشاب المسكين فسيندب حظه التعيس










رد مع اقتباس
قديم 2011-12-20, 23:57   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
النجمة القطبية
مؤهّل منتدى هن
 
الصورة الرمزية النجمة القطبية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

وفقك الله اخى عماد ورزقك من خيرى الدنيا والاخرة










رد مع اقتباس
قديم 2011-12-21, 21:33   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ing.lakhdar
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ing.lakhdar
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد المحب مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكمة مشروعية التعدد



بداية وقبل الشروع في بيان حكمة التعدد ، ينبغي علينا ما دمنا مسلمين أن لا نسأل عن قضية شرعها الله تعالي لما شرعها ؟ ولكن نسلم تسليما تاما وإن لم تظهر لنا فيها فائدة أو حكمة .
وذلك مصدقا لقوله تعالي :

{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ


لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} ( الأحزاب 36 )

لكن هناك حكم كثيرة في تعدد الزوجات محسوسة يعرفها كل العقلاء منها : ـ
1- إعفاف للرجال :
حيث إن المرأة الواحدة تحيض وتمرض وتنفس ( تصبح نُفَساء ) إلي غير ذلك من العوائق المانعة من قيامها بأخص لوازم الزوجية ، وقد جبل غالب الرجال بالقدرة علي الوطء ، وقد لا يكتفي بواحدة إرضاء لرغبته وخصوصا مع ما يعتريها من ظروف تحول دون الوطء .
2- إعفاف للنساء :
أن الله أجري العادة بأن الرجال أقل عددا من النساء في أقطار الدنيا ، وأكثر تعرضا لأسباب الموت منهن في جميع ميادين الحياة ، فلو اقتصر الرجل علي واحدة لبقي عدد ضخم من النساء محروماً من الزواج ، فيضطررن إلي ركوب الفاحشة ، وقد عد النبي e قلة الرجال وكثرة النساء من شروط الساعة
فقد أخرج البخاري ومسلم أن النبي e قال :

" ويقل الرجال ويكثر النساء حتي يكون لخمسين امرأة القيم

الواحد "
ولذلك فهناك من النساء من لا تجد عائلا يعولها فتسلك سبل الانحراف ، إما لدافع الشهوة وإما لدافع المال أو نحو ذلك .
فإذا كان عدد النساء أكثر من الرجال فنحن بين واحدة من


ثلاثة :
أ- أن يتزوج الرجل بامرأة واحدة فقط ، فيزداد عدد العوانس في المجتمع ونقضي عليهن بالحرمان حتي الموت .
ب- أن يتزوج الرجل بامرأة واحدة فقط ، ولكنه لا يحبس نفسه عليها ، فيمارس الزنا مع الأخريات
ج- أن يتزوج الرجل بأكثر من امرأة ويعدد الزوجات ، فيشبع غريزته ويحصن أمة من إماء الله .


وقـفـة

عُقد مؤتمر للشباب في " ميونخ " بألمانيا عام 1948م ، وتم بحث مشكلة زيادة عدد النساء في ألمانيا أضعافاً مضاعفة عن عدد الرجال بعد الحرب ، وقد استعرضت مختلف الحلول لهذه المشكلة ، وكانت النتيجة أن أقرت اللجنة توصية المؤتمر بالمطالبة بإباحة تعدد الزوجات لحل المشكلة .


3- تكثير لنسل الأمة :
أ
- فقد أخرج أبو داود من حديث معقل بن يسار – رضي الله عنه

– أن النبي e قال :
"
تزوجوا الودود الولود فإن مكاثر بكم الأمم "
الودود : التي تحب زوجها الولود : التي تكثر ولادتها
ب- وأخرج البخاري من حديث أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ عن النبي e قال :
قال سليمان بن داود – عليهما السلام – لأطوفن الليلة علي سبعين امرأة تحمل كل امرأة فارسا يجاهد في سبيل الله . فقال له صاحبه : إن شاء الله ، فلم يقل ، ولم يحمل شيئا إلا واحدا ساقطا أحد شقيه ، وفي رواية : ولم تلد منهم إلا امرأة نصف إنسان .
زاد النسائي : فقال النبي e : " لو قالها لجاهدوا في سبيل الله ".

ملحوظة : ورد في بعض الروايات ( ستون ) وبعضها (

سبعون ) وبعضها ( تسعون ) وبعضها

( تسع وتسعون ) وبعضها( مائة ) ، ( انظر الجمع بينهما فتح الباري للحافظ ابن حجر ( 6/531 )
والإسلام رغب في الإكثار من النسل كما مر بنا في الحديث .
ومما لا شك فيه أن الرجل مهيأ لهذا الغرض إذا جامع أكثر من امرأة
وأما المرأة فإنها تحمل في فترات متباعدة وتحتاج إلي أوقات راحة مما يقلل من النسل .
4- قوة وتدريب تحمل المسئولية :
هذا بجانب تحري العدل والفطنة في التعامل ، وهذا ظاهر لا خفاء فيه .
5- مخالفة لما عليه النصارى :
وغيرهم ممن لا يرون التعدد ، وهذا يؤدي بهم إلي اتخاذ الخليلات ، ويقع الفساد في البلاد وكثرة اللقطاء وأولاد الزنا .
6- مداومة المحبة بين الزوجين :
لأنه إذا غاب الزوج عن أحداهن بعض الأيام ازداد اشتياقها إليه واشتياقه إليها ،مما يوجب ذلك حسن اللقاء بعد الغياب وإغضاء الطرف عن بعض الهفوات ، وأيضا فإنه يجعل هناك منافسة بين الضرائر فيما بينهن علي أن يكن في أحسن حال مع زوجهن استجلابا لألفته لها مما أودع الله في قلوبهم من الغيرة .


7- تحصيل للأجر والثواب :
فقد أخرج الإمام مسلم أن النبي e قال : " وفي بُضع أحدكم صدقة ، قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجره ، قال : أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر " .
قال النووي – رحمه الله ـ :
في قول النبي e : " وفي بُضع أحدكم صدقة " هو بضم الباء ، ويطلق علي الجماع ،
ويطلق علي الفرج نفسه ، وكلاهما تصح إرادته هنا .
ـ وفي هذا دليل علي أن المباحات تصير طاعات بالنيات الصادقة ، فالجماع : يكون عبادة إذا نوي به قضاء حق الزوجة ومعاشرتها بالمعروف الذي أمر الله تعالي به أو طلب ولد صالح ، أو إعفاف نفسه أو إعفاف الزوجة ، ومنعهما من النظر إلي الحرام ، أو الفكر فيه ، أو الهم به ، أو غير ذلك من المقاصد الحسنة .
8- التأسي بالرسول e :
ما دام الشخص قادراً علي العدل والإعفاف والنفقة .
فقد أخرج البخاري من حديث أنس – رضي الله عنه – أن النبي e
كان يطوف علي نسائه في ليلة واحدة وله تسع نسوة
وهو القائل e كما عند البخارى ومسلم :
" أما إني أتقاكم له وأخشاكم له ..... وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني ".

9- صيانة للفرد وللمجتمع من جريمة الزنا :
فقد يوجد عن بعض الرجال – بحكم طبيعتهم النفسية والبدنية – رغبة جنسية جامحة بحيث لا تشبعه امرأة واحدة، فأبيح له أن يشبع غريزته عن طريق مشروع، بدلا من أن يتخذ خليلة تفسد عليه أخلاقه


10- تكريم وصيانة للمرأة التي مات عنها زوجها :
فالمرأة التي مات عنها زوجها أصبحت بلا عائل وطمع فيها البعض ، وهنا يكون التعدد تكريما لهذه المرأة التي مات عنها زوجها أو طلقها وليس لها من يعولها .
وإذا تم استفتاء المطلقات والأرامل والعوانس – والتي تقدم بهن السن ولم يتزوجن ـ عن التعدد
وهل تقبلن أن تكن زوجة ثانية أو ثالثة أو رابعة ؟!
والجواب سيكون : نعم وبكل سرور .
والسؤال لماذا قبلت المرأة العانس أو المطلقة أو الأرملة أو التي تقدم بها السن أن تكون زوجة ثانية؟ في حين أنها عندما كانت زوجة لرجل لم تقبل أن يشاركها غيرها فيه وما كان هذا إلا لأنها لم تشعر بألم الوحدة ولفحة الشهوة وحرارتها ، ولكنها لما ذاقت أحست بغيرها ولو أنها استقبلت من أمرها ما استدبر لرضيت أن يتزوج عليها زوجها بامرأة مات عنها زوجها أو طلقها أو عانس وكان عن طيب خاطر . وقد جعل النبي e ذلك من كمال الإيمان .

فقد أخرج البخاري ومسلم عن أنس – رضي الله عنه – أن النبي e قال :
" لا يؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .
فالتعدد يقضي علي عدم احتكار الزوجة لرجل واحد ، بينما هناك نساء كثيرات أرامل ومطلقات وعوانس محرومات من الحياة الزوجية ، والأخذ بنظام التعدد يحل هذه المشكلة .

11- التعدد يحقق التكافل الاجتماعي :
حيث يترتب عليه صون عدد كثير من النساء والقيام بحاجتهن من النفقة والمسكن وكفالة الأولاد والنسل ، وهذا أمر مطلوب .

12- التعدد ضرورة من ضروريات المجتمع :
مثل أن تكون الزوجة كبيرة في السن أو مريضة وتكون ذات أولاد ، فإن أمسكها خاف علي نفسه الوقوع في الزنا ، وإن طلقها فرق بينه وبين أولاده فلا تزول المشكلة إلا بالتعدد .
(الزواج لابن عثيمين – رحمه الله ـ ) .





13- وقد يظهر بعد الزواج عقم المرأة ويكون الحل هو طلاقها :
فإذا كان له سعة في الزواج من غيرها ، فلا يقول عاقل إن طلاقها أفضل .
( من كلام ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ )

14- من الثابت علميًا أن خصوبة المرأة للإنجاب تقف بعد سن الخمسين :
بينما الزوج يستمر معه القدرة علي الإنجاب إلي ما بعد السبعين ، وحينئذ لا يجوز أن نقصر الزوج الذي يريد الإنجاب علي امرأة لا تنجب ومن ثم يكون الحل في التعدد .

15- التعدد يحسن نوعية النسل :
فمن الأزواج من يرغب في تحسين نوعية النسل بانتقاء زوجات من أسر تتصف بالشجاعة والحزم والفطنة والذكاء ليخرج للأمة رجالا أسوياء صالحين
كما فعل عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – حين خطب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي صغيرة فقيل له ما تريد إليها ؟
قال إني سمعت رسول الله e يقول : " كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي "
( أخرجه الحاكم 3/142 بسند صحيح )

16- التعدد وسيلة للغني ووسيلة لجلب الخير وكثرة الرزق :
حيث نقل ابن أبي حاتم ما ورد عن أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – قوله:
" أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح ينجز لكم ما وعدكم من الغني "
قال تعالي : { إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } ( النور 32 )
ونقل الإمام القرطبي أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال :
عجبي ممن لا يطلب الغني في النكاح وقد قال تعالي :{إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }
17- التعدد فيه تفريج لكرب المرأة المطلقة أو العانس أو الأرملة :
لأن حال هذه المرأة إن لم تتزوج بين اثنين :
الأول : أن تعيش شريفة عفيفة ، فيكون هناك نوع من أنواع الكبت والقلق النفسي ؛ لعدم تصريف الشهوة ، وربما كان هناك حقد علي المتزوجات .
الثاني : أن تقع في الفاحشة مع شاب أعزب ،أو مع رجل متزوج غير مستقر في بيته ولا مستريح مع أهله ، وهنا مكمن الخطر وانتشار الرذيلة ، وهنا نقول ما أحلي الرجوع والتسليم لشرع الله .
18- عدم حرمان المرأة من زينة الحياة الدنيا ولذتها وهم الأولاد :
قال تعالي : { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً } ( الكهف 46 )
فالمرأة العانس التي بلا زوج تفقد لذة الحياة وتفقد زينتها وهم الأولاد ، وتشعر بالوحدة ، وحياتها تكون مليئة بالهموم والوساوس والهواجس .
وقد دعا زكريا عليه السلام ربه أن لا يذره فردا وحيدا
{ وزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ } ( الأنبياء 89 )
والمرأة سريعة الذبول والانقطاع عن الإنجاب ، فأغلب النساء يقفن عن الإنجاب في سن الأربعين غالبا ، ففتح الله لها بابا بأن تكون شريكة مع زوجة واحدة أو اثنين أو ثلاث ، وكل هذا فيه رأفة بالمرأة حتي لا تفوت عليها الفرصة .
منقول للفائدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله الف خير اخي عماد

واش بيك مع التعدد ولا راه ساكن ليك فالمخ ههههههه
بارك الله فيك اخي









رد مع اقتباس
قديم 2011-12-21, 21:34   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ing.lakhdar
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ing.lakhdar
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amal2000 مشاهدة المشاركة
اسال الله لك 4 زوجات صالحات
ان شاء الله حتى يريحنا بمواضيع التعدد هههههه









رد مع اقتباس
قديم 2011-12-21, 21:46   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
"زينب"
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية "زينب"
 

 

 
الأوسمة
الفائز 
إحصائية العضو










افتراضي

بارك الله فيك
الشباب مزال ملحقوش يتزوجو وحدة فقط فهل لهم المقدرة على أكثر من إثنتين, الله يقدر من ينوي التعدد
كما قلت في موضوعك السابق في مجتمعنا عندما نسمع بشخص تزوج الثانية دائما تككون أصغر سنا و بكر, يعني العانس تبقى عانس و المطلقة تبقى ( هجالة ) و الأرملة تبقى المعيل الوحيد لأيتامها










رد مع اقتباس
قديم 2011-12-22, 08:14   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سلمى_2008
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية سلمى_2008
 

 

 
إحصائية العضو










Thumbs up

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كون تسمع خطييبتك مسكيينة تبطل وعلااه رااك تخمم هك وزيد شوف يا اخي عمااد راح تكلمو بجد شرع الله تعدد الزوجات وقال لك ان تعدل فهل تقدر على العدل فى زماننا هذا؟؟؟؟ بصراحة
حرم الله الكذب فهل امتنعت عنه اذا كنت لك اكثر من زوجة كيف تسير حياتك بينهم اكيد كاين كدب شوية ؟؟؟؟؟
ربنا قال وبالوالدين احسانا هل انت فعلا بار بهما؟؟؟؟؟؟
شرع الله الكثير فلماذاتتمسكون بهادا فقط ان الله اباح لك الزواج من اكثر من واحدة صحيح راني معاك مي راهو قال في كتابه لن تعدلوا ولو حرصتم
يا اخي عماااااد صعب في زمننا هذا ....... واصعب ما فيه العدل في كل شي بين الزوجات.
قال الأصمعي:قيل لأعرابي: من لم يتزوج امرأتين لم يذق لذة العيش، فتزوج امرأتين ثم ندم، فقال:
تزوجتُ اثنتين لفرطِ جَهْلي
بما يَشْقَى به زوجُ اثنتين
فقلتُ أصِيرُ بينهما خروفاً
أنَّعم بين أَكرمِ نعجتينِ
فصرتُ كنعجةٍ تُمْسِى وتُضْحِى
تَرَدَّدُ بين أخبثِ ذئبتينِ
رضى هَذِى يهيّجُ سُخطْ هذى
فما أعْرَى من إحدى السّخْطتينِ
وأَلْقَى في المعيشة كلَّ بُوسٍ
كذاك المرءُ بين الضّرَّتينِ
لَهذِى ليلةُ ولتلك أُخرْى
عِتابٌ دائمٌ في الليلتينِ

في الاخير اسأل الله لك الزوجة الصالحة و السعادة في الدنيا و الاخرة .










رد مع اقتباس
قديم 2011-12-22, 08:40   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الواثق
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية الواثق
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

ههههه انت تزوج اربعة والاخ لخظر اربعة وانا اربعة نولو ساترين 12 ...................................الخير كاين وعلاه لا لا هههههه

بارك الله فيك على تبيان ماأحله الله ...................................وفقكم الله لما يحبه ويرضاه










رد مع اقتباس
قديم 2011-12-22, 19:41   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ing.lakhdar
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية ing.lakhdar
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواثق مشاهدة المشاركة
ههههه انت تزوج اربعة والاخ لخظر اربعة وانا اربعة نولو ساترين 12 ...................................الخير كاين وعلاه لا لا هههههه

بارك الله فيك على تبيان ماأحله الله ...................................وفقكم الله لما يحبه ويرضاه
عجبتني الفكرة اخي الواثق غادي نخمم فيها ان شاء الله









رد مع اقتباس
قديم 2011-12-22, 21:50   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبد النور 1980
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية عبد النور 1980
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله
شكرا على الموضوع و جزيت الجنة
ســـــــــــــــــــــــــــــلام










رد مع اقتباس
قديم 2011-12-22, 21:55   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عماد المحب
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد النور 1980 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله
شكرا على الموضوع و جزيت الجنة
ســـــــــــــــــــــــــــــلام
وعليك السلام ورحمة الله
وبركاته ومغفرته اخي عبد النور مشكور على المشاركة الطيبة بارك الله فيك وجزيت الفردوس الاعلى









رد مع اقتباس
قديم 2011-12-22, 22:12   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عماد المحب
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجمة القطبية مشاهدة المشاركة
اتساءل بعد هذا المقال الطويل
ماذا عن الرجل الذى لا يملك مالا ليحصن نفسه ولا يملك حق المهر اصلا
وقد امر الرسول عليه الصلاة والسلام بالصوم فى حالة الفاقة
ونحن ادرى بالمجتمع الذى نحن فيه
ماذا يفعل ذلك الشاب اليس له حقوقا فى القصة هذه وهو لا يجد مهر الواحدة
ونحن نتحدث عن المحصن ونذكر جريمة الزنا وكان المحصن من المستحيل ان يكتفى بواحدة
ورغم ذلك لم يمنح الرسول عليه الصلاة والسلام الرخصة لمن لا مال معه سوى الصوم
الذى سيحدث ببساطة ان الغنى سيعدد ومن احمل النساء
والشيخ يتزوج اربع صغيرات ان كان غنيا
اما ذلك الشاب المسكين فسيندب حظه التعيس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا فضل الله يؤتيه من يشاء
والله اعلم بما يصلح به عباده منا من لايصلحه الا الفقر ومنا من لايصلح له الا الغنى ولله في خلقه شؤون









رد مع اقتباس
قديم 2011-12-22, 23:46   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
النجمة القطبية
مؤهّل منتدى هن
 
الصورة الرمزية النجمة القطبية
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

فكرت فى امر التعدد اخى عماد
ثم تساءلت سبحان الله نحن لا نعرف حتى شروطه ولا ضوابطه لاننا لا نفكر به اصلا
ثم فكرت كيف يكون الامر حسب الشرع
هل المفروض ان يكون لكل واحدة مسكن مستقل مثلا
هل لو تزوج الزوج من حقه ان يحبر الزوجة الاولى مشاركة الزوجة الثانية نفس المسكن مثلا
هل من حق الزوجة الاولى ان ترفض التعرف عن الزوجة الثانية او تربية اولادها مثلا
نتمنى معرفة راى الشرع فقط كثقافة
تقرعيج هههههه
راك وسوستنا بالتعدد اخى عماد










رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التعدد عز عز


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 08:41

المشاركات المنشورة تعبر عن وجهة نظر صاحبها فقط، ولا تُعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
المنتدى غير مسؤول عن أي إتفاق تجاري بين الأعضاء... فعلى الجميع تحمّل المسؤولية


2006-2024 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)

Powered by vBulletin .Copyright آ© 2018 vBulletin Solutions, Inc