منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - وفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجاته
عرض مشاركة واحدة
قديم 2018-10-28, 10:17   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مملكة الإسلام
محظور
 
إحصائية العضو










افتراضي وفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجاته

وفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجاته

كان الوفاء من شيمته صلى الله عليه وسلم وكان أوفى الناس لزوجته السيدة خديجة -رضي الله عنها- ، ومن ذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان يحن لذكراها ويثني عليها.. ولما أكثر النبي صلى الله عليه وسلم مِن ذكرها ذات مرة قالت عائشة -رضي الله عنها- وقد غارت: «قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا»
وهنا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مدافعًا عنها ومُعددًا مآثرها وأفضالها، مما يدل على حُسن وفائه صلى الله عليه وسلم لها وحفظه لذكراها وجميل معشرها، فقال صلى الله عليه وسلم: «مَا أَبْدَلَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْهَا؛ قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِيَ النَّاسُ، وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ، وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ، وَرَزَقَنِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاءِ» (رواه أحمد).
بل كان صلى الله عليه وسلم من حُسن وفائه لزوجته السيدة خديجة -رضي الله عنها- أنه كان يُكرم صديقاتها، فكان يشتري الشاة فيذبحها ثم يقول: «أَرْسِلُوا بِهَا إِلَى أَصْدِقَاءِ خَدِيجَةَ» (صحيح الجامع).
هل هناك تعارض بين وفائه صلى الله عليه وسلم لخديجة -رضي الله عنها- في حياتها وبعد مماتها وزواجه صلى الله عليه وسلم من غيرها؟

للمزيد عن زوجات الرسول









 

رد مع اقتباس