منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - بإيعاز من المخابرات الفرنسية يتهجم على الجزائر.
عرض مشاركة واحدة
قديم 2020-12-27, 21:24   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الحاج بوكليبات
عضو مجتهـد
 
الصورة الرمزية الحاج بوكليبات
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

حملها مسؤولية الجمود الحاصل عكس الوقائع التاريخية

الإتحاد المغاربي: 12 دليلا على أن هجوم المرزوقي على الجزائر كان تحاملا





وسلط مقال تحليلي نشره موقع “لوسوار دالجيري” الناطق بالفرنسية، الضوء على أهم الدلائل التاريخية، التي تؤكد براءة الجزائر من حالة الجمود في الإتحاد المغاربي، مقابل دور المملكة المغربية الواضح في هذه الوضعية وهي كالآتي:
1- 20 ديسمبر 1995: رئيس الحكومة المغربية عبد اللطيف فيلالي يراسل الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي، لإعلان تجميد نشاط بلاده، علما أن قانون الإتحاد يعمل بنظام الإجماع في اتخاذ القرارات وبالتالي توقف مؤسساته.
2- القرار جاء بعد رسالة من وزير الخارجية الجزائري آنذاك محمد الصالح دمبري، إلى مجلس الأمن الأممي حول الأوضاع في الصحراء الغربية، علما أن موقف الجزائر من القضية واضح وهو نفسه حتى قبل تأسيس الإتحاد.
3- جوان 2000: ملك المغرب محمد السادس يقول في حوار مع مجلة “تايم” الأمريكية: أرفض المشاركة في قمة للإتحاد، يكون فيها التحدي الأول هو من القائد الذي يتكلم أقوى من غيره” (نص الحوار).
4- 7 نوفمبر 2002: منصب الوزير المنتدب للإتحاد المغاربي يختفي من أول حكومة للملك الجديد محمد السادس، والتي قادها دريس جطو، وهو تملص لأول مرة من بند في معاهدة تأسيس الإتحاد ورد في المادة التاسعة.
5- الجزائر وقعت 29 اتفاقية تعاون بين دول المغرب العربي، من بين 37 تم وضعها، مقابل 9 فقط صدقت عليها المملكة المغربية.
6- المغرب هو الدولة الوحيدة في القارة الإفريقية، التي تحفظت على نص المادة 3 من الميثاق المؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية عام 1963 ومؤتمر هلنسكي الدولي عام 1975 حول وجوب اعتماد الحدود الموروثة عن الاستعمار.
7- ملف المغرب الخاص بالانضمام لمنظمة الوحدة الإفريقية عام 1963 تضمن التحفظ التالي: حكومة جلالته ترفض بأي شكل من الأشكال التراجع عن حقوقها المشروعة في تحقيق حدودها الأصلية !
8- الملك الراحل الحسن الثاني، أعلن صراحة بعد انضمام بلاده إلى المنظمة الإفريقية، أن بلاده تم تفكيكها ويجب إعادة تجميعها.
9- مصطلح الحدود الأصلية، هو تجسيد لخريطة وضعها حزب الاستقلال عام 1956، تحدد ما سمي “المغرب الكبير” والذي يضم الصحراء الغربية وأجزاء من موريتانيا والسنغال ومالي.
10- طرح الحدود الأصلية لم يكن مجرد تصور، بل اعتمدته كل دساتير المملكة وآخرها لعام 2011، حيث ينص على أن “الملك يضمن استقلال الأمة (وليس الدولة) والوحدة الترابية للمملكة بحدودها الأصلية”.
11- مجلس المستشارين بالبرلمان المغربي أسس لجنة يسميها “لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والحدود والمناطق المغربية المحتلة“، دون النص صراحة على منطقتي سبتة ومليلية المحتلتين من قبل إسبانيا في إشارة إلى وجود مناطق أخرى.
12- تحت مسمى “الحدود الأصلية” هاجم المغرب الجزائر في أكتوبر 1963 وهو يحتل حاليا أراض صحراوية، ويتحرش سياسوه باستمرار بالأراضي الموريتانية.
المصدر: موقع الشروق الإلكتروني








رد مع اقتباس