منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - بانوراما فلسطين
عرض مشاركة واحدة
قديم 2019-09-01, 16:16   رقم المشاركة : 5981
معلومات العضو
BAROUD
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية BAROUD
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

النظام العالمي

يحتلُّون أرضَك ، و ينهَبون ثرواتك

ثم يقسَّمون العالَم إلى "حظائِر" و "بُلدان" و مُستعمرات
و يضَعون بينها الأسوار
و يعطوك جنسيةً وجواز سفر ((بالضبط كما يصبغون ماشيتهم)) !

أمّا هم
فشركاتهم ومعامَلاتهم لا تعرِف حُدُود ؟؟

يعني :
يُقِيمون "نظاماً" هم فيه السَّادة وأنتم العبيد.

.

يفرِضُونَ عليك الفقر والجهل والتخلُّف، و ينَصِّبون عليك وُلاة لتسيير الأمور
وإبقاء الأمور علي حالها و الحِرص على بقاء القطيع في حظائِره !

فلا تسقُط
كي لا تُسبِّب خلل في النظام وتصبح عالةً عليهم أو تسبِّب المشاكل،
فيضطروا ليصرِفوا عليك

ولا ترتفع فتهدِّد النظام الذي بنوه ...

ثم يقنعونَك بأنّك سبب التخلُّف الذي تعيش فيه ؟!

و صنعوا مجلساً للأمن، و وضعوا قوانِين تُفرَض على الجميع، إلا عليهِم هُم !
و جعلوا أنفسهم فوق تلك القوانين، ولهم الحَق في "تعطيل" أو تعديل أي قرار
ليس على هواهم !

تُضطَر لِـتُعطِيهم مَوادَك الخَام ، مُقابِل الحُصُول على عُملَتهم الصعبة !
حتى تشتري منهم المنتجات،
فلا يكفي
فيعطُوك قَرض بفائدة عالية ، بيَد
ويأخذوه باليد الأخري مقابل ديونك السابقة

فتصبح مديون بالقرض الجديد والفائدة وخسرت موادَك الخام وباعوا هم منتجاتهم وقاموا بتشغيل أفراد مملكتِهِم ؟!!
و أنتَ تُمَنّي نفسكَ أنّك ستتقدَّم في يوم من الأيام، والحقيقة أن هذا لن يحدث أبداً. :

وكذلك
مِن حَقِّهِم أنْ يفرِضوا عليك دينَهُم العلماني الإلحادي ، و إن شئتَ فأمامك دين الصليب الذي لا يختلف عن العلمانية في شئ !

ولكن ليس من حقك أنت أن تقيم دولة علي أساس فكرك أو دينك أو عقيدتك،
أو تحكُم بالطّريقة التي تؤمن بها !!
{خاصةً الإسلام ، الذي يهدّد فجورَهُم وشهوانيتهُم و لا يقبَل بها}
لذا
يضعونك في مقلاة و يشعلون من تحتك النار
فإمّا أنْ ترضى أنْ تموت بِبطئ داخل المِقلاة (داخل منظومتهم)

يلهونَكَ بكرة القدم و التفاهات
والعنصريات بينكُم : أنتَ أمازيغي و أنتَ عربي ، و أنتَ مصري و .... كردي

و يعيشوا هم في سعادة للأبد
مع قطيع تحت أيديهِم ، يضمَن لهُم ذلك

ورحمة الله على الوَعي و أهلهِ في زمَن الجهل

أو تقفز من المقلاة إلى النار ..
إلى نار العِلم ، و الوعي ، و الحرية من (دعاياتهِم و نظامهِم و فسادِهِم)
والطريق لن يكون سهلاً ، بل حارقاً و متعباً ..
وهذه سُنة العِلم و الكفاح

لأنهُم لن يتركوك
بل سيحاربونك بإعلامِهم و جيوشِهِم و اقتصادِهِم و ..

و ما علِموا : {أنّ اللّه مُتم نورِه و لو كرِه الكافرون}
{و لينصُرنَّ الله مَن ينصُرُه إنّ الله لقويٌّ عزيز}

طوبى للغرباء







رد مع اقتباس
مساحة إعلانية