منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - [ للمقبل على الزواج ]
عرض مشاركة واحدة
قديم 2018-09-27, 22:36   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سَامِيَة
فَـلْسَـفَـةُ رُوحْ
 
إحصائية العضو










افتراضي [ للمقبل على الزواج ]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في مجتمعنا الطيب كثيرا ما نسمع عن وصية أب أو أم لابنتهما المقبلة على الزواج [ ردي بالك، نقي دارك، ربي ولادك مسكي فمك وو... ] ولكن ماذا لو أوصت أم ابنها ؟!

~~ إليكم هاته الوصية ~~

اعلم يا بني أنك ستأخذ الفتاة من بين أهلها، من بيت نشأت فيه عشرين سنة أو أقل أو أكثر،فهذه أول صدمة تصدم بها الفتاة حيث تنتزع من بين أهلها إلى رجل لم تُخلق بطباعه - وأحيانا الى أسرة متعددة الأطراف - تسلط عليها الأضواء والخلق ليسوا نسخة واحدة؛ إختلاف في ملامح النفس،وفي الطباع..

{ أول ما تبادر به ألا تحرمها من أهلها }


زوجتك ليست أمة وأنت السيد، بل أنتما شريكان ستديران المركب بمجدافين، عليك مسؤوليات، وعليها مسؤوليات، فرحم الله زوجًا سهلاً رفيقًا لينًا رءوفا، لايعيش لذاته ..

{ ولا تنخدع وأنت ترى من الأزواج من يعلوهم طغيان الذات والرجولة المزيفة }

انتبه من لحظات الغضب، فهو يسري في النفس كما تسري الكهرباء في البدن فيمهد النفس لقبول شتى الوساوس، ومتى صحا الغضوب من نزوته راح يندم إلى ما فرط منه..

{ فلا تدع النزاع يستفحل ولا تدع الحرب تنشب وتصرف كرجل }

احذر من إسقاط الإهانات فتكون كوخز الإبر، ولا ترسل الكلام على عواهنه فتقذف بألفاظ جارحة تظل تبعاتها على مر السنين، فالمرأة لا تنسى أبدًا، وستظل جروح كلماتك تنزف في قلبها على مر الأيام، مهما أحسنت معاملتها، فلا تدع لسانك حبلاً مرخيًا في يد الشيطان..

{ عود لسانك الجميل من القول فإن ثماره حلوة يانعة، والكلمة الطيبة غذاء الروح }

لا تستخفنك التوافه ولا تتصيد الأخطاء واحتفظ برجاحة فكرك؛ ابن حياتك على فضيلة الصبر، فإن أساسه متين والعشرة والمودة والتغاضي عن الهفوات خصال تعتمد على الصبر الجميل..

{ فالمؤمن يطلب المعاذير، والمنافق يطلب الزلات }

عليك أن تدرك أن المرأة تحتاج إلى الاحترام والتقدير أشد من حاجتها إلى العطف والحنان، فالطابع على أغلب الرجال تملكه الأنفة والشموخ أمام أهله بعد الزواج، فيظهر لأهله أنه البطل المغوار؛ هاتي، أحضري، افعلي..

{ لا ترمها بألفاظ محرجة ونقد قاس من غير استحقاق }

اعلم أن احترامك لها أمام أهلك سيجعلها تعطيك أضعافًا من الإحترام، وهذا ما يتمناه الرجل، فإن أشد ما يؤلم المرأة تعنيفها أو لومها أمام الآخرين، فالمرأة فياضة الحنان والعاطفة..

{فإذا وجدت منك احترامًا وجدت عندها السلوى والراحة والمتاع }

إن استطعت أن تتناول كأس الماء بنفسك فافعل، فإنك كنت في الغالب تأخذه بنفسك في بيت والديك، وكنت أحيانًا ربما تصنع طعامك بنفسك..

{ فلا تدع حياتك معها عسكرية ميزتها الأوامر والنواهي }


تمر على المرأة أمور بعد زواجها عسيرة كالحمل مثلاً، تتغير فيها نفسيتها، فجهز نفسك لهذا الأمر وحاول أن ترفع درجة العناية بها، فالله تعالى يقول [ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ ] لقمان (14) ويقول [ حملته أمه كرهًا ووضعته كرهاً ]

{فلا تقل دلع وميوعة !!}


ليكن لديك رحمة تجعلك ترق لآلامها، فإنه يمر عليها أمور من الوحم والثقل والخوف، مما يجعلها ربما تقصر تجاهك، أو تجاه منزلها..

{ فلا تكلفها من الأمر شططًا، التمس لها العفو والرحمة والمعونة}


إذا كنت ممن يفضلون تناول الإفطار في الصباح، فلا داعي لأن توقظ زوجتك على جميع الأحوال، تنازل عند تعبها أو سهرها مع طفلها، فها أنت الآن تحب أحيانا تتناول فطورك في المقاهي؛ و إذا جاء طعم الطعام على غير مزاجك فالتزم الصمت، فأنت لا تعلم كم تبذل من المجهود لإعداد الطعام وتزيينه لك ولا توجد فقط أنت هناك البيت والأولاد..

{ فليكن لديك مصفاة تحجز الأكدار وتخفي العيوب }

حاول أن تمتدحها غالبًا فلا تكون الحياة مملة وعلى وتيرة واحدة، تحسس مواضع الجمال فيها فمثلاً ابتسامتك جميلة، هذا الإكسسوار رائع..

{ فإنك بهذا سترفع ثقتها بنفسها وستجعلها دائمًا تهتم بزينتها ولباسها وخاصة لك }

لا تفكر في السفر وحدك دون اصطحاب زوجتك إلا إذا كانت هناك ضرورة قصوى..

{ واحذر من أن تثير غيرتها بذكر محاسن امرأة أخرى ولو كانت أختك }

ثم هناك مشكلة كبيرة تعانيها بعض النساء، وهي أن الرجل بعد زواجه بشهر أو شهرين يبدأ بتهديد زوجته بالزوجة الثانية، ولو على سبيل المزاح..هناك مثل يقول " ذبابة لا تقتل ولكنها تكدر النفس " وربما جعله سيفًا يشهره على زوجته كلما حصل بينهما سوء تفاهم..

{ فامح هذا من قاموس حياتك الزوجية ولا تتطرق له أبدًا }

لا تنقص من شأن أهلها مثلما لا تريدها أن لا تنقص من شأن أهلك؛ لا تحقر من شأن أبيها أو أخيها ولا تسلط عليهما موجة عاتية من التفاهة..

{احترم شعورها لتحترم شعورك بالمقابل }


وبالأخير أشكر الله أن أنعم عليك بزوجة عفيفة لا تخلوا من الإيجابيات والله عزوجل يقول [ لئن شكرتم لأزيدنكم ] إبراهيم (7)

.


منقول بتصرف






 

رد مع اقتباس
مساحة إعلانية